‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثــــــــورة اليــــــونان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثــــــــورة اليــــــونان. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 5 أكتوبر 2012

جامعو الخردة يعرضون "كنوزهم" في أثينا

لطالما أثار جامعو الخردة في أثينا الجدل حول تأثير عملهم على البيئة والمجتمع، حيث يقول البعض إنهم يسهمون في تنظيف العاصمة اليونانية من الكثير من المواد الملقاة في الطرقات، بينما يؤكد آخرون أنهم يلحقون ضرراً بالبيئة حيث يعمدون إلى تقليب حاويات النفايات وأحياناً يسرقون أغراضا ثمينة مثل كابلات الكهرباء النحاسية لبيعها للتدوير.
ومع استفحال الأزمة الاقتصادية انضمّ مئات اليونانيين والأجانب إلى هذه المهنة التي لا تتطلب أي خبرة سابقة، كما أنها تؤمن لممارسيها مبلغاً من المال يغنيهم عن طلب المساعدة ويبعد عنهم كآبة البطالة وأعراضها.
ونظم المئات من ممارسي هذه المهنة أنفسهم في جمعية تضم المهتمين والمشتغلين بهذا المجال، وهم يقيمون معرضاً أسبوعياً وسط أثينا يقصده هواة جمع الأشياء الفريدة والقديمة، ولهم موقع على الشبكة العنكبوتية يعلن عن نشاطاتهم الدورية.
وحولت الجمعية معرضها الأسبوعي إلى مهرجان منظم يستمرّ يومين ويجري داخل منطقة "غازي" وهي منطقة صناعية قديمة وسط أثينا، حولتها البلدية إلى واحة جميلة للنشاطات المختلفة، واستراحة للعائلات والأفراد.
كتب نادرة
المهرجان الذي تجمع فيه المئات من عارضي الخردة حضره رئيس بلدية أثينا يورغوس كامينيس، في مؤشر على دعم البلدية لجهود جامعي الخردة، ورغبتها في تنظيم عملهم.

خوذ وأسلحة حربية قديمة وكتب بالمعرض 
ويجد الزائر في المعرض آلاف الأغراض المستعملة في حالة جيدة، من أدوات منزلية وكهربائية إلى أدوات موسيقية وعدة للحرفيين، إضافة إلى اللوحات والتحف القديمة.
كما عرض جامعو الخردة آلاف الكتب التي جمعوها خلال جولاتهم، بينها كتب مطبوعة منذ حوالي مائة سنة، وتفخر جمعية جامعي الخردة أن أفراداً منها عثروا على أكثر من كتاب نادر له أهمية كبيرة أو موسوعات كانت قد اختفت وقاموا بإهدائها إلى مكتبات البلدية وبهذا أسهموا في حفظ تراث وتاريخ البلد.
وأوضح الأمين العام لاتحاد جامعي الخردة أنه تأسس عام 1992، ويضم اليوم 728 عضواً مسجلاً، بينهم  خمسمائة عضو يمارسون المهنة بشكل دائم، بينما يمارسها الباقون بشكل متقطع.
وأضاف ميميس فيريذون أن جامعي القمامة كانوا عمالاً وموظفين وأصحاب مهن، وقد فقدوا أعمالهم بسبب الأزمة الاقتصادية، وبما أن معظمهم لديه مسؤوليات والتزامات، فقد اتجهوا نحو جمع الخردة، لكن هناك قسماً آخر منهم ورث هذه المهنة عن أبيه وجده.
هواية ومهنة
وقال فيريذون إن معظم جامعي الخردة يبدؤون هذه الهواية بدافع الحاجة أو الفضول، لكنها تتحول مع الوقت وضغط الظروف الاقتصادية إلى مهنة ومصدر للرزق، وأضاف أن الاتحاد ينظر إلى أصحاب الحاجات الأشد لمساعدتهم على سد حاجاتهم، وأشار إلى وجود مئات من جامعي الخردة خارج الاتحاد، لكنهم يعملون بشكل فردي ولا يتمتعون بمكان خاص بهم يعرضون ويبيعون فيه ما يجمعون.

