‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثـــــــــــــــــورة اليمــــــــن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثـــــــــــــــــورة اليمــــــــن. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 22 أكتوبر 2012

توكل كرمان: الإنسانية قبل القومية

توكل كرمان، هى المرأة اليمنية العربية، التى فازت بجائزة نوبل للسلام، عام 2011، لدورها فى إشعال الثورة اليمنية، التى حررت شعبها من النظام الاستبدادى للرئيس على عبدالله صالح، الذى جثم على صدرها لثلاثين عاماً.
وقد شاركت مؤخراً، مع توكل كرمان، فى المؤتمر السنوى الثالث لمنتدى إسطنبول بتركيا (Istanbul Forum) 8-10/10/2012. وقد خاطبت توكل كرمان المؤتمر فى يومه الأخير، عن دور المرأة فى ثورات الربيع العربى. وأن الإبقاء على هذا الدور، بل توسيعه وتعميقه يتوقف على ثقة المرأة بنفسها، وعدم انتظار موافقة الرجال، أو فتاوى عُلماء الدين، للمُشاركة فى الحياة العامة، فهم (أى الرجال) نادراً ما يُبادرون بأى شىء لصالح المرأة. وربما كان الاستثناء من ذلك هو قاسم أمين، ولكنه الاستثناء الذى يؤكد القاعدة.
وبدلاً من الانتظار، فإنه على النساء العربيات أنفسهن أن يقتحمن الفضاء العام، وأن يخضن معركة المُشاركة السياسية الكاملة مع الرجال.
فلا يكفى أن يتفضل الرجال عليهن بمقعد أو مقعدين فى مجلس الوزراء، أو عشرة فى المائة من مقاعد البرلمان. إن حق المرأة، كنصف المجتمع، هو نصف كل شىء فى المجتمع، من السُلطة إلى الثروة. أكثر من ذلك، ترى السيدة توكل كرمان أن النساء مع حصولهن على حقهن القانونى الإنسانى فى نصف السُلطة والثروة، يكن قد تنازلن عن تعويضات طائلة من الحرمان والظلم التاريخى الذى تعرضن له على مر العصور!
وعلى سبيل المُداعبة والمُناكفة سألت توكل كرمان: ما هو التعويض العادل من وجهة نظرك؟ وأجابت على الفور 75 فى المائة من كل شىء للنساء، لمدة قرن (مائة سنة) على الأقل، أى أربعة أجيال، إلى أن يتعمق فى أحفاد أحفادنا أن المرأة قادرة على كل شىء يقوم به الرجال.
كان يجلس معنا على المائدة السيد محمد كرمان، زوج توكل، فالتفت إليه وقلت له: «كان الله فى عونك، لقد كنت أعتقد أننى الوحيد المُتزوج من امرأة قوية الشخصية، وأعمل لها ألف حساب». رد محمد كرمان «إننا جميعاً هذا الرجل، أو بمعنى أدق، هذا الزوج الذى يعمل لزوجته ألف حساب.. فلعل زوجتك كما «توكل»، تحمل تقديراً خاصاً لهذه الاستكانة من جانبنا نحن الأزواج المغلوبين على أمرنا». وأطلق الجميع ضحكة صاخبة.
الأهم من حديث المُساواة بين الجنسين الذى أطلقته اليمنية صاحبة نوبل، كانت صيحة توكل كرمان من أجل الشعب السورى، الذى يسقط منه المئات يومياً برصاص قوات بشار الأسد. وحيث كنا فى المؤتمر السنوى الثالث لمنتدى إسطنبول، فإن توكل كرمان وجّهت هذه الصيحة، أمام كاميرات الإعلام التركية والعربية والعالمية، مُباشرة للشعب والحكومة التركية، وطالبت تركيا بأن تُبادر، وتقود حملة عسكرية لإنقاذ نساء وأطفال سوريا من آلة الدمار الوحشية لبشار الأسد.. وقوبلت صيحة توكل كرمان بعاصفة من التصفيق، وكان كل المُشاركين فى هذا التجمع، من أكثر من خمسين دولة، ينتظرون مثل هذه الصيحة. وكان ترددهم فى إطلاقها، سبب مُراعاة اللياقة فى البلد المضيف، وتجنباً لإحراج مُنظمى المؤتمر من ناحية، والحكومة التركية من ناحية أخرى.
ورغم أننى كنت من أشد المؤيدين لصيحة توكل كرمان، وصفّقت لها طويلاً، كما فعل الآخرون، فإننى من باب المُشاكسة والمُناكفة، سألتها «كيف يا أخت توكل تطالبين بلداً غير عربى، مثل تركيا، بالتدخل العسكرى فى بلد عربى مثل سوريا!؟» فردت على الفور، «ألم تفعل أنت نفس الشىء حينما غزا صدّام حسين الكويت؟. إن حقوق الإنسان عندها تأتى قبل حقوق السيادة الوطنية، وحتى قبل الاعتبارات القومية!!
وذكّرتنى صاحبة نوبل، بالعديد من كتاباتى ضد حُكام عرب مُماثلين، مثل زين العابدين بن على، وحسنى مُبارك، ومُعمر القذافى، وعُمر البشير، حينما فعلوا الشىء نفسه ضد شعوبهم، بل ذكّرتنى تحديداً بمقال كتبته بعنوان «هل الذبح حلال بأيدى الأشقاء.. والإنقاذ حرام بيد الغُرباء؟».
شعرت بالخجل، وكذلك بخطورة ما يكتبه وينشره المُثقف، ولكنى شعرت بارتياح شديد، لأن جيلاً أصغر من أبناء أمتنا العربية، مثل توكل كرمان، قد التقطوا راية الدفاع عن حقوق الإنسان، وأنهم لا يخجلون من الجهر بأن الاعتبارات الإنسانية تأتى لديهم قبل الانتماءات الوطنية والقومية.
لقد كرّم العالم كله اليمنية توكل كرمان، ولكن أمتها العربية، وضمنها الشعب المصرى، لم تعط هذه السيدة ما تستحقه من التكريم. لذلك دعوتها لزيارة مصر نيابة عن نفسى، وعن مركز ابن خلدون والمنظمات الحقوقية العاملة فى مصر. وقبلت توكل كرمان الدعوة، وستحل ضيفة علينا فى نصف شهر نوفمبر القادم. فأرجو من صُحف المصرى اليوم والتحرير والوطن (التى أكتب فيها أسبوعياً فى الوقت الحاضر)، وكذا من صُحف الأهرام والجمهورية والأخبار (التى كنت أكتب فيها دورياً)، ومن الصديق نبيل العربى (الأمين العام لجامعة الدول العربية)، ومن الدكتورة ليزا أندرسون، (رئيسة الجامعة التى أعمل فيها) أن يحتفوا بالسيدة توكل كرمان حينما تحل بأرض الكنانة، مثلما احتفى النبى سُليمان ببلقيس، ملكة سبأ فى قديم الزمان.

الجمعة، 5 أكتوبر 2012

أزمة الجوع باليمن بين الواقع والمبالغة

رغم تأكيد الخبراء في اليمن، صعوبة الوضع المعيشي والاقتصادي والاجتماعي للكثير من أبناء البلاد، إلا أنهم اختلفوا مع الأرقام التي تعلنها المنظمات الدولية، والتي تقول إن نحو عشرة ملايين يعانون من خطر الجوع، وإنهم ينامون دون وجبة العشاء كل يوم.
وذكر برنامج الأغذية العالمي أن نصف سكان اليمن يعانون من الجوع، وأوضح المتحدث باسم البرنامج أن خمسة ملايين شخص أو 22% من السكان لا يستطيعون توفير الطعام لأنفسهم أو شراء ما يكفي لإطعام أنفسهم.
وأشار إلى أن هناك خمسة ملايين آخرين يتضررون بشدة من ارتفاع أسعار الغذاء وهم على حافة انعدام الأمن الغذائي، ولهذا فإن عشرة ملايين شخص يذهبون للنوم وهم جياع كل ليلة.
وكانت ثماني وكالات إغاثة إنسانية دولية ومحلية عاملة باليمن أفادت في تقرير لها الخميس الماضي، بأن أزمة الجوع في اليمن تؤثر على واحد من كل شخصين وتعرض ما يقرب من مليون طفل لخطر سوء التغذية الحاد، كما تهدد بعرقلة جهود التنمية والاستقرار في اليمن، ما لم تتم معالجتها فورا.
من جانبها،  كشفت تقارير للمنظمات الدولية العاملة باليمن أن نحو مليون طفل يمني يعانون سوء التغذية، بينما يتهدد خطر الموت ثلاثمائة ألف منهم بسبب الجوع وأمراض الطفولة المبكرة.

