الاثنين، 22 أكتوبر 2012
توكل كرمان: الإنسانية قبل القومية
الجمعة، 5 أكتوبر 2012
أزمة الجوع باليمن بين الواقع والمبالغة
| شمسان: أحداث عام 2011 أدت لانهيار مداخيل ومدخرات الأسر اليمنية |
| مغيث بدون إغاثة يفقد عمله | |
| ما تذكره وكالات الإغاثة "الدولية" من أرقام ومبالغ مالية كبيرة لغاية الإغاثة والدعم يجعلها تبدو برّاقة ولامعة وجاذبة لكل من يتابع نشاطاتها ويقرأ عن أنشطتها وخدماتها الإنسانية، لكن واقع الحال يقول أن جزء كبير إن لك يكن الجزء الأكبر من تلك الأموال المخصصة لها لتقوم بعملها ودورها _ما عملها وما دورها؟!_ يُوجّه إلى المسؤولين فيها والمبعوثين والمستقصيين ورافعي التقارير البحثية والإنشائية إلى هيئاتها العليا في الدول التي قدمت منها. هكذا هو حال يوإسإيد مثلا وكثير من المنظمات "الدولية" أو الأجنبية بالأحرى |
الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012
نصف اليمنيين جياع
الخميس، 13 سبتمبر 2012
مقتل أربعة باليمن باحتجاجات الفيلم المسيء
اتسع نطاق الاحتجاجات على الفيلم المسيء للإسلام، حيث امتدت المظاهرات الخميس إلى مدن عربية وإسلامية عدة، في حين لقي أربعة اشخاص مصرعهم وأصيب العشرات في العاصمة اليمنية صنعاء خلال محاولة محتجين اقتحام السفارة الأميركية. واقتحم مئات المتظاهرين اليوم مقر السفارة الأميركية في صنعاء وحطموا بعض نوافذها، وأحرقوا خمس سيارات متوقفة أمام مقرات الحراسة ثم تسلقوا أسوار السفارة، قبل أن تطلق قوات الأمن اليمني النار لتفريق المتظاهرين، وسط معلومات لمصادر يمنية تفيد بمقتل أحد المحتجين. وقال مصدر أمني يمني لوكالة رويترز إن 15 شخصا على الأقل أصيبوا وبعضهم أصيب بطلقات رصاص واعتقل 12 شخصا، في حين أشارت مصادر أخرى لإصابة سبعين محتجا. وأعرب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في وقت سابق اليوم، عن أسفه للاعتداء على السفارة الأميركية بصنعاء الذي نفذه محتجون غاضبون على الفيلم المسيء للرسول محمد صلى الله عليه وسلم. كما قدم اعتذاره الشخصي للرئيس الأميركي باراك أوباما وشكل لجنة تحقيق في فشل رجال الأمن في منع المتظاهرين من الوصول إلى المجمع. وفي القاهرة تواصلت الاحتجاجات أمام السفارة الأميركية لليوم الثالث على التوالي على خلفية الفيلم المسيء، وألقى محتجون الحجارة على قوات الشرطة التي استخدمت قنابل الغاز المدمعة للحيلولة دون تقدمهم إلى السفارة بعد يوم من اعتلاء محتجين أسوار مجمع السفارة وقيامهم بإنزال العلم الأميركي وتمزيقه وإحراقه. وامتدت الاشتباكات بين قوات الأمن المصرية والمتظاهرين إلى شوارع جانبية قرب مبنى السفارة وإلى ميدان التحرير مهد الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس الحرامي المخلوع حسني مبارك في يناير/كانون الثاني 2011. وقالت وزارة الداخلية إن 16 محتجا و13 رجل شرطة أصيبوا في المواجهات المستمرة بين الجانبين منذ يومين واعتقل 12 من المحتجين، بينما قالت وزارة الصحة إن عدد المصابين ارتفع إلى سبعين. وأجبرت مجموعة الشباب جنديا يقود إحدى سيارات الشرطة المارة بشارع القصر العيني على النزول من السيارة وقاموا بتحطيمها، انتقاما لقيام عناصر الأمن المركزي بإطلاق الغاز المسيل للدموع على آلاف المحتجين على الفيلم الأميركي. وعلق الرئيس المصري محمد مرسي على هذه التطورات