‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثــــــــــورة تونــــس ألحبيبة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثــــــــــورة تونــــس ألحبيبة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 20 سبتمبر 2012

التعذيب يعود في تونس الثورة

وزارة الداخلية بدأت التحقيق مع أربعة من عناصر الأمن على خلفية وفاة مسن تحت التعذيب

أعادت حادثة وفاة عبد الرؤوف الخماسي (40 عاما)، بسبب تعرضه للتعذيب الشديد بأحد مراكز الإيقاف بالعاصمة التونسية، إلى الأذهان ممارسات نظام الرئيس المخلوع زين الدين بن علي كما أنها طرحت العديد من التساؤلات حول مدى استفحال هذه الظاهرة وسبل الحد منها.

وقد خال الجميع في تونس بعد الثورة أنه سيتم نبذ كل الممارسات القديمة، لكن الواقع يشير إلى أن عدم العودة إلى أساليب النظام السابق يتطلب الكثير من الوقت وتضافر الجهود مع الجهات الرسمية وغير الرسمية.

ورغم غياب الأرقام الدقيقة، والتزام عدد ممن تعرضوا للتعذيب الصمت، فإن حادثة الخماسي وحادثة تعرض إحدى الفتيات إلى الاغتصاب من قبل رجل أمن، سلّطت الضوء من جديد على هذا الملف.

تساؤلات

وتكرر التعذيب في تونس بعد الثورة في عدة مراكز إيقاف وتكاد تفاصيل قصص من عذبوا أثناء إيقافهم تتشابه، وإن اختلفت في درجة الأضرار التي سببتها.

وبحرقة يروي محمد الهادي الرحيمي تفاصيل ما تعرض له ابنه فاخر (21 عاما) خلال إيقافه بمركز أمني بالعاصمة تونس، مؤكدا أن ابنه "قيّد من يديه ورجليه، وتعرض للضرب الأمر الذي أفقده أحد أضراسه، وأصاب إحدى عينيه بخلل".

الرحيمي: ابني فقد أحد أضراسه، وأصيبت إحدى عينيه بخلل جراء التعذيب

وبيّن الرحيمي أن "ما حدث لفاخر لا يمكن وصفه"، مشيرا إلى أنه يشعر بالإحباط الشديد خاصة إثر تلفيق عدد من التهم لابنه وعدم نزاهة الفحص الطبي".

وفي السياق ذاته يقول الكاتب العام لمنظمة مناهضة التعذيب منذر الشارني إن القضية تؤكد أن "الانتهاكات وممارسات التعذيب قد عادت بصفة كبيرة"، لافتا إلى أن وتيرتها "تتصاعد خلال الحملات الأمنية والتحركات الاجتماعية".

وأوضح الشارني أن ضعف ثقافة حقوق الإنسان في تونس، تجعل الاتصال بالمنظمات والهياكل المختصة في هذا المجال "ضعيفة"، وهو ما يؤثر سلبا على عملية حصر الظاهرة، كما أنه يشجع "مرتكبي الانتهاكات على الإفلات من العقاب".

درجات قصوى

من جهتها بينت النائبة الأولى لرئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بلقيس المشري، أن وتيرة العنف المسلط على المواطنين رهن الاعتقال تصاعدت كثيرا، موضحة أنها وصلت إلى أقصى درجاتها في الفترة الحالية.

وذكرت أن الرابطة التي تتابع ملف التعذيب منذ 36 سنة وتتلقى الكثير من الشكاوى حول انتهاكات وحالات تعذيب، واتفقت مع الشارني على أن هذه الحالات عادة ما تقترن بالتحركات الاجتماعية على غرار ما حدث في سيدي بوزيد (وسط)، وصفاقس وقابس (جنوب).

في المقابل قلّل المسؤول عن الإعلام بوزارة حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية شكيب الدرويش، من خطورة الظاهرة، قائلا إن التعذيب في تونس لم يعد سياسة دولة، وكل حالات التعذيب الحالية فردية ولا علاقة لها بالدولة.

