قرآن يتلى 24ساعة بمجرد فتح السايت ويغلق بغلقه




أعلنت عدة دول إسلامية أن بعد غد الاثنين سيكون غرة شهر رمضان المبارك، وذلك بعد أن لم تثبت لدى لجانها الشرعية المكلفة رؤية هلال الشهر الفضيل مساء اليوم السبت.
فقد أعلنت المملكة العربية السعودية أن غدا الأحد هو المكمل للثلاثين من شهر شعبان، وبذلك يكون أول أيام شهر رمضان بعد غد الاثنين.
وقالت المحكمة العليا السعودية في بيان لها إنه تعذرت رؤية هلال شهر رمضان مساء اليوم السبت في عدد من مناطق المملكة.
من جهتها أعلنت الجمعية الفلكية بجدة أن رؤية هلال شهر رمضان تعذرت مساء السبت موضحة أن القمر غرب قبل الشمس، وتم ذلك قبل حدوث الاقتران فلكيا.
وأوضح عضو الجمعية الفلكية بجدة حسان الخديدي في بيان له أن الهلال لم يتم رصده لا بالعين المجردة ولا بجهاز المرصاد (التلسكوب)، وهو ما يعني تعذر رؤيته بالنسبة لموقع الرصد بالطائف.
أما مصر فقال بيان لدار الإفتاء فيها إن شهر رمضان سيبدأ الاثنين، وإنها استطلعت هلاله مساء اليوم السبت بواسطة اللجان الشرعية والعلمية المنتشرة في أنحاء الجمهورية، وتحقق لديها شرعا عدم ثبوت رؤيته.
وأشارت دار الإفتاء المصرية إلى أن عدم ثبوت رؤية هلال رمضان وافق الحساب الفلكي، وأن الأحد هو آخر أيام شهر شعبان.
وفي قطر أعلنت لجنة تحري رؤية الهلال بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن يوم غد الأحد هو المتمم لشهر شعبان, وأن بعد غد الاثنين هو الأول من شهر رمضان المبارك.
أما الإمارات العربية المتحدة فقد أكدت اللجنة المكلفة فيها بتحري رؤية الهلال أن رؤيته لم تثبت وأن الأول من رمضان هو يوم الاثنين الأول من أغسطس/آب.
الأردن بدورها أعلنت أن الاثنين أول أيام رمضان، وقال قاضي القضاة أحمد هليل بحضور أعضاء مجلس القضاء الشرعي ومجلس الإفتاء وكبار علماء الشريعة الإسلامية إنه لم تثبت رؤية هلال رمضان فوق سماء الممكلة في ستة مواقع لرصده فلكيا وبالرؤية المجردة.
وفي اليمن أيضا قالت دار الإفتاء الشرعية إن بعد غد الاثنين هو أول أيام شهر رمضان المبارك وذلك لعدم ثبوت رؤية هلال شهر رمضان من قبل لجنة مراقبة الأهلة بمحافظة الحديدة بعد غروب شمس اليوم السبت.
تعليق
|

"الشعبنة" موروث قديم درج أهل الحجاز في مدن غرب السعودية على أداء طقوس إقامته منذ منتصف شهر شعبان لتبلغ ذروتها في آخر يومين من الشهر، احتفاء باستقبال شهر رمضان الكريم، وتوديع الأكل والشرب أثناء النهار، ويضعها آخرون تحت مسمى (يا نفس ما تشتهي) وهي لفظة مستوحاة وفق سياقها اللفظي من مصطلح توديع شهر شعبان.
وتختلف طرق الاحتفاء بـ"الشعبنة" من جيل إلى جيل، فقد كانت أسر مدن الحجاز -مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة والطائف- في الماضي تخرج للمنتزهات البرية والبساتين، أما اليوم فيحتفى بها في البيوت الكبيرة أو الاستراحات.
ووفق عدد من المصادر المهتمة بتوثيق تاريخ الحجاز وتراثه، فإن "الشعبنة" فلكور شعبي من الصعب تحديد امتداده التاريخي. ويشير البعض إلى أنها حزمة تراكمات لعادات اجتماعية تطورت وفقاً لثقافات الشعوب وتغيراتها السياسية والاجتماعية، بينما يرى آخرون أنها عادة منقولة من العهد المملوكي إلى مدن الحجاز.
وبعيداً عن التاريخ وسياقاته المختلفة، ينظر من الجانب الشرعي للشعبنة باعتبارها "بدعة وضلالة يحرم الاحتفال بها" لمخالفتها النصوص الشرعية المستمدة من الكتاب والسنة. وقد أصدرت هيئة كبار العلماء (المؤسسة الدينية الرسمية) قبل أيام فتوى تقضي بتحريم هذه العادة.
تقوية الروابط
من جهته، يشير أديب الحجاز الدكتور عاصم حمدان إلى أن "موجة الهجرات التي توافدت على الحجاز قديماً ومن مختلف الثقافات والشعوب، طورت كثيرا في نمطية هذا الفلكور".