بالدعوة إلى الهدوء، وقال إنه يؤيد التظاهر السلمي لكنه يرفض مهاجمة الناس والسفارات، وتعهد مرسي بحماية الأجانب في مصر، وكرر التصريح في مؤتمر صحفي عقده في بروكسل، حيث يقوم بأول زيارة له لأوروبا منذ أصبح رئيسا لمصر. عرب ومسلمون وامتدت الاحتجاجات إلى المغرب والسودان وتونس التي أطلقت شرطتها القنابل المدمعة لتفريق متظاهرين تجمعوا أمام السفارة الأميركية بتونس العاصمة. وفي غزة تظاهر مئات الفلسطينيين في ساحة المجلس التشريعي بغزة اليوم الخميس تنديدا بالفيلم، بينما قام نحو ألف متظاهر بنغالي بإحراق العلم الأميركي أمام أحد المساجد الكبرى في العاصمة داكا. وتظاهر مئات الإيرانيين كذلك أمام مقر السفارة السويسرية التي تقوم بأعمال السفارة الأميركية، وأعربوا عن دعمهم للاحتجاجات التي جرت في ليبيا ومصر، وسط انتشار لرجال الأمن. وفي ليبيا التي شهدت مقتل السفير الأميركي وثلاثة من مواطنيه في احتجاجات على الفيلم المسيء، قال المسؤول في وزارة الداخلية إن تحقيقا فتح في الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي وإن عددا من الأشخاص أوقفوا على ذمة القضية، ولم يقدم أي تفاصيل أخرى. من جهتها نفت كتيبة أنصار الشريعة المتمركزة في شرق ليبيا في بيان أي مسؤولية لها عن الهجوم على القنصلية الأميركية. وقال البيان إن هذه الاتهامات مبرمجة بغرض الإساءة إلى صورة الجماعة وتسعير مشاعر العداء ضدها. مواقف عراقية وفي إطار المواقف هدد قيس الخزعلي قائد عصائب الحق - وهي مليشيا شيعية عراقية- باستهداف المصالح الأميركية في بلاده بسبب الفيلم المسيء للرسول محمد صلى الله عليه وسلم. من جهته قال رئيس الحكومة نوري المالكي في بيان صحفي إن تكرار الإساءة إلى المقدسات الدينية من قبل أشخاص وجماعات مشبوهة يستحق أشد الإدانة والاستنكار، خصوصا الفيلم الأخير الذي خلا من أي قيمة سوى امتهان مقدسات المسلمين وقيمهم النبيلة". وتابع "الرد الطبيعي على هؤلاء المشبوهين وأعمالهم المشينة يكون بالتعاون بين أتباع الديانات السماوية على محاصرة العنصريين وعدم نشر أفكارهم الخطيرة والامتناع عن اللجوء إلى العنف". | ||
الاثنين، 5 ديسمبر 2011
لجنة عسكرية للأمن وقتيلان بتعز
الأحد، 4 ديسمبر 2011
اتفاق لوقف إطلاق النار بتعز

أعلن مصدر رسمي يمني السبت توصل لجنة تضم ممثلين عن القوات الموالية للرئيس المحروق المخلوع علي عبد الله صالح ( الفاسد ) والمعارضة إلى اتفاق لوقف فوري لإطلاق النار في مدينة تعز جنوب البلاد، في حين يقول سكان إن أصوات قتال متقطع ما زالت تُسمع بالمدينة.
وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) بأن لجنة التهدئة في محافظة تعز أقرت في اجتماعها السبت -برئاسة محافظ تعز حمود الصوفي وحضور جميع ممثلي أحزاب اللقاء المشترك في اللجنة- وقف إطلاق النار فوراً اعتبارا من الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي.
ونص الاتفاق –وفقا للوكالة- على سحب أفراد الوحدات العسكرية ومعداتها الثقيلة، وسحب المسلحين من جميع المواقع والمناطق بصورة متزامنة وفي ساعة محددة لكل إطار مكاني، وفقاً للآلية التي تضعها اللجنة.
وشدد المحافظ الصوفي على ضرورة تنفيذ توجيهات عبد ربة منصور نائب رئيس الجمهورية اليمني بضرورة وقف إطلاق النار في مدينة تعز، وسحب القوات المسلحة والمليشيات المسلحة من المدينة.
