الثلاثاء، 19 نوفمبر، 2013

هم من جلدتنا ، ويتكلمون بألسنتنا



قال حذيفة بن اليمان : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر ، مخافة أن يدركني ، فقلت 
يا رسول الله ، إنا كنا في جاهلية وشر ، فجاءنا الله بهذا الخير ، فهل بعد هذا الخير من شر ؟ 
قال : ( نعم ) . 
قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ 
قال : ( نعم ، وفيه دخن ) . 
قلت : وما دخنه ؟ 
قال : ( قوم يهدون بغير هديي ، تعرف منهم وتنكر ) . 
قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ 
قال : ( نعم ، دعاة على أبواب جهنم ، من أجابهم إليها قذفوه فيها ) . 
قلت : يا رسول الله صفهم لنا ، 
قال : ( هم من جلدتنا ، ويتكلمون بألسنتنا ) . 
قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ 
قال : ( تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ) . 
قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ 
قال : ( فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة ، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك ) .


الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7084
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليكم ضع تعليقك وأترك بصمتك علي الموضوع مع خالص أحترامي وتقديري