‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثــــــــــــــــــورة ليبيـــــــــا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثــــــــــــــــــورة ليبيـــــــــا. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

الحكومة الليبية متوازنة

يتفاءل مراقبون وسياسيون ليبيون بنجاح رئيس أول حكومة ليبية منتخبة علي زيدان في تشكيل حكومة تضم كافة الأطراف السياسية والجهوية المتنافسة في المشهد منذ الإطاحة بالعقيد الراحل معمر القذافييوم 20 أكتوبر/تشرين الأول 2011، حيث استطاع زيدان تضييق المسافة بين التيارات الإسلامية والليبرالية والوطنية داخل المؤتمر الوطني العام للخروج بحكومة توافقية وطنية.
وبينما اكتفت عضو المؤتمر الوطني عن مدينة جالو فاطمة عيسى المجبري بالقول  إنها تشكيلة توافقية، عبّر العضو المستقل في المؤتمر الوطني أحمد لنقي في تصريح  عن دعمه لحكومة زيدان، مؤكدا أنه لن يتردد في دعم أي ميزانية تتقدم بها الحكومة الجديدة، وخاصة الدفاع والداخلية، إلى جانب الدعم التشريعي.
ومن جهته، أكد رئيس المكتب التنفيذ لحزب العدالة والبناء وليد ماضي أن حكومة زيدان يغلب عليها التوافق السياسي والجغرافي، وأنها حكومة الدائرة الواسعة.
ورأى ماضي أن التشكيلة حققت قدرا من التوافق المطلوب في المرحلة الانتقالية، متمنيا أن تعمل وفق برامج وخطط واضحة لتحقيق الأهداف الوطنية بحيث يلمسها المواطن العادي ليستعيد ثقته في مؤسسات الدولة.
زيدان وظف خبرته السياسية في تشكيل حكومة يرى المراقبون أنها توافقية 
واتفق معه الناطق الرسمي باسم تكتل تحالف القوى الوطنية بالمؤتمر الوطني توفيق الشهيبي، الذي قال  إن زيدان استغل خبرته في الواقع الليبي لإرضاء كافة الأطراف السياسية، مشيرا إلى أن اختيار عوض البرعصي نائبا لرئيس الحكومة يعني دخول حزب العدالة والبناء في الحكومة الجديدة.
وقال إن زيدان يثق مسبقا في نجاح حكومته في نيل ثقة المؤتمر الوطني، كما توقع أن ينال الثقة بأغلبية ساحقة.
لا مناطقية ولا جهوية
أما القيادي في حزب الجبهة الوطنية مفتاح الطيار فقال إن حكومة زيدان "لا مناطقية ولا جهوية"، وأضاف في تصريح أن إسناد حقائب الدفاع والداخلية لشخصيات من الشرق يهدف لفض النزاعات في المناطق الغربية.

وعزا هذا الاختيار لأسباب قال إنها موضوعية، مؤكدا أن نهج زيدان في وزارات الدفاع والداخلية كان قد اتخذه رئيس الوزراء السابق مصطفى أبو شاقور الذي لم يوفق في تشكيل حكومته.
وقال رئيس تجمع ليبيا الديمقراطية يونس فنوش إنه كان يأمل أن تقتصر التشكيلة المصغرة على الوزارات السيادية ذات الأهمية العاجلة، مضيفا أن المعطيات التي تحرك بها زيدان لم تتح له فيما يبدو المرونة الكافية لاتخاذ القرار، فاضطر إلى توسيع الحكومة ليرضي الكتل السياسية والقوى المؤثرة.
وقال فنوش  إن ما يبعث على بعض الأمل هو تأكيد زيدان أن الوزارات السيادية ستكون تحت إشرافه المباشر، وأنه سيترك لنوابه الثلاثة مهمة الإشراف على باقي الوزارات، معتبرا ذلك مؤشرا إيجابيا.
أما الناشط السياسي إبراهيم المقصبي فقال إن زيدان قد وفّق في تشكيل حكومة موسعة "لأنه يعطي الوزراء فرصة العمل على ملف واحد فقط مما يتيح له الإجادة، بعكس حكومة الطوارئ التي ستكون مثقلة بملفات ضخمة".
وأكد أن ما يميز حكومة زيدان هو أنها حكومة توافق وطني، سياسيا وجهويا، لكنه أشار إلى أنها تفتقر إلى التمثيل الكافي للشباب والمرأة، إلا أن البعد النضالي حاضر بقوة في التشكيلة بوجود وزراء مناضلين ضد النظام السابق ومن الثوار، حسب قوله.
الكدي يتوقع الموافقة على التشكيلة لأن رفضها سيثير نقمة الشارع 
نقمة الشارع
وعلى صعيد آخر، رأى الكاتب السياسي عمر الكدي أن التشكيلة متوازنة جغرافيا، مضيفا أن عدد وزراء برقة أكثر من بقية الإقليمين الآخرين طرابلس وفزان، مما "يطمئن الشرق أكثر".

وذكر الكدي أن التشكيلة متوازنة أيضا من ناحية السن، كما أنها جاءت موسعة لترضي الكتل والمستقلين، أما من حيث الكفاءة فلم تُكتشف خبرة الوزراء بعد باستثناء عوض البرعصي.
وتوقع الكدي تمرير المؤتمر الوطني للتشكيلة الوزارية لأن "رفضها سيشعل نقمة الشارع"، وخاصة بعد إعفاء أبو شاقور وغياب أعضاء المؤتمر عن جلسة أمس، مرجحا بشكل كبير نجاح زيدان في مهمته الصعبة حتى لو اضطر لاستبدال عدد من الوزراء قد يثبت فشلهم لاحقا.

الأحد، 21 أكتوبر 2012

ليبيا.. تغير الحاكم ولم يتغير الواقع

يعبر الكثير من المواطنين الليبيين ومن الفاعلين السياسيين والحقوقيين عن "خيبة أملهم" بسبب ما تلا انتصار الثورة الليبية منذ عام من فوضى واضطرابات في البلاد، ويرون أن واقع بلدهم لم يتغير رغم الإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي.
بعض هؤلاء المستائين يذهبون إلى حد القول إن الثورة الليبية لم تفعل شيئا سوى أنها استبدلت نشيدا بنشيد وعلما بعلم، وغيرت حكاما ووضعت مكانهم آخرين، وإنها "أخفقت في طي صفحة نظام القذافي".
عام مر على مقتل القذافي على يد الثوار في مدينة سرت، وعلى إعلان "تحرير ليبيا" ودخولها عهدا جديدا، لكن كثيرين يقولون إنهم لم يلمسوا أي تغيير على أوضاعهم الاقتصادية والسياسية والأمنية، "سوى بعض التغييرات لأسماء الحكام والألقاب".
فالبلاد -في نظر هؤلاء- تحولت إلى "ساحة لتصفية الحسابات السياسية"، و"دخلت في دوامة العنف والعنف المضاد"، وغدت فضاء لارتكاب "أعمال قتل وخطف وتعذيب وانتهاكات" لحقوق الإنسان.
ويستشهد أصحاب هذا الرأي بما يجري هذه الأيام في مدينة بني وليد التي تشهد اشتباكات وقصفا بالصواريخ خلف قتلى وجرحى وأعاد إلى الأذهان أيام كان نظام القذافي يدك مدن ليبيا بالصواريخ لمواجهة الثوار المطالبين بإسقاط نظامه.
إبراهيم صهد قال إن إنجازات القيادة السياسية الجديدة "محدودة"
"إنجازات محدودة"
ويعترف عضو المؤتمر الوطني العام في ليبيا (البرلمان)، القيادي في حزب الجبهة الوطنية إبراهيم صهد "بإخفاق" القيادة السياسية الجديدة للبلاد في عدة ملفات أمنية وعسكرية وسياسية.

