السبت، 4 يونيو 2011

عناد المرأة دليل قوة أم ضعف ????

عناد الزوجة وتصلب رأيها شكوى يعاني منها بعض

الأزواج مما يدفع بالحياة الزوجية في كثير من الأحيان إلى طريق شائك،

فالسؤال الذي يطرح نفسه لماذا تلجأ بعض الزوجات إلى العناد وهل تستمد منه قوتها،

أم هو تجسيد لضعفها ودلالها؟
أكد علماء النفس إن العناد صفة موجودة في الرجل والمرأة لكنه أكثر وضوحاً عند المرأة،

فهو السلاح الوحيد الذي تدافع به عن نفسها أمام قوة الرجل واستبداده بالرأي أحياناً

لأنها مخلوق ضعيف لا يقوى على الصراع "الخشن"

وتلجأ إلى الرفض السلبي لما تراه لا يتوافق مع أسلوبها ومشاعرها

فيترجمه الزوج على أنه عناد وتبدأ المشاكل،

وأن عنادها قد يكون طبعاً يصل بجذوره إلى مراحل حياتها الأولى نتيجة تربية خاطئة،

فالطفلة قد تتشبث برأيها فيبتسم الوالدان وينفذان ما تريد،

ثم يتطور الأمر إلى أن تصبح شابة ليتحول بعد ذلك إلى سلوك يومي

يرافقها في زواجها ويمثل نوعاً من التمرد،

بالإضافة إلى أن تسلط الزوج وعدم استشارته للزوجة وتحقير رأيها أحياناً

والاستهزاء بها قد يدفعها في طريق العناد،

فهناك بعض الأزواج لديهم أفكار خاطئة عن فساد رأي المرأة

وأن مشورتها تجلب خراب البيوت، وهذه الأفكار فوق أنها حمقاء فهي بعيدة

عن هدي الإسلام الحنيف، وأن مشورة المرأة كانت سبباً في نجاة المسلمين

جميعاً من فتنة معصية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم،

ألا وهي أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها في قصة الحديبية..

حينما أشارت على النبي صلى الله عليه وسلم بالحلق والذبح..

فلما فعل ذلك قام المسلمون وجعل بعضهم يحلق بعضاً.

كما أشار علماء النفس إلي علاج عناد الزوجة بتجنب الأسباب المؤدية للعناد،

وإذا كان العناد طبعا فيها فليصبر الزوج ويحاول تجنب مواطن النزاع

حتى تتخلص من هذه الصفة،

وأن يمنح الزوجة مزيدا من الحب والاهتمام والتقدير والاحترام،

وأن يتصرف بذكاء وهدوء ويحاول امتصاص غضبها

وتأجيل موضوع النقاش إلى وقت مناسب يسهل فيه إقناعها إذا كانت مخطئة،

التعود على أسلوب الحوار واحترام الرأي الآخر ونسيان المواقف السلبية السابقة

والتعامل بروح التسامح،

والتنازلات مطلوبة بين الزوجين حتى تسير الحياة في أمان واستقرار.
عزيزتي الزوجة: أعلمي أنك بعنادك قد تهدمين بيتك،

فالزوج قد ينفذ صبره وتجنين من وراء عنادك ما تكرهين،

ثم إن عنادك لزوجك وعدم طاعته لا يقره شرع ولا دين ولا عُرف،

فقد جعل الله سبحانه وتعالى للرجل القوامة على المرأة، وفرض عليها طاعته،

قال صلى الله عليه وسلم :

( إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت بعلها

دخلت من أي أبواب الجنة شاءت )

"صحيح".
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( لو كنت آمراً بشراً أن يسجد لبشر، لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها ،

والذي نفسي بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها )

"صحيح".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليكم ضع تعليقك وأترك بصمتك علي الموضوع مع خالص أحترامي وتقديري