الخميس، 15 يوليو 2010

سفينة الأمل تتجه للعريش مجبرة

البوارج الإسرائيلية منعت سفينة الأمل من التوجه لغزة دخلت سفينة الأمل الليبية المتجهة إلى قطاع غزة مساء اليوم إلى المياه الإقليمية المصرية بعد إجبارها من قبل البوارج الإسرائيلية على التوجه نحو ميناء العريش المصري.
وقبل ذلك أعلنت السلطات المصرية أنها تلقت طلبا لدخول السفينة إلى الميناء وأن القاهرة وافقت على ذلك.
إنها تحركت إلى العريش وإن بوارج البحرية الإسرائيلية متربصة بها ولا تترك لها منفذا من الشرق قد يمكنها من العبور إلى غزة.
وأضاف أن البحرية الإسرائيلية أبلغت مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية -الراعية للمبادرة- عبر وساطات أنها ستقصف السفينة إذا حاولت التوجه لغزة.
وذكر أنه حفاظا على أرواح المتضامنين وطاقم السفينة قرر قبطانها التحرك اتجاه الميناء المصري، مشيرا في الوقت نفسه إلى تدخل عدة أطراف أوروبية لحث ليبيا على تفادي المواجهة.
أربعة بوارج اتخذت جانبها يسار السفينة وشكلت جدارا للحيلولة دون اتجاهها إلى غزة، وذلك بعد أن أحاطت بالسفينة من الجانبين في محاولة لعمل ممر إجباري للسفينة لا يمكنها الخروج منه.
وقد اتصلت السفن الإسرائيلية بقبطان السفينة طالبة توضيح وجهته لكنه أجاب بأنه مبحر جنوبا دون أن يحدد إن كان ذاهبا إلى غزة أو إلى العريش.
وقطعت الاتصالات أمس بسبب التشويش الإسرائيلي على السفينة طيلة توقفها لمدة 12 ساعة لإصلاح عطل أصاب محركها.
وكان رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة
إسماعيل هنية حث المتضامنين على متن السفينة على عدم الالتفات للنداءات الإسرائيلية ومواصلة طريقهم نحو غزة.
موافقة مصرية
وفي هذه الأثناء أعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن القاهرة تلقت طلبا للسماح بدخول السفينة إلى ميناء العريش، مضيفا أن بلاده وافقت على ذلك.
وقال إنه "بمجرد دخول السفينة إلى ميناء العريش ستقوم السلطات المصرية المختصة باستقبالها وتفريغ حمولتها وتسليم المساعدات إلى الهلال الأحمر المصري لكى يقوم بتسليمها إلى الجانب الفلسطيني".
وكانت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية نقلت قبل ذلك عن مسؤول أمني مصري رفض الكشف عن هويته قوله إن السلطات المصرية والقطاع الطبي بالهلال الأحمر "يقومان باستعدادات" لاستقبال السفينة بميناء العريش.
بالقاهرة نقلا عن مصادر مصرية قولها إن السلطات هناك تضع كل الإمكانيات لوصول المساعدات إلى غزة ودخول المتضامنين على متنها إلى القطاع عبر معبر رفح.
وكانت السفينة قد أبحرت من مرفأ يوناني في العاشر من الشهر الجاري وهي سفينة مولدوفية خاصة استأجرتها مؤسسة القذافي لنقل مساعدات إلى غزة.
وأشار رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار جمال الخضري إلى أن السفينة تهدف لإيصال رسالتين الأولى إنسانية بإيصال المساعدات، والثانية سياسية بكسر حصار غزة ولا تريد مواجهة مع أي أحد لأنها سلمية ومدنية.
وكانت الخارجية الإسرائيلية أوصت سابقا بعدم اعتراض السفينة إلا لدى دخولها المياه الإقليمية أو اقترابها منها، في محاولة لتفادي تكرار الهجوم على أسطول الحرية.
ويذكر أن الهجوم الإسرائيلي على سفينة مرمرة نهاية مايو/أيار الماضي خلف مقتل تسعة أتراك، لكن تحقيقا إسرائيليا في الهجوم على
أسطول الحرية خلص إلى أن الهجوم كان "مبررا"، وإن تحدث عن أخطاء في الإعداد والتنفيذ.

