الاثنين، 28 فبراير، 2011

مدون

أقنعة القذافي.. نرجسية وقاتل مخلّص


التحليلات تتباين حول شخصية القذافي هل هو شخصية انتحارية أم مصاب بجنون العظمة

عرف الأدب والفن شخصية القاتل بوصفه "مخلّصاً" منذ "عطيل" في مسرحية شكسبير و"راسكولينكوف" في رواية "الإخوة كارمازوف" لدوستوفيسكي، وكذلك في السينما كما قدّمته أفلام "عودة هنبيعل" و"الذئب" و"المحارب الثالث عشر"، وربما نشهد عملاً فنياً عن شخصية الزعيم الليبي معمر القذافي.
يثبت علم النفس أن "القاتل المخلّص" يؤمن بـ"مثل أعلى" في حياته، ويسعى للدفاع عنه عبر ارتكابه القتل، والقذافي لم يكتف بتقديم مثلٍ أعلى في كتابه الأخضر، بل كان من أشهر دعاة الثورة في العالم، وكان مثالاً في التحريض تشهد عليه خطبه المثيرة للجدل لدى أصدقائه وخصومه في آن.

ويقول المحلل والاختصاصي النفسي باسل الحمد إن التحليلات تتباين حول شخصية القذافي هل هو شخصية انتحارية أم مصاب بجنون العظمة، ومن يرون فيه "انتحارياً" يتوقعون أن يطلق النار على نفسه، بينما من يرون أنه مصاب بجنون العظمة يتنبؤون بإحراقه بلده، لكن السمة الأساسية لديه هي النرجسية.
الاستعراض صفة مميزة في شخصية القذافي

شخصية نرجسية

"نرجسية القذافي" تتجسد، حسب الحمد، في "شخصيته المسرحية" التي قدّمها للناس على مدار عقود أربعة. ويضيف "لو كان شخصاً انتحارياً لكان لديه ثقل في الضمير يمنعه من إبداء ذلك المظهر الساخر، ولو كان لديه جنون العظمة لما استطاع تخيل الواقع ولا التعامل مع الأمور بواقعية".

ويشير الحمد إلى أن السمات القيادية للقذافي أظهرت خلاف ذلك، فقد استطاع التعامل مع مجموعة من التحديات وأدارها بطريقة "فعّالة" نوعاً ما طوال حكمه، وأدرك أن لدى ليبيا مصدرا ثرياً يمكّنه من بناء أي ترسانة عسكرية يريدها، لكنه لم يفعل ذلك.

أما السيناريست والقاص ياسر قبيلات فيرى أن مجرد الحديث عن "القذافي وأقنعته" هو إقرار بأن له أقنعة متعددة ومركبة؛ وبمعنى آخر أنه رجل يحرك من الأدوات أكثر مما "تحتمل" طاقة البشر. وبمعنى ثالث، أننا إزاء رجل يعتقد أنه يحرك ذلك القدر الذي يعرفه من الأدوات، في حين قد يكون هو "مجرد دمية" تتحرك بمجموع حاجة الأدوات العديدة نفسها.

أقنعة القذافي تتعدد -وفق قبيلات- بوظيفتها، وأهدافها، وأشكالها، وعلاقة صاحبها بها (وهي العلاقة التي قد تكون بدورها مركبة)، فمنها ما هو أقنعة "دفاعات ذاتية" لحماية الذات بوصفها وجوداً إنسانياً، وأخرى لـ"حماية القناعات" التي تشكل عالم تلك الذات، وثالثة للتعامل مع الآخرين.

ويضيف قبيلات "في كل الأحوال هي ليست أقنعة "للتمثيل"، وككل الشخصيات المهزوزة أو المضطربة، فإن شخصية متعددة ومركبة الأقنعة مثل القذافي لا يمكن البحث عنها في بؤرة أو نواة نفسية صلبة تكمن في أعماق النفس، بل هي مجموع كل تلك الأقنعة ذات الانعكاسات المتناقضة، والتي هي مجموع شظايا نفس واحدة لم تستوِ في شخصية واحدة".

ملك ملوك أفريقيا يروى عنه أنه يصمم ملابسه بنفسه أو يشرف على ذلك

أسير الوهم

تختلف أقنعة القذافي، والشخص المضطرب عموماً، عن أقنعة الممثل -كما يرى قبيلات- فأقنعة الأول هي آليات دفاعية، وفي حالة الثاني هي آليات تأثير (وبلغة القذافي.. هجومية).