وكان عبد ربه منصور طالب السبت بوقف النار في تعز، كما طلب بتشكيل لجنة مشتركة لسحب الجيش من المدينة فورا.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية في وقت سابق أن هادي -الذي يمسك بالسلطات التنفيذية بموجب اتفاق انتقال السلطة في اليمن- وجه محافظ تعز وأحزاب اللقاء المشترك (المعارضة) بسرعة وقف إطلاق النار في المدينة.
قوات موالية لصالح تقصف أحياء في تعز |
وقال رئيس أحزاب اللقاء المشترك ياسين نعمان إن العنف ناجم عن تأخر تشكيل المجلس العسكري، وأضاف لوكالة رويترز أن نائب الرئيس ينبغي أن يتحرك كرئيس يحظى بتوافق ويتحمل مسؤولية تنفيذ آلية العمل دون إرجاء.
وبحسب الآلية التنفيذية للمبادرة، كان يفترض أن تشكل هذه اللجنة بعد خمسة أيام من التوقيع على الاتفاق في الرياض في 23 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وقال المتحدث باسم أحزاب اللقاء المشترك محمد قحطان إن عدم تشكيل اللجنة العسكرية سيؤثر على تشكيل حكومة الوفاق التي كان يفترض أن تعلن السبت أو الأحد.
| سكان يؤكدون استمرار القتال بشكل متقطع في مناطق تعز رغم سريان الاتفاق |
وأضافوا أن مسلحين موالين للمعارضة ردوا بإطلاق نيران أسلحة خفيفة ومتوسطة.
وفي وقت سابق السبت، تحدى عشرات الآلاف القصف ونظموا مسيرة إلى وسط مدينة تعز مطالبين بمحاكمة صالح.
وقال مسعفون إن شخصين قتلا أحدهما نشط أصيب بنيران قناص أثناء المظاهرة، والثاني عامل في مخبز قتل أمام متجره، كما أصيب أيضا أربعة أشخاص من بينهم امرأة.
وكانت مصادر طبية وشهود عيان قد أفادوا بأن من بين القتلى ثلاثة مدنيين قتلوا السبت في قصف القوات الحكومية لتعز، وأوضحت أن ثلاثة أفراد من عائلة واحدة قتلوا في القصف.
وقتل مسلحان في اشتباكات مع القوات الموالية للرئيس صالح. ونقلت الجثث الخمس إلى مستشفى الروضة الميداني في أحد الأحياء بوسط تعز الذي تسيطر عليه المعارضة.
وتقول الوحدات العسكرية الموالية لصالح إنها تحاول استعادة الأحياء من رجال القبائل المسلحين الذين يؤمّنون الحماية للمتظاهرين في تعز.
وتشهد تعز -ثانية المدن اليمنية الكبرى والواقعة في جنوب غربي البلاد- منذ فجر الأربعاء الماضي قصفا من قبل القوات الموالية لصالح، واشتباكات عنيفة مع مسلحين معارضين تقول السلطات إنهم موالون للمعارضة البرلمانية، فيما يقولون هم إنهم مدافعون عن الثورة.
وقتل ثلاثون شخصا على الأقل بينهم فتاة صغيرة في الأيام الثلاثة الأخيرة في عمليات قصف تنسب إلى الوحدات الموالية لصالح في الجيش.
وشهدت أمس الجمعة مقتل خمسةُ مدنيين وجرح عشرين في قصف القوات الموالية لصالح أحياء سكنية في تعز. وقال شهود عيان إن انفجارات قوية هزت وسط المدينة، وإن المنطقة الغربية منها تعرضت لقصف بقذائف المدافع والدبابات.
تعليق
|
الخميس، 24 نوفمبر 2011
الشاويش علي عبدالله صالح المخلوع يوقع اتفاق نقل السلطة باليمن

وقع الرئيس اليمني لمخلوع الشاويش علي عبدالله في الرياض مساء اليوم على اتفاق نقل السلطة على أساس المبادرة الخليجية، منهيا بذلك فصول أزمة مستمرة في اليمن منذ نحو عشرة أشهر.
وجرى التوقيع في احتفال بالرياض حضره الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز ووزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ووفدان يمثلان كلا من الحكومة والمعارضة باليمن، فضلا عن المبعوث الدولي إلى اليمن جمال بن عمر.
وبموجب الاتفاق سيجري نقل سلطات الرئيس اليمني إلى نائبه على أن يظل رئيسا شرفيا للبلاد مدة تسعين يوما حتى يجري اختيار رئيس جديد لليمن.