الأربعاء، 14 يوليو 2010

البوارج الإسرائيلية تطارد "الأمل" & واشنطن تدعو طرابلس إلى تجنب المواجهة

السفينة خضعت للتشويش واعتراض البحرية الاسرائيلية أربع بوارج إسرائيلية تلاحق السفينة المتوجهة إلى غزة محملة بالمساعدات. وأكدت مؤسسة القذافي أن القوات الإسرائيلية تحاصر السفينة بالفعل، ونفت المؤسسة تغيير وجهة السفينة إلى العريش خلافا لما نقل سابقا عن مصادر مصرية وإسرائيلية.
السفينة أصيبت بعطل فني وأن المهندسين يحاولون إصلاحه.
وقال مدير مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية يوسف الصواني من طرابلس إن القوات الإسرائيلية تطارد السفينة بالفعل وأنها تقوم بعمليات تشويش، لافتا إلى أن ذلك يتسبب ببطء سير السفينة. أن العطل مرده الاعتراضات والتشويش الإسرائيلي.
وشدد الصواني على أن "الأمل" ماضية إلى غزة بغية إيصال المساعدات إلى الشعب الفلسطينيين المحاصر في قطاع غزة، نافيا صحة أنباء ذكرت أن السفينة ستغير مسارها إلى مدينة العريش المصرية وفق ما نقلت وكالات أنباء نقلا عن مصادر مصرية وإسرائيلية لم تكشف عن هويتها.
في المقابل، نفى متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن إنذارا قد أعطي للسفينة بل جرى تقديم توضيح لمن على من السفينة بأنهم "لا يستطيعون الذهاب إلى غزة". لكنه أكد أن البحرية الإسرائيلية "بدأت الأعمال التحضيرية لوقف السفينة" وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
مقدمة هجوم
وأكد النائب المستقل جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، بدء تشويش البحرية الإسرائيلية على اتصالات سفينة الأمل الليبية، محذراً من كونه مقدمة لمهاجمتهم. وحمّل الخضري، في تصريح صحفي مساء الثلاثاء الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة المتضامنين على متن السفينة.
ومن جهته قال أحمد الطيبي عضو الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي وأحد منسقي رحلة السفينة إن رسالة كسر الحصار تزعج إسرائيل التي تصر على اعتراض السفينة مشيرا إلى أن ساعات الصباح ستكون حاسمة بشأن الموقف.
وأشار إلى أنه خاطب الكنيست ورئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأبلغهم أن السفينة سلمية ولا تحمل أسلحة بل تحمل موقفا سياسيا وأن ناشطي السفينة مستعدون للتفتيش على أن تمضي إلى غايتها وهي غزة.
وكانت البحرية الإسرائيلية قد رفضها دخول السفينة إلى ميناء غزة، وهددت باقتحامها واعتقال من عليها إن أصرّت على مواصلة رحلتها إلى القطاع. وتقل السفينة واحدا وعشرين شخصا، وتحمل ألفي طن من المساعدات الإنسانية.
واشنطن تدعو
وفي واشنطن، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركي فيليب كراولي "لقد طلبنا من الحكومة الليبية تجنب أي مواجهة لا طائل منها. ندعو كافة الإطراف إلى التصرف بمسؤولية في تحركهم لتلبية احتياجات سكان غزة".
وكرر كراولي الموقف الأميركي الذي يعتبر أن على السفن الناقلة للمساعدات إلى غزة الخضوع للتفتيش الإسرائيلي قبل نقل المواد عن طريق البر.
وقال إنها إحدى المسائل التي سيبحثها المبعوث الأميركي جورج ميتشل خلال زيارته المقبلة إلى المنطقة اعتبارا من الأربعاء.
وفي ردود الأفعال، حيا الناشط السياسي البريطاني جورج غالاوي قبطان وطاقم السفينة، وأعلن أن هناك حملة أكثر تنظيما ستنطلق عبر البر والبحر بعد شهر رمضان القادم، معربا عن أمله في "الحصول على العدد الكافي لمساندة هذه الحركة المتنامية لإنهاء الحصار على غزة."
وأطلقت مؤسسة القذافي العالمية موقعا الكترونيا خاصا لمواكبة أخبار السفينة واختص الموقع بنشر الأخبار التي تتابع رحلة أمل ومسارها البحري، وكل المستجدات السياسية والمواقف والتصريحات العربية والعالمية بالخصوص.
ودعت المنظمات الأهلية الفلسطينية الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى حماية السفينة، ومنع أي اعتداء إسرائيلي عليها.
وكانت الخارجية الإسرائيلية أوصت سابقا بعدم اعتراض السفينة إلا لدى دخولها المياه الإقليمية أو اقترابها منها، في محاولة لتفادي تكرار الهجوم على
أسطول الحرية حيث انتهى اقتحام سفينة مرمرة نهاية مايو/أيار الماضي بمقتل تسعة أتراك، لكن تحقيقا إسرائيليا في الهجوم على أسطول الحرية خلص إلى أن الهجوم كان "مبررا"، وإن تحدث عن أخطاء في الإعداد والتنفيذ.

