الثلاثاء، 7 مايو، 2013

دعاء في أقل من دقيقة


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.
  
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ

وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يِكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا (111) [سورة الإسراء].

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَنْتَ الْحَيُّ الّذِي لاَ يَمُوتُ، وَالدَّائِمُ الّذِي لاَ يَزُولُ، وَالقَيُّومُ الّذِي لاَ يَنامُ، سُبْحَانَكَ أَنْتَ الكَرِيمُ، سُبْحانَكَ أَنْتَ الْحَلِيمُ، اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ يا مَنْ وَسِعَتْ رَحْمَتُهُ كُلَّ شَيْءٍ، يا مَنْ سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ، يا مَنْ كَتَبَ عَلَى نَفسِهِ الرَّحْمَةَ، اللَّهُمَّ إِنّا مَدَدْنـا إِلَيْكَ أَيْدِيَنـا وَتَوَجَّهْنا إِلَيْكَ بِقُلوبِنَا، يا مَنْ لاَ يُخَـيِّبُ مَنْ رَجَاهُ، وَلاَ يَرُدُّ مَنْ دَعَاهُ، يا سَامِعَ النِّدَاءِ، يا مُجِيبَ الدُّعَاءِ، يا كَاشِفَ البَلاَءِ، يا عَالِمَ الضَّمائِرِ، يا كَاشِفَ السَّرَائِرِ، يا مَنْ يُجِيرُ وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ، نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُنْـزِلَ عَلَيْنا فِي هَذِهِ السَّاعَةِ رَحْمةً مِنْ رَحَماتِكَ، تَجْلُو بِها سَوَادَ قُلُوبنِا، وَتَشْرَحُ بِها صُدُورَنا، وَتَهْدِي بِها ضالَّنـا، وَتَقْبَل تَائِبَنا، وَتَجْبُرُ بِها كَسْرَ قُلُوبِنا.

اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فَرَجاً قَرِيباً مِنْ عِنْدِكَ لإِخْوَانِنا الْمُسْلِمِينَ فِي الشَّامِ وَبُورْمَا وَالعِرَاقِ وَالأَحْوَازِ وَفِلِسْطِينَ وَفِي كُلِّ مَكَانٍ.


اللَّهُمَّ أَنْزِلْ رِجْزَكَ وَغَضَبَكَ عَلَى النِّظَامِ النُّصَيْرِيِّ الْمُتَجَبِّرِ فِي سُورِيَّا وَجُنْدِهِ وَأَرْكَانِهِ وَمَنْ أَعَانَهُ مِنَ الكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِين.


وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ.

المرجع: "من قديم الباقات من أدعية القنوت – قبل التوثيق"
  
لا تنسونا من صالح دعائكم ،،


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليكم ضع تعليقك وأترك بصمتك علي الموضوع مع خالص أحترامي وتقديري