الشارني: الانتهاكات وممارسات التعذيب عادت بشكل كبير

وكشف أن الحكومة تعلن بصراحة إحالة كل من ثبتت إدانته بارتكاب جرائم تعذيب إلى القضاء، والتنديد به وطرده من الوظيفة العمومية، موضحا أن هناك سرعة في التعامل مع كل الشكاوى الخاصة بتعرض أشخاص للتعذيب.

وقال الدرويش إن الحكومة تعمل على معالجة هذا الملف أولا من خلال تتبع المذنبين قضائيا، وثانيا عبر معالجات وقائية كتدريب أعوان الأمن على احترام حقوق الإنسان ومناهضة التعذيب.

تنقيح القوانين

وأشار إلى أن الحكومة صادقت على مشروع قانون استحداث هيئة وطنية لمناهضة التعذيب دورها زيارة السجون وأماكن الاحتفاظ بالمعتقلين، وإعداد تقارير في هذا الصدد.

وفي حديثها عن سبل الحد من هذه الظاهرة ترى بلقيس المشري أن ذلك يجب أن يتم من خلال تنقيح القوانين وأن تتضمن وجوب العرض الطبي قبل وبعد الإيقاف، وعدم إسقاط دعوى التعذيب بمرور الزمن"، مطالبة بـ"استقلالية النيابة العمومية، عن وزير العدل".

وفي السياق ذاته، يقول الشارني إنه "يجب تغيير الكثير من القوانين، من ذلك تمكين المحامين من الحضور في مراكز الإيقاف كما يجب أن يكون الأطباء المكلفين بفحص المتضررين تابعين لوزارة الصحة، فضلا عن تمكين أهالي الضحايا من اختيار طبيب آخر لتشديد الرقابة على الفحوص الطبية، التي يمكن أن تخضع للمغالطة.

كما يرى الشارني ضرورة إخضاع الضباط ورجال الأمن لدورات تدريبية في مجال حقوق الإنسان، حتى يكون مسار الإصلاح ناجحا، ويتم تغيير العقيدة الأمنية السابقة.

الجمعة، 24 فبراير 2012

الشيخة موزة تشتري أحد قصور ''بن علي'' في تونس

قالت تقارير صحفية، أن الشيخة موزة السند، زوجة أمير قطر، قد اشترت مؤخرا احد القصور الرئاسية للرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن على.

وطبقا لصحيفة الشروق الجزائرية، فأنّ قصر "سيدي الظريف" في العاصمة التونسية، قد بيع لزوجة أمير قطر الشيخة ''موزة'' التي زارت تونس مؤخراً.

وأشارت الصحيفة فى عددها الصادر الخميس، نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن الشيخة ''موزة'' أعربت عن رغبتها في اقتناء القصر اذا ما تم عرضه للبيع في المزاد.

يذكر أن الرئيس التونسي منصف المرزوقي، كان قد أعلن الشهر الماضي عن بيع القصور الرئاسية بالمزاد العلني وتخصيص عائداتهم إلى التنمية الداخلي

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011

احتجاج على منع منقبات بجامعة تونسية

قضية السماح للمنقبات بالدراسة أثيرت مؤخرا في جامعة مدينة سوسة

نظم طلبة وُصفوا بأنهم سلفيون أمس اعتصاما داخل جامعة في ضاحية منوبة قرب العاصمة التونسية، مطالبين بالسماح لطالبات منقبات بدخول الجامعة، مما تسبب في تعطيل دروس وامتحان جزئي، وفقا لمسؤولين جامعيين.

ووقع الاحتجاج الذي شارك فيه عشرات في كلية الآداب والفنون والإنسانيات التابعة لجامعة منوبة.

