السبت، 8 سبتمبر، 2012

( هولندا العنصرية ) اقتراح هولندي غير مبرر باخوميوس يعلن رفضه تشجيع هجرة الأقباط

في أول تعليق من داخل الكنيسة الأرثوذكسية القبطية علي قرار هولندا بفتح باب اللجوء السياسي للمسيحيين المصريين وهو القرار الذي أقره البرلمان بناء علي طلب وزارة الهجرة الهولندية‏.
أعلن أمس الأنبا باخوميوس قائم مقام البطريرك وأسقف البحيرة رفضه البات لتشجيع هجرة الأقباط, مؤكدا أن مصر وطن لهم وأن لهم حقوقا كفلها لهم الدستور.
من ناحيتها أصدرت حركة أقباط بلا قيود ـ لسان حال شباب الأقباط من الثوار ـ بيانا وقعه منسق الحركة شريف رمزي أعلنت فيه رفضها المطلق لأي دعوة تتعلق بهجرة الأقباط للخارج أو منحهم حق اللجوء في أي دولة علي خلفية التمييز الديني والعنف الموجه ضدهم سواء من جانب الدولة ومؤسساتها أو من بعض الشرائح المتأثرة بأفكار متطرفة تروج لها جماعات الإسلام السياسي.
وأكدت الحركة في بيانها أن أقباط مصر مواطنون أصلاء تمتد جذورهم في هذه الأرض لآلاف السنين وليسوا جالية أجنبية ولا أقلية عرقية وحضارتهم هي امتداد لأعظم حضارة عرفتها البشرية, وتاريخهم يسطع بالإنجازات والتضحيات التي قدموها للوطن, ودماء شهدائهم روت كل شبر في أرض مصر.
وجدد البيان تأكيده أن ما يربط الأقباط بالوطن وبالشركاء فيه من الأشقاء المسلمين أكبر وأغلي من أن يتم التفريط فيه وأن مصر بالنسبة للأقباط هي الوطن الأصلي والوطن البديل والأرض والعرض والأصل والجذور.
المصدر الاهرام اليومي