وأضاف الأمين العام لاتحاد جامعي الخردة أنه منذ سنوات كان يرتاد هذه المعارض أشخاص من الطبقات الاجتماعية الدنيا، ومع الأزمة الاقتصادية أصبحت كل الطبقات الاجتماعية تأتي للحصول على شيء ما رخيص الثمن.
وقال إن شعار المهرجان هو "الكنوز المجموعة" وهذا معناه أن جامع الخردة يكون وسيطاً بين شخص يحتاج للتخلص من بعض الأغراض لديه، وبين شخص آخر يحتاج إلى تلك الأغراض بسعر معقول، وبالنسبة لهذا الأخير فهذه الأغراض هي الكنز المقصود، وقال إن أسعار المعروضات بالنسبة لسعرها بالمحلات التجارية هي 1 إلى 10.
وأكد فيريذون أن عمل جامعي الخردة يساعد على تدوير المواد، حيث إن المواد التي يجمعونها ويعيدون بيعها تكون ذاهبة عادة إلى الإتلاف والرمي، مشيراً إلى تعرض جامعي الخردة لمخاطر عديدة جراء عملهم ليلاً، واحتياجهم إلى مساعدة السلطات البلدية والتنسيق معهم.
===========
تعليق
كل دابة في الأرض وعلى الله رزقها
الله
يلطف بهم

الخميس، 27 سبتمبر 2012

إجراءات التقشف تشعل الشارع اليوناني


اشتبكت الشرطة اليوم بالعاصمة اليونانية أثينا مع متظاهرين رافضين لإجراءات التقشف التي أعلنت الحكومة عن التوصل لاتفاق لجولة جديدة منها استجابة لشروط المقرضين الدوليين (الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي) في حين شل إضراب دعت إليه نقابات عمالية العديد من مرافق الدولة.

وقام المتظاهرون بإلقاء الزجاجات الحارقة على الشرطة خلال إحدى المظاهرات في أثينا، واستخدمت قوات مكافحة الشغب الغاز المدمع ورذاذ الفلفل الحار لتفريق المتظاهرين بالقرب من البرلمان.

وشهد اليوم تنظيم آلاف المحتجين مسيرة إلى البرلمان خلال إضراب عام لمدة 24 ساعة احتجاجا على جولة جديدة من إجراءات الحكومة التقشفيةة لخفض الإنفاق من قبل الحكومة الائتلافية التي يقودها رئيس الوزراء أنطونيوس ساماراس.

وخلال المظاهرات حمل المشاركون لوحات كتبت عليها عبارات ضد إجراءات التقشف، وتعالت الأصوات بصيحات ضد الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.

وكانت دعت أكبر نقابتين في اليونان للإضراب الذي يعد أول إضراب عام كبير منذ تولي ساماراس السلطة في يونيو/حزيران الماضي.

وتعارض النقابتان إجراءات التقشف التي تعتزم الحكومة اعتمادها حيث من المتوقع على نطاق واسع أن تؤثر على الأجور والمعاشات والامتيازات الاجتماعية لموظفي الدولة. 

ويطالب الدائنون الدوليون أثينا بتقليص النفقات بنحو 11.5 مليار يورو (14.8 مليار دولار) مقابل الإفراج عن أقساط حزمة الإنقاذ الثانية لليونان.

وأثر الإضراب على المدارس وحركة الطيران والموانئ والمكاتب الحكومية. كما أغلقت المتاجر أبوابها، ولم تسمح المتاحف والمواقع الأثرية للسائحين بدخولها.

وتم إلغاء أكثر من عشر رحلات طيران، دولية ومحلية، أو تحديد مواعيد أخرى بعد دعوة ضباط المراقبة الجوية إلى إضراب لثلاث ساعات باليوم. 

وقال أصحاب محطات البنزين إنها ستظل مغلقة معظم ساعات اليوم. أما المستشفيات فبقيت تعمل بأطقم الطوارئ بعدما انضم الأطباء إلى الإضراب. 