وقال عميد الكلية حبيب كزدغلي -في تصريحات لوكالتيْ الأنباء التونسية وفرانس برس- إن عشرات ممن وصفهم بالملتحين الغرباء عن الكلية "احتجزوه" في مكتبه, وحالوا دون إجراء امتحان جزئي لطلبة شعبة الإنجليزية.

لكن الطلبة نفوا من جهتهم لوكالة الأنباء التونسية- أن يكونوا احتجزوا العميد, وقالوا إنهم عرضوا عليه المغادرة بيد أنه فضل البقاء في مكتبه.

وقال أحد الطلبة المحتجين إنهم لم يحتجزوا أيا من مسؤولي الجامعة أو أساتذتها, وإن التحرك الذين يقومون به سلمي وحقوقي, نافيا بشدة وجود غرباء بين المحتجين.

ووفقا للعميد, فإن المحتجين يريدون السماح للطالبات المنقبات بالدراسة, وتخصيص مسجد للمصلين في الكلية, والفصل بين الجنسين.

وأشار إلى أن المجلس العلمي للكلية قرر في الثاني من هذا الشهر منع ارتداء النقاب لأسباب تتعلق بقوانين الجامعة, قائلا إن القضاء الإداري مؤهل للفصل في هذه القضية.

من جهته, قال رئيس جامعة منوبة شكري المبخوت إن لدى المحتجين تصورا يسعون إلى فرضه. وفسر المبخوت الاحتجاج الذي حدث في الكلية بضعف الدولة, وقال إنه حين تعود الدولة قوية لن يكون في وسع هؤلاء التصرف بهذا الشكل.

وكانت حادثة مماثلة وقعت في سبتمبر/أيلول الماضي حين احتج طلبة وُصفوا أيضا بالسلفيين على منع طالبة منقبة من التسجيل في كلية الآداب بمدينة سوسة الساحلية (150 كيلومترا جنوب العاصمة تونس).

تونس تحاكم بن علي عسكريا


بدأت في تونس أول محاكمة عسكرية للرئيس المخلوع الهارب زين الدين بن علي و22 من معاونيه في القضية المعروفة باسم "قضية شهداء تالة والقصرين".

وقد أجلت المحكمة القضية إلى يوم 12 ديسمبر/كانون الأول المقبل استجابة لطلب الدفاع.

وتمت خلال الجلسة -التي دارت وسط إجراءات أمنية مشددة- تلاوة تقرير دائرة الاتهام على المتهمين، ومن بينهم وزيرا الداخلية السابقين رفيق بلحاج قاسم وأحمد فريعة, ومدير الأمن الرئاسي السابق علي السرياطي، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية في عهد النظام السابق.

وقد أنكر المتهمون ما نسب إليهم من تهم قد تصل عقوبتها إلى الإعدام، وتراوحت بين القتل العمد أو المشاركة فيه باستعمال السلاح الناري، وبالقتل على وجه الخطأ، والاعتداء على موظف أثناء قيامه بعمله.

وفي هذه الأثناء, دعت نقابات القوى الأمنية في تونس إلى إجراء محاكمة عادلة, وطالب رجال الأمن بفتح تحقيق جدي لملف القناصة الذين يقولون إنهم قتلوا زملاءهم بالرصاص.

يشار إلى أن بن علي فر إلى السعودية في 14 يناير/كانون الثاني الماضي, بعد الثورة التي أطاحت بنظامه.
تعليق
لا يصح الا الصحيح
بوركتم يا توانسا
الاحرار

الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

انتخاب بن جعفر رئيسا لتأسيسي تونس

انتخب أعضاء المجلس الوطني التأسيسي في تونس مساء اليوم الثلاثاء الأمين العام لحزب التكتل من أجل العمل والحريات مصطفى بن جعفر رئيساً للمجلس المنبثق عن انتخابات 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وفاز بن جعفر (71 سنة) -الذي دخل هذه الانتخابات مدعوماً من التحالف الثلاثي مع حزبيْ حركة النهضة والمؤتمر من أجل الجمهورية- بـ145 صوتاً من إجمالي الأصوات البالغ عددها 213، مع غياب نائبين وإلغاء صوتين.

