الاثنين، 12 مارس 2012

قتلى وقصف مستمر ونزوح بسوريا

قتلى وجرحى في قصف على إدلب وريف دمشق ( hallawa.blog )

قال ناشطون إن 24 شخصا قتلوا في كمين نصبه الجيش السوري النظامي أثناء محاولة مدنيين النزوح من مدينة إدلب، وذلك بعد اكتشاف 57 جثة بـحمص ، بينها 28 طفلا و23 امرأة.

في الأثناء تحدث ناشطون عن حالة نزوح جماعية تشهدها أحياء من حمص.

وبث ناشطون سوريون على مواقع الإنترنت، صوراً تظهر أحد الناجين من مجزرة كرم الزيتون في حمص.

وتبين الصور إصابة شخص كان في نفس المنزل الذي أعدم فيه الضحايا على أيدي الأمن والشبيحة، حسب تعبيره.

وقال المصاب إنّ الشبّيحة وضعوا الضحايا في منزل واحد، حيث قاموا بضربهم، ثمّ أطلقوا عليهم الرصاص وأضرموا النيران قبل أن يغادروا المكان.

وقال عضو مجلس الثورة من حمص وليد الفارس إن ما خفي في حمص أعظم مما ظهر في ظل انقطاع الاتصالات عن المدينة، وأكد أن المدينة تعرف تطورا خطيرا في نوع القتل والإجرام الذي يحدث فيها.

ونبه إلى أن ما ظهر هو ما استطاعوا تصويره، ووعد بأنهم سيسعون إلى إظهار المزيد، مؤكدا أنهم يعرفون مرتكبي هذه الجرائم بالأسماء، وتوعدهم.

وقال ناشطون إن من سموهم شبيحة يقومون باختطاف عشرات الفتيات من أحياء كرم الزيتون والعدوية والعشيرة في حمص.

يأتي ذلك بعد أن ذكر ناشطون سوريون في حمص أنهم عثروا على 57 جثة، لـ28 طفلا و23 امرأة وستة رجال، عليها آثار طعن في حيي كرم الزيتون والعدوية.

ويقول ناشطون إن من يوصفون بالشبيحة أقدموا على ذبح الضحايا بالسكاكين وحرقوا آخرين أحياء، غير أن التلفزيون السوري الرسمي ذكر أن الضحايا اختطفوا وقتلوا على أيدي من أسماهم "عصابات إرهابية مسلحة".

الجيش السوري يشدد حملته العسكرية على مدينة إدلب

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن هناك قصفا عشوائيا عنيفا ومستمرا على بلدة معرة مصرين من قبل قوات جيش النظام، وأفادت كذلك بأن حالة نزوح جماعية تشهدها أحياء عشيرة وباب السباع وكرم الزيتون والعدوية وبعض أجزاء من الخالدية, وذلك نتيجة استمرار استهداف هذه الأحياء بقذائف الهاون عشوائيا منذ أشهر وتكرار المجازر الجماعية بحق سكان هذه الأحياء.

وقالت شبكة شام الإخبارية إن مجزرة جديدة وقعت في مدينة ادلب عندما قتل 24 شخصا على يد قوات الجيش السوري كانوا يحاولون النزوح والهرب خارج المدينة خوفا من القصف.

وقال الناشطون إن 13 شخصا قتلوا في قصف استهدف مباني سكنية في المدينة، وإن آخرين سقطوا بين قتيل وجريح في قصف آخر استهدف مدينة أريحا وبلدةَ مرعيان والجانودية قرب إدلب. وقد وُصف القصف الذي تعرضت له المدينة بالأعنف منذ تشديد الحصار عليها قبل أيام.

وجاء ذلك بعد مقتل نحو ثمانين سوريا بنيران الجيش النظامي معظمهم في إدلب ومن بينهم عشرون أعدموا بجانب مسجد بالمدينة. وذكر ناشطون أن المدينة شهدت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري النظامي وعناصر من الجيش الحر .

