الأحد، 30 سبتمبر 2012
عائلات المفقودين تتظاهر في الجزائر
السبت، 1 سبتمبر 2012
"التوحيد والجهاد" تعدم دبلوماسيا جزائريا

هل ساهمت السوق السوداء في منع انتقال احتجاجات ''الربيع العربي'' الى الجزائر؟

ليست السوق السوداء في الجزائر ظاهرة جديدة، فقد نمت وبرزت خاصة في عهد النظام الاشتراكي الذي تبنته الحكومات المتعاقبة بعد الاستقلال قبل خمسين عاما، الا انها لم تصل الى هذا الحجم والانتشار كما شهدته في السنوات الاخيرة.
فاحدث التقديرات تشير الى ان حجمها تجاوز العام الماضي 40 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي ما اثار تساؤلات حول ما تمثلها من تهديد حقيقي للاقتصاد والامن الوطنيين.
خسائرموضوعات ذات صلة افريقيا
يكلف النشاط الاقتصادي الموازي خزينة الدولة 4 مليارات دولار سنويا، وتمثل هذه خسارة كبيرة لحكومة لا تتجاوز ايراداتها من العملة الصعبة 70 مليار دولار تشكل عائدات المحروقات 98 بالمئة منها.
لكن يبدو انه مع ارتفاع اسعار النفط والغاز ازداد اعتماد الجزائر عليها كممول رئيسي لموازناتها العامة، وفي وقت اقترب حجم احتياطاتها من العملة الصعبة مائتي مليار دولار فان هذه الخسائر يمكن تحملها في اقتصاد ريعي يعتمد على النفط والغاز.
فكبرى الشركات العاملة في البلاد مثل سوناطراك و سونالغاز هي مملوكة للدولة ولا يملك مديروها اي هامش لتسييرها على حسب مقتضيات السوق، كما ان معظم الشركات غير معرضة لقوى السوق، وفي غياب المنافسة وازدهار الفساد والمحسوبية تراجع اداؤها وادى الى ارتفاع اسعار السلع والخدمات للمستهلكين وضيق افق خياراتهم.
السوق السوداء ...خير ام شروحتى الاصلاحات التي نفذتها الحكومة في سنوات الحرب الاهلية والتي كانت تهدف الى استقطاب الرأسمال الاجنبي وفتح المجال امام نمو القطاع الخاص كانت نتائجها محدودة خاصة على سوق العمل بسبب توقف الاصلاحات والتراجع عن بعضها في السنوات الاخيرة.
فمعدلات البطالة استقرت عند مستويات مرتفعة، تجاوزت نسبتها 20 بالمئة وسط الشباب، ودفعت عشرات الآلاف منهم الى احضان السوق السوداء التي وفرت لهم ملجأ للاعتماد على انفسهم في كسب رزقهم والتخفيف من وطأة الفقر في ظروف اقتصادية صعبة.
وغضت الحكومة ومؤسساتها البيروقراطية غضت الطرف عن هذه النشاطات التي رأت فيها اداة لامتصاص غضب جيوش من العاطلين، ولاشاعة السلم الاجتماعي.
ويبدو ان السوق الموازية اصبحت ضرورية للنشاط الاقتصادي ومكملة لما عجزت عن توفيره السوق الرسمية في مجالي العمل والسلع والخدمات.
ويعترف وزير التجارة مصطفى بن بادة بان معظم المتعاملين الاقتصاديين المسجلين في سجلات وزارته يلجأون الى السوق السوداء بشكل او باخر، ويضيف قائلا ''خمسون في المئة من ايراداتهم مصدرها السوق السوداء''.
لكن مع توسع حجم السوق وامتدادها الى كل القطاعات، بدأت السلطات تفقد سيطرتها عليها، ويرى خبراء جزائريون ان أحداث العنف التي هزت البلاد في بداية العام الماضي فيما اصطلح على تسميته بـ''احتجاجات السكر والزيت'' كانت اسبابها رفض ''لوبيات السوق الموازية'' الخضوع لعدد من القوانين التي سنتها الحكومة بهدف بسط سيطرتها على القطاع.
وفي محاولة لتأمين السلم الاجتماعي من خطر انتقال احتجاجات الربيع العربي الى الشارع الجزائري، اقدم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على تبني سياسات اقتصادية رأها عدد من المحللين انها تشجع السوق الموازية ولا تحفز على العمل المنتج.
وأدت هذه السياسات إلى تطور الاقتصاد الموازي بسرعة كبيرة، فقد تمكن من ان يوفر لنفسه نوعا من الحصانة كما نسج علاقات قوية مع الشبكات الأجنبية.
ورأت تقارير متشائمة أن التوجهات الحكومية في السنوات الأخيرة صبت مباشرة في صالح الاقتصاد الموازي، هذا إذا لم تكن هذه التوجهات استجابة مقصودة لضغوط ''لوبيات'' تنشط في السوق الجزائرية.
الاثنين، 14 نوفمبر 2011
الجزائر تغلق 900 مسجد لدواع أمنية

