‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسطيــــن الحبيبـــــة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسطيــــن الحبيبـــــة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 30 يوليو 2012

متطرفون يهود يقتحمون الأقصى

اقتحمت مجموعات من اليهود المتطرفين يزيد عددها على أربعين عنصرا أمس الاثنين 23-7-2012 المسجد الاقصى المبارك.

وذكرت مصادر فلسطينية أن دفعة من المتطرفين الذين يرتدون الزي العسكري الاسرائيلي اقتحمت المسجد الاقصى من بوابة المغاربة وتجولت في باحاته ومرافقه في الوقت الذي كانت توجد فيه اعداد كبيرة من المصلين الفلسطينيين والعشرات من طلبة الدروس العلمية.

يذكر أن الجماعات اليهودية وعبر تكتلاتها تنشط هذه الايام في توجيه الدعوات لأنصارها للمشاركة في اجتياح المسجد الاقصى في ذكرى ما أسمته "خراب الهيكل" الذي يقترب موعده في ظل تصاعد نداءات القيادات الدينية والوطنية في القدس للمواطنين بتكثيف وجودهم في المسجد الاقصى، وشد الرحال اليه؛ لإحباط مخططات الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة.

صور قديمه للقدس الشريف


















الثلاثاء، 8 مايو 2012

يا قدس يا حبيبة



يا قدس يا حبيبة
يا سليبة
يا قصيرة اليد يا حزينة
يا أيتها المدينة الطاهرةالصامدة
أيتها المقدسة العصية
يا حبيبتي
إليك يا نبض قلبي
وتوأم روحي يا ملهمتي
يا معذبتي
يا فاتنتي
إليك أشواقي وحرقتي
يا مرتع صبا أمي وملعب أبي
ومهد طفولة أخوتي
أنت الأحلى والأرقى لعشيرتي
يا مدينة الأحلام و الثوار والأنصار
يا قدس الأقداس ويا هدفا أسمى لكل الناس
تنشدك القوافل ترتحل إليك
يا مدينة الأحلام الوردية
يا نرجسية
يناديك العشاق يا عروسة أبية
غنى لك السهل والوادي
وناداك الطير الشادي
والعيون ترحل إليك من شروق الشمس حتى الليالي
إليك حدود مسيجة من الفرات إلى النيل
تستعد للقاك
وأن شيدوا جدران الأعادي
وأن نصبوا اليهود جدران وحواجز حديد
سنظل نبني جسور العودة منذ سنين
إليك حبي وحنيني وعشقي الأول والأخير
يا من ينبض بحبها قلبي ليل نهار
إليك شوقي وروحي هائمة في ضياعك عبر السنين
أناديك عبر وديان الموجب وجبال دبين
وسهول أريحا والمغطس مرورا ببيت لحم والناصرة وجنين
اشتقت لحنضنك وحنانك المعهود للأولين
يا قدس يا حبيبة
يا حكايات الدول والجزيرة
ستبقين الأرقى و الأحلى يا أميرة
يا قدس يا حبيبة
تعلمين قصص النزوح كما الآخرين
سرنا سوية لديار الأردنيين
تعرفين قصص فلسطين
ما زالت تتداول مع المراسلين
يا قدس يا حبيبة
يا مدينتي السليبة
أيتها الأميرة الأسيرة
يا من أبادوا أحلام الأميرة
وعيون الثكالى لا تنام قريرة
يا حبيبة
أنت الرمز للحرية والقصيدة
يا قدس يا حبيبة
اشتقت لثناياك الباسمة
لطبيعتك الساحرة
ما زلت أستذكر عظمة أبطالك وقصص النصر القديمة
في بروع وعبر حناياك إنتصر صلاح الدين للأميرة
ووعمر الفاروق فتح أبوابك وضياعك الآسرة
يا مدينة الميلاد ومهبط الرسالات
يا مسرى رسول الله الكريم
منك عرج إلى السموات العلى
وتلقى الوحي من خالقنا الرحيم
وعلى أرضك صلى بالأنبياء
يا قدس يا حبيبة
فيك الصخرة المقدسة المقيدة الأسيرة
وعلى خاصرتك محراب مدن مقفرة عتيدة
تسكنها غربان مسمرة تعسة قبيحة
وعند بيسان بيت جدي والمقبرة الوحيدة
وعند باب المغاربة قصص التراث والمحبرة
وفي باب الزاهر التقى الجمعان في أقوى معركة
في جبل الثوري انطلقت أول رصاصة منتصرة
يا قدس يا محراب يا مدينة مقدسة
يا حبيبتي أيتها العروس البهية المزهرة
يا مدينة الصلبان والهلال المتلألئة
يا معقل الثوار ومدفن الصليبيين
أهلك الطيبون سيبقون صامدين لن يرتحلوا
سيواجهون نيران مستعرة
وأن أحيطت أسوارك بحفريات مدمرة
يا قدس ذاك عمر سيولد من جديد
وفي الفناء صلاح الدين يسخن الحديد
آتون بإذن الله لإخراج اليهودِ
وأعداء الحق وكل المغرضين
يا قدس يا عروس فلسطين المقيدة
يا عاصمة عصت على إسرائيل المستعمرة
ولن يمسوا عفتك بأكاذيب غير موثقة
ولم يرضِهم وطؤها وسكنى الأولين
شيدوا كنيست كي يعتلوا قبة مزيفة
يا قدس يا حبيتي
كفكفي دموعي
ضميني عانقيني يا مدينتي
وادفني رأسي فوق صدرك يا حبيبتي
فأنا مشتاق وفي قلبي لوعة
لأرضك لثراك يا غاليتي
مشتاق لنسائم عطرك الساحرة
لشذى سهولك كالمسك تنبعث يا فاتنة
يا مدينة الأجداد يا فارسة
بناة الأقصى والأسوار الكسيرة
يا بقايا تراثية خربتها الأحقاد
يا حزينة يا سليبة
تفاءلي فالليل لا يدوم
والنهار المنير سوف يأتي بأجل محتوم
يا مدينة السلام والحقيقة
دعيني أركع عند مسجدك أصلي صلاتي القصيرة
وأتلو آياتي ودعواتي الأخيرة
ليضمني ثراك عند لقائك يا ضالتي
يا ملجأي
ومرتع صبا أمي وأبي
كي أدفن في ربوعك قرب قبر جدتي
فأنت ضالتي وملهمتي
إفتحي الباب فإني قادم إليكي
يا قدسي يا حبيبتي