من جهة ثانية قال العقيد مالك الكردي -نائب قائد الجيش السوري الحر- في تركيا إن عمليات الجيش الحر بدأت تستهدف قلب العاصمة دمشق.

وأضاف أن الاشتباكات التي جرت في حي ركن الدين وشارع الثورة تأتي في إطار تصعيد الجيش الحر لعملياته.

قتلى واشتباكات

وكانت الاشتباكات قد تواصلت الأحد في مناطق من العاصمة السورية دمشق بين الجيش السوري والجيش الحر، حيث تحدثت الهيئة العامة للثورة السورية عن اشتباكات في حي ركن الدين وشارع الثورة في قلب دمشق بين الجيش النظامي والجيش الحر.

وأكد ناشطون سماع أصوات إطلاق نار في مناطق مختلفة، منها أوتوستراد العدوي وشارع بغداد وباب مصلى وركن الدين والمهاجرين. كما بثوا صورا لمتظاهرين يقطعون طرقا داخل دمشق وحولها بحرق الإطارات.

الجيش السوري يواصل هجماته ضد المدنيين في سوريا

وأوضحت الهيئة أن حي الرستن في حمص تعرض لقصف عنيف بقذائف المدفعية والهاون، تسببت إحداها في تدمير الجسر الواقع على نهر العاصي لمنع خروج النازحين من المدينة، فيما شهدت طفس بدرعا إطلاق نار كثيفا بالرشاشات من جميع حواجز قوات الأمن والجيش في البلدة.

من جهتها أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أنها وثقت أسماء 36 قتيلا سقطوا الأحد في مناطق مختلفة من سوريا، وقالت الهيئة العامة إن 13 قتيلا سقطوا في إدلب بقصف مدفعي استهدف منازل في المدينة.

وذكرت شبكة شام أن القصف تجدد على مدينة إدلب منذ ساعات الصباح الأولى في ظل استمرار الاشتباكات بين الجيش النظامي والجيش الحر التي تركزت في حي الضباط، وأشارت إلى أن كتيبة من المشاة قامت بعملية تمشيط ودهم واعتقالات في الحي وكلية الآداب. فيما قال ناشطون إن الجيش الحر دمر دبابتين وشاحنة محملة بالشبيحة في طريق إحسم البارة.

اقتحام واغتيال

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن "قوات عسكرية وأمنية نظامية اقتحمت قرية الجانودية التابعة لجسر الشغور وبدأت حملة مداهمات واعتقالات".

وأضاف أن "اشتباكات عنيفة دارت بين مجموعات منشقة والقوات النظامية السورية في قرية الجانودية منذ صباح الأحد، مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود من القوات النظامية وإعطاب ناقلة جند مدرعة".

وأشار إلى أن "الجيش يستعد لشن هجوم ضد المنشقين في منطقة جبل الزاوية" التي يتركز فيها عدد كبير منهم.

وتكتسب محافظة إدلب أهمية إستراتيجية بسبب وجود أكبر تجمع للمنشقين فيها، لا سيما في جبل الزاوية. كما أنها مناسبة لحركة الجيش السوري الحر بسبب مناطقها الوعرة والمساحات الحرجية الكثيفة، وقربها من الحدود التركية، واتصالها جغرافيا بريف حماة الذي تنشط فيه أيضا حركة الانشقاق عن الجيش النظامي.

من جهة أخرى أعلن المرصد السوري أن مسلحين مجهولين اغتالوا الملاكم السوري العالمي محمد غياث طيفور أمس الأحد، إثر إطلاق الرصاص عليه وهو في سيارته بساحة جامعة حلب.

من جهتها نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر رسمي -لم تسمه- قوله إن "مجموعة إرهابية" استهدفت الملاكم وأطلقت النار عليه، مما أدى إلى مقتله فورا نتيجة إصابته بخمس طلقات بالرأس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليكم ضع تعليقك وأترك بصمتك علي الموضوع مع خالص أحترامي وتقديري