الأحد، 26 مايو، 2013

الاحتلال الصهيوني يجري مناورة عسكرية تحاكي حربا شاملة


تنطلق في الكيان الصهيوني اليوم الأحد 26 مايو 2013،  مناورة داخلية واسعة تحاكي حربا شاملة وقصفا صاروخيا مكثفا من جبهات متعددة.

وتحمل هذه المناورة عنوان "أسبوع الجبهة الداخلية- جبهة متينة" وتستمر حتى يوم الخميس المقبل لمدة خمسة أيام متواصلة.

ويهدف الاحتلال من خلالها لفحص جاهزية السلطات المحلية لـ"حرب شاملة" تشمل التعرض لهجوم صاروخي من جبهات عدة، واحتمال أن تحمل الصواريخ رؤوسًا غير تقليدية.

ويجري هذا التدريب للسنة السابعة على التوالي؛ إذ بدأ عام 2007 لاستخلاص العبر من الحرب الأخيرة على لبنان عام 2006، وكان يحمل في الماضي عنوان "نقطة تحول".

وستطلق صفارات الإنذار الاثنين المقبل 27 مايو 2013, مرتين في الصباح لفحص جاهزية المدارس لحماية الطلاب، وفي ساعات المساء لفحص الجاهزية في المنازل.

وسيتم تركيز فحص الجاهزية وسط الكيان وخاصة منطقة "تل أبيب" الكبرى أو ما يطلق علها اسم "غوش دان"، والتي كانت قد تعرضت خلال "معركة حجارة السجيل" في قطاع غزة لقصف بصواريخ عسكرية ومحلية.

وكان من المفترض أن يجري التدريب قبل ثلاثة أسابيع، لكن تم تأجيله في أعقاب النشر عن هجمات نفذها سلاح الجو الصهيوني على مواقع في محيط العاصمة السورية دمشق.

ويتزامن التدريب مع تواتر تصريحات مسؤولين صهاينة كبار بأن "إسرائيل" تتأهب لحرب مفاجئة، وبأنها لن تسمح بوصول أسلحة من سورية إلى تنظيم حزب الله اللبناني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليكم ضع تعليقك وأترك بصمتك علي الموضوع مع خالص أحترامي وتقديري