ونافست مية الجريبي الأمينة العامة الحزب الديمقراطي التقدمي بن جعفر على هذا المنصب، وحصلت في الاقتراع السري على 68 صوتاً، علماً بأن حزبها فائز بـ16 مقعداً في المجلس التأسيسي، وخاضت هذه الانتخابات مدعومة من القطب الديمقراطي الحداثي بـ5 مقاعد وحزب آفاق تونس بـ4 مقاعد.

واعتبرت الجريبي (51 سنة) أن ترشحها لمنصب رئيس المجلس الوطني التأسيسي يهدف إلى توجيه رسالة واضحة مفادها أن عهد الهيمنة قد ولى، وأن التونسيين سيقطعون نهائياً مع الرأي الواحد والترشح الواحد مهما كانت الشعارات التي ترفع باسم المصلحة الوطنية.

كما ترشح لهذا المنصب محمد براهمي من حركة الشعب، لكنه سحب ترشحه في آخر لحظة، معلناً دعمه للمعارضة التي تمثلها مية الجريبي ورفضه لما وصفه بالترتيبات المسبقة، وذلك في إشارة إلى ترتيبات التحالف الثلاثي الذي يهيمن على المجلس الوطني التأسيسي.

ويتألف التحالف الثلاثي من حزب حركة النهضة برئاسة راشد الغنوشي ولديه 89 مقعداً، وحزب المؤتمر من أجل الجمهورية

برئاسة منصف المرزوقي ولديه 29 مقعداً، والتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات برئاسة مصطفى بن جعفر ولديه 20 مقعداً.

المبزع دعا المجلس التأسيسي إلى تحقيق تطلعات الشعب التونسي
تقاسم الرئاسات

وكانت هذه الأحزاب -التي تشكل أغلبية في المجلس- وقعت مساء أمس اتفاقا فيما بينها نص على ترشيح منصف المرزوقي (66 عاما) لرئاسة الجمهورية، والأمين العام لحزب النهضة حمادي الجبالي (62 عاما) لرئاسة الحكومة الانتقالية الجديدة. كما توافقت على توزيع الحقائب الوزارية وعلى النظام الداخلي والنظام المؤقت للسلطات وبرنامج الحكومة.

وقال منصف المرزوقي إنه يشعر بالانبهار بما جسده انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التأسيسي، وأكد لوكالة الصحافة الفرنسية "إن هذا المكان كان مسرحا للكذب والزيف، وتحول اليوم إلى مجلس يمثل حقيقة الشعب".

وكان الرئيس المؤقت فؤاد المبزع قد دعا المجلس التأسيسي إلى تحقيق تطلعات الشعب عبر وضع دستور يؤسس لدولة المستقبل، وأشاد في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية بالدور الذي لعبته كافة الأطراف -من الشعب إلى الجيش فضلا عن الأحزاب السياسية- في إنجاح ثورة "14 يناير" التي كان لها دور كبير في إضاءة صورة تونس عالميا، وإبراز قدرة الشعب على إسقاط الدكتاتور، حسب تعبيره.

وبعد الجلسة الافتتاحية برئاسة عميد السن ومساعده، وهو أصغر الأعضاء سنا، علقت الجلسة قبل انتخاب رئيس المجلس ونائبيْ الرئيس، ثم البدء في الاتفاق على نظام المجلس الداخلي والتنظيم المؤقت للدولة (الدستور الصغير) لحين وضع الدستور الجديد.

وتتمثل مهمة المجلس أساسا في وضع دستور جديد يحل محل دستور 1959، والإشراف على السلطة التنفيذية، وتولي التشريع لحين تنظيم انتخابات عامة في ضوء الدستور الجديد المتوقع الفراغ منه في غضون سنة.