تشكيك ومبالغة
وشكك رئيس مركز الإعلام الاقتصادي مصطفى نصر في صحة الأرقام التي أعلنتها المنظمات الدولية، وقال  إنها مبالغ فيها وغير مطابقة للواقع، ولم تكن نتيجة لدراسة ميدانية، واعتبر أن ما تقوم به هذه المنظمات لا يصل إلى الفقراء، بل إنها تنفق معظم مواردها على موظفيها الأجانب والعاملين معها، وما يصل للفقراء هو الفتات.

واستبعد أن يكون هناك عشرة ملايين ينامون دون وجبة العشاء، رغم تأكيده أن هناك وضعا مأساويا على المستوى الاقتصادي والمعيشي يعانيه غالبية اليمنيين، وأن نسبة الفقر تصل إلى 47% وفق الأرقام الرسمية، وربما تصل النسبة أكثر من ذلك ممن يعيشون حد الكفاف وبدخل أقل من دولارين في اليوم.
من جانبها أكدت مديرة وحدة مكافحة عمالة الأطفال بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أن المنظمات الدولية عادة ما تبالغ كثيرا في المؤشرات التي تعلنها.
لكن منى سالم أكدت أن الدافع الإنساني لتوفير دعم حقيقي لليمن يخرجه من وضعه الراهن يقف وراء ذلك، وإن كانت هذه الأرقام تعكس صورة سلبية عن البلاد.
وأشارت  إلى أن أحداث 2011 شلت أداء الحكومة، كما توقفت كل مشاريع التنمية والخدمات والرعاية الاجتماعية والصحية، وبالتالي زاد أعداد الفقراء وبرزت أزمة الجوع وسوء التغذية بسبب غلاء الأسعار والبطالة.

وضع مأساوي
في المقابل أقرت المسؤولة الإعلامية بمنظمة أوكسفام أمل العريقي، بأن الأرقام المعلنة من المنظمات الدولية، عبارة عن مؤشرات تقريبية، حيث يصعب إجراء مسوحات علمية دقيقة في الظرف الراهن التي تعيشه البلاد.

 شمسان: أحداث عام 2011 أدت لانهيار مداخيل ومدخرات الأسر اليمنية 
وأكدت  أن الوضع الإنساني لليمنيين مأساوي، فهناك عائلات يعاني أفرادها الكبار والصغار من سوء التغذية، وبعض الأسر لا تجد ما تأكل إلا الخبز والماء والشاي، بسبب الفقر وانعدام الدخل، حيث يعيش أكثر من نصف السكان على أقل من دولارين في اليوم.
وأشارت إلى أن المنظمة بدأت في تقديم المساعدة للفقراء بمحافظة الحديدة غربي البلاد، وقامت بتوزيع مبالغ مالية تعادل 150 دولارا للأسرة الواحدة كل ثلاثة أشهر، ورأت أن هذه المبالغ زهيدة ولا تكفي لإخراج الأسر من دائرة الفقر والحاجة.

أسباب بنيوية
إلى ذلك رأى أستاذ علم الاجتماعي بجامعة صنعاء الدكتور عبد الباقي شمسان أن آثار التداعيات الاقتصادية الناتجة عن أحداث عام 2011 التي شهدتها البلاد جراء المواجهات العسكرية والحرب في صنعاء وتعز وغيرهما من مناطق البلاد، أدت لانهيار مداخيل ومدخرات الأسر اليمنية والوقوع في مربع الفقر والجوع.
 

وأرجع تضاعف نسبة الفقر إلى أسباب هيكلية وبنيوية، تتمثل في تزايد عجز الموازنة العامة للدولة، وارتفاع معدل التضخم، مع انخفاض مستوى المعيشة نتيجة تدني نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، وتدني مستوى الخدمات الاجتماعية الأساسية، وتزايد معدل البطالة، ومحدودية الموارد الاقتصادية من النقد الأجنبي، وارتفاع المديونية الخارجية.
وأشار إلى أن الفقر يبرز واضحا بالمناطق الريفية حيث يقطن 70% من سكان اليمن، بينما تبلغ نسبة الفقراء في الريف حوالي 84% من إجمالي الفقراء الذين تقدر نسبتهم وفقا للإحصاءات الرسمية بنحو 47% قبل عام 2011 الذي شهد أحداث الثورة الشعبية التي أطاحت بحكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
تعليق
مغيث بدون إغاثة يفقد عمله
ما تذكره وكالات الإغاثة "الدولية" من أرقام ومبالغ مالية كبيرة لغاية الإغاثة والدعم يجعلها تبدو برّاقة ولامعة وجاذبة لكل من يتابع نشاطاتها ويقرأ عن أنشطتها وخدماتها الإنسانية، لكن واقع الحال يقول أن جزء كبير إن لك يكن الجزء الأكبر من تلك الأموال المخصصة لها لتقوم بعملها ودورها _ما عملها وما دورها؟!_ يُوجّه إلى المسؤولين فيها والمبعوثين والمستقصيين ورافعي التقارير البحثية والإنشائية إلى هيئاتها العليا في الدول التي قدمت منها. هكذا هو حال يوإسإيد مثلا وكثير من المنظمات "الدولية" أو الأجنبية بالأحرى