ويتضمن الاتفاق أيضا منح صالح حصانة من الملاحقة القضائية، وهو البند الذي يلقى اعتراضات واسعة داخل اليمن.
وجرى خلال الحفل ذاته التوقيع على الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية من قبل أحزاب المعارضة.
وفي نيويورك أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأربعاء أن الرئيس اليمني سيتوجه إلى نيويورك لتلقي العلاج الطبي بعد توقيع اتفاق نقل السلطة.
وقال بان كي مون للصحافيين إن صالح أوضح برنامجه في مكالمة هاتفية معه الثلاثاء، وأضاف أن صالح سيوقع على مبادرة مجلس التعاون الخليجي ومن ثم "سيأتي إلى نيويورك بعد توقيع الاتفاق لتلقي العلاج".
وكان الرئيس علي صالح وصل إلى الرياض فجر اليوم للتوقيع على اتفاق نقل السلطة،وقال التلفزيون الرسمي في خبر عاجل "الرئيس اليمني وصل إلى الرياض تلبية لدعوة من المملكة العربية السعودية لحضور التوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية لإخراج الوطن من تأثيرات الأزمة".
عددا من المراقبين يرون أن ذهاب صالح إلى الرياض بمثابة الخروج الأخير من صنعاء، وأن ذهابه إلى المملكة السعودية ليس فقط للتوقيع على المبادرة ولكن للبقاء بها، خاصة وأن مسألة بقائه تسعين يوما كرئيس شرفي بعد نقل سلطاته لنائبه عبد ربة منصور أثارت مخاوف كثيرة لدى المعارضة من أن يثير ذلك أزمات داخلية.
المبعوث الأممي إلى اليمن حذر صالح من اتجاه داخل مجلس الأمن بدعم من الولايات المتحدة ودول أوروبية لتوقيع عقوبات عليه إذا لم يوقع على المبادرة الخليجية.
وقال الشلفي إن من المتوقع أن يعقد جمال بن عمر مؤتمرا صحفيا في صنعاء اليوم قبل أن يغادر إلى الرياض برفقة عدد من قادة المعارضة.
من ناحية أخرى أشار المحلل السياسي أحمد عايض إلى أن الاشتباكات التي وقعت بعد أن سيطر مسلحون موالون للثورة على معسكر تابع للحرس الجمهوري قرب صنعاء عجلت بدفع صالح للتوقيع على المبادرة الخليجية بعد أن بدا أن الحل العسكري للأزمة لم يعد ممكنا.
صالح اجتمع مع مسؤولين سياسيين وعسكريين قبل أن يغادر إلى الرياض |
ويسمح الاتفاق بالبدء في انتخابات رئاسية مبكرة خلال تسعين يوما بمرشح توافقي، وإنشاء لجنة عسكرية برئاسة نائب الرئيس لهيكلة الجيش على أسس وطنية بإشراف سلطة مدنية قبل إجراء الانتخابات المبكرة.
وبينما أوضحت مصادر بالمعارضة أن الاتفاق جاء حصيلة تدخل دبلوماسيين أميركيين وأوروبيين ضغطوا على الطرفين للتوصل إلى حل وسط، ذكر مصدر في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم أن الاتفاق كان جاهزا منذ عدة أيام لكنه لم ير النور بسبب معارضة أحد أحزاب تحالف المعارضة.
وأشار مسؤولون من المعارضة إلى أنه بموجب الاتفاق سيحتفظ صالح بلقب الرئيس ولكن دون أي سلطات، وأن من العقبات التي كانت تعترض الاتفاق قضية الصلاحيات التي ستمنح للجنة عسكرية يجري تشكيلها للإشراف على القوات المسلحة ستملك سلطة إقالة القادة الذين يرفضون إطاعة الأوامر.
وأضافوا أن صالح وافق على إعطاء اللجنة هذه السلطات لأن هادي سيقودها، في حين قال مسؤولون في المعارضة إن الاتفاق يمهد لإجراء انتخابات رئاسية في يناير/كانون الثاني المقبل.
تعليق
|
الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011
الرئيس اليمني يوافق على نقل السلطة

وافق الرئيس اليمني المخلوع الشاويش علي عبدالله صالح ( الفاسد ) اليوم على توقيع خطة من شأنها تمهيد الطريق أمامه لنقل السلطة إلى نائبه عبد ربة هادي منصور وإنهاء الأزمة السياسية الدائرة في اليمن .