جانب من الاحتفال بالشعبنة |
وعلى مستوى الجيل الجديد بالحجاز، يؤكد حمدان أن مفهوم الشعبنة تطور كثيرا، حيث أخذ أشكالا جديدة للاحتفال من ذلك حفلات الشواء وسهرات التسامر الفني والإنشادي، إضافة إلى الرحلات البحرية.
وتشتهر كل مدينة في الحجاز بأكلة معينة في الاحتفاء بالشعبنة، حيث تمتاز مكة المكرمة مثلا بأكلة "السليق والمبشور والرز العربي" بينما تشتهر المدينة المنورة بأكلة الحسيسة (وهي عبارة عن تمر ودقيق مخلوط بالسمن البري).
حالة انحسار
ورغم كون الشعبنة فلكورا شعبيا قديما، فإن حالة انحسار تواجه هذا اللون الحجازي. ويؤكد المؤرخ السعودي زيد الفضيل أن طقوس الشعبنة تقلصت عند أهالي الحجاز بسبب "التغير السكاني الديموغرافي الحاصل في المدن الحجازية بفعل توافد هجرات أبناء البادية على الحجاز وأيضا هجرة أبناء لحجاز إلى مناطق أخرى إضافة إلى إهمال جهات الاختصاص رصد وتوثيق التراث الحجازي".
في المقابل يرجع حمدان انحسار الشعبنة إلى "تشدد الرؤية الدينية بالسعودية في التعامل مع هذه العادة كونها بدعة محرمة لا تجوز" معتبرا ذلك غير صحيح لأنه لا يجب جر الفلكور الشعبي إلى مثلث السياق الديني، بل وضعه في الخانة التواصلية الاجتماعية".
وطالب كل من حمدان والفضيل هيئة السياحة والآثار السعودية بالاهتمام أكثر بتدوين هذه الموروثات والفلكلورات الشعبية التي تمثل تاريخ منطقة الحجاز.

نعت جماعة الإخوان المسلمين في ليبيا القائد العسكري لقوات الثوار اللواء عبد الفتاح يونس، وطالبت المجلس الوطني الانتقالي الليبي "بضرورة الإسراع في كشف الجناة وإحالتهم إلى القضاء بأسرع ما يمكن لنيل الجزاء العادل".
فقد قالت الجماعة في بيان أصدره مكتبها التنفيذي "أيد آثمة اغتالت اللواء الركن الشهيد عبد الفتاح يونس العبيدي رئيس أركان الجيش الوطني، وكلا من مرافقيه الشهيدين العقيد محمد خميس والمقدم ناصر المذكور بهدف تهديد مناطقنا المحررة بأسباب الفوضى وعدم الاستقرار".
وأضافت "هذه الجريمة لا يمكن أن تُثني شعبنا في ليبيا عن مواصلة ثورته لخلاص واستقرار ليبيا" لافتة إلى أن "هذه الجريمة لا يُمكنها أن تفك من عُرى التوحد والتماسك بين أبناء شعبنا العظيم".
ودعت الجماعة الشعب الليبي إلى التحلي "بالصبر وبكامل اليقظة والانتباه لما يرتب له نظام (العقيد الليبي معمر) القذافي من مؤامرات دنيئة متكررة" مؤكدة "ضرورة الخلاص النهائي والكامل من القذافي ونظامه إلى غير رجعة".
وكان رئيس الانتقالي مصطفى عبد الجليل أعلن عن مقتل يونس خلال مؤتمر صحفي ببنغازي في وقت متأخر من مساء الخميس.وتجنبا لعمليات مشابهة قد تحدث في المستقبل، دعا بيان الإخوان لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية الشخصيات والرموز الوطنية الهامة "بما لا
يجعل منهم أهدافا سهلة للمندسين والقتلة الذين يتربصون بثورة شعبنا".
الترهوني قال إن مقاتلين معارضين قتلوا بالرصاص |
وارتباطا بالموضوع، أوردت وكالة رويترز نقلا عن وزير النفط بحكومة المعارضة علي الترهوني أمس الجمعة أن يونس قُتل برصاص مقاتلين معارضين كانوا أُرسلوا لإحضاره لاستجوابه وأنهم ألقوا جثته خارج مدينةبنغازي.
وقال الترهوني إنه تم اعتقال قائد من الثوار كان تلقى أوامر بإحضار يونس من خط الجبهة قرب مدينة البريقة النفطية. وأضاف أن ذلك القائد اعترف بأن جنوده قتلوا يونس، في حين ما يزال الجناة الذين أطلقوا الرصاص مطلقي السراح.
وأوضح الترهوني للصحفيين في بنغازي -معقل المعارضين- أن مساعدي القائد العسكري هم من نفذوا عملية القتل.
القاعدة تغتال
غير أن المتحدث باسم الحكومة الليبية قال إنتنظيم القاعدة يقف وراء اغتيال يونس.
