‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثــــــورة الجزأئــــــــر ألحبيبة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثــــــورة الجزأئــــــــر ألحبيبة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 30 سبتمبر 2012

عائلات المفقودين تتظاهر في الجزائر

عائلات المفقودين في تجمع للمطالبة بمعرفة مصير ذويها

تظاهرت عشرات العائلات في الجزائر العاصمة للمطالبة بمعرفة مصير آلاف من مفقودي الصراع بين الجيش والجماعات الإسلامية المسلحة في تسعينيات القرن الماضي، في تحرك جاء بعد عشرة أيام من موافقة الحكومة الجزائرية على استقبال مجموعة عمل أممية للمساعدة في البحث عن المفقودين.

وجاءت المظاهرة في الذكرى السابعة لميثاق السلم والمصالحة الذي اقترحه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لطيّ صفحة العنف وأقره استفتاء شعبي.

وقال مراسل وكالة الأنباء الفرنسية إن المتظاهرين حملوا صور أقاربهم المفقودين ولافتات كتب عليها "الحقيقة قبل المصالحة".

وأقرت السلطات الجزائرية بموجب ميثاق السلم والمصالحة تعويضات لعائلات المفقودين الذين تقدرهم بـ 6146، في حين تتحدث جهات حقوقية أخرى عن ثلاثة أضعاف هذا العدد.

وحسب منظمات غير حكومية جزائرية، رفضت ربع عائلات المفقودين التعويضات، وحتى تلك التي قبلتها تطالب بجثث ذويها لتستطيع إعلان الحداد.

وتتظاهر عائلات المفقودين في الجزائر باستمرار للمطالبة بكشف مصير ذويها.

وتأتي المظاهرة بعد عشرة أيام من إعلان المفوضة الأممية لحقوق الإنسان نافي بيلاي من الجزائر قبول الحكومة الجزائرية استقبال مجموعة العمل الأممية المعنية بالاختفاءات القسرية أو الطوعية للمساعدة في معرفة مصير المفقودين.

وأعربت بيلاي حينها عن رغبتها في وصول البعثة "سريعا" إلى الجزائر ودون شروط مسبقة.

ويمثل قبول الجزائر موقفا غير مسبوق للحكومة الجزائرية التي ظلت لنحو عشرين سنة ترفض أي مساعدة خارجية في البحث عن المفقودين باعتبارها تدخلا خارجيا في شؤونها.

السبت، 1 سبتمبر 2012

"التوحيد والجهاد" تعدم دبلوماسيا جزائريا

صورة منقولة عن شريط فيديو للرهينة الطاهر تواتي يوجه فيه نداء للمساعدة في إطلاقه
أعلنت "حركة التوحيد والجهاد" التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي اليوم إعدام دبلوماسي جزائري كان محتجزا لديها منذ أبريل/ نيسان الماضي، بعد انتهاء مهلة منحتها للجزائر كي تبادله بأحد قادتها واثنين من أعضائها.
وقال بيان إن "جماعة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا قامت صباح اليوم بإعدام الرهينة الدبلوماسي الجزائري الطاهر تواتي بعد انتهاء المدة المحددة للحكومة الجزائرية".
وحملت الحركة -في بيان وقعه أميرها أبو الوليد الصحراوي- مسؤولية الإعدام للحكومة الجزائرية، قائلة إن "عليها أن تتحمل عواقب عنادها وقرارات رئيسها وجنرالاته الخاطئة واللامسؤولة، بعد ما وضعت الجهة الجزائرية المفاوضة القرار في اللحظات الأخيرة في أيديهم للموافقة على إتمام الاتفاق".

ودعت الحركة ما وصفتها بـ"الحكومة الجزائرية الغبية" إلى أن "تعي الدرس وتعلم أن تحديها الموهوم لم يفدها في شيء"، مؤكدة أن "عليها المسارعة لإطلاق سراح ما تبقى من دبلوماسييها ومبادلتهم كما فعلت المرة الأولى".

وكان الدبلوماسي -الذي كان يشغل منصب الملحق العسكري في قنصلية بلاده في غاو شمالي مالي- قد طلب من سلطات بلاده -في رسالة وجهها إليها الاثنين الماضي- الوقوف إلى جانبه في المحنة التي يتعرض لها.

وهددت الحركة -التي تتمركز في شمالي مالي- بالقيام بعمليات انتقامية إذا لم تفرج الجزائر عن أحد قادتها وعضوين آخرين من أفرادها كان الجيش الجزائري قد اعتقلهم في وقت سابق.