الاثنين، 12 يوليو 2010

إستراتيجية النجاح في الحياة

الإستراتيجية كما يعرفها علماء الإدارة هي الطريق الدائمة التي يسير عليها الإنسان في حياته. وكل إنسان يحتاج دائما إلى الاستراتيجيات في مواقف مختلفة من حياته.
فيحتاج على سبيل المثال إلى إستراتيجية للحوار مع الأبناء، وإستراتيجية لعرض خدماته على العملاء، وإستراتيجية أخرى لتوزيع وقته بين مشاغل اليوم... وهكذا.
إذن فإن الإنسان يستخدم العديد من الاستراتيجيات اليومية.
والاستراتيجيات التي يستخدمها الإنسان قد تقود للنجاح في المهمة وقد تفشل.
وهذه الاستراتيجيات انغرست وانطبعت في نفس الإنسان منذ الصغر فهو يستخدمها بشكل تلقائي، ويستطيع تغييرها إذا تنبه للعيب الذي فيها وعمل على ذلك. وسنتعرف في هذا الموضوع على خصائص استراتيجيات النجاح ويستطيع كل إنسان بعد ذلك بدراسة استراتيجياته أن يعرف إن كانت تتحلى بتلك الخصائص أم لا.
ولعل القصة التالية تكون أبلغ في التعبير عن مفهوم الإستراتيجية.
يحكى أن رجلا أعمى جلس على إحدى عتبات عمارة ووضع قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها: " أنا أعمى أرجوكم ساعدوني".
فمر رجل إعلانات بالأعمى ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها، ومن دون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب إعلان آخر. عندما انتهى أعاد وضع اللوحة عند قدم الأعمى وذهب بطريقه.
وفي نفس ذلك اليوم مر رجل الإعلانات بالأعمى ولاحظ أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية. فعرف الأعمى الرجل من وقع خطواته فسأله إن كان هو من أعاد كتابة اللوحة وماذا كتب عليها؟ فأجاب الرجل: " لا شيء غير الصدق, فقط أعدت صياغتها". وابتسم وذهب.
لم يعرف الأعمى ماذا كتب عليها لكن اللوحة الجديدة كتب عليها: "نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله". لعل أسرع وسيلة للتعرف على الاستراتيجيات الناجحة وخصائصها هو التعرف على استراتيجيات الناجحين في الحياة. وبتتبع ودراسة العديد من الشخصيات الناجحة وجد أن هناك خصائص مشتركة تربط بين استراتيجيات هؤلاء الناجحين وسنتناول هذه الخصائص بالشرح والتوضيح في الأسطر التالية: ولنبدأ أولا بالتعرف على عناصر الإستراتيجية. النموذج التالي يوضح العناصر الأساسية للإستراتيجية. وهذا النموذج بني على أساس العديد من الدراسات التي أجريت بغرض نمذجة الشخصيات الناجحة. وقد وجد أن الإستراتيجية الناجحة تحتوي على ثلاثة عمليات أساسية:
1. تحديد الهدف.
2. العمل لتحقيق الهدف مع إرهاف الحواس. 3. المرونة.
فالإستراتيجية الناجحة تبدأ بتحديد الهدف المراد الوصول إليه، ثم يبدأ الإنسان بالعمل لتحقيق ذلك الهدف مع التركيز وإرهاف الحواس للتحقق باستمرار من أنه يسير باتجاه الهدف، وفي هذه الأثناء يتساءل باستمرار، هل تحقق الهدف، فإذا كانت الإجابة نعم أوقف العمل، وإلا اتجه إلى عملية المرونة للبحث عن وسائل أخرى توصله للهدف، ثم عاد إلى العمل وهكذا.
فعلى سبيل المثال إذا كان البائع يتحاور مع مشتر ليقنعه بإتمام عملية الشراء، فعلى البائع قبل البدء بالعمل أن يحدد هدفه. فلو بدأ الحواء مع المشتري بدون هدف فإن الحوار ربما يتحول إلى حوار اقتصادي أو سياسي أو قد يخوض في المشكلات الاجتماعية وينتهي الوقت ولم يحقق البائع هدفه.
إذن يبدأ البائع بتحديد الهدف ولنقل إنه إقناع المشتري بجودة السلعة وأنها ستقوم بالغرض الذي يسعى المشتري لتحقيقه وبسعر منخفض. والآن يمكن أن يبدأ عملية العمل مع إرهاف الحواس. فيبدأ الحوار مع المشتري ويسأله عما يريد، فإذا قال المشتري أنه يبحث عن هدية لصديق بمناسبة نجاحه، فيعرض عليه بعض عالية الجودة المناسبة، فإذا لم يناسبه شيء منها، اتجه نحو عملية المرونة ليختار طريقة أخرى والتي قد تكون من خلال السعر، فيعرض مجموعة أخرى ذات سعر أرخص، فإذا لم يناسبه شيء منها، اتجه نحو المرونة مرة أخرى وربما سأل المشترى عن المواصفات التي يرغب في توفرها في السلعة.
وهكذا يستمر في التنويع في أساليبه وخياراته مستعينا بصندوق العدة "المرونة" حتى يصل غلى هدفه وتنتهي العملية. والآن لنجلس مع كل عملية من العمليات الثلاث جلسة هادئة وقصيرة لنتعرف على خصائصها والجوانب الهامة فيها والتي ستساعدنا لنجعل من استراتيجياتنا استراتيجيات ناجحة بإذن الله.
ولنبدأ بتحديد الهدف.
الهدف للإنسان كالمنار للسفينة، وكالبوصلة للطائرة.
بدونها تتيه السفينة في المحيط وتتخبط الطائرة في الفضاء.
هذه العملية هي أهم العمليات الثلاث وعليها ينبني ما بعدها وإذا تمت بنجاح كان احتمال نجاح ما بعدها وإلا فالفشل سيكون مصير الإستراتيجية كلها.
وهذا من الأمور البديهة فالإنسان الناجح هو ذلك الإنسان الذي يسير ويتحرك ويتصرف ويتكلم بناء على أهداف مرسومة يعمل على تحقيقها أما الإنسان الذي ليس له أهداف فإنه سيبقى يراوح مكانه. وأهمية تحديد الهدف تتضح أكثر إذا علمنا أن هذه العملية تؤثر على العقل اللاواعي للإنسان ويصبح بالتالي يسير نحو الهدف تلقائيا.
هل سرت ذات مرة في الطريق لقضاء حاجة ما فوجدت نفسك قد وصلت إلى المنزل أو مكان عملك دون أن تشعر. من الذي قادك إلى هناك؟ نعم، إنه اللاواعي.
عندما نستطيع أن نغرس أهدافنا بشكل عميق في عقلنا اللاواعي فإنه بالتالي يقودنا بشكل تلقائي نحو الهدف. وسنتعرف في الفقرات التالية على خصائص الهدف الناجح وكيفية غرسه في اللاواعي بشكل عميق ثم كيف نرعاه بشكل دائم ومتكرر ونسقيه ونغذيه حتى ينمو ويترعرع وكأننا نسمع صوت ندائه وهو ينادينا بصوت عذب جميل أن هلم إلي فأنا في انتظارك.