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012

نصف اليمنيين جياع

اليمن يحتل المرتبة الثالثة عالميا من حيث ارتفاع معدل سوء التغذية بين الأطفال 
قال برنامج الأغذية العالمي إن نصف اليمنيين تقريبا يعانون من الجوع في الوقت الذي يضاعف فيه عدم الاستقرار السياسي ارتفاعا عالميا في أسعار الغذاء والوقود، مما يجعل اليمن يعاني من ثالث أعلى معدل لسوء التغذية بين الأطفال في العالم.
وقال المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي باري كيم إن اليمن الذي يضطر إلى استيراد معظم احتياجاته الغذائية بسبب ندرة الأراضي الصالحة للزراعة يعاني أيضا من ارتفاع أسعار الغذاء والوقود العالمية، موضحا أن خمسة ملايين شخص أو 22% من السكان لا يستطيعون توفير الطعام لأنفسهم أو شراء ما يكفي لإطعام أنفسهم، منوها إلى أن معظم هؤلاء من العمال الذين لا يملكون أراضي ولذلك لا يزرعون طعامهم، ولا يستطيعون شراءه بسبب ارتفاع أسعار الغذاء.
وأضاف المسؤول الأممي "علاوة على ذلك هناك خمسة ملايين آخرين يتضررون بشدة من ارتفاع أسعار الغذاء وهم على حافة انعدام الأمن الغذائي، ولهذا فإن عشرة ملايين شخص يذهبون للنوم وهم جياع كل ليلة"، ومضى قائلا "هؤلاء متضررون في واقع الأمر من ارتفاع أسعار الوقود والغذاء، ولكن هناك أيضا حالة عدم الاستقرار السياسي والصراع والأنشطة الإرهابية والنزوح الكبير للسكان"، مشددا على أنه لا يمكن حل المشكلة بدون توفير الأمن السياسي والاستقرار.
وحسب المصدر نفسه فإن 13% من الأطفال اليمنيين يعانون بشدة من سوء التغذية، نتيجة التوترات السياسية والاقتصادية التي شهدتها البلاد العام الماضي، مما يجعل اليمن لديه ثالث أعلى معدل في سوء التغذية بالنسبة للأطفال في العالم، وقال إن عدد النازحين بلغ 500 ألف شخص بعد المعارك التي دارت مع مسلحين في الجنوب والحرب التي شنها الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح عامي 2009 و2010 على الحوثيين شمال صنعاء.
التوتر السياسي باليمن ضاعف عدد الفقراء بالبلاد 
يذكر أن عدد الأشخاص الذين يتسلمون الحصص الغذائية اليومية التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي ارتفع من 1.2 مليون في يناير/كانون الثاني إلى أكثر من 3.8 ملايين، لكن البنية التحتية الفقيرة والخوف من عمليات الخطف التي تقوم بها القبائل جعلا توصيل المساعدات الغذائية أمرا صعبا.
وقد تعهد المانحون الدوليون بتقديم 1.46 مليار دولار مساعدات لليمن خلال اجتماع في نيويورك يوم الخميس الماضي حضره الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي،الذي قال إن هذا التعهد سيساعد اليمن على تجنب حرب أهلية، وكان المانحون قد تعهدوا بالفعل بتقديم 6.4 مليارات دولار، شريطة إدخال المزيد من الإصلاحات السياسية والأمنية.
ويشهد اليمن اضطرابات منذ ثورة العام الماضي على حكم صالح الذي استمر 33 عاما عندما انهارت سيطرة الدولة الضعيفة بالفعل على المناطق النائية مع انقسام الجيش إلى فريقين أحدهما مؤيد لصالح والآخر مناهض له واستيلاء منتسبي تنظيم القاعدة على بعض المناطق.
=========
تعليق
اليمن له أفضل موقع يمكن أن يحظى به بلد ما ، ولا تنقصه الخيرات ، لكن الحروب ، والسياسات الفاسدة ، يمكن أن تربك أي اقتصاد . ولا شك ان الخطوات السياسية الجديدة ، ستغير هذا الواقع . نرجو لليمن العزيز كل الخير

الخميس، 13 سبتمبر 2012

مقتل أربعة باليمن باحتجاجات الفيلم المسيء

اتسع نطاق الاحتجاجات على الفيلم المسيء للإسلام، حيث امتدت المظاهرات الخميس إلى مدن عربية وإسلامية عدة، في حين لقي أربعة اشخاص مصرعهم وأصيب العشرات في العاصمة اليمنية صنعاء خلال محاولة محتجين اقتحام السفارة الأميركية.

واقتحم مئات المتظاهرين اليوم مقر السفارة الأميركية في صنعاء وحطموا بعض نوافذها، وأحرقوا خمس سيارات متوقفة أمام مقرات الحراسة ثم تسلقوا أسوار السفارة، قبل أن تطلق قوات الأمن اليمني النار لتفريق المتظاهرين، وسط معلومات لمصادر يمنية تفيد بمقتل أحد المحتجين. وقال مصدر أمني يمني لوكالة رويترز إن 15 شخصا على الأقل أصيبوا وبعضهم أصيب بطلقات رصاص واعتقل 12 شخصا، في حين أشارت مصادر أخرى لإصابة سبعين محتجا.

وأعرب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في وقت سابق اليوم، عن أسفه للاعتداء على السفارة الأميركية بصنعاء الذي نفذه محتجون غاضبون على الفيلم المسيء للرسول محمد صلى الله عليه وسلم. كما قدم اعتذاره الشخصي للرئيس الأميركي باراك أوباما وشكل لجنة تحقيق في فشل رجال الأمن في منع المتظاهرين من الوصول إلى المجمع.

وفي القاهرة تواصلت الاحتجاجات أمام السفارة الأميركية لليوم الثالث على التوالي على خلفية الفيلم المسيء، وألقى محتجون الحجارة على قوات الشرطة التي استخدمت قنابل الغاز المدمعة للحيلولة دون تقدمهم إلى السفارة بعد يوم من اعتلاء محتجين أسوار مجمع السفارة وقيامهم بإنزال العلم الأميركي وتمزيقه وإحراقه.

وامتدت الاشتباكات بين قوات الأمن المصرية والمتظاهرين إلى شوارع جانبية قرب مبنى السفارة وإلى ميدان التحرير مهد الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس الحرامي المخلوع حسني مبارك في يناير/كانون الثاني 2011.

وقالت وزارة الداخلية إن 16 محتجا و13 رجل شرطة أصيبوا في المواجهات المستمرة بين الجانبين منذ يومين واعتقل 12 من المحتجين، بينما قالت وزارة الصحة إن عدد المصابين ارتفع إلى سبعين.

وأجبرت مجموعة الشباب جنديا يقود إحدى سيارات الشرطة المارة بشارع القصر العيني على النزول من السيارة وقاموا بتحطيمها، انتقاما لقيام عناصر الأمن المركزي بإطلاق الغاز المسيل للدموع على آلاف المحتجين على الفيلم الأميركي.

محتجون في القاهرة يحرقون العلم الأميركي

وعلق الرئيس المصري محمد مرسي على هذه التطورات بالدعوة إلى الهدوء، وقال إنه يؤيد التظاهر السلمي لكنه يرفض مهاجمة الناس والسفارات، وتعهد مرسي بحماية الأجانب في مصر، وكرر التصريح في مؤتمر صحفي عقده في بروكسل، حيث يقوم بأول زيارة له لأوروبا منذ أصبح رئيسا لمصر.

عرب ومسلمون

وامتدت الاحتجاجات إلى المغرب والسودان وتونس التي أطلقت شرطتها القنابل المدمعة لتفريق متظاهرين تجمعوا أمام السفارة الأميركية بتونس العاصمة.

وفي غزة تظاهر مئات الفلسطينيين في ساحة المجلس التشريعي بغزة اليوم الخميس تنديدا بالفيلم، بينما قام نحو ألف متظاهر بنغالي بإحراق العلم الأميركي أمام أحد المساجد الكبرى في العاصمة داكا.

وتظاهر مئات الإيرانيين كذلك أمام مقر السفارة السويسرية التي تقوم بأعمال السفارة الأميركية، وأعربوا عن دعمهم للاحتجاجات التي جرت في ليبيا ومصر، وسط انتشار لرجال الأمن.

وفي ليبيا التي شهدت مقتل السفير الأميركي وثلاثة من مواطنيه في احتجاجات على الفيلم المسيء، قال المسؤول في وزارة الداخلية إن تحقيقا فتح في الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي وإن عددا من الأشخاص أوقفوا على ذمة القضية، ولم يقدم أي تفاصيل أخرى.

المالكي رفض اللجوء للعنف ردا على الإساءة

من جهتها نفت كتيبة أنصار الشريعة المتمركزة في شرق ليبيا في بيان أي مسؤولية لها عن الهجوم على القنصلية الأميركية. وقال البيان إن هذه الاتهامات مبرمجة بغرض الإساءة إلى صورة الجماعة وتسعير مشاعر العداء ضدها.

مواقف عراقية

وفي إطار المواقف هدد قيس الخزعلي قائد عصائب الحق - وهي مليشيا شيعية عراقية- باستهداف المصالح الأميركية في بلاده بسبب الفيلم المسيء للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

من جهته قال رئيس الحكومة نوري المالكي في بيان صحفي إن تكرار الإساءة إلى المقدسات الدينية من قبل أشخاص وجماعات مشبوهة يستحق أشد الإدانة والاستنكار، خصوصا الفيلم الأخير الذي خلا من أي قيمة سوى امتهان مقدسات المسلمين وقيمهم النبيلة".

