الأحد، 15 يوليو، 2012

المصيبة

عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

ما من مصيبة يصاب بها المسلم إلا كفر بها عنه ، حتى الشوكة يشاكها

المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2572
خلاصة حكم المحدث: صحيح

الناس إزاء المصيبة على درجات

الأولى: الشاكر
الثانية: الراضي
الثالثة: الصابر
الرابعة: الجازع

أمَّا الجازع: فقد فعل محرماً ، وتسخط من قضاء رب العالمين الذي بيده ملكوت السموات والأرض، له الملك يفعل ما يشاء

وأمّا الصابر: فقد قام بالواجب ، والصابر: هو الذي يتحمل المصيبة ، أي يرى أنها مرة وشاقة ، وصعبة ، ويكره وقوعها ، ولكنه يتحمل ، ويحبس نفسه عن الشيء المحرم ، وهذا واجب

وأمّا الراضي: فهو الذي لا يهتم بهذه المصيبة ، ويرى أنها من عند الله فيرضى رضى تاماً، ولا يكون في قلبه تحسر ، أو ندم عليها لأنه رضي رضى تاماً ، وحاله أعلى من حال الصابر ولهذا كان الرضى مستحباً ، وليس بواجب

والشاكر: هو أن يشكر الله على هذه المصيبة
والشكر على المصيبة مستحب ، لأنه فوق الرضى ، لأن الشكر رضى وزيادة.

هناك تعليقان (2):

  1. الحمد الله حتى في المصائب التي تحلُ علينا تُكَفر ذنوبنا و لنا اجر من الله
    كل ما علينا أن نسلمَ أمرنا لله و نتوكل عليه و هَو لن يضيع عبادة الصابرين المؤمنين
    اختياركَ راقي جداً دامت السعادة و الرضى تغشى روحك

    ردحذف

السلام عليكم ضع تعليقك وأترك بصمتك علي الموضوع مع خالص أحترامي وتقديري