وقال رئيس المجلس الوطني المعارض محمد باسندوه للجزيرة إنه تم التوصل إلى اتفاق مع صالح وإنه من المتوقع أن يتم التوقيع على الخطة اليوم الثلاثاء.
وقال باسندوه "أثمرت جهود الأيام الثلاثة الأخيرة عن التوصل إلى اتفاق على توقيع المبادرة الخليجية وآلية تنفيذها غدا".
ورفض باسندوه -الذي شارك في مشاورات جرت في الأيام الأخيرة برعاية موفد الأمم المتحدة في اليمن جمال بن عمر ودبلوماسيين غربيين خصوصا أميركيين- الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول الترتيبات التي اتفق عليها لتجاوز الأزمة.
لكن مسؤولا آخر في المعارضة أوضح لوكالة فرانس برس أنه تم بلوغ الاتفاق "بعد تعديلات طفيفة على الآلية التنفيذية".
وأضاف "سيتم التوقيع على المبادرة من قبل الرئيس اليوم في صنعاء وعلى الآلية التنفيذية من قبل نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي وقادة المعارضة وحزب المؤتمر الشعبي العام".
وقالت مصادر بالمعارضة إنه جرى التوصل إلى الاتفاق بعدما تدخل دبلوماسيون أميركيون وأوروبيون ضغطوا على الطرفين للتوصل إلى حل وسط.
وقال مصدر في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم إن الاتفاق جاهز منذ عدة أيام، لكن أحد أحزاب تحالف المعارضة كان يعارض الاتفاق.
وقالت المعارضة اليمنية الاثنين إنها وضعت اللمسات النهائية على اتفاق مع الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح سينقل بموجبه سلطاته إلى نائبه، في خطوة تفضي إلى إنهاء احتجاجات شعبية مستمرة منذ 10 أشهر دفعت البلاد إلى حافة الحرب الأهلية.
وكان المخلوع صالح تراجع ثلاث مرات عن التوقيع على مبادرة طرحها مجلس التعاون الخليجي تدعو الرئيس لتسليم سلطاته لنائبه عبد ربه منصور هادي قبل إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وقالوا إن إحدى العقبات الأخيرة كانت بشأن ما إذا كانت لجنة عسكرية يجري تشكيلها للإشراف على القوات المسلحة ستملك سلطة إقالة القادة الذين يرفضون إطاعة الأوامر.
وأضافوا أن صالح وافق على إعطاء اللجنة هذه السلطات لأن هادي سيقودها.
وقال مسؤولون من المعارضة إنه من المتوقع إجراء انتخابات الرئاسة في يناير/كانون الثاني.
وقال المصدر الذي ينتمي لحزب المؤتمر الشعبي إن نائب الرئيس سيملك سلطة تنفيذ المبادرة الخليجية وسيعين حكومة جديدة تؤدي اليمين القانونية أمامه ويدعو إلى انتخابات رئاسية.
وأوضح المصدر أن من المخاطر التي يواجهها الاتفاق هي أنه لا يشمل القائد العسكري المنشق علي محسن الاحمر والزعيم القبلي صادق الاحمر .
وأضاف "أحدهما يملك القوة العسكرية والآخر المال، ونفوذهما أكبر من نفوذ الائتلاف المعارض".
الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011
صالح ( الفاسد ): مستعد للتنحي خلال 90 يوما

قال الرئيس اليمني الشاويش علي صالح إنه مستعد للتنحي عن الحكم خلال تسعين يوما من التوصل إلى اتفاق على آلية رسمية لتنفيذ مبادرة خليجية ترمي إلى إنهاء الأزمة التي مضى عليها تسعة أشهر في بلاده، في حين أكد مصدر دبلوماسي رفيع أن صالح يتمسك بالبقاء رئيسا حتى إجراء انتخابات رئاسية جديدة.
واتهم المعارضة والجيش المنشق بقيادة اللواء علي محسن الاحمر بعلاقاتهم بتنظيم القاعدة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تعرف تلك العلاقات وعليها أن تكشفها للعالم.