وتابع "الرد الطبيعي على هؤلاء المشبوهين وأعمالهم المشينة يكون بالتعاون بين أتباع الديانات السماوية على محاصرة العنصريين وعدم نشر أفكارهم الخطيرة والامتناع عن اللجوء إلى العنف".

الاثنين، 5 ديسمبر 2011

لجنة عسكرية للأمن وقتيلان بتعز



عبد ربة منصورنائب الرئيس اليمني أصدر قرارا رئاسيا بتشكيل لجنة عسكرية مهمتها تحقيق الأمن والاستقرار. في حين قتلت امرأة وطفل بمدينة تعز جراء تجدد القصف على المنطقة الغربية من قبل قوات الرئيس المخلوع المحروق علي عبد الله صالح.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) إن تشكيل اللجنة العسكرية جاء وفق تفويض نائب الرئيس بالصلاحيات الدستورية اللازمة لإجراء حوار مع الأطراف الموقعة على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية الموقعتين بالعاصمة السعودية الرياض بتاريخ 23 من الشهر الماضي.

وتم تشكيل اللجنة برئاسة هادي وعضوية كل من وزيري الدفاع والداخلية اللذين لم يشر القرار إلى اسميهما و12 من كبار القادة العسكريين والأمنيين باليمن.

وأعطي القرار الحق لرئيس اللجنة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ المهام المناطة باللجنة، والاستعانة بمن يراه مناسبا لتسهيل أعمالها.

وكانت أحزاب اللقاء المشترك المعارض، التي من المفترض أن تشكل حكومة وفاق مع المؤتمر الشعبي الذي يترأسه صالح، طالبت السبت بالإسراع بتشكيل لجنة عسكرية وفق ما ينص عليه الاتفاق الموقع من قبل الرئيس صالح.

عبد ربه منصور هادي سيرأس اللجنة العسكرية

وينص الاتفاق على ترؤس نائب الرئيس هذه اللجنة التي ستتولى قيادة القوات العسكرية، وبينها وحدات يقودها أقرباء صالح، تمهيدا لإنهاء القتال وإعادة القوات المسلحة إلى ثكناتها.

وحذر رئيس الوزراء المكلف محمد باسندوة من أنه قد يعتذر عن تشكيل الحكومة إذا ما تواصلت عمليات القصف في تعز.

غير أن عبدو الجندي نائب وزير الإعلام بحكومة تصريف الأعمال وسفير الاتحاد الأوروبي لدى صنعاء أكدا قرب تشكيل حكومة الوفاق الوطني واللجنة العسكرية التي ستعمل على إزالة المظاهر المسلحة.

وقال الجندي في مؤتمر صحفي بصنعاء إن إعلان الحكومة هو "بداية وقف الدماء". وحول شرط المعارضة تشكيل اللجنة أولا، قال الجندي إن "بنود المبادرة متشابكة ومترابطة، وأي إنجاز في مجال هو إنجاز في المجال الآخر، واللجنة العسكرية ستشكل، لكن لندع نائب الرئيس يقوم بعمله".

من جانبه، قال سفير الاتحاد الأوروبي باليمن ميكيلي تشريفوني دورسو إن "حكومة الوفاق ستشكل خلال اليومين المقبلين، وإذا ما تمكنوا من إعلانها اليوم فهذا أفضل". وأضاف "حان الوقت كي يرى اليمنيون فوائد الانتقال السلمي، هم يأملون عودة الكهرباء وإزالة نقاط التفتيش العسكرية".

قصف وقتيلان

قصف مستمر على مباني تعز
ميدانيا، ذكرت مصادر طبية يمنية أن شخصين قتلا في تجدد القصف بين القوات الموالية للرئيس صالح والمناوئة له بمدينة تعز .

ونقلت وكالة رويترز -عن المصادر الطبية- أن سيدة وطفلا قتلا اليوم الأحد جراء جروح أصيبا بها أثناء سقوط قذائف مدفعية على الأحياء السكنية خلال تجدد القصف بين أنصار الرئيس والمناوئين له في تعز.

وقال سكان المدينة إن قوات صالح استخدمت المدفعية والدبابات والصواريخ خلال عمليات القصف وسط الأحياء السكنية، وهو ما أدى إلى تقطع السبل بنحو ثلاثة آلاف عائلة خلال تبادل إطلاق النار.

أحياء المنطقة الغربية تشهد نزوحا للأهالي نتيجة استمرار المواجهات بين قوات صالح ومسلحي أنصار الثورة.

وفي أرحب شمال العاصمة صنعاء شرّد القصف الذي تشنّه قوات الرئيس مئات العائلات بالمنطقة، مما دفعها للبحث عن ملجأ بالكهوف والجبال وسط ظروف إنسانية صعبة.

وقد ناشد سكّان المنطقة المنظمات الإنسانية الالتفات إلى معاناتهم ومساعدتهم بأدنى الحدود.

حوثيون يقفون أمام نقطة تفتيش في صعدة

جماعة الحوثي

في هذه الأثناء أعلنت جماعة الحوثي اليوم الأحد عن رفع الحصار عن مركز للسلفيين بمنطقة دماج في صعدة شمال اليمن، وطالبت بتسليم جثامين قتلاها الذين قالت إنهم صلبوا في العراء.

وقال بيان للمجلس السياسي للجماعة بقيادة أبو مالك الفيشي إنه "تقرر رفع الحصار من جانبنا على جماعة المسلحين بدماج.. ونرفض مبدأ الحصار بصفة عامة".

وأعلن الناطق الرسمي للحوثيين في صعدة محمد عبد السلام أن الجماعة وافقت على وقف إطلاق النار اليوم مع السلفيين شريطة أن يمارسوا نشاطهم التعليمي، والابتعاد عن التحصن بالجبال وعسكرة التعليم الديني.

وكشف عبد السلام باتصال هاتفي عن قيام خمس سفارات أجنبية، بينها الأميركية والفرنسية، بالتواصل مع السلطات المحلية من أجل الكشف عن هوية القتلى في دماج من رعايا تلك الدول.

وأشار إلى أن نائب السفير الأندونيسي في طريقه لصعدة من أجل النظر فيما إذا كان هناك قتلى من رعايا بلاده. وقال إن المواجهات المحتدمة منذ نحو شهر مع السلفيين أدت إلى مقتل تسعة من جماعة الحوثيين.

وأشارت بيانات السلفيين إلى مقتل ثلاثين من أتباعهم منذ بدء المواجهات مع الحوثيين في منطقة دماج بصعدة.

وقال عبد السلام "قمنا بتفويض محافظ صعدة فارس مناع" الذي تقدم بمبادرة لوقف المواجهات مع السلفيين تنص على عودة الحياة إلى طبيعتها في منطقة دماج قبل المواجهات.

وأشار إلى أن مبادرة المحافظ مناع تنص على التعايش بين الجميع، والتفاوض مع السلفيين للخروج بحلول منصفة.

يُشار إلى أن مواجهات بين الطرفين اندلعت في منطقة دماج بصعدة على خلفية فتاوى "تكفيرية" متبادلة.

الأحد، 4 ديسمبر 2011

اتفاق لوقف إطلاق النار بتعز

متظاهرون بصنعاء نددوا بالعنف في تعز وطالبوا بمحاكمة صالح وأسرته

أعلن مصدر رسمي يمني السبت توصل لجنة تضم ممثلين عن القوات الموالية للرئيس المحروق المخلوع علي عبد الله صالح ( الفاسد ) والمعارضة إلى اتفاق لوقف فوري لإطلاق النار في مدينة تعز جنوب البلاد، في حين يقول سكان إن أصوات قتال متقطع ما زالت تُسمع بالمدينة.

وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) بأن لجنة التهدئة في محافظة تعز أقرت في اجتماعها السبت -برئاسة محافظ تعز حمود الصوفي وحضور جميع ممثلي أحزاب اللقاء المشترك في اللجنة- وقف إطلاق النار فوراً اعتبارا من الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي.