الأربعاء، 21 مارس 2012

عكا.. مسجد بلا أذان وجمعة

مسجد اللبابيدي بعد ترميمه وافتتاحه

يبدي أهالي مدينة عكا ابتهاجهم باستعادة مسجد تاريخي أغلق غداة نكبة 1948، رغم أن السلطات الإسرائيلية تمنع رفع الأذان بمكبّر صوت وإقامة صلاة الجمعة فيه.

واحتفل أهالي المدينة بإعادة فتح مسجد اللبابيدي القائم خارج أسوار عكا التاريخية داخل أراضي 48 بعد ترميمه، آملين أن يتمكنوا من ممارسة كامل حقهم في الشعائر الدينية.

ويزين المسجد اليوم بحلة حجرية جديدة في ظاهره وبآيات قرآنية خطّها الفنان ريحان تيتي على جدرانه الداخلية بالخّطين الفارسي والديواني. وكان المسجد قد بني عام 1930 على يد أحمد عبد الله اللبابيدي، أحد أثرياء عكا على نفقته الخاصة، وكان يعرف بمسجد العمارات.

كتابات داخل مسجد اللبابيدي

أغلبية عربية

وفي واجهة المسجد ثبتت لوحة رخامية تحمل اسمه، والآية الكريمة "إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ"، ومن تحتها إشارة لتاريخ بنائه ولعام إعادة ترميمه وافتتاحه.

وأعد اللبابيدي لنفسه قبرا بحديقة المسجد بجانب قبر زوجته نزهة الدباغ، لكنه هُجّر إلى سوريا كالكثيرين من أهالي مدينته فور احتلالها من قبل العصابات الصهيونية قبل 64 عاما.

المسجد المبني بلا مئذنة أغلق غداة النكبة عام 1948، ويقوم اليوم في حي مختلط صارت فيه الأغلبية منذ سنوات للسكان العرب.