واعتبر  أن إنجازات هذه القيادة "محدودة" و"لا تذكر"، وأكد أن أحد هذه الإنجازات إجراء انتخابات المؤتمر الوطني في يوليو/تموز الماضي.
وأضاف أن القيادة السياسية الليبية الجديدة نجحت أيضا في اعتقال بعض رموز النظام السابق واستعادتهم بعد أن فروا خارج البلاد، مثل عبد الله السنوسي آخر رئيس لمخابرات القذافي، والبغدادي المحمودي آخر رئيس وزراء في عهد النظام السابق.
في المقابل يسجل صهد "إخفاقا" في محاكمة سيف الإسلام نجل القذافي "بصورة تخرج ليبيا من دائرة مطالبات محكمة الجنايات الدولية بتسليمه"، إلى جانب "بطء إجراءات التحقيق مع السنوسي والمحمودي".
ويرى أن المجلس الوطني الانتقالي السابق "تسيب" في التعامل مع أعوان نظام القذافي، وأخفق في "إقرار قانون جديد يعنى بالشفافية لملاحقة أزلام القذافي الموجودين في المؤسسات والسفارات، وفي مفاصل الدولة الجديدة"، معتبرا أن قوانين القذافي لا تزال سارية إلى اليوم.
بدوره تأسف عضو المؤتمر الوطني مفتاح شنبور على "استمرار الظلم والقتل والتشريد والاختطاف"، وقال إن ليبيا تشهد ما وصفه بـ"الظلم الكبير"، وإنه "إذا استمر الانفلات الأمني والاعتداء على أرزاق المواطنين" فقد تأتي لحظة يحن فيها الليبيون إلى عهد القذافي.
وأكد أن نسبة الفساد زادت في كل قطاعات الدولة، ودعا إلى "التخلص من إرث القذافي ونشر ثقافة التسامح بين أطياف الشعب الليبي، وإرساء دعائم المصالحة الوطنية الحقيقية".
عبد الرحمن هابيل اعترف بوقوع انتهاكات لحقوق الإنسان 
"طغاة جدد"
وزير الثقافة عبد الرحمن هابيل يرى أن مقتل القذافي هو في حد ذاته "نجاح تاريخي يتضاءل معه أي نجاح آخر"، وأن "العثرات أمر طبيعي"، وقال "لن نفشل"، لكنه تأسف هو الآخر على "استمرار أسلوب القذافي".

واعترف هابيل بوجود "انتهاكات لحقوق الإنسان من قتل وخطف واعتقال من دون وجه حق"، وأكد أن البعض يشعر أن ليبيا دخلت في مرحلة "جماهيرية ثانية".
وشن الوزير هجوما لاذعا على من سماهم "الطغاة الجدد"، وقال إن روح الثورة هي التي أخرجت الشعب للانتفاضة ضد القذافي، وهي التي جعلته يقف في طوابير الانتخابات، وهي التي أخرجته مؤخرا في جمعة "إنقاذ بنغازي"، التي طالب فيها الليبيون بحل المليشيات المسلحة التي لا تخضع لسلطة الدولة.
أما الناشط في حزب العدالة والبناء عمر بوشاح فلاحظ "غياب ثقافة الحوار وقبول الآخر" في فترة العام المنصرم، و"انتشار ثقافة التخوين والاتهام بين الأطراف السياسية والفكرية المختلفة، وانتشار الإشاعة والمغالطات الإعلامية"، و"تدني منظومة القيم التي كان يتميز بها الشعب الليبي"، وكل هذا بسبب "سنوات الاستبداد"، حسب تعبيره.
وعزا أسباب ذلك  إلى "ضعف الحكومة الانتقالية الذي أدى إلى هشاشة الوضع الأمني وعدم الضبط والتأسيس لمؤسسات أمنية قوية تمر بالمرحلة لبر الأمان".
ودعا إلى تجاوز الماضي الأليم وبناء "المصالحة الوطنية الحقيقية بين كل الأقطاب، سواء كانت جهوية أو قبلية أو حتى الأقطاب السياسية والفكرية، كي نوفر بيئة آمنة نستطيع من خلالها إطلاق حوار وطني عام، يكون الأساس لكتابة الدستور".
==========
تعليق
كيف لم يتغير الواقع؟ قبل الثورة لم يكن هناك قاعدة واحدة عسكرية أجنبية، أما الآن بإمكان فرنسا وأمريكا وغيرها أن تعثو في الأرض فساداً بحجة رد الجميل والتخلص من القذافي

الجمعة، 19 أكتوبر 2012

اول صورة للقذافي بعد سقوطه بايدي الثوار سبق صحفي لفرانس برس


"فجأة رايت القذافي"، يروي المصور فيليب ديمازيه الذي التقط لوكالة فرانس برس الصورة الشهيرة التي يظهر فيها الزعيم الليبي للمرة الاولى اسيرا وجريحا خلال سقوط معقله سرت.
في هذا اليوم، 20 تشرين الاول/اكتوبر 2011، وبعد ان غطى المصور الفرنسي مشاهد الفرحة الغامرة في وسط سرت توجه الى غرب هذه المدينة، مسقط راس القذافي، حيث كانت تدور اخر المعارك.
في البداية استقل شاحنة صغيرة (بيك أب) "تأرجح وهو يجلس في مؤخرتها" عندما كان يقودها "كالمجانين" ثوار في حالة هياج شديد. ثم اكمل الطريق في سيارة اسعاف يقودها ممرض كتب عنه ريبورتاج صحافي بعد ذلك ببضعة ايام.
وفي اخر الطريق ظهرت في مجرى جاف في هذه الضاحية ماسورتان ضخمتان من الاسمنت المسلح.
وعلى الارض تناثرت جثث لرجال من الحرس الخاص للقذافي بعضهم كان وجهه مطليا باللون الازرق. ويتذكر هذا المصور البالغ الحادية والخمسين من العمر والمقيم في ليون "احدهم كان منزوع الذراع واخر مذبوح من الرقبة". لقد التقط لهم الصور التي خلدت هذا المشهد البشع.
ويقول "فجاة رايت تجمهرا لنحو عشرة اشخاص يتدافعون ويسعون جميعا لرؤية الشيء نفسه. ومن قبيل الفضول ذهبت للمشاهدة".
واضاف "تحرك افراد المجموعة وهم يتدافعون لكنني لم ار شيئا. اعتقدت انهم عثروا على شيء. وعندها رايت راس القذافي لكنني لم اكن واثقا من نفسي" الى ان سمعت الرجال وهم يصيحون بالعربية "القذافي، القذافي" ويشيرون الى الماسورتين الاسمنتيتين اللتين شكلتا مخبأه الاخير.
وتابع المصور "جذبت احد الافراد المتجمهرين من كتفه كي يفسح لي مكانا. وعندها وجدت في وسط المجموعة شخصا يحمل هاتفا محمولا قديما" كان يعرض عليه شريط فيديو قصيرا "ليس فيه شيء مهم، مع تحركه في كل الاتجاهات". وقال "فجاة رايت القذافي يظهر! لكن لفترة وجيزة جدا". عندها طلبت من صاحب الهاتف اعادة عرض الصور.
ويتذكر ديمازيه، الذي كانت السترة الواقية من الرصاص تعيق انذاك حركته "التقطت من هذا الفيديو اربع صور للقذافي اسيرا. صورتان منها كانتا جيدتين" رغم سرعة المشهد وشدة الضوء.
ورغم تاكده من ان هذا الفيديو الذي يظهر فيه القذافي والدماء تسيل من وجهه المتورم ليس مركبا توجه فيليب ديمازيه الى مستشفى سرت الرئيسي سعيا الى العثور على اثر للمصاب.
ويقول بعد عام هذا المصور الذي كان انذاك مقطوعا عن العالم مع تعطل هاتفه الخليوي "في هذا الوقت لم تكن لدي ادنى فكرة عن مدى اهمية هذه الصورة وعن انها ستكون اعلانا لسقوط القذافي في الاسر. لانه اذا كان هناك مصورون وقت اعتقاله لما كانت صورتي تساوي شيئا".
ولم يتمكن فيليب ديمازيه من ارسال صورته الشهيرة الا بعد ظهر يوم 20 تشرين الاول/اكتوبر 2011 وبعد ان التقط صورا اخرى وخاصة لشاب من الثوار يرفع مسدس القذافي الذهبي لتنشرها على الفور وكالة فرانس برس بعد عمليات تحقق اضافية.
ويروي ديمازيه "لم ادرك حقا تاثير تلك الصورة الا مساء هذا اليوم عندما فتحت بريدي الالكتروني في الفندق لاجد اكثر من 200 رسالة".
وفي اليوم التالي صور ديمازيه جثة القذافي معروضة في غرفة التبريد بمتجر للخضروات في مصراته.
وحتى اليوم ما زال المصور يتساءل بشان "الغموض" الذي احاط بظروف مقتل القذافي: هي قتل في تبادل اطلاق نار لدى اعتقاله كما تؤكد السلطات الانتقالية؟ او اسر حيا ثم قتل برصاص المتمردين كما يقول شهود ووسائل اعلام؟
وفي منتصف تشرين الاول/اكتوبر الحالي قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية انها تملك ادلة جديدة على جريمة قتل مشيرة الى اشرطة فيديو تظهر الدكتاتور حيا في الاسر لكن راسه تنزف دما. واستنادا الى هذه المنظمة غير الحكومية يظهر في هذا الفيديو الثوار وهم ينهالون عليه ضربا بوحشية.
وكان القذافي قد لاذ بالفرار بعد سقوط مقر قيادته في باب العزيزية بالعاصمة طرابلس في 23 اب/اغسطس 2011. ومنذ ذلك الوقت ترددت الكثير من الشائعات عن ظروف موته هو وموت عدد كبير من ابنائه.
وبعد ثلاثة ايام من موت القذافي اعلنت السلطات الانتقالية "تحرير" ليبيا التي حكمها العقيد لمدة 42 عاما بلا منازع.