ونص الاتفاق –وفقا للوكالة- على سحب أفراد الوحدات العسكرية ومعداتها الثقيلة، وسحب المسلحين من جميع المواقع والمناطق بصورة متزامنة وفي ساعة محددة لكل إطار مكاني، وفقاً للآلية التي تضعها اللجنة.

وشدد المحافظ الصوفي على ضرورة تنفيذ توجيهات عبد ربة منصور نائب رئيس الجمهورية اليمني بضرورة وقف إطلاق النار في مدينة تعز، وسحب القوات المسلحة والمليشيات المسلحة من المدينة.

وكان عبد ربه منصور طالب السبت بوقف النار في تعز، كما طلب بتشكيل لجنة مشتركة لسحب الجيش من المدينة فورا.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية في وقت سابق أن هادي -الذي يمسك بالسلطات التنفيذية بموجب اتفاق انتقال السلطة في اليمن- وجه محافظ تعز وأحزاب اللقاء المشترك (المعارضة) بسرعة وقف إطلاق النار في المدينة.

قوات موالية لصالح تقصف أحياء في تعز

تحذير
وكان رئيس الحكومة المكلف والقيادي المعارض محمد سالم باسندوة هدد بإعادة النظر في الموقف ما لم يقم نائب الرئيس بالتدخل لوقف القصف على تعز.

وقال باسندوة -في بيان له الجمعة- إن القتل في تعز "عمل متعمد لإفساد الاتفاق الذي وقعته أحزاب المعارضة مع صالح، بعد أن تراجع عن توقيع المبادرة الخليجية ثلاث مرات من قبل".

لكن المعارضة تطالب خصوصا بتشكيل اللجنة العسكرية التي تنص عليها المبادرة الخليجية لانتقال السلطة، والتي يفترض أن ترفع المظاهر المسلحة من اليمن.

وقال رئيس أحزاب اللقاء المشترك ياسين نعمان إن العنف ناجم عن تأخر تشكيل المجلس العسكري، وأضاف لوكالة رويترز أن نائب الرئيس ينبغي أن يتحرك كرئيس يحظى بتوافق ويتحمل مسؤولية تنفيذ آلية العمل دون إرجاء.

وبحسب الآلية التنفيذية للمبادرة، كان يفترض أن تشكل هذه اللجنة بعد خمسة أيام من التوقيع على الاتفاق في الرياض في 23 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقال المتحدث باسم أحزاب اللقاء المشترك محمد قحطان إن عدم تشكيل اللجنة العسكرية سيؤثر على تشكيل حكومة الوفاق التي كان يفترض أن تعلن السبت أو الأحد.

وقال إن سكانا فروا من قصف شنته قوات حكومية متمركزة في مجمع أمني بالمدينة.

قتال مستمر

ورغم قرار وقف إطلاق النار، قال سكان إنه لا يزال بالإمكان سماع أصوات قتال متقطع، وأبلغ عبد الجبار محمود -الذي يقيم في حي الحصب بتعز- رويترز بالهاتف أنه "اشتعلت النيران في مبنى مكون من سبعة طوابق".

سكان يؤكدون استمرار القتال بشكل متقطع في مناطق تعز رغم سريان الاتفاق

وأفاد سكان بأن القوات الحكومية أطلقت السبت نيران المدفعية وقذائف الدبابات وصواريخ في المناطق السكنية بغرب تعز محاصرة نحو ثلاثة آلاف أسرة في المدينة التي تقع على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب العاصمة صنعاء.

وأضافوا أن مسلحين موالين للمعارضة ردوا بإطلاق نيران أسلحة خفيفة ومتوسطة.

وفي وقت سابق السبت، تحدى عشرات الآلاف القصف ونظموا مسيرة إلى وسط مدينة تعز مطالبين بمحاكمة صالح.

وقال مسعفون إن شخصين قتلا أحدهما نشط أصيب بنيران قناص أثناء المظاهرة، والثاني عامل في مخبز قتل أمام متجره، كما أصيب أيضا أربعة أشخاص من بينهم امرأة.

وكانت مصادر طبية وشهود عيان قد أفادوا بأن من بين القتلى ثلاثة مدنيين قتلوا السبت في قصف القوات الحكومية لتعز، وأوضحت أن ثلاثة أفراد من عائلة واحدة قتلوا في القصف.

وقتل مسلحان في اشتباكات مع القوات الموالية للرئيس صالح. ونقلت الجثث الخمس إلى مستشفى الروضة الميداني في أحد الأحياء بوسط تعز الذي تسيطر عليه المعارضة.

وتقول الوحدات العسكرية الموالية لصالح إنها تحاول استعادة الأحياء من رجال القبائل المسلحين الذين يؤمّنون الحماية للمتظاهرين في تعز.

وتشهد تعز -ثانية المدن اليمنية الكبرى والواقعة في جنوب غربي البلاد- منذ فجر الأربعاء الماضي قصفا من قبل القوات الموالية لصالح، واشتباكات عنيفة مع مسلحين معارضين تقول السلطات إنهم موالون للمعارضة البرلمانية، فيما يقولون هم إنهم مدافعون عن الثورة.

وقتل ثلاثون شخصا على الأقل بينهم فتاة صغيرة في الأيام الثلاثة الأخيرة في عمليات قصف تنسب إلى الوحدات الموالية لصالح في الجيش.

وشهدت أمس الجمعة مقتل خمسةُ مدنيين وجرح عشرين في قصف القوات الموالية لصالح أحياء سكنية في تعز. وقال شهود عيان إن انفجارات قوية هزت وسط المدينة، وإن المنطقة الغربية منها تعرضت لقصف بقذائف المدافع والدبابات.

تعليق

هكذاافتتح علي صالح توقيعه المبادرة الخليجية امام مرئ ومسمع من العالم.تخد سافر ومقزز لشعب يسعى لارساء المساواة والديموقراطية. يحول المبادرة الى افساح المجال ولولامد قصير للمعارضة لتشاركه بعض كراسي الحكم. ثم ياتي ابناءه مصرين على عدم التنحي بكل بجاحة وصلف. لجنة مؤتمره تفرض رئيسين على اليمن بمباركة المبادرة. لم يعد سوى نفض يد مانحي المبادرة ايديهم وكان الله بالسر عليم.على احرار اليمن ان يتوحدوا ضد المؤامرات وما حك جلدك مثل ظفرك. لاامل فيمن باعوا ديمقراطيتهم بثمن بخس . فالامريكان تبع لازمةهم المالية

الخميس، 24 نوفمبر 2011

الشاويش علي عبدالله صالح المخلوع يوقع اتفاق نقل السلطة باليمن

الرئيس اليمني المخلوع في الرياض يوقع على اتفاق نقل السلطة

وقع الرئيس اليمني لمخلوع الشاويش علي عبدالله في الرياض مساء اليوم على اتفاق نقل السلطة على أساس المبادرة الخليجية، منهيا بذلك فصول أزمة مستمرة في اليمن منذ نحو عشرة أشهر.

وجرى التوقيع في احتفال بالرياض حضره الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز ووزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ووفدان يمثلان كلا من الحكومة والمعارضة باليمن، فضلا عن المبعوث الدولي إلى اليمن جمال بن عمر.

وبموجب الاتفاق سيجري نقل سلطات الرئيس اليمني إلى نائبه على أن يظل رئيسا شرفيا للبلاد مدة تسعين يوما حتى يجري اختيار رئيس جديد لليمن.

ويتضمن الاتفاق أيضا منح صالح حصانة من الملاحقة القضائية، وهو البند الذي يلقى اعتراضات واسعة داخل اليمن.

وجرى خلال الحفل ذاته التوقيع على الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية من قبل أحزاب المعارضة.

وفي نيويورك أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأربعاء أن الرئيس اليمني سيتوجه إلى نيويورك لتلقي العلاج الطبي بعد توقيع اتفاق نقل السلطة.