في هذه الأثناء أعلنت الحكومة أنها أكملت مسودة إجراءات التقشف، وقال مسؤولون حكوميون إن رئيس الوزراء ووزير ماليته اتفقا على أحدث قائمة لإجراءات التقشف بساعة متأخرة من مساء أمس وسيسعيان للحصول على موافقة زعماء الأحزاب المشاركة بالائتلاف الحاكم والمقرضين الدوليين.

وينتظر أن يصدر مفتشو ترويكا (صندوق النقد والاتحاد الأوروبي والمركزي الأوروبي) تقريرا حاسما بشأن تقدم اليونان في تنفيذ التزاماتها بداية الشهر المقبل، وسيعتمد قادة أوروبا على هذا التقرير لإقرار تسليم أثينا دفعة أخرى من أموال الإنقاذ تقدر بنحو 31.5 مليار يورو (أربعين مليار دولار).

الأحد، 19 فبراير 2012

اليونان لن تفلت من الإفلاس

أفادت صحيفة بريطانية بأن وزارة المالية الألمانية تدفع حاليا اليونان باتجاه إعلان إفلاسها والموافقة على خفض البنوك قروضها، وهي خطوة ستعتبرها أسواق المال إفلاسا فعليا لأثينا.

وقالت صنداي تلغراف إن وزراء مالية منطقة اليورو سيجتمعون غدا للموافقة على القسط القادم من القروض من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي التي تستهدف درء الإفلاس عن اليونان، في وقت تسعى الحكومة اليونانية لتنفيذ خطة تقشف طلبها الدائنون.

لكن إجراءات التقشف القاسية التي يطلبها الدائنون ستؤدي إلى توسيع الاضطرابات في اليونان. ويعتقد وزير المالية الألماني فولفغانغ شويبله أن أي حكومة يونانية لن تستطيع تنفيذها.

وتزداد الصورة قتامة بينما يؤكد تقرير سري أعدته المفوضية الأوروبية وصندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي أنه حتى في حال وفاء اليونان بتعهداتها فإن ذلك لن يكفي لتحقيق المستوى المستهدف للدين وذلك بخفضه إلى 120% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2020.

ونقلت صنداي تلغراف عن مسؤول أوروبي قوله "إن شويبله يعتقد أن اليونانيين لن يستطيعوا فعل ما يتوجب عليهم، وحتى في حال حدوث معجزة واستطاعوا الوفاء بتعهداتهم، فإن شويبله وعددا آخر من المسؤولين مقتنعون بأن اليونان لن تستطيع الخروج من الأزمة".

وأضاف أن "الاعتقاد السائد حاليا هو أنه يجب على حكومة اليونان أن تعلن إفلاسها بصورة رسمية وتبدأ التفاوض حول خفض أكبر للقروض من قبل المؤسسات الدائنة.

وهذه المسألة باتت في حكم متى وليس إذا".

وأكدت الصحيفة أن ملاحظات شويبله ستزيد الوضع تعقيدا بالنسبة لحكومة أثينا التي سعت أمس إلى الظهور بمظهر القادرة على الانتهاء من تفاصيل خطة تقشف متكاملة.

خطة التقشف

وتتضمن الخطة خفض الحد الأدنى للأجور وإجراء استغناءات واسعة في القطاع العام وخفض ميزانيات الصحة والدفاع، وهي إجراءات أدت في الأسبوع الماضي إلى إشعال احتجاجات أحرقت مباني عدة في العاصمة أثينا.

وقالت صنداي تلغراف إن أثينا لن ترحب بآراء شويبله المتشائمة. وقد تبادل المسؤولون اليونانيون الاتهامات مع المسؤولين الألمان، واتهم اليونانيون برلين بالسعي لطرد اليونان من منطقة اليورو.

كما أن آراء شويبله لا تؤيدها المستشارة أنجلا ميركل بصورة كاملة حيث لا تزال تسعى إلى منع انهيار مالي لأثينا.

