الثلاثاء، 9 أغسطس 2011

أسرار خطيرة عن مبارك والفاسدين الجزء الثانى

قرأت هذه الإخبار فقررت أن انقلها لكم كي نفكر فيها معا بالعقل لكي نصل إلى الحقيقة التى تخدم نجاح الثورة المصرية العظيمة وهذا نص الخبر كما كتابها المقرب من رجال مبارك والذي حاولوا اغتياله هو وعائلته بس هرب خارج مصر لحد الآن بس أرسل لنا بعض الأسرار في مقاله هذا وقال سوف نعرف اكتر عند بداية التحقيق مع المفسدين ونعرف الحقيقة كاملة اليكم الجزء الثانى و تولى مبارك رئاسه مصر و كانت مهمته الاتى:
المهمه الاولى : ضمان تدمير الجيش المصرى و قد اتم هذه المطلب بنجاح ساحق عن طريق المعونه الامريكيه العسكريه مليار و ثلثمائه و عشرون مليون دولار كدعم سنوي عسكرى و السؤال الذى لم يخطر ببال احد من خمسة والثمانون مليون لماذا تعطينا امريكا اسلحه بهذا المبلغ الخرافى سنويا و نحن فى حاله سلم منذ ثمانيه و ثلاثون عاما و خاصه اننا اعداء لاسرائيل . الم يخطر ببالكم لماذا لم تعترض اسرائيل على هذا الدعم و الجواب هو ان هذا الدعم مشروط بتكهين جميع الاسلحه الحقيقيه الروسيه وجعلها خردة و غيرها و تحويلها الى قضبان حديد عن طريق المصانع الحربيه و فى المقابل يتم احلالها بالاسلحه الامريكيه الد رجه الثالثه مثل نواقل الجند و الدبابات التى يتم توجيهها بالنافيجيتور عن طريق القمر الصناعى الامريكى و المبكى بهذه المهزله هى انه ممنوع على مصر تصنيع الذخيره او قطع الغيار الخاصه بهذه الاسلحه و ان الذخيره التى يتم صرفها لمصر من امريكا هى ذخيره التدريب و ليست القتال وللاسف المشير ابو غزاله راح ضحيه محاوله تصنيع هذه الذخيره برومانيا بدون علم مبارك و التى كانت سبب لإحراج كبير بين مبارك و الموساد و امريكا عند كشف الموساد لهذه المحاوله و بعدها تولى محمد حسين طنطاوى وزيرا للدفاع و قام بتدمير الجيش المصري ادارياً و تسليحاً و معنويا و استعداديا لمواجهه اى خطر خارجى مهما كان ضعفه
المهمه الثانيه : امداد الدوله الاسرائيليه بالبترول و الغاز و الكهرباء المطلوب لقيامها و بقائها و قد اتم هذه المطالب بنجاح حيث انه قام الموساد بتلويث معظم ابار البترول المصرى بنوع من انواع البكتريا المخلقه بالمعامل الاسرائيليه و التى اعطت مبارك الحق فى تصدير انتاج مصر من البترول الى اسرائيل بعشر السعر العالمى حيث يتم معالجته و استخدامه هناك كما انه انشا خط انابيب لتصدير الغاز المسيل واحد مليار و خمسمائه مليون متر مكعب الى دوله اسرائيل باقل من ثلث السعر العالمى مع العلم باحتياج مصر لهذا الغاز لقرب نفاذ ابار الغاز بمصر كما انه يقدم الكهرباء لاسرائيل عن طريق الاردن و السؤال هو هل تستطيع ان تدوم اسرائيل لمده سنه واحده بدون مساعدات مبارك و عائله الصباح بالكويت و عائله بن عبد العزيز بالسعوديه اللذان يدفعان فاتوره مصاريف اسرائيل عن طريق امريكا بما فيها المصاريف العسكريه و الاسلحه ذلك مقابل الاحتفاظ بعرشهم و عدم فضح مصايبهم امام شعبهم و لن تتخيلوا حجم الضغط السياسى الذى تم على الرئيس اوباما لمسانده و مساعده مبارك اثناء ثوره يناير من اسرائيل و السعوديه و الكويت و الاردن و الحزب الجمهوري بأمريكا
المهمه الثالثه :عدم انتشار روح الدين الاسلامى بين شعوب الدول الاسلاميه و افقاد الشعب لهويته و مبادئه الاسلاميه و ضمان عدم انتشار الاسلام الى خارج الشرق الاوسط و انتشار المخدرات و الكحوليات و لا داعى للتحدث بهذا الخصوص لاننا جميعا نلمسه و ندركه و البركه فى وسائل الاعلام و شركات الانتاج الفنى الغير شريفه و الفنانات العفيفات
المهمه الرابعه : التخلص من جميع النفايات الكيميائيه و المشعه و النفايات الذريه الاسرائيليه بالصحراء الغربيه المصريه و التى كانت تكلف اسرائيل ثروات طائله بسبب عدم و جود مساحه منعزله باسرائيل تسمح بذلك نظرا لصغر مساحه الدوله و لقد خصص مبارك وحده خاصه من امن الدوله تقوم بتامين الكونتينرات ذهاباَ و إيابا
و لضمان الدوله الاسرائيليه لاستمرار الحال على ما هو عليه بعد تردى صحه مبارك و استحاله استبداله بابنه تم التخطيط لتنفيذ الخطه الاتيه بدايه من شهر مارس الفان و احدى عشر
تطور حاله الارهاب الدينى عن طريق تنفيذ الوحده الخاصه بالارهاب من امن الدوله لبعض التفجيرات ببعض الكنائس و الجوامع ثم تمرد اللواء عمر سليمان على وضع البلاد الحالى و استقالته من منصبه ثم ترشحه لرئاسه الدوله و اصطناع بعض المشادات السياسيه بين مبارك و سليمان
و فى هذه الحاله سيكون امام الشعب الاختيار بين مبارك او ابنه او ايمن نور او حدين صباحى او البرادعى او الطاهر عمر سليمان الذى سيخلص الشعب من الالام و ينتشله من الفقر و بالطبع سيختار الشعب سليمان
و لمعلوم الشعب الطيب انه لولا وجود عمر سليمان بمنصبه كمدير للمخابرات العامه لتسعه عشر عام لما استطاعت دوله الفساد من اغتصاب مصر بهذه القسوه
و لكنهم يمكرون و الله خير الماكرين حيث اتت الرياح بما لا تشتهى سفن القراصنه و قام شباب مصر بالتظاهر فى شهر يناير مما اربك مخططات مبارك و الموساد و اضطروا الى تعجيل الخطه ارتجاليا مما ادى الى حرق ورقه عمر سليمان و بالاخص فى ظل مقاومه باراك اوباما للضغط الاسرائيلى و اصراره بعدم التدخل لتقويه مبارك مما ادى الى انقلاب باقى دول العالم على مبارك
و للمعلوم فرصه وقوع امريكا مع اسرائيل لن تتكرر مره اخرى حيث لنها لم تحدث فى التاريخ الا مرتان الاولى فى سنه ثلاثه و سبعون و اغتنمها السادات لتحرير سيناء و الثانيه فى الفان و احدى عشر فهل سنغتنمها لتحرير مصر باكملها؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليكم ضع تعليقك وأترك بصمتك علي الموضوع مع خالص أحترامي وتقديري