خصائص يتمتع بها حتى يكون فعالاً وهي:
1) التحديد والوضوح: لابد أن يكون الهدف محددا حتى أسعى لتحقيقه، فإذا قلت أن هدفي رفع الإنتاج مثلاً. فهذا هدف غير محدد. فلا بد أن يكون هناك معايير لقياس هذا الهدف من خلال الكمية أو النوعية أو النسبة المئوية أو الزمن أو جميعها. فأجعل هدفي رفع الإنتاج بنسبة 10% خلال 6 أشهر مع المحافظة على مستوى الجودة. وبتفكيرك في الجوانب التي تحدد الهدف وتوضحه تكون قد غرست البذرة الأولي في الطريق نحو جني الهدف.
2) أن يكون إيجابيا وأن يستحق العمل من أجله: هذه الخاصية ستكون إطارا للخاصية الأولى. فتختار من الأهداف ما يستحق أن تبذل وقتك وجهدك من أجله وتصوغه صياغة إيجابية. فمثلا هدفي أن لا أكون سمينا. فصيغة النفي تعمل بشكل عكسي فترسخ صورة السمنة في اللاواعي.
فأنا إذا قلت لك لا تفكر في أسد أخضر اللون ينام على ظهره رافعاً أرجله إلى الأعلى. فإنك بالتأكيد قد فكرت في تلك الصورة مع أنني طلبت منك ألا تفكر. إذن أهدافك ينبغي ألا تشتمل على صيغة النفي أبدا.
3) أن تضع مسئولية تحقيقه على نفسك: عندما تضع أهدافك ينبغي أن تكون هي أهدافك أنت فعلا لا أهداف شخص آخر وبالتالي فمسئولية تحقيقها ستكون عليك أنت بشكل كامل.
لا يعني هذا أن لا نستعين بأحد ولكن عليك أن تتابع الأمر وتتحقق من سير الأمور على نحو يحقق الهدف.
فالهدف التالي مثلا عندما يضعه أب لنفسه : أن يحصل ابني على الامتياز في الدراسة، لا يحقق هذا الشرط. فالحصول على امتياز في الدراسة ينبغي أن يكون من أهداف الابن، أما الأب فيمكن أن يكون هدفه أن أراجع مع ابني دروسه بمعدل ساعة كل أسبوع، مثلا. تحمل المسئولية سيكون أول غذاء تغذي به هدفك لأنك بذلك تزرع الثقة والمسئولية في نفسك وتبدأ التحفز للعمل.
4) التفكير في الدلائل التي تبين الاقتراب من تحقيقه: الهدف شيء رائع أن يعمل للوصول إليه الإنسان.
ولكن كيف أعرف إن كنت أقترب من هدفي أو أبتعد عنه أو كنت أراوح في مكاني. نحتاج عند وضع أهدافنا إلى تحديد العناصر والعوامل التي تدلنا على المسافة المتبقية للوصول غلى الهدف.
فالسائق الذي يقود سيارته نحو هدف يبعد 10 كيلومترات مثلا، يراقب عداد الكيلو ليحدد كم بقي له حتى يصل هدفه. فلديه مجس يستخدمه دائما للتعرف على ذلك. وكل منا يحتاج مثل ذلك المجس الذي ينير طريقنا ويساعدنا على التعديل في مسارنا من أجل بلوغ الهدف.
وجود مثل هذا المجس سيكون له دور إضافي في تحفيزنا على الاستمرار في السير نحو الهدف. حيث نشعر بتقدمنا في الطريق بعكس من يسير دون أية دلائل على تقدمه فإنه قد ييأس نتيجة عدم وجود ما يشعره بحركته وتقدمه.
فلو وضع بائع لنفسه هدفا أن يرفع مبيعاته بنسبة 10% خلال 3 أشهر مثلا. فأحد الدلائل على تقدمه نحو هدفه أن ترتفع مبيعاته بعد شهر بمقدار 2%، فيحفزه ذلك على الاستمرار. دليل آخر على ذلك أن يتلقى خطاب شكر من رئيسه على جهوده لرفع مبيعاته.
دليل آخر أن يتلقى المزيد من طلبات الشراء من عملائه. ودليل آخر أن يتعرف على عملاء جدد مما يزيد من فرصه لرفع المبيعات... وهكذا. مجرد التفكير في مثل هذه الأحداث قبل وقوعها فعليا وتخيلها وكأنها حدث مع تأمل صورها وسماع أصواتها واستشعار مشاعر الفرح بالنجاح يعتبر كالماء والسماد للأهداف يغذيها وينميها ويزيدنا قناعة بها وبإمكانية تحققها مما يشكل حافزا لنا على بذل المزيد من أجل الوصول إليها.
5) دراسة الآثار السلبية والإيجابية: دراسة الآثار السلبية والإيجابية للهدف جانب مهم للغاية في حياة الهدف.
فلو وجد الإنسان أن الهدف الذي يسعى إليه سيكون له آثار سلبية على حياته تفوق الفوائد التي سيجنيها منه فعليه أن يختار بين أمرين.
إما أن يجد حلولا لتلافي الآثار السلبية قبل الشروع في العمل من أجل الهدف أو إلغاء الهدف لأنه غير مجد.
وكمثال على الآثار السلبية الإنسان الذي يرغب في إكمال دراسته العليا، إذا وجد أن تحقيق هذا الهدف سيعيقه عن عمله الذي هو مصدر رزقه، وسيعيقه عن تربية أبنائه تربية سليمة والوفاء بحقوق الزوجية نحو زوجه، ولم يجد أي وسيلة لتخفيف هذه الآثار.
فإن العمل من أجل هذا الهدف يمكن أن يدمر حياته فعليه إلغاءه أو على الأقل تأجيله. بعد التحقق من الاحتياطات اللازمة للآثار السلبية ننتقل إلى دراسة الآثار الإيجابية.
ونقصد بالآثار الإيجابية الجوانب التي ستتحسن في حياتك كنتيجة حتمية لتحقق الهدف.
والتعرف على هذه الجوانب بشيء من الاستقصاء يؤدي إلى زيادة الحافز من أجل تحقيق الهدف بل ويجعل العمل من أجله ممتعا كذلك. فالطالب الذي وضع له هدفا أن يحصل على شهادة البكالوريوس بتقدير ممتاز في مجال تخصصه، سيكون من الآثار الإيجابية قدرته على الحصول على وظيفة أو إكمال دراسته العليا بحسب رغبته.
ومن آثار تحقق ذلك الهدف أيضا حصوله على المكافأة التي وعده بها أبوه. ومنها أن يحضر حفل التخرج في الجامعة ويتسلم شهادته من مدير الجامعة في حفل مهيب ويعيش تلك اللحظات بكل حواسه، فيتخيل صورة ذلك الحفل كفلم متحرك يحدث الآن ويستمع إلى الكلمات التي تلقى في الحفل ويسمع التهاني وهي تقدم له من أهله وأصدقائه،
ويشعر بمشاعر الفرح والفخر والسرور والراحة وكل ما يتمنى أن يشعر به في ذلك اليوم.
كل هذا سيتم عند وضعه للهدف، أول السنة على سبيل المثال، ولكن معايشته لهدفه بهذه الطريقة سيلهب حماسه للعمل على تحقيق ذلك الهدف.
وسيصبح تذكر هذه الصور والأصوات كالوقود له ينشطه كلما فتر.
وكل ما سيحتاجه هو أن يتذكر صورته وهو يعيش حفل التخرج ويعيش التجربة لثوان مما يعطيه جرعة هائلة من الحماس.
وسيكون هذا الخيال أفضل غذاء يغذي به نبتته هدفه الصغيرة لتنمو وتترعرع ويأتي أوان حصادها آخر السنة بإذن الله.

أدمغة الثدييات والطيور متشابهة

اعتقد علماء الأعصاب لأكثر من قرن أن أدمغة البشر والثدييات الأخرى تختلف عن أدمغة غيرها من الأحياء كالطيور, باعتبارها أرقى وأشد تعقيدا وتطورا سواء من الناحية التشريحية أو الوظيفية.
وقد استند ذلك الاعتقاد جزئيا إلى البنية المادية البيّنة للقشرة المخية الحديثة لدى الثدييات، وهي منطقة بالدماغ مسؤولة عن السلوكيات المعرفية المركبة.
لكن دراسة جديدة لباحثين بقسم علوم الأعصاب بكلية طب جامعة كاليفورنيا في سان دييغو, وجدت أن المنطقة المعنية بتحليل المدخلات السمعية (الأصوات) بدماغ الدجاجة مخلوقة بطريقة تشبه نظيرتها لدى الثدييات، وفقا لتقرير سكوت لافي المنشور بموقع الجامعة.
ويرى هارڤي كارتن الأستاذ بقسم الأعصاب والمؤلف الأول لحصيلة الدراسة المنشورة إلكترونيا بـ"وقائع أكاديمية العلوم الوطنية" أن هذه النتائج من شأنها أن تنهي دعوى فرادة وتميز الثدييات.
تنوع الخلايا
ولطالما افترض عموما أن أدمغة الثدييات أرقى وأكثر تطورا من أدمغة الحيوانات الأخرى جزئيا على أساس البنية المتميزة لمقدمة الدماغ (الجبهة) والقشرة المخية الحديثة، وهما جزء من طبقة الدماغ الخارجية حيث تتركز الوظائف المعرفية والإدراكية المركبة.
وتحتوي القشرة المخية الحديثة تحديدا على طبقات الخلايا (المغلفة) والمترابطة بواسطة أعمدة مصفوفة من خلايا أخرى، بحيث تشكل وحدات وظيفية تتسم بأنواع خلايا ووصلات عصبية معينة.
علما بأن الدراسات المبكرة للمناطق المتناظرة في أدمغة غير الثدييات لم تجد ترتيبات (بنيوية) متماثلة، مما أدى لافتراض أن خلايا القشرة المخية والدوائر العصبية للثدييات فريدة بطبيعتها.