وقال مسؤول أوروبي إن ميركل تعتقد أن إفلاس اليونان سيتسبب في ارتدادات تؤدي إلى انهيارات في إسبانيا وإيطاليا ودول أخرى، وإلى تفسخ الاتحاد النقدي الأوروبي. ويؤيد هذا الاعتقاد كل من النمسا وفنلندا.

ومن غير المتوقع أن يتفق وزراء منطقة اليورو غدا على الحزمة الجديدة للمساعدات من صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي لليونان.

ويجب على اليونان تسديد ما قيمته 14.5 مليار جنيه إسترليني بحلول 20 مارس/آذار المقبل قبل أن تبدأ المساعدات في التدفق على أثينا. كما يجب عليها إقناع مؤسسات الإقراض الخاصة، وخاصة البنوك وشركات التأمين وصناديق الاستثمار، بشطب 70% من قروضها على اليونان.

وقال مسؤول إن المفاوضات مع تلك المؤسسات ستحتاج إلى أربعة أسابيع على الأقل للحصول على موافقة المساهمين. وبدون اتفاق يتم التوصل إليه غدا، فإن تلك العملية ستتأخر حتى مارس/آذار القادم.

وقالت صنداي تلغراف إن إشاعات سرت في وول ستريت مفادها بأن البنوك هناك بدأت إعداد نفسها لإفلاس اليونان بعد 20 مارس/آذار المقبل مع احتمالات كبيرة بعدم استطاعة اليونان تسديد القروض المستحقة عليها بحلول ذلك التاريخ.

وزاد من تلك الشائعات تقرير المفوضية الأوروبية و صندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي حول عدم قدرة أثينا على تسديد ديونها.

وأكدت الصحيفة أنه حتى إذا استطاعت اليونان تنفيذ جميع إجراءات التقشف وحققت نموا اقتصاديا متفائلا فإنها لن تستطيع خفض مستوى الدين العام إلى 120% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2020.

لكن البنك المركزي الأوروبي والمفوضية الأوروبية سيؤيدان جهود ميركل في استمرار خطة إنقاذ اليونان خشية تسونامي مالي يجتاح منطقة اليورو.

تعليق

أولمبياد أثينا هي السبب
قبل دخول اليونان السوق الاوروبية كانت من افضل الاقتصادات في اوروبا واقلها مديونية ، التكلفة الضخمة بعشرات المليارات لتمويل البنية التحتية للملاعب والنوادي واستثمارها في الرياضة حتى يعود لأثينا مجدها من التاريخ بدل بناء المصانع وتطوير المدارس والجامعات ، وفي ذلك الوقت كان الداعون لهذا يتدعون ان هذا سوف يقوي اليونان واقتصادها وتكالبت البنوك والمرتزقة والمنتفعين وفي السنة الاخيرة هرب المرتزقة واللصوص ب ٣٠٠ مليار دولار خارج اليونان تاركين ورائهم ملاعب فارغة ودولة مفلسة

الأحد، 12 فبراير 2012

اشتباكات قبل تصويت حاسم باليونان

قوات مكافحة الشغب استخدمت الغاز المدمع لتفريق المتظاهرين

أطلقت الشرطة اليونانية اليوم الأحد قنابل الغاز المدمع على آلاف المتظاهرين أمام البرلمان الذي يناقش مشروع قانون خطة التقشف الذي ينتظر أن يتم التصويت عليه هذا المساء.

وحدثت اشتباكات عندما حاول المتظاهرون الذين قدرت الشرطة عددهم بعشرات الآلاف، كسر الطوق الأمني الضخم الذي فرضته قوات الأمن على مبنى البرلمان الواقع في ميدان سينتاغما بوسط العاصمة أثينا.

وتصدت شرطة مكافحة الشغب للمحتجين في الميدان بقنابل الغاز المدمع وأجبرتهم على التراجع بعيدا عن المبنى، وبدأ معظمهم يتفرقون لكن مجموعات صغيرة منهم واصلت الاشتباك مع الشرطة قرب البرلمان حيث خيم الغاز فوق الميدان.