وسيتولى المجلس التأسيسي اختيار رئيس مؤقت جديد خلفا للمبزع، وبعدها يكلف الرئيس الجديد من تتفق عليه الغالبية في المجلس بتشكيل حكومة جديدة للمرحلة الانتقالية الثانية منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق الهارب المخلوع زين العابدين بن علي ( زين الهاربين ) .

وستبقى الحكومة المؤقتة الحالية تتولى تصريف شؤون البلاد لحين تسليم سلطاتها إلى الحكومة الجديدة
تعليق

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

اتفاق رسمي بتونس على الرئاسات والحكومة

من اليمين لليسار: الجبالي والمرزوقي وبن جعفر خلال الإعلان عن الاتفاق

كشفت أحزاب النهضة والمؤتمر من أجل الجمهورية والتكتل الديمقراطي للعمل والحريات مساء أمس الاثنين في العاصمة التونسية عن اتفاق رسمي يوزع بينها المناصب الثلاثة الرئيسة في الدولة, ويقضي بتشكيل حكومة ائتلافية, وتنظيم انتخابات عامة في غضون عام.

وينص الاتفاق الذي وقعه قادة الأحزاب الثلاثة, وجرى الإعلان عنه في مؤتمر صحفي, على أن يتولى الأمين العام للنهضة حمادي الجبالي (62 عاما) رئاسة الحكومة, ورئيس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية منصف المروزقي (66 عاما) رئاسة الجمهورية, ورئيس حزب التكتل مصطفى بن جعفر رئاسة المجلس الوطني التأسيسي.

وجاء توقيع الاتفاق قبل ساعات من أول جلسة للمجلس التأسيسي الذي انتخب أعضاؤه في 23 أكتوبر/تشرين الماضي, وسيكون من مهامه الرئيسة صياغة دستور جديد للبلاد.

وحصلت النهضة (ذات المرجعية الإسلامية) على 89 من مجموع مقاعد المجلس الـ217, ونال المؤتمر من أجل الجمهورية (يساري قومي) 29 مقعدا, بينما كان نصيب التكتل (يساري) 20 مقعدا. ومن المقرر أن يعرض الاتفاق على المجلس للتصويت لإقراره.

الحقائب والبرنامج

وقال القيادي في حركة النهضة عبد اللطيف المكي في تصريحات له على هامش المؤتمر الصحفي إن حزبه سيحصل على حقائب الداخلية والخارجية والعدل في الحكومة المرتقبة التي ستعمل على تلبية استحقاقات الثورة، وفق ما جاء في الاتفاق.

ووفقا لمصادر سياسية, فإن المؤتمر من أجل الجمهورية سيشغل حقائب النقل والشباب والرياضة والإصلاح الإداري.

محافظ البنك المركزي سيحتفظ بمنصبه
وفقا لمصدر من النهضة

أما التكتل فتم الاتفاق على أن يتولى وزارات المالية والتشغيل والسياحة، وفقا لمصادر سياسية.

لكن وكالة الأنباء التونسية نقلت عن مصادر مقربة من التكتل أن الوزارات التي سيتولاها التكتل هي التعليم العالي والصحة والفلاحة والبيئة.

وكان مصدر من النهضة ذكر في وقت سابق أن وزيري المالية والدفاع في الحكومة الحالية, جلول عياد وعبد الكريم الزبيدي, سيحتفظان بمنصبيهما, كما سيظل محافظ البنك المركزي مصطفى كمال النابلي في منصبه.

ومن المقرر أن يعلن رسميا عن توزيع الحقائب الوزارية بعد تكليف رئيس الحكومة رسميا بتشكيلها، وذلك بعد الجلسة الأولى للمجلس التأسيسي التي تعقد اليوم الثلاثاء.

