الخميس، 9 ديسمبر 2010

حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ

حسبي الله ونــِـعم الوكيل
دعاءٌ قاله المسلمون يوم أُحد
فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ
لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ
دعاءٌ قالتــْـه أمنا عائشة
رضي
الله عنها
يوم ركبت على ظهر دابة صفوان بن المعطّل فنزلتْ فيها آيات البراءة والطـُهر

وإبراهيم الخليل لمـّـا فعل الأسباب المأمور بها
ثم غلبه عدوّه
وألقوه في النار
قال في تلك الحال
حسبي الله ونــِـعم الوكيل
فوقعتْ الكلمة موقعها واستقرتْ في مظانــّها
فأثرتْ أثرها وترتب عليها مقتضاها
فإذا ظـُـلمت
وإذا أُبتليت
وإذا ضاقت بك السُبل
ولم تجد من الناس أنيساً ولا مؤنساً وإذا كنتَ بريئاً وعجزتَ عن إظهار الحقيقة
وإذا أجتمع القومُ ليؤذوك
فقل
حسبي الله ونــِـعم الوكيل
فبها يدفع الله عنك الأذيــّـة ويزيح الكُربة
ويــُـستجلب الرِزق وينزل الفــَـرج
فالحمد لله
الذي شرع لنا في ديننا مثل هذه الكلمات القليلة والتي يرتجى منها
أمورٌ عظيمة
ولا يسعنا ونحن نرى أهلنا
في فلسطين
وقد سلب وطنهم
وانتهكت حرماتهم
ونزفت دماؤهم
وأسر أبناءهم
وأسر أقصاهم
وكل ذلك من صهيون الغاصب
فلا يسعنا الا أن نقول وندعو
حسبنا الله ونعم الوكيل
قال تعالى
الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليكم ضع تعليقك وأترك بصمتك علي الموضوع مع خالص أحترامي وتقديري