الأربعاء، 19 سبتمبر 2012

ماذا تفعل طائرات أميركا فوق ليبيا؟

عشرون طائرة بدون طيار أميركية تحلق في سماء ليبيا

في مدينة بنغازي شرقي ليبيا يستمع السكان إلى أزيز طائرات من غير طيار مجهولة الهوية طيلة الأيام الماضية ولا يعرفون ما يجري، لكن أنباء تسربت إلى وسائل الإعلام تتحدث عن تحليق عشرين طائرة من دون طيار أميركية فوقهم على مدار الأربعة والعشرين ساعة. وتقول مصادر إن الطائرات ترصد وتصور "المتطرفين".

تراقب القاعدة

ولمعرفة هوية الطائرات أتصلنا بمسؤول كبير في سلاح الجو الليبي فقال إنه بعد مغادرة حلف شمال الأطلسي (ناتو) أجواء البلاد عقب انتصار الثورة، اتفقت وزارة الدفاع الليبية مع الملحق العسكري الأميركي في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 على استمرار العمليات في سماء ليبيا، مضيفا أن الأخير نقل رسالة لهم من الرئيس باراك أوباما مفادها بأن الولايات المتحدة تحترم الشعب والسيادة الليبية.

وأضاف أنه بعد تأسيس رئاسة الأركان -التي لا تعلم بتحليق الطائرات الأميركية الآن، بحسب مسؤول فيها خلال حديثه مع الجزيرة نت- منح وزير الدفاع أسامة الجويلي الأذن للناتو عن طريق الملحق العسكري الأميركي بالتحليق بشرط تقديم عدد الطلعات وأماكن وجودها وزمن الدخول والخروج، مؤكدا أن الطائرات على اتصال بمركز السيطرة في قاعدة بنينا الجوية.

ازدادت الطلعات الأميركية فوق ليبيا بعد حرق القنصلية في بنغازي

غطاء الناتو

والطائرات أميركية تعمل تحت غطاء الناتو، حسب المسؤول الليبي الذي يؤكد أن واشنطن ترسل للطرف الليبي نتائج التصوير بدقة، قائلا إن اهتمام أميركا بالدرجة الأولى ينصب على مراقبة القاعدة وتهريب السلاح والهجرة غير الشرعية والحركات الهدامة خاصة في محاور الجنوب وخصوصا سبها والكفرة المتوقع "دخول أزلام" العقيد الليبي الراحل معمر القذافي أيضا منها.

ونفى المسؤول استباحة السماء الليبية، وقال إن أميركا كثفت طلعاتها الاستطلاعية بعد مقتل سفيرها كريستوفر ستيفنس الأسبوع الماضي في بنغازي، مضيفا أن الطلعات تخدم المصالح الأميركية والليبية معا.

أصدقاء ليبيا

وليس لدى المؤتمر الوطني أي معلومات عن التحليق حسب ما يقول عضو المجلس صالح أجعودة موضحا أن أحد أعضاء المجلس تساءل عن هوية الطائرات وطلب استدعاء المسؤولين العسكريين والأمنيين لمعرفة هل كانت الطائرات تجوب سماء ليبيا بعلمهم أو بدون علمهم؟

وقال أجعودة إن الرد مسؤولية وزارة الدفاع ورئاسة الأركان، لكنه أضاف أن لدى الجيش الليبي طائرتين من غير طيار بمطار معيتيقة بطرابلس، وهي تحت تصرف رئاسة الأركان، مشيرا في حديثه إلى اتفاقية "أصدقاء ليبيا" التي وقعها في الدوحة رئيس المجلس الوطني سابقا المستشار مصطفى عبد الجليل.

ويلفت أجعودة إلى أنه لم يجر الاطلاع على أرشيف الاتفاقية بشكل كامل لمعرفة حيثياتها، وقال إنه لا يعرف إلى أي مدى منح عبد الجليل والوفد المرافق له الصلاحيات لأصدقاء ليبيا.

وما يتمسك به أجعودة أنه من المفترض حتى وإن كانت الطائرات تجوب السماء الليبية وفق قرار مجلس الأمن 1973 الصادر في مارس/آذار 2001 فينبغي إخطار مراكز قيادات هذه الطائرات لرئاسة الوزراء أو وزارة الدفاع الليبية وتحديد المهام والأهداف، متوقعا تبعات سياسية "إذا لم تحصل هذه الطائرات على إذن من الدولة الليبية"، وقد تعقد الأزمة بشكل أكبر، حسب قوله.

صالح أجعودة: ليس لدينا علم بالطائرات

ومن جهته قال القائد العسكري حامد الحاسي إنه عند سؤال جهات الاختصاص عن هوية الطائرات، أخبرتهم بأنها تحلق بموجب اتفاقية "أصدقاء ليبيا"، مؤكدا أنه قبل مقتل السفير الأميركي جرت العادة على التحليق بصورة دائمة، لكنها ازدادت بعد الحادثة.

وأكد الحاسي أن العشرين طلعة الأخيرة التقطت صورا لمواقع الجماعات الإسلامية "المتشددة" ولا يعلم إن كان الغرض قصفها أو لأغراض أخرى، مؤكدا أن دولتهم تستحسن هذا الإجراء.

شأن انتخابي

وأعرب القيادي في حزب الجبهة الوطنية مفتاح الطيار عن أمله في أن ينظر حلفاء ليبيا إليها بأنها بلد مستقل وذات سيادة، رافضا اختراق سيادة البلاد، مؤكدا أن ليبيا و"إن لم يكن لديها القوة في الوقت الراهن لحماية أجوائها سيأتي الوقت لترد على مثل هذه الاختراقات".