ونسبت وكالة الأنباء الفرنسية إلى موسى إبراهيم قوله للصحفيين أمس الجمعة إن القاعدة بفعلتها تلك أرادت أن تؤكد وجودها ونفوذها في المنطقة الشرقية من ليبيا التي يسيطر عليها الثوار.
وتابع إبراهيم قائلا إن أعضاء المجلس الانتقالي يعرفون هذه الحقيقة لكنهم لا يستطيعون التصرف خوفا من القاعدة.
خط الجبهة
وفي تعليقه على الموضوع، قال محلل الشؤون الليبية في مجموعة كونترول ريسكس لاستشارات المخاطر ومقرها لندن "الحادث ألهى الشخصيات المعارضة بالفعل عن خط الجبهة، ومن المرجح أن يزيد من عدم قدرتهم على الاستيلاء على البريقة".
وأضاف هنري سميث "الخلافات على المليشيا والقيادة العسكرية كانت واضحة منذ شهور، حدث مثل هذا من المرجح أن يفاقمها وسط حالة واضحة من عدم اليقين".
بدوره قال دانيال كورسكي، وهو باحث سياسي كبير بالمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية "ظهر في الآونة الأخيرة قدر أكبر من وحدة القيادة وربما زاد من تسهيل ذلك الآن القضاء على قائد عسكري ربما يثير الانقسام".
الجدير ذكره أن جثمان يونس ووري الثرى أمس الجمعة حيث أدى آلاف المشيعين من في مدينة بنغازي صلاة الجنازة على روحه.
وتجمهر المعزون في ميدان التحرير بمدينة بنغازي مرددين هتافات تدعو للثأر من قاتليه، في وقت جابوا بالجثمان شوارع المدينة قبل دفنه.
تعليق
|
بدأ الجيش السوري اليوم السبت عملية عسكرية جديدة في مدينة دير الزور شمال شرقي البلاد، في حين وردت أنباء عن انشقاق ضباط وتشكيلهم "الجيش السوري الحر". وقالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن الجيش بدأ عملية جديدة قصف خلالها بالدبابات حي الجورة غربي دير الزور، مما أسفر عن وقوع إصابات، كما بث ناشطون على الإنترنت صورا قالوا إنها لشاحنات عسكرية سورية تقل دبابات أثناء اتجاهها إلى المدينة. مجموعة منشقة ومن جهة أخرى بث ناشطون على الإنترنت صورا تظهر مجموعة قالوا إنهم ضباط انشقوا عن الجيش وأسسوا ما سموه "الجيش السوري الحر". وقال متحدث باسم المنشقين إن هذا الجيش سيسعى لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد وحماية الثورة. ودعا قائد المجموعة، الذي عرف نفسه باسم العقيد رياض موسى الأسعد "كل الضباط والجنود الشرفاء" في الجيش السوري للانضمام إلى المنشقين. وأضاف أن قوات الأمن التي تقتل المدنيين وتحاصر المدن ستصبح أهدافا مشروعة في أنحاء الأراضي السورية، كما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية قوله إن المنشقين معه يعدون بالمئات. وتابع في حديثه للوكالة "أحذر السلطات السورية من أنني سأرسل قواتي لمواجهة القوات الموالية للنظام إذا شنت عملية عسكرية جديدة في دير الزور".
يأتي ذلك بينما ارتفع عدد قتلى الاحتجاجات في الساعات الـ24 الماضية إلى 25، بعد مقتل ثمانية أشخاص الليلة الماضية في منطقة الكسوة في ريف دمشق. وشهدت عدة مدن تشييع جنازات القتلى الذين سقطوا أمس برصاص الأمن خلال احتجاجات ما سمي "جمعة صمتكم يقتلنا". وقد خرجت مظاهرات أمس في الجمعة الـ17 من اندلاع الانتفاضة في البلاد منذ منتصف مارس/ آذار الماضي. وفي الجمعة الأخيرة قبيل شهر رمضان. واختار المحتجون لمظاهراتهم شعار "صمتكم يقتلنا" في إشارة إلى ما يعتبرونه "تواطؤا خارجيا مع أعمال القمع" التي يتعرض لها المتظاهرون المطالبون بإسقاط النظام في سوريا. وقال اتحاد تنسيقيات الثورة إن مدنا عدة شهدت مظاهرات حاشدة، مثل حماة ودير الزور وحمص ومعرة النعمان ودرعا وإدلب وجبلة ومدن بريف دمشق كالتل ودوما وسقبا وداريا والزبداني، وأحياء في قلب العاصمة دمشق. وتقول منظمة سواسية السورية لحقوق الإنسان المستقلة في بيان إن قوات الأمن تواصل القمع العنيف ضد المظاهرات السلمية، حيث أطقت الذخيرة الحية على معظم الاحتجاجات في كل أنحاء البلاد أمس. تعليق
| ||||||||