يشار إلى أن أعضاء البعثة الدبلوماسية الجزائرية في غاو اعتقلوا على أيدي مسلحي حركة التوحيد بعد سيطرة الأخيرة مع الحركة الوطنية الأزوادية على ثلاث مدن في شمالي مالي، وتلا ذلك إعلان الأخيرة إنشاء دولة للطوارق في شمالي مالي لم يعترف بها أحد.
=========
تعليق
رغم معارضتي لحكم الجنرالات الا انني اوافق على اي ضربة انتقامية ساحقة للقاعدة المجرمة الارهابية التي اعدمت هذا المسكين ، لو كان لديهم قليل من العقل لأدركوا ان الجنرالات لن يهتموا بحياة دبلوماسي واحد وان ما يفعلونه سيؤدي الى اعدام جميع اخوتهم الارهابيين في السجون الجزائرية الخطأ لا يصلح خطأ وهذه الالاعيب الارهابية تزيد من كراهية الشعوب وخوفها

هل ساهمت السوق السوداء في منع انتقال احتجاجات ''الربيع العربي'' الى الجزائر؟

ليست السوق السوداء في الجزائر ظاهرة جديدة، فقد نمت وبرزت خاصة في عهد النظام الاشتراكي الذي تبنته الحكومات المتعاقبة بعد الاستقلال قبل خمسين عاما، الا انها لم تصل الى هذا الحجم والانتشار كما شهدته في السنوات الاخيرة.

فاحدث التقديرات تشير الى ان حجمها تجاوز العام الماضي 40 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي ما اثار تساؤلات حول ما تمثلها من تهديد حقيقي للاقتصاد والامن الوطنيين.

خسائرموضوعات ذات صلة افريقيا

يكلف النشاط الاقتصادي الموازي خزينة الدولة 4 مليارات دولار سنويا، وتمثل هذه خسارة كبيرة لحكومة لا تتجاوز ايراداتها من العملة الصعبة 70 مليار دولار تشكل عائدات المحروقات 98 بالمئة منها.

لكن يبدو انه مع ارتفاع اسعار النفط والغاز ازداد اعتماد الجزائر عليها كممول رئيسي لموازناتها العامة، وفي وقت اقترب حجم احتياطاتها من العملة الصعبة مائتي مليار دولار فان هذه الخسائر يمكن تحملها في اقتصاد ريعي يعتمد على النفط والغاز.

فكبرى الشركات العاملة في البلاد مثل سوناطراك و سونالغاز هي مملوكة للدولة ولا يملك مديروها اي هامش لتسييرها على حسب مقتضيات السوق، كما ان معظم الشركات غير معرضة لقوى السوق، وفي غياب المنافسة وازدهار الفساد والمحسوبية تراجع اداؤها وادى الى ارتفاع اسعار السلع والخدمات للمستهلكين وضيق افق خياراتهم.

السوق السوداء ...خير ام شروحتى الاصلاحات التي نفذتها الحكومة في سنوات الحرب الاهلية والتي كانت تهدف الى استقطاب الرأسمال الاجنبي وفتح المجال امام نمو القطاع الخاص كانت نتائجها محدودة خاصة على سوق العمل بسبب توقف الاصلاحات والتراجع عن بعضها في السنوات الاخيرة.

فمعدلات البطالة استقرت عند مستويات مرتفعة، تجاوزت نسبتها 20 بالمئة وسط الشباب، ودفعت عشرات الآلاف منهم الى احضان السوق السوداء التي وفرت لهم ملجأ للاعتماد على انفسهم في كسب رزقهم والتخفيف من وطأة الفقر في ظروف اقتصادية صعبة.

وغضت الحكومة ومؤسساتها البيروقراطية غضت الطرف عن هذه النشاطات التي رأت فيها اداة لامتصاص غضب جيوش من العاطلين، ولاشاعة السلم الاجتماعي.

ويبدو ان السوق الموازية اصبحت ضرورية للنشاط الاقتصادي ومكملة لما عجزت عن توفيره السوق الرسمية في مجالي العمل والسلع والخدمات.

ويعترف وزير التجارة مصطفى بن بادة بان معظم المتعاملين الاقتصاديين المسجلين في سجلات وزارته يلجأون الى السوق السوداء بشكل او باخر، ويضيف قائلا ''خمسون في المئة من ايراداتهم مصدرها السوق السوداء''.

لكن مع توسع حجم السوق وامتدادها الى كل القطاعات، بدأت السلطات تفقد سيطرتها عليها، ويرى خبراء جزائريون ان أحداث العنف التي هزت البلاد في بداية العام الماضي فيما اصطلح على تسميته بـ''احتجاجات السكر والزيت'' كانت اسبابها رفض ''لوبيات السوق الموازية'' الخضوع لعدد من القوانين التي سنتها الحكومة بهدف بسط سيطرتها على القطاع.

وفي محاولة لتأمين السلم الاجتماعي من خطر انتقال احتجاجات الربيع العربي الى الشارع الجزائري، اقدم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على تبني سياسات اقتصادية رأها عدد من المحللين انها تشجع السوق الموازية ولا تحفز على العمل المنتج.