ويرى قبيلات أنه خلافاً للممثل، يقع القذافي في شباك أقنعته ويجد راحة في تقمصها، ويصبح أسيراً لـ"وهم" أنها وجهه الحقيقي، بينما الممثل المحترف يبقى مدركاً "للمسافة الفاصلة" بين الحقيقة والوهم، بل ويحتاج لمثل هذا النوع من الإدراك ليكون احترافياً في مهنته.

ميش روشو -مرافق المستشار الألماني أدولف هتلر (1889 - 1945)- كان تحدث في كتاب أصدره عن مجرم الحرب الذي عمل معه عقوداً، وقال إن زعيم النازية كان يمضي الليل كلّه يطلق النكات ويسمعها، خاصة تلك التي تسخر من ضحايا الهولوكوست، حتى إنه وصفه بأنه "صندوق من السخرية".

القذافي -بوصفه كوميديانياً- لا يختلف عن هتلر الذي راعى إخفاء شخصيته الساخرة، ويشير قبيلات إلى أنه قد يكون "حالة نموذجية" للحلقات الدراسية حول "ذهانات الإدمان"، ومنها "الهذيان الرعاشي".
الحشاش الطموح

قد تكون حالة نموذجية لـ"متعاطي الحشيش الطموحين"، الذين فشلوا في "هضم" كتاب واحد، فباتوا يعزون أنفسهم بتقديم إسهاماتهم من باب "تضخيم السفاسف"، فيعيشون وهم أنهم أصحاب إسهامات فكرية عظمى كما "الكتاب الأخضر"، وهذا عرض من أعراض "التعاطي المزمن للحشيش"، على حد تعبير قبيلات.

برودة روسيا لا تناسب رجلا طالما افتخر بأنه مبعوث الصحراء وفارسها
ومن جهة أخرى يقارب الناقد المسرحي والروائي عواد علي تحليل القذافي بكونه "شخصية كاريكاتيرية" بامتياز، ويصلح لأن يكون شخصيةً في مسرحية من نوع الكوميديا السوداء، تماماً مثل شخصية "أوبو" الدادائية في مسرحية الكاتب الفرنسي الشهير ألفريد جاري "أوبو ملكاً"، التي افتتحت القرن العشرين متنبئةً بظهور شتى أنواع الطغاة يعيثون فيه فساداً وقتلاً وخراباً.

ويرى أن القذافي "قدم في خطابه الأخير العديد من الإشارات والدلالات على ما يمكن اعتباره معاناة هذا الطاغية من داء جنون العظمة الفارغة، فبدا أنه على قناعة مطلقة بحقه في امتلاك ليبيا، أرضاً وشعباً وثرواتٍ، انطلاقاً من كونه "قائد الثورة".
ويضيف أنه "نتيجةً خلل عقلي فيه، توهم القذافي أنه التاريخ الذي صنع أمجاد ليبيا، وجعل "الجماهيرية" الكارتونية "العظمى" في مكانة متقدمة تنافس فيها قيادات النظام الدولي التي تعاونت من أجل تدمير هذا التاريخ العظيم، أي تدمير معمر القذافي!"، وبهذه المقولة يقارب الناقد والروائي عواد علي حال الطاغية الليبي.

نهاية قاتل
ويرى الحمد أن معمر القذافي لن ينتحر، وأنه لا يزال يعتقد في نفسه "قاتلاً مخلصاً"، فهو مقتنع تماماً بأن ما يحدث هو سيناريو غربي لتدمير ليبيا، ويقدّم نفسه كـ"منقذ".
"خلاص القذافي" يعكس بعض سماته الشخصية، إذ يستشعر أن الآخرين يضطهدونه، وهذا النوع من الشخصيات تبدو "تطهرية" بطبيعتها، لكنه ليس شخصية عملية تستطيع إدارة الدولة، فهو يصنع الثورة بوصفه "محرضاً"، ولا يستطيع المحافظة على إنجازاتها.