ويوضح الباحث المختص بتاريخ عكا نظير شمالي أن المسجد بني في شارع الرشادية على مساحة دونم ونصف الدونم لتلبية حاجة المسلمين ممن بدؤوا بالسكن خارج أسوار المدينة في مستهل القرن العشرين.

وينوه شمالي بنص نبأ كتبته صحيفة "الكرمل" الفلسطينية في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 1930 عن تدشين المسجد بحضور المتبرع به أحمد أفندي اللبابيدي ووجهاء عكا.

وجاء في "الكرمل" التي كانت تصدر في حيفا بدءا من 1909 "إذا عددنا كبار الأغنياء في فلسطين لا نجد أحمد اللبابيدي بينهم، لكن (الله) سبحانه وتعالى حباه الله عاطفة دينية كبيرة حملته على بناء مسجد من ماله الخاص خارج سور عكا حيث ازداد عدد السكان ومسّت الحاجة لمسجد".

مصلون من عكا يخرجون من المسجد بعد الصلاة

وتشير الصحيفة التاريخية لمشاركة الشيخ أسعد الشقيري ممثل عكا في مجلس "المبعوثان" العثماني ونجله أحمد الشقيري، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية عقب تأسيسها في الستينيات.

ويشيد إمام المسجد الشيخ محمد زهرة بلجنة أمناء الوقف في عكا التي واظبت على ترميم المسجد وخاضت سجالا طويلا مع السلطات الإسرائيلية من أجل فتحه للصلاة بعدما كان متداعيا مهجورا في حالة يرثى لها.

ويقول الشيخ محمد زهرة إن اللجنة ظلت تحتج وتمارس الضغوط لاستعادة المسجد ومزاولة الشعائر الدينية فيه مستغلة التغير الديمغرافي في الحي الذي بنيت فيه كنس لليهود.

وردا على سؤال حول عدم رفع الأذان ومنع صلاة الجمعة، قال الشيخ زهرة إن لجنة الأمناء اكتفت بأذان داخلي دون مكبّر صوت ودون صلاة جمعة على مبدأ استعادة الحقوق خطوة خطوة. ويتابع "فضلنا استعادته مرحليا وسنبقى مثابرين حتى تستكمل".

ذكريات الطفولة

ويستعيد الحاج أكرم محمد أرناؤط أبو العبد (77 عاما) طفولته، ويقول إن عائلته التي أقامت بجوار المسجد في حي المحطة اعتادت على الصلاة فيه. ويوضح أنه كان يرافق والده للصلاة في المسجد ولالتقاط ثمار الرمان والعنب والتين من بستان ملحق به، واللهو في باحته.

ويبدي أبو العبد المقيم بجوار المسجد غبطته بإعادة فتحه بعد طول غياب ويقول إنه سّر بعودة ما يذكّر بأيام عكا التاريخية ويبعث الأمل باستعادة ما سلب، ويتابع "منذ افتتاحه أداوم على الصلاة خمس مرات في اليوم داخل المسجد الذي كنت أصلي فيه طفلا صغيرا، فيتحرك وجداني كل مرة من جديد، ووفاء له تبرعت بمقاعد لخدمة الزائرين والمصلين".

إمام المسجد الشيخ محمد زهرة

شجرة نخيل

أما زميله الحاج أحمد السطيلي (68 عاما) فيستذكر موضأة كانت بنيت في وسط ساحة المسجد ومظلة قرميدية يستظل بها المصلون لم يبق لهما أثر.

ويقول السطيلي إن المسجد كان محاطا بكروم أوقفها الراحل اللبابيدي لم يبق منها سوى شجرة نخيل، ويضيف "كنا نلهو في ساحة المسجد المجاور للبحر وبين أشجاره ونصلي فيه عندما تحين الصلاة ونحن هناك".

ويشدد الحاج السطيلي على أن العودة للصلاة في المسجد تبعث في نفسه الراحة والبهجة، ويضيف منفعلا "طيلة ستة عقود ونيف كنت أمر من هنا فيحزنني المسجد المغلق عنوة ولسان حاله كأنه يصرخ في وجه المارة (أنقذوني من الهجران)".

ويقول إن العودة لمسجد أقام به الصلاة وهو طفل قبل نكبة 1948 تعني إغلاق دائرة وتحّرك عقارب زمن توقف بعدما كانت السلطات الإسرائيلية تصّر على بقائه موصدا.