وبالإمكان وفق حديث الطيار حل المسائل العالقة بالحوار والاتصالات الدبلوماسية، وفي تصوره أن الانتخابات الأميركية على الأبواب، ومن المتوقع أن يجد الرئيس أوباما نفسه في زاوية ضيقة من الجمهوريين، والمزايدة عليه بالقول إنه رجل ضعيف، مؤكدا ربط الصلة بين استعراض القوة والانتخابات، قائلا إنها شأن انتخابي أميركي.

وقال القيادي في حزب الجبهة الوطنية إن ليبيا ستدفع ثمن الانتخابات الأميركية، وهي لا تريدها، مؤكدا أن الجمهوريين سوف يقولون لأوباما إنه ضعيف، وفي عهده قتل دبلوماسي أميركي ببنغازي، وجنود من المارينز وحرقت سفارة بلادهم. وقال الطيار مخاطبا أميركا "إن عليها معرفة أن مصالحهم في ليبيا عرضة لإعادة النظر إذا استمرت مثل هذه الاستفزازات".

رسالة أميركية

من جهته ذهب رئيس تجمع "ليبيا الديمقراطية" يونس فنوش إلى أنه "علينا ترتيب أمورنا، وخلق دولتنا حتى نتطلع لأن تكون لنا سيادة على أرضنا وسمائنا". وأكد أنه "طالما أننا لا نملك دولة تفرض سلطتها على تراب ليبيا وسمائها، فلا حيلة لنا للحيلولة دون اضطلاع الآخرين بذلك".

ودافع فنوش عن مصلحة دولتهم، وقال إنهم بحاجة إلى مساعدة أميركا وغيرها لمراقبة ما يجري على الأرض "فقد باتت التشكيلات المسلحة الخارجة عن سلطة الدولة تمثل خطرا محدقا بوجود بلادنا كله، ومن حقنا الاستعانة بمن يمكن أن يساعدنا في هذا الشأن".

أما الناشط السياسي إبراهيم المقصبي فقد رأى أن تحليق الطائرات الأميركية على ارتفاعات منخفضة يوصل ضجيجها "رسالة أميركية للجماعات التي توصف بالمتطرفة"، والتي تشير إليها أصابع الاتهام في قضية مقتل السفير وثلاثة من مرافقيه، مؤكدا أن التطورات تضع الحكومة المقبلة في موقع حرج بين الجماعات "المتطرفة" ومسائل السيادة الوطنية.

تعليق

وماذا تفعل قاعدة العديد الجوية و قاعدة السيلية العسكرية في قطر وهما اكبر القواعد الامريكية في الشرق الاوسط

الاثنين، 17 سبتمبر 2012

محاكمة أعوان القذافي بقوانين جائرة

جانب من محاكمة رئيس جهاز الأمن الخارجي السابق أبو زيد دوردة من قبل القضاء الليبي

تعالت نداءات نشطاء حقوق الإنسان في ليبيا مؤخرا برفض شكل المحاكمات التي يخضع لها أعوان نظام العقيد الراحل معمر القذافي ، واعتبروا إحالة المتهمين إلى المحكمة دون المرور بغرفة الاتهام "باطلة ".

ويستند مكتب النائب العام في الإجراءات إلى نص المادة 2 من قانون رقم 7 بشأن إلغاء محكمة الشعب، والتي تنص على أن يؤول الاختصاص والصلاحيات التي كانت تقوم بها محكمة الشعب بموجب القانون رقم 5 لسنة 88 إلى المحاكم والنيابات المختصة والتخصصية.

وفيما سبق رفضت المحكمة العليا عام 2008 الطعن في عدم دستورية المواد 2 و7 من قانون محكمة الشعب.

محمد العلاقي وجه انتقادات لاذعة للنائب العام واعتبره رئيسا لمكتب الادعاء الشعبي

السيئ السمعة

وبموجب القانون السابق فإن النائب العام هو المخول الوحيد بإحالة المتهمين إلى المحكمة، لكن رئيس مجلس الحريات محمد العلاقي فسر -في تصريحات صحفية منتصف الأسبوع الفائت- التداعيات المترتبة عن استمرار العمل بقوانين العهد السابق.

ووجه انتقادات لاذعة إلى النائب العام الذي اعتبره وفق التفسيرات رئيسا لمكتب الادعاء الشعبي "السيئ السمعة" الذي كان سائدا في عهد القذافي، مؤكدا أن غرفة الاتهام "أصبحت في خبر كان".

ولا تنطبق المعايير القانونية على محاكمة أغلب رموز نظام القذافي، بحسب حقوقيين، ما عدا رئيس المخابرات عبدالله السنوسي المتهم بارتكاب جرائم حرب، أما نجل القذافي سيف الاسلام فلم تتضح حتى الآن إجراءات محاكمته.

وقال الحقوقي وليد كعوان -عضو مجلس الحريات إنه يتوجب استبعاد الإجراءات الاستثنائية المعمول بها في السابق لما فيها من تعارض مع مبدأ دستوري جاءت به نصوص الإعلان الدستوري المؤقت بما يهدر مفهوم المحاكمة العادلة.

وأضاف أن ليبيا الجديدة يتوجب أن تؤسس انطلاقا من مبدأ العدالة والمساواة وضمان الحريات وحقوق الإنسان.

انتصار العقيلي: أعوان القذافي موجودون خارج سجون الدولة

قانون جائر

ويقول حقوقيون إن المحاكمات تشبه إلى حد كبير تلك التي قام بها القذافي حينما وصل إلى سدة الحكم عام 1969 بتقديم أركان النظام الملكي إلى المحكمة بتهمة إفساد الحياة السياسية.

ويصف المحامي عبد العاطي المنصوري إحالة المتهمين من خلال النائب العام بـ"التفرقة"، وأكد أن المحاكمات الحالية "سياسية صرفة "، واصفا القانون بــ"الجائر".

ورفض المنصوري محاكمة المتهمين على أعمالهم السياسية، ودعم رأيه بالقول إن اتهام وزير الخارجية السابق عبد العاطي العبيدي بإهدار المال العام بدفعه تعويضات لضحايا طائرة بان أمريكا التي سقطت فوق بلدة لوكربي عام 1988 كان من صميم عمله لدى الدولة.

واطلعت على طعن دفاع رئيس جهاز الأمن الخارجي أبو زيد دوردة بعدم دستورية المحاكمة المتوقع أن تنظر فيه المحكمة العليا قريبا.

ويخالف استمرار بعض قوانين محكمة الشعب المادة السادسة من الإعلان الدستوري الصادر في أغسطس/آب 2001 التي تنص على أن "الليبيين سواء أمام القانون، ومتساوون في التمتع بالحقوق المدنية والسياسية، وفي تكافؤ الفرص، وفيما عليهم من الواجبات والمسؤوليات العامة".

قلق ودفاع

بدورها عبرت الحقوقية انتصار العقيلي عن قلق شديد من عدم وجود أعوان القذافي تحت سيطرة الدولة وسجونها الرسمية، وقالت إنهم ما زالوا بيد الثوار، داعية إلى ضمان كافة حقوق التحقيق الجنائي عند تقديم المتهمين إلى المحكمة مع مراعاة معايير العدالة الدولية.

وفي مقابل التصريحات السابقة، دافع نقيب محاميي طرابلس عبد الرؤوف قمبيج عن إجراءات المحاكمات الحالية من دون اطلاعه على مجريات التحقيق داخل أروقة مكتب النائب العام.

وأكد أن الحديث عن محاكمات سياسية بعيد عن الواقع، وأنه لن يرتضي محاكمات شكلية بعد الثورة.

