الجمعة، 10 يونيو 2011

جورج جالاوي: لو كان الرسول محمد بيننا لساعد الفلسطينيين وأنهى الظلم والتمييز

أكد السياسي والكاتب البريطاني “جورج جالاوي” أن الرسول محمد لو كان بيننا الآن لحاول إنهاء الظلم في العالم، ومساعدة الفلسطينيين الذين تمت سرقة بلدهم، وتم محو اسمها من الخريطة كما تفرق شعبها في مختلف الدول كلاجئين، مؤكدا أنه لو كان الرسول “محمد” موجودا لوضع حدا للتمييز والظلم في أماكن كثيرة من العالم.

وذكر “جورج جالاوي” في لقاء مع برنامج “لو كان بيننا” الخميس 9 يونيو/حزيران 2011 أن أكثر صفة يحبها في الرسول صلى الله عليه وسلم هي حسه العالي، وأمانته، وشجاعته الكبيرة، ورغبته في توحيد الناس.

وأوضح “جورج” في حوار مع برنامج “لو كان بيننا” الخميس 9 يونيو/حزيران أنه يرى بعض الشباب المسلم نموذجا مثاليا وإيجابيا للإسلام، بينما البعض الآخر يعتبر نموذجا سلبيا يحتاج لتشجيعه ليغير فكرته السلبية عن الإسلام.

وأكد “جورج” أن من يعطون انطباعا سلبيا عن الإسلام من الشباب لا يمكن لومهم لأنهم غاضبون بسبب الجرائم العديدة والظلم الكبير الموجود في العالم، وهو ما يقودهم إلى خطأ الفرقة والتطرف، لذلك لا بد من حثهم على أن يوجهوا غضبهم إلى جوانب إيجابية فيها خوف من الله.

وفي عام 2002، عندما اشتدت حملة اتهام العراق بامتلاك أسلحة دمار شامل قال “جورج” وقتها إنه مصمم على بذل كل ما في وسعه لإيقاف المهزلة التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية، واشتهر “جالاوي” باتهامه السياسيين بالتغطية على سرقة بلايين الدولارات من ثروة العراق.

أحبوه فأبدعوا

وذكر الداعية “أحمد الشقيري” أن من ضمن الناس الذين أحبوا الرسول صلى الله عليه وسلم فاتجهوا للإبداع الداعية الدكتور “طارق محمد السويدان” الذي أبحر في السيرة النبوية.

وأكد الدكتور “طارق السويدان” لـ”أحمد الشقيري” أنه يعتقد أن الرسول صلى الله عليه وسلم لو كان بيننا فسيكون مسرورا من أمته، مشيرا إلى أنه يكفيه أن يراه ويقبل قدمه الكريمة صلى الله عليه وسلم.

وأكد “طارق السويدان” أن أكثر عمل يفخر به في حياته ويتمنى أن يجزيه الله خيرا عليه هو أنه قدم السيرة النبوية للرسول صلى الله عليه وسلم للأمة والبشرية.

الف الصلاة على سيد الخلق والمرسلين محمد بن عبدالله عليه السلام .

تعليق

ياأخي جورج فى زماننا هذا لا نحتاج لرجل بعظمة سيد الخلق لان وجود شخص مثله سيغير الكون بما فيه !
ولماذا تذهب بعيدا للوراء لاننا لا نحتاج كل هذا الرجوع لانه ضرب من الخيال والوهم والمستحيل !
ولكن لو خرج لنا زعيم أو رئيس أو حاكم أو أمير عربى واحد بعظمة مختار ليبيا أو أطرش سوريا لتغير حال العرب والمسلمين !
زرعنا ( لو) يا جالوى وأنبتت مليار ونصف حسره فى قلوب المسلمين ؟
لك الله يا إسلام ولكم العزاء أيها المسلمين فى حكامكم !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليكم ضع تعليقك وأترك بصمتك علي الموضوع مع خالص أحترامي وتقديري