مشهد من مسرحية غربية عالجت شخصية العقيد القذافي
عواد علي يقدّم حلّين مسرحيين لنهاية القافي، فإما الموت قتلاً على أيدي الشعب مثلما قُتل "كاليغولا" في نهاية مسرحية ألبير كامو.
أما الحل الثاني فيتمثل في القبض عليه وإرساله إلى محكمة دولية بتهمة ارتكاب جريمة ضد الإنسانية، كما فعل الكاتب الإنكليزي سيمون ستيفنس في مقاربة معاصرة لنص ألفريد جاري الأصلي، التي أخرجها المخرج الألماني سباستيان نوبلنك العام الماضي، لفرقة أمستردام المسرحية بالتعاون مع فرقة "أسن" الألمانية.

"إنه رجل وحيد.. إنه يعبر عن أسوأ ما في داخلنا، ونحن نحب دومًا أن نرى شخصًا يقوم بما نخشى نحن القيام به، لهذا نجح، فهو سينفذ أسوأ كوابيسك"، مقولة تختبر القذافي كما هنبيعل لكتر، الشخصية الرواية التي اخترعها توماس هاريس في روايته "التنين الأحمر" وغزت السينما، فهذا النوع من القتلة يتخلق في شخصيات عدة، وحتى يمكنه أن يحكم شعباً اثنين وأربعين عاماً

الأحد، 27 فبراير، 2011

اروع برنامج في القران

برنامج المحفز لتلاوة القرآن الكريم

جزى الله خيرًا كل من ينشره وكل من يعمل به
وجزى الله خيرًا لمن صممه

2.3 MB

مجاني

اضغط هنا لتحميل البرنامج

الهدف الأساسي من البرنامج:
إن برنامج "المحفز لتلاوة القرآن الكريم" يهدف إلى مساعدة المستخدم على تلاوة صفحة واحدة (على الأقل) يومياً، حيث يعمل البرنامج عند بدء تشغيل الحاسوب، و يفتح على الصفحة التالية للصفحة التي قرأها المستخدم في المرة السابقة.
يروي الترمذي عن عبد الله بن مسعود يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف".

كما يوفر برنامج "المحفز لتلاوة القرآن الكريم" طريقة سهلة للبحث عن آية ما، و نسخها إلى أي محرر نصوص بسرعة و يسر.

مزايا البرنامج :
تذكير المستخدم يومياً بقراءة صفحة واحدة من القرآن (على الأقل) من حيث انتهى في المرة السابقة.
إمكانية البحث عن كلمة أو عبارة في نص المصحف.
إمكانية الانتقال حسب السورة و الآية و الجزء و الصفحة.
إمكانية نسخ نص آية أو أكثر إلى أي محرر نصوص مع أو دون علامات الإعراب و بالرسم العثماني أو الرسم الإملائي الحديث.
المساعدة على تحفيظ القرآن بضبط البرنامج ليقوم بتكرار تلاوة صفحة معينة.
إمكانية الاستماع إلى التلاوة و الطلب من البرنامج إيقاف تشغيل الحاسوب بعد مدة محددة بالدقائق.
إمكانية إضافة تلاوات مخصصة من الانترنت أو من القرص المحلي باستخدام الملفات الصوتية المتوفرة لدى المستخدم (دون الرجوع إلى المبرمج).
إمكانية إضافية لتلاوة القرآن من الانترنت مباشرة (أكثر من 27 تلاوة حالياً).
ترجمة صوتية (منطوقة) لمعاني القرآن الكريم باللغة الإنكليزية
إمكانية التحكم بحجم الخط المستخدم لعرض النص القرآني و نوعه و لونه و لون الصفحة بشكل كامل ما يساعد الذين لديهم مشكلة في الرؤية.
و مزايا أخرى لطيفة...
التلاوات المتوفرة حالياً مع البرنامج:
ماهر المعيقلي
إبراهيم الأخضر
أبو بكر الشاطري
أحمد علي العجمي
سعد الغامدي
سعود الشريم
عبد الباسط عبد الصمد - مجود
عبد الباسط عبد الصمد - مرتل
عبد الباسط عبد الصمد - ورش
عبد الرحمن السديس
عبد الله بصفر
علي الحذيفي
محمد الطبلاوي
محمد أيوب
محمد جبريل
محمد صديق المنشاوي - مجود
محمد صديق المنشاوي - مرتل
محمود الحصري - مجود
محمود الحصري - مرتل
مشاري العفاسي
هاني الرفاعي
معاني القرآن بالانكليزية
عربي و انكليزي