أمريكا ستنتقم من ليبيا بطريقة مخابراتية

قال الإعلامي عادل حمودة أن الولايات المتحدة الأمريكية ستنتقم من ليبيا بطريقة مخابراتية رداً على مقتل سفيرها هناك ، مشيراً إلى أن تحرك السفينتان الحربيتان إلى سواحل ليبيا مزودتان بصواريخ ''هوما توك'' جاء مباشرة لإمتصاص الغضب الأمريكي الداخلي.

وأشار حمودة خلال مشاركته ببرنامج ''آخر النهار'' الذي يُذاع على فضائية ''النهار'' إلى أن الأمن داخل ليبيا منعدم مثل العالم العربي ووصفه بـ ''السداح مداح''.

وأضاف حمودة أن تصريحات الدكتور عصام العريان، القائم بأعمال رئيس حزب الحرية والعدالة، والذي أكد العلاقة الطيبة والقوية بالولايات المتحدة في أعقاب المظاهرات المنددة بالفيلم المسيء للرسول، بأنها '' كلام برجماتي نفعي، طبقا لبقاء قوة الإخوان للسلطة في مصر''.

وأوضح أن السلطة الحاكمة فى مصر لعبت دوراً ''رمادياً'' أثناء أحداث السفارة الأمريكية، لإرضاء جميع الأطراف دون الخسارة ما جعل الولايات المتحدة مختله ، مشيراً إلى أن السفيرة الأمريكية لو عجزت عن الدخول إلى مقر السفارة لتوترت العلاقة بين مصر وأمريكا، و أن الإخوان لو فقدوا الغطاء الأمريكى لانعكس ذلك على فقدانهم الكثير من سلطاتهم فى مصر.

وتسائل حموده : لماذا لم يستدع الرئيس مرسي السفيرة الأمريكية على الأقل للتشاور معها بشأن أزمة الفيلم؟ ، مشيراَ إلى أن الحكومة الأمريكية ليس لها علاقة بصناع الفيلم المسئ للرسول.

الأربعاء، 25 أبريل 2012

الأردن يدرب عشرة آلاف شرطي ليبي

استقبل اللواء محمد الرقاد نائب مدير الأمن العام الأردني اليوم الأربعاء الدفعة الأولى من متدربي الأمن الوطني الليبي، وذلك وفق مذكرة تفاهم موقعة بين مديرية الأمن العام الأردنية ووزارة الداخلية الليبية.

وتتضمن المذكرة تدريب ما يقارب عشرة آلاف شرطي ليبي، بالإضافة إلى التدريب التخصصي لحوالي 550 من أفراد الشرطة. ومن المقرر أن يتم التدريب في شكل دفعات متتالية على مدى نحو عامين.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن مدير الأمن العام قوله إن بلاده "لم تتوان يوما عن تقديم الدعم للإخوة والأشقاء العرب ونقل الخبرات إليهم في شتى المجالات الأمنية والتدريبية".

من جانبه، قال ضابط الارتباط والتنسيق للبرنامج التدريبي العقيد محمد أبو مديس إن اختيار الأردن لعقد برامج التدريب جاء لما يحظى به من سمعه طيبة في المجالات التدريبية والشرطية.

يذكر أن المركز الأردني الدولي لتدريب الشرطة، منذ تأسيسه عام 2003، قام بتدريب ما يزيد على 53 ألف متدرب عراقي، إضافة إلى حوالي ثمانية آلاف متدرب من الأمن الوطني والشرطة الفلسطينية وأعداد أخرى من مختلف الدول العربية.

ويواجه رجال الأمن الليبيون تحديات متنوعة منذ نجاح ثورة السابع عشر من فبراير/ شباط التي أطاحت بنظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي يتمثل أبرزها في بسط الأمن بالشارع الليبي وجمع الأسلحة المنتشرة في أيدي المليشيات المحسوبة على الثورة.

تعليق

والله بالنظر الى ما اعقب الثورة الفرنسيه من قتل وترويع وما اعقب شقوط نظان صدام حسين من فوضي وسفك للدم ,, وبالنظر لحفاظ ابناء ليبيا عليها بعد الطاغيه ..اقول ان الليبين من ارقى الناس واكثرهم وعيا .

الثلاثاء، 24 أبريل 2012

بريطانيا تحقق بتواطؤ الاستخبارات مع القذافي

أم.آي5 متهم بالتواطؤ مع نظام العقيد معمر القذافي

أعلنت الحكومة البريطانية أنها "تأخذ على محمل الجد" ما أوردته صحيفتان بريطانيان من أن أجهزتها الاستخبارية تواطأت مع نظام العقيد معمر القذافي ضد معارضيه قبل سقوطه، وقالت إنها ستحقق في القضية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متحدث باسم وزارة الداخلية البريطانية قوله بشأن الاتهامات "لا نعرف تفاصيل القضية، إلا أننا نأخذ هذا النوع من الاتهامات على محمل الجد".

وأضاف المتحدث أن "اللجنة البرلمانية المعنية بشؤون أجهزة الاستخبارات والأجهزة الأمنية تحقق في العلاقة التي كانت قائمة بين الحكومة وليبيا، وستأخذ في الاعتبار المزاعم" التي نشرتها الأحد صحيفتا ميل أون صنداي وصنداي تلغراف.

وتؤكد الصحيفتان أنهما حصلتا على وثائق عثر عليها في ليبيا بعد سقوط نظام القذافي العام الماضي.
وبحسب ميل أون صنداي قدمت أجهزة الاستخبارات البريطانية الداخلية (أم.آي5) لعناصر في الاستخبارات الليبية مقرا سكنيا فاخرا في قلب لندن، إضافة إلى هواتف محمولة مؤمنة.

والوثائق التي تقول ميل أون صنداي إنها حصلت عليها تعود إلى عام 2006، وتزامنت مع تقارب من نظام القذافي باشر به منذ العام 2004 رئيس الحكومة العمالي توني بلير ووزير الخارجية جاك سترو.

من جهتها، نقلت صنداي تلغراف معلومات تفيد بأن أجهزة الاستخبارات البريطانية الخارجية (أم.آي6) نسقت العام 2004 مع أجهزة الاستخبارات الليبية لنصب فخ لناشطين من القاعدة ينشطون في مسجد يرتاده "أصوليون متطرفون في مدينة تقع في أوروبا الغربية".

وبحسب الصحيفة فإن عميلا مزدوجا يدعى "جوزيف" جند لاختراق خلية للقاعدة في هذه المدينة الأوروبية التي أغفلت ذكرها "لأسباب أمنية".

وتشير الصحيفة إلى أن تلك العملية تطرح تساؤلات بشأن الصلة الوثيقة بين جهاز المخابرات البريطانية الخارجي والنظام الليبي، وما إذا كان الجهاز البريطاني يعمل بأوامر حكومية أم لا.

ويأتي هذا الكشف في أعقاب اتهامات موجهة لوزير الخارجية البريطاني الأسبق جاك سترو بإعطائه الضوء الأخضر "لشحن" عبد الحكيم بلحاج -أحد القيادات الإسلامية المناهضة للقذافي- إلى النظام الليبي على متن طائرة تابعة لوكالة المخابرات المركزية الأميركية.

تعليق

بريطانيا انتهجت في الماضي وحتي عهد توني بلير سياسات ضد شعوب المنطقة ومنها ليبيا حيث استطاع القذافي شراء ذمم الانجليز وعلي رأسهم بلير هذا وعينه مستشار لديه مقابل ملايين الدولارات من رزق وقوت الشعب الليبي ودفع ثمن ذلك الليبيين الاحرار في الداخل والخارج ولكن دوام الحال من المحال وسيأتي يوما تحقق فيه المخابرات الروسية مع حكام موسكو بوتين وعصابته وعن اسباب دعمه لبشار مقابل الرشاوي والعمولات.. فهل بوتين ايضا مستشار لدي الاسد؟؟

السبت، 18 فبراير 2012

ليبيا تحيي ثورتها وتتطلع لبناء الدولة

أحيت ليبيا باحتفالاتٍ واسعة الذكرى الأولى لثورتها على نظام العقيد الراحل معمر القذافي، وهي ثورةٌ تواجه لاستكمالها تحدياتٍ أمنية وحقوقية وتنموية كبيرة.

