الخميس، 5 ديسمبر، 2013

سفالبارود : المخزن الاستراتيجي العالمي للبذور

 دائماً ما تطالعنا وسائل الاعلام عن خطورة انقراض بعض الحيوانات مثل الحوت الاحدب او وحيد القرن ، لكن هل فكرت يوماً من الايام بأن الحياة النباتيه معرضه للانقراض !؟
فربما تصحو يوماً من الايام فلاتجد طماطم او جرجير او حتى برتقال !! ستعتقد إن الفكره مجنونه ، هي كذلك ولكن هناك من يفكر فيها بشكل جدي ، فمع نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945 لاحظ العالم بأن هذه الحرب اكلت الاخضر واليابس في اوروبا رغم انها لم يستخدم فيها قنابل نوويه ابداً ، وعند رمي القنابل الننوية في اليابان انتهت كل مظاهر الحياة الانسانية والحيوانية وكذلك النباتيه في المناطق الموبؤبه ،، لذلك يعتمد هذا المشروع على توقع الاسوأ فحين تقوم حرب عالميه اخرى فمن الطبيعي استخدام هذه القنابل النوويه مما سينهي معها كل مظاهر للحياة النباتيه
كما ان العلماء لا يرون الخطورة فقط في الحروب وانما كذلك في التغير المناخي ففي الولايات المتحدة الامريكية كان هناك اكثر من 8 الآف نوع من المحاصيل في العام 1903 لكن مع التغييرات المناخيه التي حصلت لم يبقى سوى 600 نوع فقط بحلول العام 1983
من هنا جاءت فكرة مشروع سفينة نوح للبذور وهو يقع على بعد 1300 كلم من القطب الشمالي في جزيرة نرويجية في كهف تحت الارض ويقع بداخل هذا الكهف الصناعي قلعة تحتوي مايقارب 405 مليون نوع من اصناف البذور بحيث يستطيع الانسان اعادة إنماء اي نوع في حالة انقرض











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليكم ضع تعليقك وأترك بصمتك علي الموضوع مع خالص أحترامي وتقديري