وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ (78) وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (79) وَهُوَ الَّذِي يُحْيِ وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلاَفُ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ (80) [سورة المؤمنون].
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي وَجْهَاً صَبِيحاً، وَعَقْلاً رَاجِحاً، وَذِهْناً صَافِياً، وَمَلَكَةً قَوِيَّةً، وَذَاكِرَةً وَاعِيةً حَافِظةً، وَاجْعَلْنِي دَؤُوباً فِي طَلَبِ العِلْمِ شَغُوفاً بِهِ، وَزِدْنِي يا رَبِّ إِقْبالاً عَلَيْهِ، وَاجْعَلْ طَرِيقِي فِي ذَلِكَ التَّوَاضُعَ وَالصَّبْرَ وَعَدَمَ المَلَلِ فِي تَحْصِيلِهِ، اللَّهُمَّ وَفِّقْنِي لِحِفْظِ كِتَابِكَ، وَفَقِّهْنِي فِيهِ، وَعَلِّمْنِي الحِكْمَةَ، وَفَصْلَ الخِطَابِ، وَاهْدِنِي وَاهْدِ بِي عِبَادَكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ يَا الله. اللَّهُمَّ يَا سَلاَمُ سَلِّمْنا وَأَهْلِينَا وَأَمْوَالَنا مِنَ المَهَالِكِ، وَخَلِّصْنَا مِنْ ظُلْمَةِ الغَفْلَةِ وَالبِعَادِ، وَامْنَحْنَا دَوَامَ الذِّكْرِ وَحُسْنَ الاعْتِقَادِ، وَامْنُنْ عَلَيْنا بِما مَنَنْتَ بِهِ عَلَى أَهْلِ التُّقَى وَالوِدَادِ يَا الله.
اللَّهُمَّ رُدَّ الْمُسْلِمِينَ إِلَى دِينِهِمْ رَدّاً جَمِيلاً وَاجْمَعْ كَلِمَتَهُمْ وَاحْقِنْ دِمَاءَهَمُ وَأَهْلِكْ الطَّوَاغِيتَ وَأَعْوَانَهُمْ وَهَيِّئْ لَنَا حُكْماً رَاشِداً عَلىَ مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ.
المرجع: "كشف الغمة"
لا تنسونا من صالح دعائكم ،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
السلام عليكم ضع تعليقك وأترك بصمتك علي الموضوع مع خالص أحترامي وتقديري