بيد أن كارتن وزملاءه عكفوا على مدى أربعة عقود على نقض هذا التفكير، واستخدموا في دراساتهم تقنيات تصوير متطورة كالتتبع بالغ الحساسية، لرسم خارطة لمنطقة بدماغ الدجاجة المماثلة للقشرة السمعية بدماغ الثدييات، وهما مسؤولتان عن السمع.

الإدراك والتحليل
واكتشف الباحثون أن قشرة دماغ الطيور تتألف أيضا من طبقات مغلفة من الخلايا المترابطة بواسطة أعمدة ضيقة من خلايا أخرى، مع وصلات كثيفة بينها تشكل دوائر دقيقة تماثل افتراضيا نظيراتها في قشرة أدمغة الثدييات.
وتشير هذه النتائج إلى أن خصائص خلايا التغليف وخلايا أعمدة الربط بالقشرة المخية لا تقتصر على الثدييات، وقد تكون في الواقع تطورت عن خلايا ودوائر لدى فقاريات أقدم بكثير.
ومن هنا، يلفت كارتن إلى أن الاعتقاد بأن الدوائر (العصبية) القشرية الدقيقة سمة فريدة لأدمغة الثدييات, كان يستند أساسا إلى افتقاد أدمغة الأنواع الأخرى الواضح للخلايا المغلفة، وشيوع المفهوم القائل بأن الفقاريات -من غير الثدييات- غير قادرة على إجراء معالجات إدراكية وتحليلية مركبة للمعلومات الحسية كالتي تحدث في القشرة المخية الحديثة بأدمغة الثدييات، وبالتالي اعتبار حيوانات كالطيور منظومات تعمل بطريقة آلية جميلة قادرة على أداء نشاطات نمطية فقط.
عقبة منهجية

يمثل هذا النوع من التفكير مشكلة خطيرة للبيولوجية العصبية الهادفة لمعرفة الأصول التي تطورت عنها قشرة المخ لدى الثدييات، أي من أين جاءت كل هذه الدوائر العصبية المركبة ومتى بدأت تتطور؟
بدايات الإجابة تقدمها أبحاث كارتن بالقول بوجود سلف مشترك بين الثدييات والطيور، يعود تاريخه إلى 300 مليون سنة على الأقل.
ويشير المؤلف إلى أن للأبحاث الجديدة مغزى معاصرا وعمليا. فتماثل القشرة المخية للثدييات والطيور يدعم الاستفادة من نماذج الطيور في مختلف دراسات الدماغ المقارنة.
وبحسب كارتن، تُظهر الدراسات أن الدوائر العصبية الدقيقة الكامنة وراء السلوكيات المركبة شائعة لدى فقاريات كثيرة، لتدعم القبول المتنامي بفكرة استقرار
الدوائر خلال التطور ودور العوامل الوراثية في إنتاج أنماط مستقرة منها.

اختطاف صحفي يمني مختص بالقاعدة

شايع من أبرز الصحفيين المهتمين بالجماعات الإسلامية والقاعدة في اليمن

في اليمن مسلحين مجهولين تقلهم سيارة اختطفوا من أحد شوارع العاصمة صنعاء الصحفي اليمني عبد الإله حيدر شايع، المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية.
وحسب شهود عيان فقد هاجم المسلحون السيارة التي كان يتواجد فيها شايع واقتادوه من بين أصدقائه تحت قوة السلاح إلى مكان مجهول.
ويعد شايع من أبرز الصحفيين المتخصصين في تحليل ظاهرة الجماعات الإسلامية وتنظيم القاعدة في اليمن.
ويأتي اختطاف شايع في وقت تبنى فيه تنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" الهجوم الذي استهدف في 19 يونيو/حزيران الماضي مقر الاستخبارات اليمنية في عدن بجنوب اليمن وأسفر عن مقتل 11 شخصا على الأقل.
وقال التنظيم في بيان نشر على الإنترنت إن ذلك الهجوم الذي استعملت فيه الأسلحة الآلية ومدافع الهاون جاء "ردا على العدوان الغاشم الذي طال أهلنا في ولاية مأرب وأتى متعمدا إذلالا للقبائل بحجة محاربة الإرهاب".