وقال صالح "كنت قادرا على اعتقال كافة المعارضين"، وأضاف "لو أردنا اعتقالهم كنا اعتقلناهم منذ وقت مبكر، ولكننا نحترم الدستور والقانون رغم أنهم يتطاولون على الدستور والقوانين، وأرهبوا العاصمة صنعاء".
واعترف بوجود ضغوط دولية كثيرة عليه للتنحي، وقال إنه يقبل الضغوط التي تصب في مصلحة اليمن، لكنه لا يقبل الضغوط غير المنطقية، ووصف ما يجري في اليمن بالفوضى.
وهاجم صالح دولة قطر دون أن يسميها، قائلا إن هناك دولا صغيرة ليس لها وزن، لكنها تملك المال وتحاول البحث لها عن دور من خلال من أسماهم المرتزقة والمنتفعين.
وقلل صالح من أهمية الدعم الأميركي لمحاربة "الإرهاب" في بلاده، وقال إن الدعم ليس ماديا بقدر ما هو دعم فني في مجال تدريب القوات الخاصة، ويأتي ضمن تنسيق اليمن لمحاربة "الإرهاب" مع دول المنطقة.
أحمد صالح من بين الذين تتدارس الدول الغربية فرض عقوبات شخصية عليهم |
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المصدر الدبلوماسي -الذي لم تحدد طبيعته- قوله إن صالح يريد أن يبقى رئيسا في حين يتسلم نائبه إدارة البلاد في هذه الفترة عبر ممارسة صلاحيات الرئيس. كما ذكر المصدر أن الرئيس "يتحفظ جدا على أي إعادة هيكلة للأجهزة العسكرية والأمنية" التي يسيطر أقرباؤه على المناصب الحساسة فيها.
وعلى صعيد آخر، أكد المصدر الدبلوماسي أن الدول الغربية تتدارس -من خلال سفرائها في صنعاء- إمكانية فرض عقوبات شخصية على أربعة شخصيات في السلطة والمعارضة.
وقال إن الشخصيات الأربعة هم الرئيس اليمني، ونجله أحمد علي الذي يقود الحرس الجمهوري، إضافة إلى اللواء المنشق علي محسن الأحمر، والقيادي في التجمع الوطني للإصلاح المعارض حميد الاحمر.
وأوضح المصدر أن هدف هذه العقوبات هو "وضع مزيد من الضغط على أطراف الأزمة للرضوخ للحل السلمي".
ويشهد اليمن حركة احتجاجية أسفرت عن سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى منذ يناير/كانون الثاني الماضي.
تعليق
مصيركم
أن شاء الله
مصير القذافي وأنجالة !!!
الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011
مسيرة بتعز تدين عنف قوات صالح
خرجت في مدينة تعز اليمنية مسيرة للتنديد بما وصفته بإمعان القوات التابعة للرئيس المخلوع علي صالح في قتل المواطنين وتدمير ممتلكاتهم، في وقت عرضت فيه الفرقة الأولى مدرع المؤيدة للثوار ما قالت إنها الأدوات التي استخدمت في محاولة الاغتيال التي استهدفت اللواء علي محسن الاحمر . وطالب المشاركون في مسيرة تعز بمحاكمة الرئيس صالح على ما ارتكبه من جرائم بحق الشعب، على حد قولهم. من جهة أخرى أصيب أربعة أشخاص في المدينة عندما أطلق "البلاطجة" النار على مؤيدين للثورة، مما أدى إلى نقلهم إلى المستشفى. وقد جرت في تعز الأحد اشتباكات بين قوات الرئيس صالح ومسلحين مؤيدين للثورة أدت إلى مقتل شخصين وجرح امرأة. وكان مئات الآلاف من اليمنيين قد أدوا صلاة العيد في 18 محافظة يمنية الأحد، وردد المصلون شعارات تطالب المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرة اعتقال بحق صالح وأعوانه بتهمة ارتكاب ما يصفونها بجرائم حرب. وأعلن صالح السبت عزمه على ترك منصبه في إطار خطة نقل السلطة التي طرحها مجلس التعاون الخليجي، وهاجم معارضيه ووصفهم بأنهم واهمون وحاقدون. محاولة الاغتيال من جانب آخر عرضت الفرقة