وقد جاء في الاتفاق الذي تلاه الناطق باسم النهضة نور الدين البحيري أن "الحكومة تضع في مقدمة أولوياتها مباشرة القضايا العاجلة, وإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية، على أن ينجز المجلس التأسيسي أشغاله بوضع دستور جديد للبلاد, ثم تتم الدعوة للانتخابات المقبلة في أجل لا يتجاوز سنة من تاريخ مباشرة المجلس لمهامه".

واتفقت الأحزاب الثلاثة كذلك على مقترح يتعلق بالتنظيم المؤقت للسلط العمومية في المرحلة المقبلة سيعرض على المجلس التأسيسي.

تعليق

مبروك لتونس الحبيبة وعقبال مصر الغالية

تحياتي

الثلاثاء، 19 يوليو 2011

حظر تجول بسيدي بوزيد التونسية



فرضت وزارة الداخلية التونسية حظرا للتجول في محافظة سيدي بوزيد جنوب العاصمة تونس عقب أعمال العنف والشغب التي تعيشها هذه المدينة منذ أكثر من ثلاثة أيام.

وأوضح بيان للوزارة أن حظر التجول في سيدي بوزيد دخل حيز التنفيذ مساء أمس وسيستمر من الساعة العاشرة ليلا إلى الساعة الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي.

ولم تحدد الوزارة مدة العمل بهذا القرار، واكتفت بالإشارة إلى أنه يندرج في نطاق حماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة، وسيبقى نافذا إلى أن يأتي ما يخالفه.

وكانت أعمال العنف والشغب تجددت أمس في مختلف مدن محافظة سيدي بوزيد التي شهدت مساء الأحد إلى الاثنين سقوط أول قتيل منذ اندلاع المواجهات والصدامات بين قوات الأمن ومتظاهرين يطالبون برحيل الحكومة التونسية المؤقتة برئاسة الباجي قايد السبسي.

وقال شاهد عيان ليونيايتد برس إنترناشيونال إن القتيل هو فتى يدعى ثابت الحجلاوي ويبلغ من العمر 14 عاما، وقد أصيب برصاصة على مستوى ذراعه الأيمن استقرت في الجانب الأيمن لصدره.

وشهدت عدة مناطق في تونس منذ الجمعة الماضية احتجاجات على أداء الحكومة الانتقالية تخللتها أعمال عنف وعمليات تخريب وحرق شملت مراكز أمنية وتجارية وإدارية وممتلكات خاصة وعامة.

واتهم رئيس الوزراء الباجي قايد السبسي أطرافا سياسية -لم يسمها- بالسعي للتحريض على الاضطرابات. وأشار إلى محاولات "فاشلة" للاعتصام في منطقة القصبة.

وقال إن منظمي الاعتصام لا يهدفون للاحتجاج "وإنما لتعكير الأجواء". وأضاف أن "هناك خطة منظمة وأعمالا متزامنة لاستهداف ممتلكات المواطنين والتسبب في اضطرابات أمنية".

وتحدث قايد السبسي في خطاب وجهه أمس للمواطنين عن أطراف -لم يسمها- قال إنها "غير مهيأة لخوض المعركة الانتخابية وتهدف لإفشال الانتخابات"، مشيرا إلى تمسك حكومته بموعد الانتخابات. وتحدث عن "توافق عريض" بين كل الأحزاب على تحديد موعد أكتوبر/تشرين الأول المقبل لانتخابات المجلس التأسيسي.

وقال إن كثيرا من الأحزاب لها خطاب مزدوج إذ تقول إنه لا علاقة لها بالعنف ثم تدفع نحوه، واتهم وسائل إعلام خاصة ورسمية "بتغذية الشائعات" قائلا إن من بينها من "ينادي إلى التشويش وزيادة الطين بلة".