أغلقت السلطات الجزائرية 900 مسجد ومصلى لأسباب أغلبها أمنية. وفي تصريح لصحيفة الخبر الجزائرية نشر اليوم السبت قال عدة فلاحي المستشار الإعلامي لوزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري إن غلق هذه المساجد والمصليات تمّ بناء على تقارير أمنية.
وأشار إلى انعدام الرقابة على تلك المساجد والمصليات قائلا إن بعضها كان يُسخّر لعقد حلقات ولقاءات مجهولة الهدف من قبل بعض المجموعات الإسلامية.
وأوضح فلاحي أن أماكن العبادة التي أغلقت معظمها يوجد في مناطق تفتقد للظروف الأمنية والصحية، وهو ما يشكل خطرا على المصلين على غرار المصليات التي كانت مفتوحة في أقبية العمارات، فضلا عن المصليات التي تم تشييدها في مناطق مهجورة، وتلك التي تم فتحها بطرق غير قانونية ودون أي ترخيص حسب قوله.
ونفى المسؤول الجزائري بشدة أن تكون أوامر الغلق تمت بموجب إجراءات تعسفية أو أي خلفيات أو اعتبارات خارج الأسباب المذكورة.
تعليق
|
الأحد، 5 يونيو 2011
الجزائر تندد بالتدخل الأجنبي بليبيا

ندد حزب جبهة التحرير الوطني -العضو في الائتلاف الحاكم في الجزائر- السبت بـ"التدخل الأجنبي في ليبيا"، معتبرا أن ما تتعرض له ليبيا "ليس سوى مسلسل طويل رهيب يستهدف المنطقة العربية".
وقال عبد العزيز بلخادم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني ووزير الدولة والممثل الشخصي للرئيس المخلـــوععبد العزيز بوتفليقة "حزب جبهة التحرير الوطني لا يمكن إلا أن يكون مع الشعب الليبي الشقيق وحقه في البحث عن المسلك الذي يرتضيه لتجاوز محنته بما يحفظ أمنه وسيادته".
وأضاف في كلمة له خلال افتتاح أعمال الدورة الثانية العادية للجنة المركزية للحزب ببلدة زرالدة بالضاحية الغربية للعاصمة الجزائرية "نحن نرفض التدخل الأجنبي في ليبيا".
وتابع "لا نرى من جانبنا أن الإجراءات المتبعة لحد الآن تصب في اتجاه عدم التدخل وهو ما يجعلنا نعبر عن خشيتنا من أن ما تتعرض له ليبيا ما هو سوى حلقة من مسلسل طويل كانت بدايته من السودان ولا يعرف أحد من غير الذين أعدوا هذا المخطط الرهيب إلى أين سينتهي".
من جهة ثانية انتقد بلخادم مجددا دعوة مجلس التعاون الخليجي للمغرب إلى الانضمام إليه.
وقال "ولعل تلك الدعوة الغريبة العجيبة التي بادر بها مجلس التعاون الخليجي باتجاه أشقائنا في المغرب ليست سوى حلقة أخرى هدفها حمل الجزائر على النظر في الاتجاه المعاكس وتجاهل ما يجري على حدودها الشرقية، لكن هيهات أن ينسى الجزائريون إخوانهم الليبيين فلهم علينا حق الجيرة والدين والدم والتاريخ".
وكان بلخادم قد اعتبر في وقت سابق أن هناك من يعمل على معاقبة الجزائر على مواقفها القومية تجاه القضايا العربية والدولية عبر استهدافها من خلال الأزمة الليبية.
كما حذر وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي مؤخرا من وجود أجندة أجنبية تسعى لتفكيك دول المنطقة عبر التدخل في ليبيا.