الأولى مدرع من قوات الجيش المؤيدة للثورة في اليمن، ما قالت إنها الأدوات التي استخدمت في محاولة الاغتيال التي استهدفت اللواء علي محسن الأحمر. وأوضحت الفرقة أنها ألقت القبض على ثلاثة أشخاص تشتبه في تفخيخهم سيارة ومحاولة تفجيرها، وأن نيابة المنطقة الشمالية الغربية العسكرية تحقق معهم. وكان اللواء الأحمر قد كشف في بيان أنه تم العثور يوم السبت على "سيارة بيضاء اللون تحمل لوحات تصدير (الشارقة) محملة في صندوقها ما يعادل أنبوبتي غاز ممتلئة في جوفها بالمتفجرات ومرتبطة بشريحتين هاتفيتين يتم تفجيرها عبر الاتصال الهاتفي قرب المقر العام للفرقة الأولى" التي يقودها. وقال البيان إن مشتبها بهم تم توقيفهم أقروا بأنه "تم تجنيدهم من قبل قيادات عليا في النجدة والأمن القومي والحرس الجمهوري لاستهداف قيادة أنصار الثورة وفي مقدمتهم اللواء الركن علي محسن صالح الأحمر" صباح الأحد أثناء صلاة العيد التي كان يفترض أن يشاركوا فيها. وأضاف البيان -الذي أوردته وكالة الصحافة الفرنسية- أن محاولة اغتيال الأحمر هذه هي الرابعة منذ انضمامه إلى معارضي الرئيس اليمني. وحمّل الأحمر "علي عبد الله صالح وبقايا نظامه مسؤولية هذه التصرفات الإجرامية"، مؤكدا استمراره في دعم المحتجين "والإصرار على تحقيق مطالبهم في تغيير النظام مهما كان الثمن". وتسيطر قوات اللواء الأحمر على شمال وغرب العاصمة صنعاء حيث يجري اعتصام احتجاجي منذ يناير/كانون الثاني الماضي، في حين تسيطر قوات صالح على باقي العاصمة.
عودة هادي من جانب آخر عاد عبد ربة منصور نائب الرئيس اليمني إلى البلاد الاثنين بعد ما خضع لما وصفها مسؤولون "بفحوص سنوية اعتيادية" في مستشفى أميركي للقلب. وذكرت تقارير نشرتها وسائل إعلام معارضة أن هادي ربما زار الولايات المتحدة لتخفيف الضغط على صالح لتوقيع الخطة الخليجية لنقل السلطة التي تتضمن تنحيه وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة. وقال مسؤول بمكتب الأمم المتحدة في صنعاء إن من المتوقع أن يعود مبعوث المنظمة الدولية جمال بن عمر إلى اليمن يوم الخميس بعد زيارته في سبتمبر/أيلول الماضي في محاولة لم تكلل بالنجاح لوضع آلية تنفيذية للمبادرة الخليجية. | ||||
السبت، 5 نوفمبر 2011
قتيل ومظاهرات ضد النظام باليمن
قتل شخص واحد وجرح آخرون في قصف نفذته الجمعة القوات الموالية للرئيس اليمني المخلوع الشاويش علي صالح ( الفاسد )على عدة قرى في منطقة أرحب شمال العاصمة صنعاء ، في حين شهدت عدة محافظات في البلاد مظاهرات حاشدة تنادي بإسقاط النظام ومحاكمة الرئيس. قوات صالح قصفت الجمعة منطقة أرحب وقتلت شخصا واحدا وأصابت آخرين. وشهدت عدة محافظات في اليمن مظاهرات شاركت فيها حشود كبيرة في جمعة سماها الثوار جمعة "السلمية خيارنا"، وأكدوا أن سلمية الثورة خيار لا رجعة عنه، وعبروا عن ثقتهم في حتمية انتصار هذه الثورة، داعين مجددا إلى محاكمة صالح. وشيع المحتجون في صنعاء و تعز جنوب البلاد جثث 19 شخصا قالوا إن قوات صالح قتلتهم يومي الأربعاء والخميس الماضيين. وفي ساحة السبعين وسط العاصمة صنعاء تظاهر عدد من الموالين للرئيس اليمني في جمعة سموها جمعة "اليمن أمانة في أعناق الجميع". مخاوف الحوثيين من جهة أخرى اتهمت جماعة الحوثيين الجمعة الولايات المتحدة والدول الأوروبية بالتدخل في شؤون اليمن، وقالت