وذكر شهود عيان أنهم شاهدوا شبابا ملثمين بأوشحة سوداء يرشقون شرطة مكافحة الشغب بالحجارة، وردت الأخيرة بإطلاق الغازات المدمعة في محاولة لتشتيت الحشد.

وقال الشهود إن شرطيا أصيب في الاشتباكات، لكن مسؤولين في إدارة الشرطة قالوا لوكالة الأنباء الألمانية إنهم لا يمكنهم التأكد من الأمر.

ويصوّت البرلمان هذا المساء في أعقاب جلسة طارئة على مشروع قانون التقشف الذي يطالب الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي بتبنيه لإنقاذ اليونان من الازمة والإفلاس وضمان بقائه في منطقة اليورو.

ويهدف المشروع الذي يفتقر للشعبية إلى إنجاز اتفاق على برنامج إنقاذ مالي بقيمة 130 مليار يورو مع الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.

ويشمل تخفيضات بقيمة 3.3 مليارات يورو في الأجور والمعاشات والوظائف، الأمر الذي سيؤدي إلى إلغاء 15 ألف وظيفة وخفض الحد الأدنى للأجور والمعاشات بنسبة 22% بالإضافة إلى إجراءات تقشفية أخرى.

باباديموس: عدم التصويت سيدخل البلاد في فوضى

تحذير

وحث رئيس وزراء اليونان
أعضاء البرلمان اليوناني في وقت سابق على تأييد الخطة، محذرا من أن التصويت ضدها سيدخل البلاد في "فوضى اقتصادية وانفجار اجتماعي بشكل لا يمكن السيطرة عليه".

وأضاف باباديموس أن عدم التصويت على مشروع القانون سيجعل البلاد تسقط في دوامة من الركود وعدم الاستقرار والبطالة والبؤس المطول، وهذا سيؤدي إلى خروجها من اليورو عاجلا أو آجلا".

كما حذر باباديموس أيضا من أن عدم الموافقة على مشروع القانون "سيعطل الواردات من الوقود والأدوية والمعدات، وسيفقد اليونانيين مدخراتهم ولن تستطيع الدولة دفع الأجور والمعاشات".

وفي السياق ذاته، أبلغ زعماء الائتلاف الحاكم النواب القلقين أمس السبت أنهم إما أن يؤيدوا مشروع القانون أو يتم استبعاد أسمائهم من قوائم الحزب خلال انتخابات قد تجري بحلول أبريل/نيسان المقبل.

وأعلن 13 من النواب المحافظين وسبعة من الاشتراكيين على الأقل أنهم لن يصوتوا لصالح برنامج الإنقاذ. كما قدم اثنان من نواب الحزب الاشتراكي استقالتهم ليصبح مجموع المستقيلين من الكتلة البرلمانية الاشتراكية ثلاثة نواب.

يُذكر أن مجموع نواب الاشتراكيين والمحافظين هو 236 نائبا في البرلمان الذي يبلغ عدد أعضائه 300 نائب.

الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

الحكومة اليونانية تعقد اجتماع أزمة

عقدت حكومة رئيس الوزراء اليوناني جورج بابانيدرو اجتماع أزمة اليوم بعدما أدى القرار المفاجئ لهذا الأخير بعرض خطة إنقاذ اليونان على استفتاء شعبي عام لصدمة في أوروبا والعالم، ودفع بمؤشرات أسواق الأسهم واليورو والنفط للانخفاض بشدة.

ولم يتسرب شيء عن مضمون الاجتماع الطارئ وما إذا كان وزير المالية اليوناني إيفانجيلوس فينزيلوس قد شارك فيها بسبب نقله للمستشفى بعد وعكة ألمت به.

وقال الرئيس الفرنسي بيكولا سركوسي والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل إنهما سيلتقيان باباندريو في اجتماعات مجموعة العشرين واعتبر ساركوزي في تصريحات صحفية اليوم أن الخطة التي اعتمدت في القمة الأوروبية الأسبوع الماضي هي الحل الوحيد لأزمة ديون اليونان.