وقال بان كي مون للصحافيين إن صالح أوضح برنامجه في مكالمة هاتفية معه الثلاثاء، وأضاف أن صالح سيوقع على مبادرة مجلس التعاون الخليجي ومن ثم "سيأتي إلى نيويورك بعد توقيع الاتفاق لتلقي العلاج".

وكان الرئيس علي صالح وصل إلى الرياض فجر اليوم للتوقيع على اتفاق نقل السلطة،وقال التلفزيون الرسمي في خبر عاجل "الرئيس اليمني وصل إلى الرياض تلبية لدعوة من المملكة العربية السعودية لحضور التوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية لإخراج الوطن من تأثيرات الأزمة".

عددا من المراقبين يرون أن ذهاب صالح إلى الرياض بمثابة الخروج الأخير من صنعاء، وأن ذهابه إلى المملكة السعودية ليس فقط للتوقيع على المبادرة ولكن للبقاء بها، خاصة وأن مسألة بقائه تسعين يوما كرئيس شرفي بعد نقل سلطاته لنائبه عبد ربة منصور أثارت مخاوف كثيرة لدى المعارضة من أن يثير ذلك أزمات داخلية.

المبعوث الأممي إلى اليمن حذر صالح من اتجاه داخل مجلس الأمن بدعم من الولايات المتحدة ودول أوروبية لتوقيع عقوبات عليه إذا لم يوقع على المبادرة الخليجية.

وقال الشلفي إن من المتوقع أن يعقد جمال بن عمر مؤتمرا صحفيا في صنعاء اليوم قبل أن يغادر إلى الرياض برفقة عدد من قادة المعارضة.

من ناحية أخرى أشار المحلل السياسي أحمد عايض إلى أن الاشتباكات التي وقعت بعد أن سيطر مسلحون موالون للثورة على معسكر تابع للحرس الجمهوري قرب صنعاء عجلت بدفع صالح للتوقيع على المبادرة الخليجية بعد أن بدا أن الحل العسكري للأزمة لم يعد ممكنا.

صالح اجتمع مع مسؤولين سياسيين وعسكريين قبل أن يغادر إلى الرياض

المضمون

وتتضمن آلية نقل السلطة تفويضا من قبل الحزب الحاكم والمعارضة لبن عمر بالعمل على التوصل لاتفاق برعاية أوروبية أميركية خليجية يسمح بتنفيذ الآلية المتعلقة ببدء المرحلة الانتقالية، ونقل الصلاحيات لنائب الرئيس.

ويسمح الاتفاق بالبدء في انتخابات رئاسية مبكرة خلال تسعين يوما بمرشح توافقي، وإنشاء لجنة عسكرية برئاسة نائب الرئيس لهيكلة الجيش على أسس وطنية بإشراف سلطة مدنية قبل إجراء الانتخابات المبكرة.

وبينما أوضحت مصادر بالمعارضة أن الاتفاق جاء حصيلة تدخل دبلوماسيين أميركيين وأوروبيين ضغطوا على الطرفين للتوصل إلى حل وسط، ذكر مصدر في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم أن الاتفاق كان جاهزا منذ عدة أيام لكنه لم ير النور بسبب معارضة أحد أحزاب تحالف المعارضة.

وأشار مسؤولون من المعارضة إلى أنه بموجب الاتفاق سيحتفظ صالح بلقب الرئيس ولكن دون أي سلطات، وأن من العقبات التي كانت تعترض الاتفاق قضية الصلاحيات التي ستمنح للجنة عسكرية يجري تشكيلها للإشراف على القوات المسلحة ستملك سلطة إقالة القادة الذين يرفضون إطاعة الأوامر.

وأضافوا أن صالح وافق على إعطاء اللجنة هذه السلطات لأن هادي سيقودها، في حين قال مسؤولون في المعارضة إن الاتفاق يمهد لإجراء انتخابات رئاسية في يناير/كانون الثاني المقبل.

تعليق

الان تبينت الحكمة اليمانية وتبين أن المخاوف من نشوب الحرب الاهلية هو مجرد ترويج إعلامي يصنعه النظام لا أصل له كذلك بقية الاوراق التي كان يلعب بها هذا النظام سقطت ,,, والان على اليمنيين أن يهتموا ببناء يمن جديد يسود فيه العدل الذي من أولوياته محاكمة الفاسدين وكل من تورط في قتل الأبرياء العزل.....
تعليق
نعم لقد اخذ هذا الذى ليس على وليس عبدالله وليس صالح قد اخذ حصانة فى هذه الدنيا لكن من يعطيه الحصانة يوم يقف عريانا امام المنتقم الجبار رب العالمين ليحاسب على ما فعل
بسم الله الرحمن الرحيم
( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيه وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما ) صدق الله العظيم
اليك هذا الكلام انت وبشار وحسنى وبن على و مخرب القذافى عليكم جميعا من الله ما تستحقون

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

الرئيس اليمني يوافق على نقل السلطة

وافق الرئيس اليمني المخلوع الشاويش علي عبدالله صالح ( الفاسد ) اليوم على توقيع خطة من شأنها تمهيد الطريق أمامه لنقل السلطة إلى نائبه عبد ربة هادي منصور وإنهاء الأزمة السياسية الدائرة في اليمن .

وقال رئيس المجلس الوطني المعارض محمد باسندوه للجزيرة إنه تم التوصل إلى اتفاق مع صالح وإنه من المتوقع أن يتم التوقيع على الخطة اليوم الثلاثاء.

وقال باسندوه "أثمرت جهود الأيام الثلاثة الأخيرة عن التوصل إلى اتفاق على توقيع المبادرة الخليجية وآلية تنفيذها غدا".

ورفض باسندوه -الذي شارك في مشاورات جرت في الأيام الأخيرة برعاية موفد الأمم المتحدة في اليمن جمال بن عمر ودبلوماسيين غربيين خصوصا أميركيين- الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول الترتيبات التي اتفق عليها لتجاوز الأزمة.

لكن مسؤولا آخر في المعارضة أوضح لوكالة فرانس برس أنه تم بلوغ الاتفاق "بعد تعديلات طفيفة على الآلية التنفيذية".

وأضاف "سيتم التوقيع على المبادرة من قبل الرئيس اليوم في صنعاء وعلى الآلية التنفيذية من قبل نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي وقادة المعارضة وحزب المؤتمر الشعبي العام".

وقالت مصادر بالمعارضة إنه جرى التوصل إلى الاتفاق بعدما تدخل دبلوماسيون أميركيون وأوروبيون ضغطوا على الطرفين للتوصل إلى حل وسط.

وقال مصدر في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم إن الاتفاق جاهز منذ عدة أيام، لكن أحد أحزاب تحالف المعارضة كان يعارض الاتفاق.

وقالت المعارضة اليمنية الاثنين إنها وضعت اللمسات النهائية على اتفاق مع الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح سينقل بموجبه سلطاته إلى نائبه، في خطوة تفضي إلى إنهاء احتجاجات شعبية مستمرة منذ 10 أشهر دفعت البلاد إلى حافة الحرب الأهلية.

وكان المخلوع صالح تراجع ثلاث مرات عن التوقيع على مبادرة طرحها مجلس التعاون الخليجي تدعو الرئيس لتسليم سلطاته لنائبه عبد ربه منصور هادي قبل إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

حيثيات الإتفاق

وأشار مسؤولون من المعارضة إلى أنه بموجب الاتفاق سيحتفظ صالح بلقب الرئيس ولكن دون أي سلطات.

وقالوا إن إحدى العقبات الأخيرة كانت بشأن ما إذا كانت لجنة عسكرية يجري تشكيلها للإشراف على القوات المسلحة ستملك سلطة إقالة القادة الذين يرفضون إطاعة الأوامر.

وأضافوا أن صالح وافق على إعطاء اللجنة هذه السلطات لأن هادي سيقودها.