إن التحرك الدولي المتزايد في هذه الفترة بخصوص الشأن اليمني "يثير كثيرا من المخاوف عبر محاولاته المستمرة لتركيع الشعب اليمني وثنيه عن الثورة وتحقيق كامل أهدافها للإطاحة بنظام صالح". وقال زعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي -في مظاهرة في صعدة شمال البلاد عقب صلاة الجمعة- إن التحرك الأميركي والأوروبي "لا يأتي إنقاذا للشعب اليمني ولا رحمةً به، فهم من يقتلون الشعب اليمني بين كل فترة وأخرى بطائرات بلا طيار، وهم من يدعمون الأنظمة لقتل الشعوب تحت عناوين زائفة". واعتبر الحوثي أن أي تسوية سياسية "لا تسقط النظام ولا تحقق أهداف الثورة، إنما هي التفاف صارخ على الثورة اليمنية، وتفريط كبير بدماء الشهداء ومعاناة الجرحى، وخدمة للنظام"، الذي يواجه ثورة شعبية تطالب بإسقاطه منذ شهور. وكان الآلاف قد تظاهروا أمس في عدد من المدن للتعبير عن رفض أي تسوية سياسية مع صالح وللتنديد بما وصفوها الجرائم التي ترتكبها قواته بحق المدنيين. كما تظاهر الآلاف في عدد من المحافظات للتنديد بالجرائم التي تتهم قوات صالح بارتكابها بحق المدنيين. وطالب المتظاهرون بمحاكمة صالح وعائلته لدى محكمة العدل الدولية بتهمة قتل المتظاهرين وقصف مناطق سكنية في صنعاء وتعز وأرحب. تعليق صلحوك في السعودية ورجعوك تاني لتواجة قدرك | ||||
الأربعاء، 5 أكتوبر 2011
مقدمة فيصل القاسم الراااائعة عن الاوضاع في اليمن في برنامج الاتجاه المعاكس
الثلاثاء، 19 يوليو 2011
قتلى بصنعاء وأرحب ومسيرات كبرى الثلاثاء

قتل ستة أشخاص في اشتباكات بين القوات الحكومية اليمنية وأنصار المعارضة في مسيرة بالعاصمة صنعاء، وسط دعوات لمسيرات كبرى الثلاثاء للمطالبة بإسقاط النظام العائلي للرئيس علي عبد الله صالح.
وهذه أول اشتباكات في صنعاء منذ سفر الرئيس علي عبد الله صالح إلى السعودية للعلاج بعد إصابته بحروق في محاولة لاغتياله في يونيو/حزيران الماضي.
وقد خرجت مسيرات أخرى في كل من تعز وإب والضالع وصعدة تؤيد المجلس الانتقالي الذي شكل مؤخرا.
وكانت اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية السلمية دعت اليمنيين إلى الخروج بمسيرات كبرى الثلاثاء للمطالبة بـ"إسقاط النظام العائلي للرئيس صالح".
قصف أرحب
وفي تطورات أخرى قتل خمسة يمنيين وجرح خمسة آخرون من أسرة واحدة الاثنين في قصف صاروخي نفذته قوات الحرس الجمهوري التابعة لنجل الرئيس اليمني استهدفت مديرية أرحب شمال صنعاء.
واستخدمت قوات اللواء 63 حرس جمهوري اليوم صواريخ الكاتيوشا وقذائف المدفعية في قصفها لبني الحارث ضمن سلسلة مواجهات بين الحرس ومسلحين قبليين منذ نحو شهر.
آثار قصف سابق لمنطقة أرحب القبلية |
واستنكرت قبائل أرحب ونهم وبني الحارث بشدة ما قامت به القوات الحكومية، وناشدت قوات الجيش الوطني والمجتمع الدولي حماية المواطنين.
وتشهد منطقة أرحب قتالا منذ مارس/آذار الماضي ويتصاعد فيها النشاط المسلح المعادي للنظام.
معارك بزنجبار
وفي تطورات الأضاع في زنجبار عاصمة محافظة أبين جنوبي اليمن، قالت تقارير صحفية إن معارك عنيفة تدور منذ فجر الأحد في محيط المدينة بين القوات الحكومية ومعها مناصرون من القبائل المسلحة في المحافظة من جهة وبين مسلحي الجماعات الإسلامية التي يقودها تنظيم القاعدة وتسيطر على المدينة منذ نهاية مايو/أيار الماضي.


