الأربعاء، 22 يوليو 2009

الشيطان عندما عصى الله ، من كان شيطانه

  • السلام عليكم "
  • أثارني هذا الموضوع فنقلته لكم لعلكم تستفيدون يا ترى الشيطان عندما عصى الله ، من كان شيطانه إنها النفس كيف تحاربالنفس إن كلمةْْنفسْْ هي كلمة في منتهى الخطورة ، وقد ذكرت في القرآن الكريم في آيات كثيرة ، يقول الله تبارك وتعالى :في سورة ( ق){ ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ماتوسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد إن هناك مجموعة من الناس ليست بالقليلة تحارب عدو ضعيف جداً إسمه( الشيطان )والناس هنا تتسائل : نحن نؤمن بالله عز وجل ، ونذكره ، ونصلي في المسجد ،ونقرأ القرآن ، ونتصدق ، و ..... و...... و .... الخ وبالرغم من ذلك فما زلنا نقع في المعاصي والذنوب والسبب في ذلك هو أننا تركنا العدو الحقيقي وذهبنا إلى عدو ضعيف ، يقول الله تعالى في محكم كتابه { إن كيد الشيطان كان ضعيفا}إنما العدو الحقيقي هو النفس نعم ...فالنفس هي القنبلة الموقوتة ، واللغم الموجود في داخل الإنسان احبتي في الله , يقول الله تبارك وتعالى :سورة ( الإسراء :
  • { اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا }وقوله تبارك وتعالى :سورة غافر : { اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لاظلم اليوم إن الله سريع الحساب}وقوله تبارك وتعالى :سورة المدثر { كل نفس بما كسبت رهينة }وقوله تبارك وتعالى :في سورة النازعات { وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى }وقوله تبارك وتعالى :سورة التكوير { علمت نفس ما أحضرت }لاحظوا أن الآيات السابق ذكرها تدور حول كلمةالنفس فما هي هذه النفس يقول العلماء :
  • أن الآلهة التي كانت تعبد من دون الله(( اللات ، والعزى ، ومناة ، وسواع ، وود ، ويغوث ، ويعوق ، ونسرى كل هذه الأصنام هدمت ماعدا إله مزيف مازال يعبد من دون الله ، ويعبدهكثير من المسلمين ،يقول الله تبارك وتعالى : { أفرأيت من اتخذ إلهه هواه} ,ومعنى ذلك أن هوىالنفس إذا تمكن من الإنسان فإنه لا يصغي لشرعولا لوازع ديني ولا لآمر ولا لناهي ولا لداعية ولا لعالم ولا لشيخ لذلك تجده يفعل ما يريديقول الإمام البصري :وخالف النفس والشيطان واعصهمالو نظرنا إلى الجرائم الفردية المذكورة في القرآن الكريم كجريمة ( قتل قابيل لأخيه هابيل )وجريمة ( امرأة العزيز وهي الشروع في الزنا)وجريمة ( كفر إبليس)لوجدنا أن الشيطان برئ منها براءة الذئب من دم ابن يعقوب ففي جريمة ( قتل قابيل لأخيه هابيل ) يقول الله تبارك وتعالى :{ فطوعت له نفسه قتل أخيه }عندما تسأل إنساناً وقع في معصية ما وبعد ذلك ندم وتاب ، ما الذيدعاك لفعل هذا سوف يقول لك :
  • أغواني الشيطان ، وكلامه هذا يؤدي إلى أن كل فعل محرم ورائه شيطان فيا ترى الشيطان عندما عصى الله ، من كان شيطانه إنه مثلما يوسوس لك الشيطان ، فإن النفس أيضاً توسوس لك ، نعم ...( إنالنفس لأمارة بالسوء )إن السبب في المعاصي والذنوب إما من الشيطان ، وإما منالنفس الأمارةبالسوء ، فالشيطان خطر .. ولكنالنفس أخطر بكثير ... لذا فإن مدخلالشيطان على الإنسان هو النسيان فهو ينسيك الثواب والعقاب ومع ذلك تقع فيالمحظورقال الله عز وجل في محكم كتابه الكريم :{ وَمَا أُبَرِّىءُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِإِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ}سوره يوسف(53)ْْادعوا الله ان يقينا من شرور انفسناْْْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليكم ضع تعليقك وأترك بصمتك علي الموضوع مع خالص أحترامي وتقديري