اختبار جهاز يكشف ألزهايمر

تتبع شركة أفيد (Avid) للعلاج الإشعاعي توجها غير تقليدي لتطوير جهاز تصوير في طور التجريب للتعرف على صفائح المخ ذات الصلة بمرض ألزهايمر.
وقال رئيس المجلس التنفيذي للشركة الدكتور سكوفرونسكي في اجتماع عقد أمس في جمعية تصوير ألزهايمر في هونولولو، إن الشركة توفر الجهاز لكل من يحتاج إجراء اختبارات على النظام.
وتأتي الاختبارات قبل الموافقة على الجهاز من قبل السلطات الأميركية المسؤولة عن الصحة العامة.
وتبيع أفيد الجهاز على نطاق واسع للاختبارات الإكلينيكية التي تجريها شركة "فايزر وايلي ليلي"، كما يستخدمه المعهد القومي الأميركي لمرض ألزهايمر لدى المسنين في مبادرة تصوير الجهاز العصبي، وهي دراسة مدتها خمس سنوات تتكلف 60 مليون دولار هدفها التوصل إلى مؤشرات مبكرة لمرض ألزهايمر.
وتنتج الشركة صبغة إشعاعية تلتصق بصفائح المخ وتجعلها تنير أثناء التصوير الإشعاعي، ويعتبر المنتج بمثابة أداة تسمح للأطباء وشركات الأدوية بفحص صفائح المخ قبل حدوث مشاكل في الذاكرة.
وأضاف سكوفرونسكي "القرار الهام الذي كان علينا أن نتخذه كشركة هو هل نحتفظ به كسر كبير ولا نسمح لأحد بأن يمسه قبل الموافقة عليه أم نجرب شيئا مختلفا".
وسوف يعقد اجتماع رابطة ألزهايمر العلمية اليوم لتطرح نتائج المرحلة الأخيرة للدراسة الإكلينيكية لأفيد.
وتعتبر أفيد ومقرها فيلادلفيا منافسا لشركتي جنرال إلكتريك وباير كأكبر شركات عاملة في مجال التصوير الإشعاعي على سوق عالمية تقدر قيمتها بما يتراوح بين ثلاثة وخمسة مليارات دولار.
ويعرف مرض ألزهايمر بأنه يذهب العقل ويصيب أكثر من 26 مليونا على مستوى العالم.

وحدة صهيونيـــــة للقرصنة بالإنترنت

  • أنشأ الجيش الإسرائيلي رسميا، وحدة "كوماندو" للإنترنت، للتصدي للقراصنة على شبكة المعلومات الدولية والذين يستهدفون المواقع الإسرائيلية، ولمهاجمة مواقع إنترنت عربية "معادية" لإسرائيل على حد وصف الجيش.
    وجاءت إقامة الوحدة، في أعقاب تعرض العديد من المواقع الإسرائيلية الحكومية والتجارية والاقتصادية والإعلامية لعمليات اختراق وقرصنة، وصلت أوجها بأعقاب الاعتداء على أسطول الحرية والعدوان الإسرائيلي على غزة.
    ودشن رئيس الاستخبارات العسكرية بالجيش الإسرائيلي عاموس يدلين، الوحدة التي أطلق عليها "8200" لتكون تحت مسؤولية جهاز الاستخبارات، وأسندت
    إلى مسؤول الوحدة التكنولوجية في الاستخبارات.
    وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت التي أوردت الخبر، تمت إقامة هذه الوحدة، ليتسنى للجيش الإسرائيلي مواجهة المرحلة القادمة في الصراع الدائر بمنطقة الشرق الأوسط، والتي ستعتمد بمنظومتها الأساسية على التطور التكنولوجي.
    وتخشى إسرائيل إقدام القراصنة على استهداف المكاتب الحكومية والوزارات، بما في ذلك استهداف مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزارة الأمن، الأمر الذي من شأنه أن يلحق ضررا فادحا بشبكة المعلومات المؤسساتية.
    حرب أخرى
    وقال أستاذ الإعلام والخبير بالشؤون الإسرائيلية عبد الحكيم مفيد إن الوحدة تعتبر إضافة إلى الحروب الأخرى التي تخوضها إسرائيل إقليميا وعالميا، لأن الإنترنت أصبح يشكل إحدى جبهات الصراع، وتتشكل عبره شبكات اتصالات اجتماعية بدأت تقلق أجهزة الاستخبارات في إسرائيل والعالم.
    وأضاف في حديثه "يستعمل الإنترنت لبث المعلومات التي ضربت الدعاية الإسرائيلية، ومؤخرا يمكن ملاحظة الكم الهائل من المعلومات المعادية لإسرائيل وسياستها".
    وأشار مفيد إلى أن قضية اقتحام المواقع والقرصنة بمثابة حرب متواصلة تصاعدت مؤخرا، لكن الأهم الحرب الدعائية والنفسية التي تخوضها إسرائيل من فتح مواقع عربية وإسلامية بهدف إحداث فتنة بين العرب والمسلمين.
    ومنذ الاعتداء على أسطول الحرية، تعرض أكثر من ألف موقع إسرائيلي إلى عمليات قرصنة واختراق، وتزعم إسرائيل أن "الهاكرز الأتراك" يشكلون محورا رئيسا في استهداف المواقع الإسرائيلية.
    وتدعي إسرائيل أن مجموعات منظمة غير رسمية وأفرادا هم من يقف وراء الهجوم الإلكتروني عليها، ويشارك فيه مخترقون من عدة دول كتركيا والمغرب وإندونيسيا وقطاع غزة والجزائر.
    وبالمقابل، أعلنت مجموعة قراصنة يهود أطلقت على نفسها "مجموعة جلعاد" الرد على حملة اختراق المواقع الإسرائيلية، بمهاجمة مواقع تركية متضامنة مع الفلسطينيين.
  • اختراق سهل
    "وقال المختص في صيانة المعلومات المحوسبة المهندس زهير بطو إنه في السابق كانت عملية اختراق المواقع شبه مستحيلة، لكن في أعقاب التطور التكنولوجي، أصبح بإمكان أي إنسان إنزال البرامج من الإنترنت والشروع باختراق أي موقع.
    وأضاف بطو في حديثه أن اقتحام المواقع الحكومية والأمنية أمر في غاية الصعوبة، في حين تبقى المواقع الصغيرة في طائلة الاستهداف، حيث بالإمكان الاستعانة بالبرامج والبحث عن ثغرات لاقتحام أي موقع والتحايل على برامج الحماية والحصانة.
    ورأى أن أعمال القرصنة بمثابة عملية ابتزاز وتدمير للمواقع، وقد تستعمل من قبل البعض وسيلة لتطوير منظومات وبرامج حصانة وحماية جديدة، وتستغل كبرى الشركات حالات القرصنة لتطوير وتسويق برامجها.
    وقال بطو إن إسرائيل تخشى المس بالخدمات التي تقدمها لجمهورها على الإنترنت وضرب مصالحها، ولذلك تسعى دائما لتوفير الحصانة والحماية للمعلومات الإستراتيجية والسرية والأمنية، ولذا تقوم الشركات الإسرائيلية على تطوير برامج حماية لتسويقها في جميع أنحاء العالم.
    وتستغل إسرائيل الفضاء المباح والمستباح في العالم العربي، لتراقب وترصد مختلف المواقع العربية على شبكة الإنترنت وتروج لثقافة التخريب والتدمير.
    ورأى الخبير بالشؤون الإسرائيلية مفيد أن هناك حربا دعائية، إنترنت قبالة إنترنت، لذا تخشى إسرائيل عدم السيطرة على المعلومات، وتسعى لابتكار منظومات وآليات لضبط ما ينشر على الشبكة، وبالتالي السيطرة على البشرية عبر الإنترنت.
    وأضاف قائلا "الحرب ستكون إلكترونية، مواجهات وعي وفكر، وهناك خطورة بأن يخلق انطباع للجميع بأن ما تفعله على الإنترنت هو كل شيء، أي خلق حياة وهمية وإنسان وهمي ومشوه، وهذا ما تسعى إليه إسرائيل".
  • تعليق
  • ما دامت الشبكة العنكبوتية مهمة الى هذه الدرجة، وتساهم في شرح وجهة النظر وتفنيد وجهة النظر المضادة، فحري بالحكومات العربية ان تساهم في خلق ما يمكن ان نطلق عليه ثقافة استخدام الانترنت، لانني ومن خلال مشاهداتي الشخصية لما ينشر من اناس اعرفهم على بعض المواقع مثل الفيس بوك مثلا، فانني اعتقد جازما ان المخابرات الاسرائيلية تستفيد جدا من المعلومات التي تنشر دون ادراك اصحابها لخطورة ما يوردونه من معلومات شخصية خاصة
  • تعليق
  • كنت مشتركا في مجلة تقنية اسمها بي سي برو لمحترفي الكمبيوتر. ولكنني توقفت لسبب اتضح لي بعد فترة: أن القائمين على المجلة صهاينة يكنون في صدورهم الحقد والكراهية للعرب والمسلمين. وأقول هذا تمهيدا وإثباتا لما يلي: جاء في أحد أعدادهم (منذ 10 سنوات على الأقل) أن معظم الفيروسات وبرامج التجسس (سباي وير) مصدرها دولة إسرائيل. ويبدو وكأنهم يدربون طلبة المدارس على البرمجة بإطلاق الفيروسات على العالم لاكتساب الخبرة الخ - ومن ثم للتحكم في أجهزة الناس بغير علمها لأغراض توزيع المزيد من الفيروسات الخ.
  • تعليق
  • ما دامت الشبكة العنكبوتية مهمة الى هذه الدرجة، وتساهم في شرح وجهة النظر وتفنيد وجهة النظر المضادة، فحري بالحكومات العربية ان تساهم في خلق ما يمكن ان نطلق عليه ثقافة استخدام الانترنت، لانني ومن خلال مشاهداتي الشخصية لما ينشر من اناس اعرفهم على بعض المواقع مثل الفيس بوك مثلا، فانني اعتقد جازما ان المخابرات الاسرائيلية تستفيد جدا من المعلومات التي تنشر دون ادراك اصحابها لخطورة ما يوردونه من معلومات شخصية خاصة
  • تعليق
  • الحقيقة يا امة الاسلام ان هده الوحدة الصهيونية موجودة مند زمان و تتكلم بالسنة المسلمين تارة تسمي نفسها سنية و تسب شيعة و تارة العكس و تدعي الاسلام في المنتديات و تقوم بتفريقف بين المسلمين و تلهيهم عن نشر الاسلام
  • تعليق
    منكم واليكم
    الهاكرز المغاربة مصدر الرعب . . . انتظروا الجديد يا بني صهيون

