الجمعة، 19 أكتوبر، 2012

قصيده

يالله أنك تزينها..تزين

الشتآءَ جلاّد وآلعآشـقَ : سجينَ
كُـل لفحةِ بردَ تـوسمهِ / إلتيآعَ !

إن تغنىَ إشتعـلَ صوتهِ حنينَ
وإن سكّت صدرهِ من الآهآتِ , مآعَ

المُوآجعَ بَ آلحنآجرَ لهِ : رنينَ
ودّها تفضفضَ ولآ تلقىَ سمآعَ !

والنوآفذَ دمعهآ يبكيَ ضنينَ
لهِ سنهِ مآ مرَ و إهـداهـآ شعآعَ

من رحلَ و ارواحَ إلاشيآء : تستعينَ
بَ كـذبةِ إلآحلامَ فِ / يومَ إجتمآعَ

إذكرَ إنهِ قـآلَ ليَ : بُكرا تزينَ
ويـوُم زآنتَ ؟ أطلـق يدينيَ و ضآعَ

لـ غـربتهِ : سآفرَ وخلّى حآجتينَ :
تستفز الدمعَ بَ عـيوُنَ بسآعَ

صوتهِ الليَ غرّق شعوري / إنينَ
وطيفهِ الليَ يعتريني بَ إندفآعَ

يآ آ آ هِ / يآمآ قـالَ يَ ( عليّآ ) تجيـنَ ؟
وجيتَ لهِ كليّ , مآ جيتهِ إقتطآعَ !

و يآ آ آ هِ / يآمآ قالَ ودّك تغرقينَ ؟
قـلتَ إنا غرقآنه لكَ : حـدِ النخآعَ

مآعشقته طيشَ و ربّ آلعآلمينَ !
كنتَ إحسّه ( مالَ / و بنوُن / ومتآعَ )

إضلعيَ تـسقطِ , وإرتبهآ و بينَ :
كلَ سقطةِ ضلعَ و إنهاضهِ ضيآعَ

إنتَ يَ سآكن عيوُني عينَ / عينَ !
" حرفيَ و روحيُ و كليّ لكَ جيآعَ "

بَ ذمتك مآ إشتقـتَ ليَ ؟ و إلا السنينَ !
نستّك ( علياكِ ) مـنِ يومُ آلودآعٍ ؟

أشهقكَ و يذوبَ صبرِ / ودمعتينَ
وإزفرك و يضيق بيَ : صدرِ الوسآعَ

المطرَ / البردَ / رعشآتَ الـ يـدينَ
وآلبخآرِ الليَ معِ إنفآسيَ , يـذآعَ !

ردني لك.. موتتي في غيابك موتتين
يا محول ضيقتي من وجود إليا عدم

لا تخليني ما بين الثلاثة و الثنين
البكا و السخط فيك ، وشعوري بالندم

ضقت ذرعاً، يالله انك تزينها .. تزين
من عيون اللامبالاة و يدين الردم

والله ان جرحك بقلبي كبير وله حنين
كبر ملك الامبراطور ف عيون الخدم

الله أكبر يا وليفي بعد ما كنت وين..
صار مالي في حياتك ولا موطئ قدم

ردني لك.. لا خلاص انت رح ، والله يعين
من على شانك يفض الجموع ويحتدم

خلني لي.. وأعدك في مقابيل السنينن
ماأتمنى صعب.. ولاأعشق.. ولا أنصدم

أنت ما قصرت يالغالي وعذرك سمين
وطول الله عمرك.. لا خلا ولا وعدم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليكم ضع تعليقك وأترك بصمتك علي الموضوع مع خالص أحترامي وتقديري