وقال مسؤولون من المعارضة إنه من المتوقع إجراء انتخابات الرئاسة في يناير/كانون الثاني.

وقال المصدر الذي ينتمي لحزب المؤتمر الشعبي إن نائب الرئيس سيملك سلطة تنفيذ المبادرة الخليجية وسيعين حكومة جديدة تؤدي اليمين القانونية أمامه ويدعو إلى انتخابات رئاسية.

وأوضح المصدر أن من المخاطر التي يواجهها الاتفاق هي أنه لا يشمل القائد العسكري المنشق علي محسن الاحمر والزعيم القبلي صادق الاحمر .

وأضاف "أحدهما يملك القوة العسكرية والآخر المال، ونفوذهما أكبر من نفوذ الائتلاف المعارض".

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

صالح ( الفاسد ): مستعد للتنحي خلال 90 يوما

قال الرئيس اليمني الشاويش علي صالح إنه مستعد للتنحي عن الحكم خلال تسعين يوما من التوصل إلى اتفاق على آلية رسمية لتنفيذ مبادرة خليجية ترمي إلى إنهاء الأزمة التي مضى عليها تسعة أشهر في بلاده، في حين أكد مصدر دبلوماسي رفيع أن صالح يتمسك بالبقاء رئيسا حتى إجراء انتخابات رئاسية جديدة.

وقال صالح -في حوار مع قناة التلفزيون الفرنسية 24 الاثنين- إنه "لا صحة لما يتردد عن تشبثي بالحكم، وأنا على استعداد للتخلي عنه عقب الاتفاق بتسعين يوما".

غير أن صالح اشترط لتنحيه عن الحكم ضرورة التزام جميع أطراف العمل السياسي بالتنفيذ الحرفي لما ورد في المبادرة الخليجية، بخصوص نقل السلطة بطرق تجنب البلاد الحرب الأهلية، وتراعي عند تنفيذها خصوصية الشعب اليمني.

واتهم المعارضة والجيش المنشق بقيادة اللواء علي محسن الاحمر بعلاقاتهم بتنظيم القاعدة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تعرف تلك العلاقات وعليها أن تكشفها للعالم.

وقال صالح "كنت قادرا على اعتقال كافة المعارضين"، وأضاف "لو أردنا اعتقالهم كنا اعتقلناهم منذ وقت مبكر، ولكننا نحترم الدستور والقانون رغم أنهم يتطاولون على الدستور والقوانين، وأرهبوا العاصمة صنعاء".

واعترف بوجود ضغوط دولية كثيرة عليه للتنحي، وقال إنه يقبل الضغوط التي تصب في مصلحة اليمن، لكنه لا يقبل الضغوط غير المنطقية، ووصف ما يجري في اليمن بالفوضى.

وهاجم صالح دولة قطر دون أن يسميها، قائلا إن هناك دولا صغيرة ليس لها وزن، لكنها تملك المال وتحاول البحث لها عن دور من خلال من أسماهم المرتزقة والمنتفعين.

وقلل صالح من أهمية الدعم الأميركي لمحاربة "الإرهاب" في بلاده، وقال إن الدعم ليس ماديا بقدر ما هو دعم فني في مجال تدريب القوات الخاصة، ويأتي ضمن تنسيق اليمن لمحاربة "الإرهاب" مع دول المنطقة.

وفيما يتعلق بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2014 المتعلق باليمن، وصف صالح القرار بالإيجابي والمتوازن، وأضاف أن الولايات المتحدة الأميركية ساهمت في صياغته.



أحمد صالح من بين الذين تتدارس الدول الغربية فرض عقوبات شخصية عليهم

تشبث وعقوبات

وكان مصدر دبلوماسي رفيع أكد الاثنين أن الرئيس اليمني يتمسك بالبقاء رئيسا حتى إجراء انتخابات رئاسية جديدة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المصدر الدبلوماسي -الذي لم تحدد طبيعته- قوله إن صالح يريد أن يبقى رئيسا في حين يتسلم نائبه إدارة البلاد في هذه الفترة عبر ممارسة صلاحيات الرئيس. كما ذكر المصدر أن الرئيس "يتحفظ جدا على أي إعادة هيكلة للأجهزة العسكرية والأمنية" التي يسيطر أقرباؤه على المناصب الحساسة فيها.

وعلى صعيد آخر، أكد المصدر الدبلوماسي أن الدول الغربية تتدارس -من خلال سفرائها في صنعاء- إمكانية فرض عقوبات شخصية على أربعة شخصيات في السلطة والمعارضة.

وقال إن الشخصيات الأربعة هم الرئيس اليمني، ونجله أحمد علي الذي يقود الحرس الجمهوري، إضافة إلى اللواء المنشق علي محسن الأحمر، والقيادي في التجمع الوطني للإصلاح المعارض حميد الاحمر.

وأوضح المصدر أن هدف هذه العقوبات هو "وضع مزيد من الضغط على أطراف الأزمة للرضوخ للحل السلمي".

ويشهد اليمن حركة احتجاجية أسفرت عن سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى منذ يناير/كانون الثاني الماضي.

تعليق

مصيركم

أن شاء الله

مصير القذافي وأنجالة !!!

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011

مسيرة بتعز تدين عنف قوات صالح



خرجت في مدينة تعز اليمنية مسيرة للتنديد بما وصفته بإمعان القوات التابعة للرئيس المخلوع علي صالح في قتل المواطنين وتدمير ممتلكاتهم، في وقت عرضت فيه الفرقة الأولى مدرع المؤيدة للثوار ما قالت إنها الأدوات التي استخدمت في محاولة الاغتيال التي استهدفت اللواء علي محسن الاحمر .

وطالب المشاركون في مسيرة تعز بمحاكمة الرئيس صالح على ما ارتكبه من جرائم بحق الشعب، على حد قولهم.

من جهة أخرى أصيب أربعة أشخاص في المدينة عندما أطلق "البلاطجة" النار على مؤيدين للثورة، مما أدى إلى نقلهم إلى المستشفى.

وقد جرت في تعز الأحد اشتباكات بين قوات الرئيس صالح ومسلحين مؤيدين للثورة أدت إلى مقتل شخصين وجرح امرأة.

وكان مئات الآلاف من اليمنيين قد أدوا صلاة العيد في 18 محافظة يمنية الأحد، وردد المصلون شعارات تطالب المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرة اعتقال بحق صالح وأعوانه بتهمة ارتكاب ما يصفونها بجرائم حرب.
وأعلن صالح السبت عزمه على ترك منصبه في إطار خطة نقل السلطة التي طرحها مجلس التعاون الخليجي، وهاجم معارضيه ووصفهم بأنهم واهمون وحاقدون.

محاولة الاغتيال

من جانب آخر عرضت الفرقة الأولى مدرع من قوات الجيش المؤيدة للثورة في اليمن، ما قالت إنها الأدوات التي استخدمت في محاولة الاغتيال التي استهدفت اللواء علي محسن الأحمر.

وأوضحت الفرقة أنها ألقت القبض على ثلاثة أشخاص تشتبه في تفخيخهم سيارة ومحاولة تفجيرها، وأن نيابة المنطقة الشمالية الغربية العسكرية تحقق معهم.

وكان اللواء الأحمر قد كشف في بيان أنه تم العثور يوم السبت على "سيارة بيضاء اللون تحمل لوحات تصدير (الشارقة) محملة في صندوقها ما يعادل أنبوبتي غاز ممتلئة في جوفها بالمتفجرات ومرتبطة بشريحتين هاتفيتين يتم تفجيرها عبر الاتصال الهاتفي قرب المقر العام للفرقة الأولى" التي يقودها.

وقال البيان إن مشتبها بهم تم توقيفهم أقروا بأنه "تم تجنيدهم من قبل قيادات عليا في النجدة والأمن القومي والحرس الجمهوري لاستهداف قيادة أنصار الثورة وفي مقدمتهم اللواء الركن علي محسن صالح الأحمر" صباح الأحد أثناء صلاة العيد التي كان يفترض أن يشاركوا فيها.