ولم تنظم احتفالات رسمية في الذكرى "احتراما" من المجلس الوطني الانتقالي لضحاياها، لكن مئات الآلاف تدفقوا تلقائيا على طرابلس وبنغازي ومدن أخرى، وسط انتشار أمني كثيف خشية أن يشن أنصار النظام السابق هجمات.

ودعت الحكومة كل العناصر المسلحة لعدم إطلاق النار في الهواء، حتى لا تحدث فوضى.

كما وزعت مليشيات الثوار مناشير تحذر أنصار القذافي من شن هجمات، وكُتب على بعضها "لا نستطيع أن نعيد الميّت لكن نستطيع أن نرسلكم إليه".

ونشرت مجموعة مؤيدة للقذافي اسمها "الحركة الشعبية الوطنية" بيانا على الإنترنت يقول إن أوضاع ليبيا تزداد سوءا، وتتحدث عن أنصارٍ للعقيد الراحل ينظمون أنفسهم خارج البلاد في "حركة سياسية جامعة تشمل كل الليبيين".

بناء الدولة

وفي ذكرى الثورة أعلنت الحكومة الانتقالية أن البنك المركزي سيدفع لكل عائلة ألفي دينار. وتحدثت تقارير إعلامية عن مائتين إضافيتين لكل فرد غير متزوج في العائلة.

وتعهد رئيس المجلس الوطني مصطفي عبد الجليل في الذكرى ببناء "الدولة الدستورية المدنية الموحدة".

امرأة تحمل أمس في بنغازي صورة قريب لها قتل خلال الثورة

وقال في كلمة متلفزة إن "ليبيا متسامحة مع الجميع"، لكنه توعد بـ"عواقب وخيمة" لكل من يهدد الاستقرار.

وأشّرت على خطورة الأوضاع الأمنية اشتباكاتٌ قبلية في أقصى الجنوب بدأت الأسبوع الماضي وسقط فيها حسب قادة قبليين عشرات القتلى والجرحى.

ورغم الثروة النفطية الهائلة في ليبيا، فإن عملية إعادة الإعمار تسير ببطء.

وتجد الحكومة الانتقالية نفسها أمام تحدي بناء بنية تحتية تضررت كثيرا بالحرب، وترميم قطاعات الصحة والقضاء والتعليم.

وهاجم حشدٌ غاضب الشهر الماضي مصطفى عبد الجليل واحتجوا على طريقة صرف المجلس الانتقالي لعائدات النفط، وعلى كونه يضم مساعدين سابقين للقذافي.

وقال محمد العبيدي ابن شقيق قائد جيش التحرير الليبي الراحل الفريق عبد الفتاح يونس الذي قتل في ظروف غامضة- إن "جزءا من أهداف الثورة لم يتحقق بعد"، وأعرب عن أمله في بناء "دولة القانون والمؤسسات والعدالة الاجتماعية".

انتشار السلاح

وأقر المنسق العام لائتلاف 17 فبراير في طرابلس محمد غول ببطء العملية الانتقالية "بسبب تركة القذافي"، لكنه دافع عن انتشار السلاح، قائلا إن ذلك يشكل هاجسا للسياسيين فقط لكنه لا يشغل الثوار.
ويبقى السلاح تحديا رئيسيا، إذ توجد عشرات آلاف القطع في يد الثوار، الذين أشار إلى قوتهم وقوة الدور الذي يودون أن يلعبوه احتفاظُهم بسيف الإسلام القذافي محتجزا لديهم في الزنتان، رغم مطالبة السلطات الانتقالية به.

وتتهم منظمات حقوقية دولية الثوار بالضلوع في أعمال تعذيب طالت أساسا أنصار النظام السابق.

وأقر رئيس الوزراء عبد الرحيم الكيب بأن إدماج الثوار في أجهزة الأمن ملف "معقد"، وتحدث أمس عن خمسة آلاف فقط باتوا جزءا من المنظومة الأمنية الرسمية.

تعليق

مبروك لليبيا وان شاء الله كل خير

الجمعة، 17 فبراير 2012

بذكرى الثورة هموم مثقفي ليبيا واحدة

انشغل المثقف دون غيره في ذكرى الثورة الليبية الأولى بالأسئلة القلقة والمحورية حول الواقع بعد إسقاط نظام معمر القذافي، ودخول البلاد مرحلة انتقالية بكافة تعقيداتها وإشكالياتها السياسية والأمنية والعسكرية.

لكن رغم إنجاز حريات التعبير والكلام، تحتاج ليبيا إلى حالة من الهدوء التام لوضع أساسات الانطلاق إلى مراحل التشكيل المؤسساتي لأركان دولةٍ ظلت منهارة على مدار أربعة عقود.

بنبرة قلقة تعبر رئيسة تحرير صحيفة أطياف الشاعرة فريال الدالي عن الواقع السياسي، وتقول إنه فوضى، لتداخل اختصاصات المجلس الانتقالي والحكومة الانتقالية، وهي بوادر تجعلها تتشاءم من سير الانتخابات المقبلة بطريقة نزيهة.

ليبيون يتحلقون حول مدفع غنمه الثوار في بدايات الثورة
مشوشة ونزيهة

وتحدثت فريال الدالي في عدة ملفات قالت إنها مشغولة بها، من أزمة السيولة في جيوب الليبيين وحفظ الأمن بالدرجة الأولى إلى إجراء أول انتخابات نزيهة.

وقالت إن الأمن لا يزال مهددا "حتى لو اعتبرنا أن التصرفات التي تحدث هي ترجمة لسلوك فردي من بعض الأفراد، أو حتى المجرمين الفارّين".

ترسم فريال صورة مشوشة، فهي ترى أن الأمل الوحيد في النفق الحالي هو قانون الانتخابات الجديد، لكنها تتساءل "كيف للانتخابات أن تكون عادلة ونزيهة في ظل جهلنا لاتجاه الأموال التي تدخل علينا يومياً وانتشار السلاح؟".

وترى أن الأموال المجهولة الاتجاه ستُستخدم في شراء الأصوات، وربما تزوير مباشر للانتخابات.. وهذا لا يبشر بخير،على حد تعبيرها.

وتقول إن وجود السلاح والمال لدى جهات تأمل الترشّح للمؤتمر الوطني سيهدد أمن البلاد.
وهي لا تتحدث عن حرب أهلية، لأن ذلك في اعتقادها مستحيل، لكن عن حالة الفوضى المسلحة بين بعض الأطراف المتنازعة على السلطة.

انتشار السلاح

وفي رأي الشاعر رامز النويصري فإن مشكلة ليبيا الأولى بعد الثورة هي انتشار السلاح. يقول النويصري "ليس من السهل على الثوار التخلي عن السلاح طالما يشعرون بعدم الآمان على ثورتهم، كونهم أمناء عليها حد التعصب"، إلى جانب غياب آلية تنسيق حكومية.

ورغم ذلك، يرى النويصري أن الأمور تسير باتجاه الحل وإن كانت الطريق وعرة، مؤكدا أن الأهم عند الحديث في ذكرى الثورة هو "هل نجحت في تحقيق ما خرجت من أجله قبل عام؟".

القاص حسن بوسيف: بعد الثورة لا مكان للصمت بيننا
دور النخبة

بدوره يقول القاص حسن بوسيف إن الثورة حققت كل ما تحتاج إليه النخب (بكافة أطيافها) لتحسين صورة الحياة أمام المواطن الذي دِيس لأكثر من أربعة عقود، وعندما قرر التحقق من وجوده على هذه الأرض، قدّم كل ما يملك دفعة واحدة، وعلى النخبة المثقفة الآن الأخذ بيده.