صدمة بأوروبا


وأضاف الرئيس الفرنسي أن "إتاحة المجال لكي يعبر الشعب عن صوته أمر سيظل على الدوام مشروعا، ولكن التضامن بين دول منطقة اليورو لن يستقيم إذا لم تتقيد كل دولة عضو ببذل الجهد المطلوب".

وأضاف ساركوزي، عقب اجتماع طارئ اليوم للحكومة الفرنسية بعد القرار اليوناني، أن إعلان إجراء الاستفتاء كان مفاجئا لكل الأطراف بأوروبا.

من جهته قال رئيس وزراء لوكسمبورغ رئيس مجموعة اليورو جان كلود يونكر إن باباندريو لم يخطر القادة الأوروبيين بفكرة الاستفتاء، وحذر من أن رفض الأغلبية في اليونان لخطة الإنقاذ سيقود إلى إشهار اليونان إفلاسها.

أغلبية باباندريو


وفي اليونان نفسها أعلنت نائبة ثانية بالبرلمان انشقاقها عن الحزب الاشتراكي الحاكم لتترك أعضاء هذا الحزب بأغلبية مقعدين فقط في البرلمان، ما يضعف موقف حكومة باباندريو في المؤسسة التشريعية، حيث تراجع عدد مقاعد نواب الحزب الحاكم إلى 152 من أصل 300 مقعد.

من جانب آخر دعا أنطونيس ساماراس زعيم الحزب المحافظ، أكبر أحزاب المعارضة باليونان، إلى انتخابات مبكرة عقب دعوة باباندريو لإجراء استفتاء حول خطة الإنقاذ الثانية التي أقرها الاتحاد الاوروبي

وأضاف ساماراس أن دعوة رئيس الوزراء لتصويت على الثقة بحكومته في البرلمان وإجراء الاستفتاء "أمر يؤدي إلى الانقسام".


خطوة تكتيكية


ويرى أستاذ العلوم السياسية المتخصص في الشؤون اليونانية بجامعة دارمشتات الألمانية أن الخطوة التي أقدم عليها باباندريو خطوة تكتيكية ذكية منه.

وأوضح هوبرت هاينيلت لوكالة الأنباء الألمانية أن الاستفتاء محفوف بالمخاطر ولكنه قرار صحيح، "لأن رئيس الوزراء اليوناني يحتاج من ناحية المبدأ لتصويت اليونانيين لصالح تطبيق بنود خطة الإنقاد بعد أن تقلصت أغلبيته في البرلمان".

قال مارك تواتي كبير الاقتصاديين بشركة مالية بباريس إنه في حال إجراء الاستفتاء فإن أصوات الرافضين لخطة الإنقاذ سترجح، وأضاف أن أثينا "دخلت لعبة انتحارية قد تقود لخروجها من منطقة اليورو".

ويرى ديفيد تيسمار أستاذ التمويل بكلية إدارة الأعمال "إتش إي سي" بباريس أن على السياسيين بأوروبا الاستعداد لسيناريو محتمل لمغادرة اليونان لمنطقة اليورو، وأضاف أنه سيكون من الكارثي عدم التهيؤ لهذا الاحتمال.

السبت، 24 سبتمبر 2011

تخيــــــــــــــــل

رجل يوناني يعبر عن حال اليونان الحالي لكن بطريقته الخاصة
فقد قام هذا الرجل 55 عام بإحراق نفسه امام احد البنوك بسبب الوضع الاقتصادي السيئ له ولليونان كآفة

ما قرأتكم لهذة الصورة ؟؟؟

الأربعاء، 29 يونيو 2011

رفض شعبي لخطة التقشف اليونانية



بدأت نقابات العمال في اليونان إضرابا عاما منذ صباح الثلاثاء قررت أن يستمر للأربعاء، وذلك للتعبير عن رفض خطة لإجراءات تقشف جديدة تعتزم الحكومة عرضها على البرلمان.