الثلاثاء، 7 يونيو 2011

بن علي: محاكمتي مهزلة

بن علي قال إنه سئم لعب دور كبش الفداء
(ما أنت فعلا كبش هههه )

قال الرئيس التونسي الحرامي المخلوع زين العابدين بن علي إنه سئم من لعب دور كبش الفداء، وأكد أن المحاكمة التي يواجهها في تونس ما هي إلا "مهزلة" لمجرد القطيعة مع الماضي.

ونقل إيف لوبورنيه المحامي الفرنسي لبن علي أن موكله خرج استثنائيا عن صمته للتنديد بمحاكمته في تونس وعمليات تفتيش مكاتبه.

وقال لوبورنيه في تصريح حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه إن بن علي سئم من لعب دور كبش الفداء على أساس الكذب والظلم، واعتبر عمليات التفتيش في مكاتبه الرسمية والخاصة مسرحية تهدف إلى الانتقاص من سمعته.

وأكد بن علي –على لسان محاميه- أن المحاكمة التي تقوم بها تونس ضده ما هي إلا "مهزلة" لمجرد القطيعة الرمزية مع الماضي، وأنه لا يملك عقارات أو موجودات في مصارف بفرنسا ولا في أي بلد أجنبي آخر.

وقال المحامي الفرنسي إنه يعمل بالتنسيق مع المحامي اللبناني أكرم الزوري للدفاع عن مصالح بن علي من باريس.

محاكمات

وكانت وزارة العدل التونسية أعلنت الأسبوع الماضي أن الرئيس المخلوع وزوجته الحرامية النصابة الهاربة ليلى طرابلسي سيحاكمان غيابيا في الأيام أو الأسابيع المقبلة في أول قضيتين.

وستدور المحاكمة الأولى حول العثور على أسلحة وحوالي كيلوغرامين من المخدرات في المكتب الخاص ببن علي في قصر قرطاج الرئاسي.
أما الشكوى الثانية فتتعلق بحجز اللجنة التونسية لمكافحة الفساد مبلغا يقدر بـ72 مليون دولار نقدا في قصر بن علي في سيدي بوسعيد بضاحية شمال العاصمة التونسية في فبراير/شباط الماضي.

وهاتان قضيتان من بين 88 قضية يتابع بها بن علي وزوجته وعائلتاهما والمسؤولون المتعاونون معهما، من بينها قضايا تتعلق بالقتل، والتعسف في استخدام السلطة، وتهريب الآثار، وغسل الأموال.

وتجــــــــــــــــــارة المخـــــــــــــدرات

وفر زين العابدين بن علي الذي حكم تونس لـ23 عاما في 14 يناير/كانون الثاني الماضي إثر احتجاجات شعبية قمعت بعنف ولجأ بعدها إلى مدينة جدة بالسعودية، حيث تعرض، حسب احد أقربائه، لجلطة دماغية في أواسط فبراير/شباط الماضي.

تعليق

ألم يقل آل سعود أن بن علي لن يتكلم و سيبقى صامتا طيلة مكوثه في السعودية ؟ حتى التلفون قالوا انهم مانعينه عنه ! .. يا سلام على بلاد الحرمين يا سلام.
تعليق
بسم الله الرحمان الرحيم. إلى كل تونسي حرّ إلى كل صادق في قوله أنه يريد الخير لتونس ،يريد عدالة ، يريد حرية ،يريد ،ستقرر، يريد أن يحسّ بالفخر عندما يعلم ما مستقبل أبنائه ويستطيع أن يرسم بخياله صورة مشرّفة لتونس وأجيالها القادمة، الذي يريد كل هذا ،عليه أن لا ينتخب ولا يرشّح لمن يمسك زمام أمر تونس شخص سكن وترعرع بمدبنة كبيرة رافهة، مثل بورقيبة وبن علي، عليكم بأبناء البوادي عندما يكونون بزاد علمي محترم . هذه قاعدة صماّء، وأقرأوا تاريخ الشخصيات