"الأمل" تؤكد إبحارها نحو غزة

سفينة الأمل الليبية قبيل إبحارها من اليونان إلى غزة أكدت مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية المنظمة لرحلة سفينة "الأمل" الليبية التي أبحرت من اليونان إلى قطاع غزة أمس السبت أن السفينة ستتجه مباشرة إلى القطاع المحاصر، وذلك رغم التهديدات الإسرائيلية باعتراضها قبل وصولها.
جاء هذا التأكيد على لسان مدير المؤسسة يوسف الصواني الذي شدد على أن "وجهة السفينة هي غزة وأن ما تردد من أنها ستتجه إلى ميناء العريش المصري ليس إلا إشاعات تهدف إلى إرباك الرحلة والتشويش عليها وإثارة الإرباك الدولي".
وكانت وكالات أنباء ذكرت في وقت سابق أن وزير الدفاع الإسرائيلي
إيهود باراك تحدث مع مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان بشأن إمكانية سماح مصر للسفينة الليبية التي تحمل مساعدات لقطاع غزة بالرسو في ميناء العريش المصري.
كما ذكرت وزارة الخارجية اليونانية في وقت سابق أنها تلقت ضمانات من السفير الليبي لدى أثينا بأن السفينة، التي استأجرتها مؤسسة القذافي وترفع علم مولدوفا، ستتجه في النهاية إلى ميناء العريش.
وردا على ذلك اعتبر الصواني أن مؤسسة القذافي لها استقلاليتها وليست طرفا حكوميا ليبيا، وقال إن "السفير الليبي يمثل بلاده لدى اليونان ونحن مؤسسة عالمية ولسنا مؤسسة ليبية".
ونفى قبطان السفينة كذلك أن يكون تلقى أي تعليمات من السلطات اليونانية لتغيير مسار السفينة، وقال إنه لم يغير وجهتها وإنها سترسو على شواطئ قطاع غزة التي يتوقع أن تصلها في غضون أربعة أيام على أقل تقدير
من ناحية أخرى قال مسؤول من شركة الشحن "إيهسيايه" التي تمتلك السفينة لوكالة رويترز قبل مغادرة السفينة "إذا لم يسمحوا لنا بالوصول إلى غزة فسوف نتوجه إلى ميناء العريش في مصر".