وبلغة السرد يقول "إننا قريبون من بعضنا، وقادرون على تلمس الأعذار. في الماضي الظلامي كان الأكثرُ مهارة بيننا هو من يفعل الأشياء الخطأ بطريقة صحيحة، وكنا نشاركه فرحة الإنجاز بالصمت. بعد الثورة لا مكان للصمت بيننا. اكتسبنا ما نحتاجه لنسير إلى مقعدنا وسط الأمم".

أحلام الناس

وقال إنه بإمكان النخب أن تبادر بأخذ دورها في هذه المرحلة، لصياغة أحلام الناس في رؤى واضحة، ليصبح المتميز هو من يفعل الأشياء الصحيحة بطريقة صحيحة.

ويرى الشاعر الشاب عبد الباسط أبو بكر أن ثورتهم تحتاج فهما عميقا، وقال إنها نجحت في استئصال نظام كامل، وهي بحاجة الآن إلى نضال فكري ونقاش في ظل حرية كاملة غير مشروطة.

وذكّر بأن الثورة تتحرك نحو الدولة، لكن بخطوات مشوبة بكثير من القلق والارتباك، مشيرا إلى أن الجزء العسكري نجح بشكل مذهل، لكن الشق الفكري يحتاج جهدا كبيرا.

وقال إنه عندما يرى المواطن يحترم إشارة المرور سنصل إلى تغيير فكري مناسب، فهو لا يود رؤية دكتاتور جديد، بل يحب أن يرى ليبيا على وفاق ولو كانت على اختلاف.

ألوان الحرب

وتروي الفنانة التشكيلية سلوى التاجوري لحظات الوصول إلى ليبيا الجديدة بعد عدة سنوات خارج الوطن.

تتحدث عن تجربة المشاركة في دعم الثورة ضد نظام القذافي بتحويل سيارة مكشوفة إلى لعبة تخفف بها عن الأطفال وطأةَ الحرب.

قالت إنها تجولت بالسيارة الملونة لإدخال الفرحة على أبناء الشعب، وتتمنى أن تشاهد ليبيا أخرى دون تعصب أو تطرف سلطوي أو سياسي أو ديني.

لوحة استعراضية قرب البيضاء شرقي ليبيا في الذكرى الأولى للثورة

وتقول الفنانة سعاد خليل من جهتها إن أكبر إنجاز للثورة إسقاط نظام القذافي. أما بناء الدولة الديمقراطية الدستورية فيحتاج وقتا.

وتدعو سعاد المثقفين للانخراط في تأسيس المجتمع المدني، مؤكدة أن الجميع (من فنانين ورجال دين وشيوخ) ساهموا في دعم الثورة مع اندلاعها، وعليهم الآن الترفع عن الأحقاد والفتن والالتفاف على مبدأ التسامح.

وسعاد خليل ليست فنانة فقط، لكنها أمٌّ دفعت بعدة أبناء إلى جبهات القتال في البريقة ورأس لانوف.

تقول إن أجمل لحظة في حياتها كانت حينما رأت الأبناء عائدين من الحرب يحملون شارات النصر.
تعليق

الأحد، 27 نوفمبر 2011

ليبيات يطالبن بدعم ضحايا الاغتصاب

مظاهرة نسائية في بنغازي تضامنا مع امرأة تعرضت للاغتصاب

شهدت العاصمة الليبية طرابلس السبت مسيرة نسائية صامتة للمطالبة بمزيد من الدعم من الحكومة الجديدة في البلاد لضحايا الاغتصاب أثناء الانتفاضة التي استمرت ثمانية أشهر وأطاحت بالعقيد الراحل المقتول معمر القذافي.

وسارت نساء شابات ومسنات وهن يضعن شريطا لاصقا على أفواههن لمدة ساعة إلى مكتب رئيس الوزراء عبد لرحيم الكيب ، ثم اجتمعن معه في وقت لاحق لبحث مطالبهن.

وقالت منظمات للمسيرة إنهن سلمن الكيب رسالة تدعو إلى توقيع أحكام أشد على الذين يرتكبون جرائم الاغتصاب، وتقديم دعم مالي ولوجستي للمنظمات غير الحكومية لمساعدة الضحايا.

وذكرت أميرة الشكري التي شاركت في تأسيس منظمة "فينيكس" التي نظمت المسيرة إن رئيس الوزراء قال إن قضية ضحايا الاغتصاب من القضايا التي لها أولوية، و"مطالبكن عقلانية وسيتم التعامل معها، ووزيرة الشؤون الاجتماعية ستكون مسؤولة عن هذا، وسيتاح لكن الاتصال بها عندما تبدأ مهامها".

وضمت مجموعة النساء اللاتي كن يرتدين أوشحة وردية اللون ويحملن لافتات كتب عليها "لستم وحدكم"، أمهات وأطفالا صغارا وعددا

صغيرا من الرجال. وأحاطت بالمجموعة قوات أمن لحراسة أفرادها وهم يوزعون منشورات.

انتظار

وقالت جليلة عريث من منظمة "فينيكس" -وهي منظمة غير حكومية مقرها طرابلس- "نحن كنساء ليبيات كنا نأمل منذ فترة طويلة أن يتحدث أحد نيابة عن أولئك الذين لا يمكنهم أن يتحدثوا بأنفسهم".

وأضافت "كنا ننتظر إجراءات سريعة لأي نوع من الدعم الحكومي أو الرسمي، وحتى الآن لم نحصل على شيء سوى الصمت.. المسيرة هي للدعوة من أجل أولئك الذين ليس لهم صوت".

وبينما توجد مزاعم عن حوادث اغتصاب استخدمت كسلاح أثناء الانتفاضة، ما زال من غير الواضح كيف انتشر العنف ضد النساء.

وفي مارس/آذار الماضي اقتحمت إيمان العبيدي فندقا في طرابلس يعج بوسائل الإعلام الأجنبية وهي تلتمس المساعدة قائلة إن مجموعة من المليشيا الموالية للقذافي اغتصبتها.

وقالت جليلة عريث إن "الناشطين الذين كانوا يحاولون جمع معلومات عن هذا الموضوع يقدرون عدد الحالات بنحو 8000 حالة"، مضيفة أن العدد يمكن أن يرتفع بسبب عدد الحالات التي لم يتم الإبلاغ عنها، كما توجد تقارير أيضا عن رجال "تعرضوا للاغتصاب أيضا".

وقالت منظمات إن مسيرات أخرى خرجت متزامنة في مدن ليبية مثل بنغازي ومصراتة والزاوية، إضافة إلى تجمعات لليبيين في مدينة مانشستر البريطانية.

يذكر أن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية أوكامبو رجح توجيه اتهامات إضافية إلى عبدالله السنوسي رئيس المخابرات في عهد القذافي، وتوجيه الاتهام إلى آخرين يشتبه في تورطهم في عمليات اغتصاب بليبيا أثناء الانتفاضة.

وقال أوكامبو إنه اقترب من استكمال تحقيق في استخدام الاغتصاب من جانب قوات القذافي وهي تقاتل الانتفاضة التي استمرت ثمانية أشهر.

السبت، 26 نوفمبر 2011

عبد الجليل: السودان أرسل أسلحة للثوار عبر مصر

أعلن رئيس المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا مصطقي عبد الجليل الجمعة من الخرطوم أن السودان أرسل أسلحة وذخائر إلى الثوار الليبيين أثناء قتالهم نظام العقيد الراحل معمر القذافي عبر الأراضي المصرية.