وأدت هذه السياسات إلى تطور الاقتصاد الموازي بسرعة كبيرة، فقد تمكن من ان يوفر لنفسه نوعا من الحصانة كما نسج علاقات قوية مع الشبكات الأجنبية.

ورأت تقارير متشائمة أن التوجهات الحكومية في السنوات الأخيرة صبت مباشرة في صالح الاقتصاد الموازي، هذا إذا لم تكن هذه التوجهات استجابة مقصودة لضغوط ''لوبيات'' تنشط في السوق الجزائرية.

الاثنين، 14 نوفمبر 2011

الجزائر تغلق 900 مسجد لدواع أمنية

المسجد الكبير بالجزائر العاصمة

أغلقت السلطات الجزائرية 900 مسجد ومصلى لأسباب أغلبها أمنية. وفي تصريح لصحيفة الخبر الجزائرية نشر اليوم السبت قال عدة فلاحي المستشار الإعلامي لوزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري إن غلق هذه المساجد والمصليات تمّ بناء على تقارير أمنية.

وأشار إلى انعدام الرقابة على تلك المساجد والمصليات قائلا إن بعضها كان يُسخّر لعقد حلقات ولقاءات مجهولة الهدف من قبل بعض المجموعات الإسلامية.

وأوضح فلاحي أن أماكن العبادة التي أغلقت معظمها يوجد في مناطق تفتقد للظروف الأمنية والصحية، وهو ما يشكل خطرا على المصلين على غرار المصليات التي كانت مفتوحة في أقبية العمارات، فضلا عن المصليات التي تم تشييدها في مناطق مهجورة، وتلك التي تم فتحها بطرق غير قانونية ودون أي ترخيص حسب قوله.

ونفى المسؤول الجزائري بشدة أن تكون أوامر الغلق تمت بموجب إجراءات تعسفية أو أي خلفيات أو اعتبارات خارج الأسباب المذكورة.

تعليق

جاييكم الدور يا طواغيت
البلد اللي قدمت المليون شهيد لتحرير الأرض من الاستعمار، قادره ان شاءالله بطرد الطواغيت الذين تجبروا على الشعب والدين، والمفسدين الفاسدين، حتى حرمة بيوت الله لم يراعوها، هكذا كن أسلوب بن علي في تونس وقد زال على أيدي الشرفاء من الشعب

الأحد، 5 يونيو 2011

الجزائر تندد بالتدخل الأجنبي بليبيا

بلخادم اعتبر ما تتعرض له ليبيا يستهدف المنطقة العربية

ندد حزب جبهة التحرير الوطني -العضو في الائتلاف الحاكم في الجزائر- السبت بـ"التدخل الأجنبي في ليبيا"، معتبرا أن ما تتعرض له ليبيا "ليس سوى مسلسل طويل رهيب يستهدف المنطقة العربية".

وقال عبد العزيز بلخادم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني ووزير الدولة والممثل الشخصي للرئيس المخلـــوععبد العزيز بوتفليقة "حزب جبهة التحرير الوطني لا يمكن إلا أن يكون مع الشعب الليبي الشقيق وحقه في البحث عن المسلك الذي يرتضيه لتجاوز محنته بما يحفظ أمنه وسيادته".

وأضاف في كلمة له خلال افتتاح أعمال الدورة الثانية العادية للجنة المركزية للحزب ببلدة زرالدة بالضاحية الغربية للعاصمة الجزائرية "نحن نرفض التدخل الأجنبي في ليبيا".

وتابع "لا نرى من جانبنا أن الإجراءات المتبعة لحد الآن تصب في اتجاه عدم التدخل وهو ما يجعلنا نعبر عن خشيتنا من أن ما تتعرض له ليبيا ما هو سوى حلقة من مسلسل طويل كانت بدايته من السودان ولا يعرف أحد من غير الذين أعدوا هذا المخطط الرهيب إلى أين سينتهي".

من جهة ثانية انتقد بلخادم مجددا دعوة مجلس التعاون الخليجي للمغرب إلى الانضمام إليه.

وقال "ولعل تلك الدعوة الغريبة العجيبة التي بادر بها مجلس التعاون الخليجي باتجاه أشقائنا في المغرب ليست سوى حلقة أخرى هدفها حمل الجزائر على النظر في الاتجاه المعاكس وتجاهل ما يجري على حدودها الشرقية، لكن هيهات أن ينسى الجزائريون إخوانهم الليبيين فلهم علينا حق الجيرة والدين والدم والتاريخ".

وكان بلخادم قد اعتبر في وقت سابق أن هناك من يعمل على معاقبة الجزائر على مواقفها القومية تجاه القضايا العربية والدولية عبر استهدافها من خلال الأزمة الليبية.

كما حذر وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي مؤخرا من وجود أجندة أجنبية تسعى لتفكيك دول المنطقة عبر التدخل في ليبيا.