وأمام مبنى البرلمان في العاصمة اليونانية أثينا حيث من المقرر عقد جلسة خاصة لمناقشة الخطة، اندلعت مواجهات بين الشرطة اليونانية وآلاف المتظاهرين.

ونتيجة للإضراب العام الذي دعت إليه النقابات أغلقت مكاتب الحكومة والشركات الخاصة أبوابها، كما توقفت حركة القطارات، وأُغلقت المدارس.

وشمل الإضراب قطع التيار الكهربائي وإلغاء رحلات جوية. وأغلقت المصارف أبوابها وبقيت المستشفات تعمل ولكن بالحد الأدنى من الموظفين.

ويأتي ذلك في وقت حث فيه رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو الاثنين أعضاء البرلمان على إقرار إجراءات التقشف الاقتصادي الجديدة حتى تتفادى البلاد إعلان إفلاسها بحلول منتصف الشهر المقبل.

وخطة التقشف تعتبر شرطا فرضه مقرضو اليونان لتقديم مزيد من المساعدات لإنقاذ الاقتصاد اليوناني المأزوم.

ويحتج المشاركون في الإضراب بشكل خاص، لا سيما موظفي الدولة، على خطة التقشف التي تمتد لأربع سنوات اعتبارا من العام المقبل، وتتضمن رفع الضرائب وزيادة الرسوم وإلغاء وظائف في القطاع العام بهدف توفير ما قيمته 28 مليار يورو (40 مليار دولار)، وبرنامج للخصخصة بقيمة 50 مليار يورو (71.8 مليار دولار).
باباندريو حث أعضاء البرلمان على إقرار التقشف دعما للاقتصاد
انتقاد
وتلقت الحكومة الاشتراكية انتقادا من محافظ البنك المركزي اليوناني جورج بروفوبولوس، معتبرا خطة التقشف تتضمن زيادة كبيرة في الضرائب وخفضا محدودا للنفقات.

وأوضح في مقابلة صحفية أن الاستمرار في إثقال كاهل الشعب بمزيد من الضرائب بلغ حده الأقصى.

وفي بروكسل اعتبرت المفوضية الأوروبية أن تبني البرلمان اليوناني خطة التقشف هو السبيل الوحيد لإنقاذ البلاد من الإفلاس الفوري، مؤكدة أنه ليس هناك خطة بديلة.

وحذر رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبي من أن استقرار الاقتصاد العالمي برمته يتوقف على موافقة البرلمان اليوناني على إجراءات التقشف التي اعتبرها تهدف إلى تجنيب البلاد السقوط في هاوية العجز عن السداد.

وقال أمام البرلمان الأوروبي إن الساعات القادمة ستكون حاسمة ليس لليونانيين فحسب وإنما لمنطقة اليورو بأكملها وللاستقرار الاقتصاد العالمي.

وتعاني اليونان من أسوأ ركود منذ سبعينيات القرن الماضي، كما بلغ معدل البطالة بين الشبان أكثر من 40% وتدنت الأحوال المالية العامة نتيجة ديون سياديةتعادل نحو 150% من الناتج المحلي الإجمالي.

وتلقت أثينا العام الماضي قروضا من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدوليبقيمة 110 مليارات يورو (158 مليار دولار) تدفع على ثلاث سنوات.

تعليــــــــــــق

ما هذا إلا استعباد للشعوب
عندما يريدون رفع الضريبة إلى 25 في المئة وخفض الرواتب حوالي 15 أو 20 في المئة وتسريح موظفين وخصخصة في القطاع العام، فكيف ستسير العجلة الاقتصادية بعد أن يحولوا كل الناس إلى شحاذين؟ أوربا عندما بدأت كانت مثل صالة القمار التي تدخل فيها وتكسب أول مرة ولكن هدفهم هو تنظيف جيوبك بالكامل بعد هذا. وهذا هو الذي يفعلونه بالشعوب وبدول كاملة. الفقراء يزدادون فقرا والأغنياء يفتقرون ومن يتحكم بالأموال ونحن نعرف من هم يزدادون أموالا على حساب جوع آخرين.