وقال عبد الجليل في كلمة ألقاها بالعاصمة السودانية الخرطوم إن الأسلحة والذخائر التي قدمها السودان إلى الثوار الليبيين "وصلت حتى منطقة الجبل الغربي (غرب طرابلس) عن طريق الشقيقة مصر"، مضيفا "لولا مساعدات السودان لما أمكن تحرير الكفرة" الواقعة جنوب شرق ليبيا.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد أعلن الشهر الماضي أن الأسلحة التي دخل بها ثوار ليبيا العاصمة طرابلس سودانية 100%.

وكانت الحكومة السودانية تتهم القذافي بدعم حركات التمرد في اقليم دار فورغربي السودان المضطرب منذ عام 2003 والذي يقع بمحاذاة الأراضي الليبية مباشرة.

وقال الرئيس السوداني في أعقاب كلام عبد الجليل إن "الشعب الليبي قدم للشعب السوداني أعظم هدية بتحرير ليبيا من القذافي ونظامه، لأنه ما أذية حدثت للسودان حتى من دول الاستعمار مثل الأذية التي أحدثها القذافي وجماعته" بالسودان.

وعقب عبد الجليل على هذا الكلام بالقول إن "الشعب السوداني أكبر المتضررين من النظام السابق وقد ذاق منه الأمرّين".

وكان رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي قد وصل الخرطوم الجمعة في أول زيارة لمسؤول ليبي رفيع إلى هذا البلد منذ سقوط نظام القذافي.

الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

الإعلان عن الحكومة الجديدة في ليبيا

عبد الرحيم الكيب (يمين) خلال الإعلان عن الحكومة الجديدة في ليبيا

أعلن رئيس الوزراء الليبي عبد الرحيم الكيب أسماء أعضاء الحكومة الانتقالية التي سيقودها، وتعهد بالعمل على تجسيد طموحات الشعب الليبي في الديمقراطية والحرية والعدالة وإرساء دولة القانون والمؤسسات.

وتم إسناد وزارة الدفاع لأسامة الجويلي وهو رئيس المجلس العسكري لمدينة الزنتان الذي ألقى أعضاؤه قبل أيام القبض على سيف الاسلام القذافي جنوب البلاد.

وأسندت حقيبة وزارة الداخلية إلى فوزي عبد العالي الذي كان عضوا في المجلس الوطني الانتقالي عن مدينة مصراتة.

وتسلم حقيبة الخارجية والتعاون الدولي عاشور بن خيال، فيما تم تعيين عبد الرحمن بن يزة المسؤول السابق في شركة إيني الإيطالية للطاقة وزيرا للنفط.

وقال الكيب -خلال مؤتمر صحفي لتقديم أعضاء الحكومة ووكلاء الوزارات- إنه كان حريصا على أن تكون كل ليبيا ممثلة في الحكومة الانتقالية، من خلال أعضاء تم انتقاؤهم بناءً على كفاءاتهم وبعد دراسة سيرهم الذاتية.

وكان الكيب قد قدم الاثنين إلى المجلس الوطني الانتقالي أسماء حكومته الجديدة، وأوضح أنه يعمل جاهدا لضمان أن تكون الحكومة قوية ومتماسكة وقادرة على أداء مهمتها.

وأكد أن الكفاءات موجودة في كل أنحاء ليبيا بما في ذلك المناطق النائية، وقال "إذا أخذنا الكفاءة معيارا أساسيا فإننا سنجد أنفسنا غطينا كل مناطق ليبيا".

تعليق

دعواتنا بالتوفيق و علي بركة الله..
اخواني الليبيين انسوا المناطقية و القبلية.. انها دعوي الجاهلية..
الشعب الليبي كله اخوان

السبت، 19 نوفمبر 2011

اعتقال سيف الإسلام القذافي جنوبي ليبيا

سيف الإسلام كان يحاول الهروب للنيجر حسبما أفاد ثوار الزنتان

أكد وزير العدل وحقوق الإنسان الليبي محمد العلاقي أن سيف الإسلام القذافي نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي اعتقل في جنوبي ليبيا.

وقال الوزير الليبي إن "سيف الإسلام الذي تبحث عنه المحكمة الجنائية الدولية اعتقل قرب أوبري بجنوب ليبيا وأنه بصحة جيدة".

جاء ذلك بعد أن أعلن ثوار الزنتان أنهم ألقوا القبض على سيف الإسلام مع اثنين من مرافقيه حاولا تهريبه من جنوبي ليبيا باتجاه النيجر، وأنه يجري نقله إلى مدينة الزنتان غربي ليبيا.

ولكن العلاقي قال إنه يجري نقل نجل القذافي إلى الشمال، وإنه سينال محاكمة عادلة.

يذكر أن المحكمة الجنائية الدولية كانت تبحث عن نجل القذافي المطلوب بموجب مذكرة توقيف دولية صادرة عنها، والوحيد الذي بقي متخفياً داخل ليبيا منذ مقتل والده وشقيقه المعتصم على يد مجموعة من الثوار في جنوبي البلاد وفرار باقي أفراد عائلته إلى خارج البلاد.

السبت، 5 نوفمبر 2011

البندقية التي قتلت القذافي , والكاميرا التي قتلت الثوار

يقولون الناس تتصف بأسمائها , فمن اسمه فالح , فهو فعلاً فالح , ومن اسمه سامي , فهو سامي في خلقه أو وضعه الاجتماعي الخ ,غير أن معمر القذافي بالتأكيد شذ عن هذه القاعدة , فاسمه معمر , لكنه في الحقيقة مدمر , دمر ليبيا , وجعلها أشبه ببلد أفريقي فقير, وكأن صادرات وخيرات هذا البلد مجرد موز وفستق ,وليس نفط عالي الجودة .

هذا المدمر زيادة على تدميرها ليبيا عبر نهب ثرواتها , أكمل التدمير خلال قمع الثورة التي قامت ضدهـ , مما استدعى العالم للتعاطف مع ثوار ليبيا تجاهـ هذا الطاغية , الذي استخدم الطيران والراجمات لقصف شعبه الأعزل .

وهذا التعاطف تمخض عنه , تدخل غربي , باركته جامعة الدول العربية , بل حتى الشعوب العربية باركته , رغم كرهها للأطماع الغربية خصوصا بعد العراق , لكن نقبل بالرمضاء عن النار .

نهاية القذافي كانت مأساوية ويستحقها , فكم من أرملة بكت زوجها وكم من ثكلى نعت أبنها , وكم من يتيم فقد أباهـ وكم من دمعة اختلطت بقطرة دم على أرض ليبيا.

الثورة ضد القذافي كانت جميلة , لأنها وقفت في وجه طاغية من طغاة الأرض, لكن هذا الجمال فقد بريقه ونظرته , حين نقلت أجهزة الموبايل بكاميراتها , طريقة تعامل الثوار مع خصمهم !! .

من أهداف الثورة الليبية تأسيس مجتمع مدني متحاب مسالم يطبق القانون ويفرض المساواة , فهل طريقة قتل القذافي وابنه هي البداية التي يرتضيها أهل ليبيا لمستقبلهم المنشود .

ألم يكن من الأولى معالجة جروح هذا الهرم, ثم تقديمه لمحاكمه عادلة على رؤؤس الأشهاد ؟؟ بهذا تُبعث رسائل للعالم مفادها أننا ثوار الحرية والكرامة والعدالة ولسنا ثوار الحرب والانتقام , كذلك يستلم معمر بنفسه رسالة تخبره أنه هو الوحيد في ليبيا الهمجي والجرذ .

المشاهد المنقولة المتتالية والمختلفة لسحل وضرب القذافي , جعلتنا نقول للقذافي أنت لم تدمر ليبيا فقط , بل نسخت نفسك فيمن ظلمتهم .

أتمنى لليبيا وشعبها مستقبل مستقر ومزدهر , لكن ياليت البداية كانت بغير