تعليق
-----------
هولندا منبت الحروب الصليبيه وتاريخها مع إسرائيل وتواطئها مع صرب البوسنه وإحتضانها لكل أعداء الإسلام يستوجب وقفه!
تاريخياً، هولندا صاحبه سبق في الحرب ضد الإسلام، ومنها إنطلقت الحروب الصليبيه.. والآن هي من أشد مؤيدي إسرائيل، وهي بلا ضمير.. حتي أن سقوط الطائره الإسرائيليه في 4 أكتوبر 1992 فوق هولندا، فضح حقيقه ضلوع إسرائيل في إحتياز الأسلحه الكيماويه والبيولوجيه، طبعا بالإضافه للنوويه.. ولم تنزعج هولندا من سقوط الطائره.. تاريخ أسود في الماضي والحاضر، ورحم الله الملك فيصل أن جعل هولندا آخر من رفع عنها الحظر علي البترول في 1974 لأنه كان يفهم التاريخ جيداً.. ومن تواطئات هولندا في العشرين عاماً الماضيه نذكر بعض الحقائق:
أغمضت عينها عن فعل الصرب المجرمين في Srebrenica سريبرنزا عام 1995 وكانت قوات هولندا مكلفه بحمايه المدينه وسمحت للصرب بإعدام 8000 من المسلمين، وهو عار علي هولندا بدأ بعض من لهم ضمير هناك يطالبون بأن تدفع بلدهم للضحايا جراء هذا التواطئ.. ومن جهه الفكر المنشق عن الإسلام في العشرين عاماً الماضيه كانت هولندا ملاذ كل المنشقين;
منهم نصر أبوزيد المصري، نسرين تسليمه الهنديه، عيان حيرسي علي الصوماليه وآخرين.. التاريخ والحاضر والنفسيه الهولنديه مع الإسلام واضحه وموثقه.. هنا ندخل لموضوع الأقباط - يعنون المسيحين المصريين - وله وجهان: دور الدوله ودور المسيحيين. أما عن الدوله، فهي لن تقوم ولن تفي بغرضها تجاه مواطنيها، إذا لم تكن قانونيه وعادله وشفافه مع جميع مواطنيها.. تركت مصر منذ 33 عاماً، ولكنني ملتصق بها، أزورها بإستمرار ولي بها أهل وأصدقاء; فهي الوطن.. وجُل طلابي من المصريين ومنهم أساتذه في جامعات مصر الكبري.. هذه مصر تحظي مني بإنتماء لأنها عادله.. لذا فأنا أجدد جواز سفري المصري دوماً، وكذلك عائلتي، وأولادي الأربعه المولودون بأمريكا، لهم شهادات ميلاد مصريه، وجوازات سفر مصريه.. وكثيراً تقول إبنتي الكبري - وهي قد أنهت الدكتوراه في الهندسه - أنها تهوي الزواج من مصري وأن تعيش بمصر!!
ولا يربطني بمصر شئ أكثر من أنها أمه - الشعب وقوانينه وسلوكياته، بالإجمال - عادله مع بنيها.. ومن يعقل يتفحص أملاك الأقليات ومدارسهم وتفاعلياتهم مع الشعب.. الواقع هو أن المسيحيين في مصر بخير! وهم ليسوا أقليه بالمعني المتواتر;
هم في الحقيقه أصحاب جذور في أرض مصر ومن منشئي ثقافتها.. هم فيها قبل المسلمين، بالمعني الأصولي.. إن ظلم الدوله لهم يثبت عنصريتها، لو ثبت.. من هنا كان علي العقلاء والقانونيين أن يرصدوا حال المسيحيين من منطلق عداله مصر أو عنصريتها.. بملئ الفيه أقول: لو كانت مصر عنصريه فسأحرق مايربطني بها.. الحق والتاريخ والواقع يقولون أن مصر كريمه مع المسيحيين وأنهم - المسيحيين - جديرون بهذا الكرم لأنهم أصحاب أرض وأولي ولاء لمصر.. الشذوذ عن الحق لا يصم أمه تتواصي بالحق. ونأتي للمسيحيين المصريين: هم نسبه كبيره من مصر; قد تصل للخمس.. عدد الخمس هذا - 15 مليون - يساوي عدد سكان هولندا تقريباً.. من ستفسح له هولندا باب الهجره؟
العلماء والموسرين
! لن تفتح هولندا باباً للمتمسك بالمسيحيه، لأن هولندا - وإن نصرت الصليبيه - لم تنصر دعوه المسيح، في الماضي والحاضر! قد تفتح الأبواب لمسيحيي مصر الموسرين; ليس حباً فيهم ولا نصرهً لهم، ولكن كرهاً وحقداً متواصلاً مع الإسلام.. وليختر مسيحيي مصر قبلتهم: إما تفاعل إيجابي لنهضه وطنهم، وإما هروب البعض المتعلم والموسر لهولندا ولغيرها لاذكاء الفتنه وإضعاف الأهل هناك.. لن ينصر أحدٌ أقباط مصر سوي المسلمين.
هذه النصيحه الخالصه.
ويا مصر أعدلي; هو أقرب للتقوي!
ولابد عن وقفه ضد هولندا.. ثقافيه وإقتصاديه. بصراحه: تدخل أي خارجي في أمور مصر هو طعن في أهليه مصر للأخذ بناصيه شعبها.
ولابد عن وقفه للمسيحيين ضد مسعي هولندا وغيرها.
هولندا من أكبر الدول العنصرية وكراهية المسلمين المقمين علي أراضيها وخارج أراضيها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليكم ضع تعليقك وأترك بصمتك علي الموضوع مع خالص أحترامي وتقديري