اضغط هنا لتحميل البرنامج

معمر القذافي المنتحر




الخميس، 24 فبراير، 2011

أة لو أطولك يا كلب ليبيا


video

آل القذافي نهبوا مليارات الدولارات

يخفونها في حسابات سرية بدبي وجنوب شرق آسيا
آل القذافي نهبوا مليارات الدولارات


القذافي يتوسط صور أربعة من أبنائه: سيف الإسلام (أعلى يمين) وهنيبعل (يسار) والساعدي وعائشة

أوردت صحيفة بريطانية أن رئيس النظام الليبي معمر القذافي وأفراد أسرته يخفون مليارات الدولارات التي نهبوها من عائدات تصدير النفط في حسابات سرية, خاصة في دبي وجنوب شرق آسيا।

ونقلت يومية فايننشال تايمز في موقعها الإلكتروني عن البروفيسور تيم نيبلوك المتخصص في سياسات الشرق الأوسط بجامعة إكستر البريطانية أنه اكتشف فجوة بمليارات الدولارات بين العائدات النفطية وبين الإنفاق الحكومي।

وقال نيبلوك إنه يعتقد أن تلك الأموال المفقودة هي التي ساهمت بشكل كبير في تشكيل ثروة القذافي وأبنائه التسعة।

وأضاف أنه من الصعب التحقق من قيمة الأموال التي قام نظام القذافي بتهريبها حيث إنه كان يحرص على إخفائها بطرق مختلفة وفي أماكن شتى, لكنه أكد أنه يمكن تقديرها بعدة مليارات من الدولارات على الأقل।

ونقلت الصحيفة البريطانية عن آلستر نيوتن كبير المحللين في بنك نومورا الياباني قوله إنه لن يتفاجأ إذا اكتشف أن ثروة آل القذافي بمليارات الدولارات।

حسابات سرية

ويعتقد البروفيسور تيم نيبلوك أن القسم الأكبر من تلك الثروة تتوزع بين حسابات بنكية وأصول سائلة في مصارف بدبي بالإمارات العربية المتحدة وفي دول خليجية أخرى, وكذلك في دول بجنوب شرق آسيا।

وأوضح أن آل القذافي فضلوا وضع الأموال المنهوبة في مصارف دول لا تتوفر فيها شروط الشفافية بدلا من دول تطبق قدرا أكبر من الشفافية مثل بريطانيا حيث هناك استثمارات ليبية في العقارات, وفي شركات مثل "بيرسون غروب" التي تملك صحيفة فايننشال تايمز।

وفي 2009 اشترى سيف الإسلام القذافي مجمعا عقاريا يضم إقامات فاخرة في هامبستيد شمال لندن بقيمة 16 مليون دولار.
وأوضح أن نظام القذافي لم يهرب فقط مليارات الدولارات خارج البلاد, وإنما أنفق أيضا خلال السنوات الماضية كمًّا هائلا من الأموال لدعم أنظمة أفريقية صديقة مثل نظام رئيس زيمبابوي روبرت موغابي।

يشار إلى أن القذافي لقب نفسه بملك ملوك أفريقيا, وكانت له صلات وثيقة بعدد من القادة الأفارقة غير موغابي।

وقال المحلل البريطاني إنه يعتقد أن القذافي أغدق في تسعينيات القرن الماضي أموالا على قبيلة الزغاوة في دارفور, مرجحا أن يكون أفراد من هذه القبيلة بين المرتزقة الذين يعتمد عليهم القذافي هذه الأيام لترويع الليبيين وتقتيلهم।

وبالإضافة إلى الاستثمارات الخاصة بعائلة القذافي والدائرة الضيقة المحيطة به, تشير تقديرات إلى أن مجموع الاستثمارات الليبية في الخارج يصل إلى مائة مليار دولار وفقا للصحيفة।

وتتم الاستثمارات الخارجية من خلال هيئة الاستثمار الليبية وهي صندوق ثروة سيادي أنشئ في 2006, ويعتقد أن أصوله تصل إلى 113 مليار دولار।

وأشارت فايننشال تايمز في هذا الصدد إلى استثمارات ليبية كبيرة في إيطاليا, وتحدثت عن العلاقة الحميمة بين القذافي ورئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني التي جعلت ليبيا تضخ أموالا كبيرة في الاقتصاد الإيطالي.



المصدر: فايننشال تايمز