الأحد، 5 يونيو 2011

ثمن الثورة ـ تونس في انتظار عودة السياح

إنه وقت الظهيرة في العاصمة تونس حيث يجلس المسنون وطلبة من صغار السن في المقاهي الصغيرة الممتدة عبر شارع الحبيب بورقيبة، حيث يتواجد الجيش أيضا وحيث أقيمت الأسلاك الشائكة والمتاريس. أزقة مدينة تونس العاصمة حيث تنتشر فيها المحلات الصغيرة لبيع الحلي الفضية والسجاجيد اليدوية والأقمشة التقليدية تخلو من المشترين. والسائحون القليلون المتواجدين في المنطقة يستقبلهم الباعة بترحيب حار. توفيق بن هادي شماخي، أحد أصحاب محلات بيع التحف في تونس يقول "نحب ثورتنا"، لكن "المشكلة تمكن حاليا في أن السياح لا يأتون إلى البلاد، وهذا جزء من الثورة والثمن الذي يجب علينا دفعه ".

شواطئ خالية

جزيرة جربة السياحية من أكثر المناطق المتضررة من قلة توافد السياح على البلاد. فمعظم سكان الجزيرة يعتمدون اعتمادا كبيرا على قطاع السياحة. الفنادق الصغيرة في جربة شبه خالية من السائحين والشواطئ أيضا، وهو أمر لم يعتاده سكان الجزيرة، بالرغم من العروض المغرية وتخفيض الأسعار إلى ما يصل إلى 50 في المائة. وعوضا عن السائحين الذين كانوا يستمتعون بالشمس ورمال شواطئ جربه جلس أصحاب الجمال في الظل يدخنون لتمضية الوقت فيما انتشرت جِمالهم على الشواطئ. "القرب من لبيبا، هو ما أثر علينا"، كما يوضح أحد أصحاب الشواطئ وهو ينظف الأكواب، "فالناس تخاف من قرب الحرب من المنطقة، المياه هي التي تفصلنا عن ليبيا. في البداية كانت الثورة والآن الحرب في الدولة المجاورة ".

أما السياح القلائل الذين أتوا إلى جربه فهم يستمتعون بالشاطئ ويحرسهم عدد كبير من رجال الأمن التابعين للفنادق. أحد أفراد الأمن، شاب في الخامسة والعشرين من عمره يعبر عن سعادته بأنه وجد عملا في هذا الوقت الصعب، فـ"أغلب أصدقائي عاطلين عن العمل منذ الثورة. فالفنادق لم تعتد تستقبل نزلاء وقاموا بتسريح رجال الأمن. ورئيسي في العمل السابق لم يعد بإمكانه دفع مرتبي".

معالم تاريخية وأعمال فنية تجذ السياح

في تونس العاصمة تقف جماعة من الرجال مختلفة الأعمار أمام دكان بيع الجرائد في شارع الحبيب بورقية و يتحدثون عن إشاعة تقول إن العسكر يخططون لانقلاب عسكري في حال فوز الإسلاميين في الانتخابات. وهذه الإشاعة دفعت العاصمة تونس إلى القيام بمظاهرات على مدار يومين، وفرضت الحكومة الانتقالية على خلفيتها حظر التجوال لمدة أسبوع. وبالطبع ساهمت هذه الخطوة في الإضرار بمالكي الفنادق والمطاعم، ومع ذلك لا تألوا الحكومة التونسية جهدا في اجتذاب السياح. فإضافة إلى المنتجعات والسواحل والشمس الدافئة توجد في تونس توجد معالم أثرية تجذب السياح مثل تلك المناطق الأثرية مدينة مكثر والتي توجد بها معالم تعود إلى العصر الروماني، وكذلك معالم أثرية في مدينة سبيطلة، ناهيك عن أن هناك مجالات جديدة قد تشد السياح إليها خاصة هواة جمع الأعمال الفنية. وقد ظهرت أعمال فنية مرتبطة بالثورة تلفت نظر السياح.