الأحد، 21 أكتوبر، 2012

لبنان.. تاريخ من الاغتيالات السياسية

    للاغتيالات السياسية في لبنان تاريخ طويل، فعلى مدى سنوات طويلة، كانت ولا تزال لبنان مسرحا للعديد من الاغتيالات السياسية، بسبب طبيعة الصراعات السياسية داخل المجتمع اللبناني، وقربها من منطقة الصراع الرئيسية في الشرق الأوسط في فلسطين، واعتبارات عربية وإقليمية أخرى.
    وحصدت هذه الاغتيالات رئيسي جمهورية وثلاثة من رؤساء الحكومة أثناء وجودهم في الحكم، كما طالت العديد من النواب والسياسيين ورجال الدين والصحفيين.
    فيما يلي أبرز الاغتيالات السياسية في تاريخ لبنان الحديث:
    * 16/7/1951: اغتيال رئيس الحكومة رياض الصلح في الأردن.
    * 16/3/1977: اغتيال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي كمال جنبلاط بإطلاق الرصاص على سيارته في بلدة دير دوريت بالشوف، واتهمت أطراف في سوريا بعملية الاغتيال.
    * 13/6/1978: اغتيال الوزير طوني فرنجية وأفراد من عائلته في هجوم نفذته مجموعة من حزب الكتائب اللبنانية على منزله.
    * 14/9/1982: اغتيال الرئيس اللبناني المنتخب بشير الجميل بانفجار استهدف اجتماعا لحزب الكتائب في الأشرفية، قبل 9 أيام فقط من تسلمه منصبه الجديد، واتهمت في العملية مليشيات موالية لسوريا.
    * 1/6/1987: اغتيال رئيس الحكومة رشيد كرامي بتفجير قنبلة ناسفة في مروحية كان يستقلها من طرابلس إلى بيروت، وقد أوقف سمير جعجع (قائد القوات اللبنانية) بهذه التهمة، وحكم عليه بالإعدام، قبل أن تخفض العقوبة إلى الأشغال الشاقة المؤبدة.
    * 16/5/1989: اغتيال مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ حسن خالد بتفجير عبوة ناسفة لدى مرور سيارته في بيروت.
    * 22/11/1989: اغتيال الرئيس اللبناني المنتخب رينيه معوض بعد تسلمه منصبه بمدة وجيزة بتفجير عبوة ناسفة استهدفت موكبه قرب القصر الحكومي في بيروت أثناء عودته من احتفال أقيم في ذكرى الاستقلال.
    الحريري اغتيل في 2005 لتبدأ مرحلة جديدة من مسلسل الاغتيالات السياسية 
    اغتيال الحريري.. وما بعده
    لكن الاغتيالات في لبنان أخذت منحى متصاعدا بدءا من اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في 14/2/2005 بانفجار ضخم في منطقة السان جورج في بيروت. وقتل في الانفجار 19 شخصا آخرون كما جرح الوزير اللبناني باسل فليحان الذي توفي فيما بعد. لتبدأ سلسلة من الاغتيالات السياسية، ألقت قوى 14 آذار بالمسؤولية على سوريا وحلفائها في البلاد في الوقوف وراء هذه العمليات، وبينت أن جل الشخصيات المستهدفة تحسب على الطرف المناوئ لسوريا.

    الطرف الآخر في المعادلة السياسية اللبنانية نفى ضلوعه في أي من هذه الحوادث، واتهم بها أطرافا تعمل على زعزعة الوضع الداخلي لإتاحة المجال لقوى دولية مثل الولايات المتحدة وفرنسا للتدخل في الشأن اللبناني.
    ورغم ما أثاره اغتيال الحريري من تداعيات وردود فعل مهمة من أبرزها انسحاب القوات السورية من لبنان، استمر مسلسل الاغتيالات السياسية مستهدفا العديد من الرموز السياسية التي كانت معارضة للنظام السوري.
    وفيما يلي أبرز الاغتيالات بعد اغتيال الحريري:
    * 2 /6/2005: اغتيال الصحفي سمير قصير المعروف بانتقاده لسوريا بتفجير سيارته شرق بيروت.
    * 21 /6/2005: مقتل الأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي الذي كان قد أظهر قبل اغتياله ميلا نحو توجهات قوى 14 آذار بتفجير سيارته وسط بيروت.
    * 12 /7/2005: محاولة فاشلة لاغتيال وزير الدفاع اللبناني إلياس المر قتل فيها شخصان في أنطلياس بشرق بيروت.
    * 25 /9/2005: إصابة الإعلامية اللبنانية مي شدياق المناوئة للسياسة السورية في لبنان بجروح تسببت في بتر ساقها ويدها بعد تفجير سيارتها ببيروت.
    * 12 /12/2005: اغتيال النائب والصحفي جبران تويني المعروف بمواقفه المعارضة لسوريا ومرافقيه بانفجار سيارة مفخخة شرقي بيروت.
    * 21/11/2006: اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل المحسوب على قوى 14 آذار، بإطلاق النار على موكبه في بيروت.
    * 13/6/2007: اغتيال النائب عن تيار المستقبل وليد عيدو بتفجير سيارته في بيروت ما أودى به وبنجله الأكبر وأربعة آخرين.
    * 19/9/2007: اغتيال النائب عن حزب الكتائب أنطوان غانم في انفجار عنيف بواسطة سيارة مفخخة في منطقة سن الفيل في شرقي بيروت.
    * 12/12/2007: اغتيال مدير العمليات في الجيش اللبناني اللواء فرنسوا الحاج في انفجار ضخم بمنطقة بعبدا في أول استهداف للمؤسسة العسكرية.
    * 15/12/2008: اغتيال النقيب في فرع المعلومات بقوى الأمن الداخلي وسام عيد الذي اضطلع بدور كبير في مساعدة لجنة التحقيق الدولية الخاصة باغتيال الحريري.
    * 19/10/2012: اغتيال رئيس فرع المعلومات لقوى الأمن الداخلي اللبنانية العميد وسام الحسن في انفجار بمنطقة الأشرفية في بيروت، راح فيه العشرات بين قتيل وجريح.

    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق

    السلام عليكم ضع تعليقك وأترك بصمتك علي الموضوع مع خالص أحترامي وتقديري