الخميس، 6 سبتمبر، 2012

كن معتدلاً


- إذا أنعم الله عليك بموهبة لست تراها في إخوانك فلا تفسدها بالاستطالة عليهم بينك وبين نفسك وبالتحدث عنها كثيراً بينك وبينهم، فإن نصف الذكاء مع التواضع أحب إلى قلوب الناس وأنفع للمجتمع من ذكاء كامل مع الغرور.

- عامل ربك بالخضوع، وعامل أعداءه بالكبرياء
وعامل عباده بالتواضع.

- لا تقصر في حق إخوانك اعتماداً على محبتهم، فإن الحياة أخذ وعطاء، ولا تقصر في حق ربك اعتماداً على رحمته فإن انتظار الإحسان مع الإساءة شيمة الرقعاء، ولا تنتظر من إخوانك أن يبادلوك معروفاً بمعروف فإن التقصير من طبيعة الإنسان، وانتظر من ربك أن يكافئك على الخير خيراً منه، فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان.

- سبحان من خضد شوكة الإنسان بالجوع، وأذل كبرياءه بالمرض، وقهر طغيانه بالموت.

- كن معتدلاً في أكلك ومعيشتك، وفرحك وحزنك، وعملك وراحتك، ومنعك وعطائك، وحبك وبغضك، لا تعرف المرض أبداً قال تعالى:
{ وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا }
﴿البقرة: ١٤٣﴾

- إذا كان الذين يخضعون لإبليس، يسرعون إلى ما يأمرهم به، دون مبالاة بالنتائج، أفلا يكون الذين يؤمنون بالله أشد إسراعاً لأمره، مع أن نتيجتهم الجنة
قال تعالى :
{ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّـهُ
يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }
﴿البقرة: ٢٦٨﴾

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليكم ضع تعليقك وأترك بصمتك علي الموضوع مع خالص أحترامي وتقديري