تهديدات إسرائيلية
من جهته يتعقب الجيش الإسرائيلي مسار السفينة الليبية المحملة بنحو ألفي طن من المساعدات وتقل 22 فردا بينهم عشرة نشطاء، ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر عسكرية لم تسمها أن سلاح البحرية الإسرائيلي سيمنع السفينة من الوصول إلى شواطئ غزة.
وقالت تلك المصادر -حسب ما نقلته عنها وسائل الإعلام- إن "أي انحراف عن مسار السفينة وتوجهها إلى غزة سيجعلنا نوقفها بواسطة سلاح البحرية وبالوسائل المتوفرة لدينا".
وأضافت أنها تأمل ألا تكون هناك حاجة للسيطرة العسكرية على السفينة الليبية، محذرة أنه إذا رفض أفراد السفينة "الانصياع للأوامر ومرافقة سلاح البحرية" فإنهم لن يترددوا باستخدام "أساليب أخرى" من أجل إيقافهم.
وكان باراك دعا سفينة "الأمل" إلى مرافقة سفن سلاح البحرية إلى ميناء أسدود أو الإبحار مباشرة إلى ميناء العريش المصري، معتبرا خلال لقاء مع مراسلين عسكريين أمس السبت أن توجه السفينة إلى غزة استفزاز لا حاجة له.
كما أعلنت إسرائيل في وقت سابق أمس أن وزير الخارجية
أفيغدور ليبرمان تحدث خلال اليومين الماضيين مع نظيريه اليوناني -حيث انطلقت السفينة من سواحل اليونان- والمولدوفي –حيث ترفع السفينة علم مولدوفا- واتفق معهما على ألا تصل السفينة إلى قطاع غزة، مشددا على أن إسرائيل ستمنع كسر الحصار الأمني المفروض على القطاع.
وفي الإطار ذاته بعثت سفيرة إسرائيل لدى الأمم المتحدة غابرييلا شاليف رسالتين إلى الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة الليبي علي التريكي تحث فيها المجتمع الدولي على التأكد من أن السفينة لن تبحر نحو غزة.
ويذكر أن رحلة سفينة الأمل تأتي بعد نحو ستة أسابيع من اعتراض القوات الإسرائيلية سفن "
أسطول الحرية" وهي في المياه الدولية وفي منطقة بعيدة عن المياه الإقليمية الإسرائيلية أو الفلسطينية، ونتج عن ذلك مقتل تسعة ناشطين وإصابة العشرات واقتياد السفن إلى ميناء أسدود.
كما أنها تشكل حلقة جديدة ضمن
سلسلة سفن حاولت كسر الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على القطاع منذ نحو ثلاث سنوات مثل سفن "الكرامة" و"روح الإنسانية".
تعليق
أولاً أوجه الشكر والتقدير الى الدكتور سيف الاسلام القذافى رئيس مؤسسة القذافى لحقوق الاسلام على المجهودات القيمه التى يبذلها داخل وخارج الجماهيريه الليبيه وثانياً أدعوا الله ان لايخيب أمل سفينة الامل وان يتوج مرساها فى ميناء غزة ثالثاً تمنايتى بالتوفيق الى طاقم سفينة الامل وادعوا الله ان ينصرهم ويرفعوا راية العرب وفى الختام ان حصل شئ للسفينه فعلى أسرائيل ان تستعد فهى لاتدرك ردة فعل ليبيا ماذا ستكون فنحن أحفاد شيخ الشهداء عمر المختار وابناء العقيد أمعمر القذافى والتاريخ يشهد

تفاعل دائم لا تعاطف مؤقت

تفاعل دائم لا تعاطف مؤقت
ضرورة التفاعل الدائم مع مآسي المسلمين وعدم نسيانها
وقفتنا هنا نقفها لئلا نكرر المآسي السابقة، فإن لنا فيها عبراً،
ولعلي أقف وقفة سريعة لأذكر بها، فهل ما زلنا نذكر
البوسنة والهرسك؟!

قد نسخت من عقولنا، ومُسحت
من واقعنا، وطويت صفحتها وكأن قضيتها انتهت؟!
فهل انتهت فعلاً؟!

وأين هي كوسوفا؟!

وهل ما زلنا نذكر
أحداثها ونستعيد فظائعها؟!

وهل انتهت آثارها
واندملت جراحها؟! ما حال الثكالى اللائي فقدن أزواجهن؟
ما حال الأيتام الذين فقدوا أهلهم؟ ما حال المعاقين؟!
ما حال الذين تشوهت أجسادهم؟! ما حال أوضاعهم المادية؟!
ما حال المدارس التي دمرت والمساجد التي محيت؟!
ما حال أوضاع إخواننا الإسلامية والإيمانية؟!
أليس يدمي قلوبنا أن نعرف أن بعض تلك البقاع
أصبحت اليوم مرتعاً للغرب المسيحي يصول فيها ويجول
ويجعل بعض بلادها الأولى في قائمة تصدير البغايا؟
! لقد بكينا لأجلها كثيراً، وأنفقنا في سبيلها مالاً وفيراً،
ثم سكنوها فسكنا، وسكتوا عنها فسكتنا، وأزالوا
صورها من الإعلام فنسينا.

إن ردود الأفعال لا تكفي،
إن اليقظة اللازمة في حياة الأمة ينبغي أن تكون
يقظة دائمة، وحركة دائبة، وتصوراً واضحاً، ومشاعر
مستمرة متأججة، إن قضايا أمتنا أعظم من أن نتكلم
عليها جميعاً ثم نجففها ونمسحها، وهي أكبر وأضخم
في ميزان الحق والإيمان والإسلام من أن ننفق لأجلها
دريهمات ثم نمسك، إن إيماننا وإسلامنا هو المستهدف،
إن تاريخنا وأمتنا هما المهاجمان، إن وجودنا هو الذي
يراد له أن يمحى إما باجتثاثه وإما بتمييعه ومسخه كما
فعل بتلك الديار والبلاد.
كم هي الجرائم الفظيعة التي
ظن كثيرون أنه لا يمكن أن تبقى!

وشراذم اليهود
وما وقع لهم أقل بكثير مما وقع للمسلمين في الاتحاد
السوفيتي الشيوعي الاشتراكي أول ما بدأ وقام. بضعة
يهود -مع أكاذيب وتدليس- يُذكر أنهم قتلوا على يد
النازية الألمانية، ولا تزال ذكرى حادثتهم وقضيتهم
ومجزرتهم -إن صحت- تملأ سمع الزمان كله،
وتقام لها المحافل والمشاهد، وتركع لأجلها الدول،
وتدفع الأموال، وتصبح راية مرفوعة يهدد كل من
يشكك فيها أو يعترض عليها أو يستهين بها، وهل دماؤهم
أعز من دماء أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟
وهل هم أشرف وأبر وأطهر من أولئك الأبرار في أرض فلسطين؟
وأولئك الأحرار المجاهدين في الشيشان، وأولئك الأبرياء
المجاهدين الذين قُتلوا قتل الخراف وذُبحوا ذبح
النعاج في البوسنة والهرسك وكوسوفا؟!
......

المرأه كالتفاحه

فكيف ستكون
إذا تقدم بها العمر؟