وأضاف البيان -الذي أوردته وكالة الصحافة الفرنسية- أن محاولة اغتيال الأحمر هذه هي الرابعة منذ انضمامه إلى معارضي الرئيس اليمني.

وحمّل الأحمر "علي عبد الله صالح وبقايا نظامه مسؤولية هذه التصرفات الإجرامية"، مؤكدا استمراره في دعم المحتجين "والإصرار على تحقيق مطالبهم في تغيير النظام مهما كان الثمن".

وتسيطر قوات اللواء الأحمر على شمال وغرب العاصمة صنعاء حيث يجري اعتصام احتجاجي منذ يناير/كانون الثاني الماضي، في حين
تسيطر قوات صالح على باقي العاصمة.

الأحمر قال إنه تعرض لأربع محاولات اغتيال منذ إعلان انضمامه إلى الثوار
عودة هادي

من جانب آخر عاد عبد ربة منصور نائب الرئيس اليمني إلى البلاد الاثنين بعد ما خضع لما وصفها مسؤولون "بفحوص سنوية اعتيادية" في مستشفى أميركي للقلب.

وذكرت تقارير نشرتها وسائل إعلام معارضة أن هادي ربما زار الولايات المتحدة لتخفيف الضغط على صالح لتوقيع الخطة الخليجية لنقل السلطة التي تتضمن تنحيه وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وقال مسؤول بمكتب الأمم المتحدة في صنعاء إن من المتوقع أن يعود مبعوث المنظمة الدولية جمال بن عمر إلى اليمن يوم الخميس بعد زيارته في سبتمبر/أيلول الماضي في محاولة لم تكلل بالنجاح لوضع آلية تنفيذية للمبادرة الخليجية.

السبت، 5 نوفمبر 2011

قتيل ومظاهرات ضد النظام باليمن



قتل شخص واحد وجرح آخرون في قصف نفذته الجمعة القوات الموالية للرئيس اليمني المخلوع الشاويش علي صالح ( الفاسد )على عدة قرى في منطقة أرحب شمال العاصمة صنعاء ، في حين شهدت عدة محافظات في البلاد مظاهرات حاشدة تنادي بإسقاط النظام ومحاكمة الرئيس.

قوات صالح قصفت الجمعة منطقة أرحب وقتلت شخصا واحدا وأصابت آخرين.

وشهدت عدة محافظات في اليمن مظاهرات شاركت فيها حشود كبيرة في جمعة سماها الثوار جمعة "السلمية خيارنا"، وأكدوا أن سلمية الثورة خيار لا رجعة عنه، وعبروا عن ثقتهم في حتمية انتصار هذه الثورة، داعين مجددا إلى محاكمة صالح.

وشيع المحتجون في صنعاء و تعز جنوب البلاد جثث 19 شخصا قالوا إن قوات صالح قتلتهم يومي الأربعاء والخميس الماضيين.

وفي ساحة السبعين وسط العاصمة صنعاء تظاهر عدد من الموالين للرئيس اليمني في جمعة سموها جمعة "اليمن أمانة في أعناق الجميع".

مخاوف الحوثيين

من جهة أخرى اتهمت جماعة الحوثيين الجمعة الولايات المتحدة والدول الأوروبية بالتدخل في شؤون اليمن، وقالت إن التحرك الدولي المتزايد في هذه الفترة بخصوص الشأن اليمني "يثير كثيرا من المخاوف عبر محاولاته المستمرة لتركيع الشعب اليمني وثنيه عن الثورة وتحقيق كامل أهدافها للإطاحة بنظام صالح".

وقال زعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي -في مظاهرة في صعدة شمال البلاد عقب صلاة الجمعة- إن التحرك الأميركي والأوروبي "لا يأتي إنقاذا للشعب اليمني ولا رحمةً به، فهم من يقتلون الشعب اليمني بين كل فترة وأخرى بطائرات بلا طيار، وهم من يدعمون الأنظمة لقتل الشعوب تحت عناوين زائفة".

واعتبر الحوثي أن أي تسوية سياسية "لا تسقط النظام ولا تحقق أهداف الثورة، إنما هي التفاف صارخ على الثورة اليمنية، وتفريط كبير بدماء الشهداء ومعاناة الجرحى، وخدمة للنظام"، الذي يواجه ثورة شعبية تطالب بإسقاطه منذ شهور.

وكان الآلاف قد تظاهروا أمس في عدد من المدن للتعبير عن رفض أي تسوية سياسية مع صالح وللتنديد بما وصفوها الجرائم التي ترتكبها قواته بحق المدنيين.

كما تظاهر الآلاف في عدد من المحافظات للتنديد بالجرائم التي تتهم قوات صالح بارتكابها بحق المدنيين. وطالب المتظاهرون بمحاكمة صالح وعائلته لدى محكمة العدل الدولية بتهمة قتل المتظاهرين وقصف مناطق سكنية في صنعاء وتعز وأرحب.

تعليق

صلحوك في السعودية ورجعوك تاني

لتواجة قدرك

الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

الثلاثاء، 19 يوليو 2011

قتلى بصنعاء وأرحب ومسيرات كبرى الثلاثاء

قتل ستة أشخاص في اشتباكات بين القوات الحكومية اليمنية وأنصار المعارضة في مسيرة بالعاصمة صنعاء، وسط دعوات لمسيرات كبرى الثلاثاء للمطالبة بإسقاط النظام العائلي للرئيس علي عبد الله صالح.

وهذه أول اشتباكات في صنعاء منذ سفر الرئيس علي عبد الله صالح إلى السعودية للعلاج بعد إصابته بحروق في محاولة لاغتياله في يونيو/حزيران الماضي.

وقد خرجت مسيرات أخرى في كل من تعز وإب والضالع وصعدة تؤيد المجلس الانتقالي الذي شكل مؤخرا.

وكانت اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية السلمية دعت اليمنيين إلى الخروج بمسيرات كبرى الثلاثاء للمطالبة بـ"إسقاط النظام العائلي للرئيس صالح".

قصف أرحب

وفي تطورات أخرى قتل خمسة يمنيين وجرح خمسة آخرون من أسرة واحدة الاثنين في قصف صاروخي نفذته قوات الحرس الجمهوري التابعة لنجل الرئيس اليمني استهدفت مديرية أرحب شمال صنعاء.

واستخدمت قوات اللواء 63 حرس جمهوري اليوم صواريخ الكاتيوشا وقذائف المدفعية في قصفها لبني الحارث ضمن سلسلة مواجهات بين الحرس ومسلحين قبليين منذ نحو شهر.

آثار قصف سابق لمنطقة أرحب القبلية
وحسب الرواية الحكومية، اندلع الاشتباك المسلح بعد رفض القبائل تسليم من وصفتهم بالمجرمين المطلوبين للعدالة تتهمهم بأنهم وراء الهجمات التي يتعرض لها الجنود اليمنيون.

واستنكرت قبائل أرحب ونهم وبني الحارث بشدة ما قامت به القوات الحكومية، وناشدت قوات الجيش الوطني والمجتمع الدولي حماية المواطنين.

وتشهد منطقة أرحب قتالا منذ مارس/آذار الماضي ويتصاعد فيها النشاط المسلح المعادي للنظام.

معارك بزنجبار


وفي تطورات الأضاع في زنجبار عاصمة محافظة أبين جنوبي اليمن، قالت تقارير صحفية إن معارك عنيفة تدور منذ فجر الأحد في محيط المدينة بين القوات الحكومية ومعها مناصرون من القبائل المسلحة في المحافظة من جهة وبين مسلحي الجماعات الإسلامية التي يقودها تنظيم القاعدة وتسيطر على المدينة منذ نهاية مايو/أيار الماضي.