الاثنين، 19 مارس 2012

قصف واقتحام بلدات واشتباكات بإدلب

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قتلى وجرحى سقطوا في انفجار بمدينة حلب، في حين قصف الجيش النظامي مناطق في ريف دمشق واقتحم بلدات في دير الزور ودرعا، وقُتل عدد من جنوده في اشتباك مع الجيش السوري الحر في ادلب .

وقال المرصد إن الضحايا سقطوا في انفجار سيارة مفخخة في حي السليمانية قرب فرع للأمن السوري.

وتحدثت قناة الإخبارية السورية عن "انفجار سيارة مفخخة خلف بريد السليمانية بين بنائين سكنيين"، مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى دون أن تحدد حصيلتهم، ووصفت السلطات الانفجار بأنه إرهابي.

ويأتي الانفجار بعد انفجارين وقعا أمس السبت قرب مركزين أمنيين في دمشق، مما أسفر عن مقتل 24 شخصا وجرح 140، وفق وزارة الداخلية.

قصف واشتباكات

في هذه الأثناء، أفاد ناشطون سوريون بمقتل أربعة أشخاص في دير الزور، وبوقوع اشتباكات بين الجيشين النظامي والحر في حي العمال بالمدينة.

جاء ذلك بعد اقتحام الجيش المدينة فجر اليوم حيث أطلق النار بكثافة في حي الجبيلي وحي العمال والمطار القديم، كما حلق الطيران الحربي في سماء المدينة.

كما أفاد الناشطون بمقتل 15 عنصرا من الجيش النظامي في اشتباك مع الجيش الحر في خربة الجوز بإدلب.

وفي جبل الزاوية بإدلب، اقتحم الجيش النظامي قرية مرعيان وسط إطلاق نار كثيف من الدبابات، وحرق أكثر من ثلاثين منزلا.

بموازاة ذلك قصف الجيش النظامي بلدة عرطوز في ريف دمشق، وفي مدينة قطنا أطلقت القوات الموالية للرئيس السفاح بشار الاسد النار وسمع دوي انفجارات في المدينة.

كما اقتحم الجيش بلدة سحم الجولان بدرعا وسط إطلاق نار واعتقالات بعد اقتحامه في وقت سابق قرية المزيريب.

ويعم معظم أرجاء درعا إضراب عام حيث يوافق اليوم الذكرى السنوية الأولى لاحتجاجات المحافظة التي عرفت بأنها مهد الثورة. وفي اليادودة أطلقت قوات النظام نارا كثيفا من رشاشات ثقيلة على المضربين.

ارتكاب مجازر

وفي السياق ذاته قال أولي سولفانغ العضو في منظمة هيومان رايتس ووتش إن المنظمة تلقت تقارير تفيد بقيام قوات الجيش النظامي السوري بارتكاب مجازر وإعدامات في مدينة إدلب بعد اقتحام المدينة في العاشر من الشهر الجاري.

مظاهرة في حمص تطالب بسقوط نظام الأسد

ويروي بعض النشطاء الذين تمكنوا من الهروب من إدلب قصصاً مؤلمة عن كيفية تعامل الجيش مع أهالي المدينة.

وكانت لجان التنسيق قد ذكرت أن 25 شخصا على الأقل قتلوا أمس برصاص قوات الأمن، بينهم 11 في مدينة الرقة شماليّ وسط البلاد. وقد شن الأمن حملة اعتقالات واسعة بالمدينة أمس السبت وسط انتشار أمني كثيف.

وبث ناشطون سوريون صوراً على شبكة الإنترنت يظهر فيها عناصر النظام وهم يطلقون النار لتفريق المشيعين بشارع تل أبيض بمدينة الرقة.

وأصدر الجيش السوري الحر بيانا نفى فيه علاقته بتفجيرات دمشق التي وقعت صباح أمس. وأكد البيان أن هذا ليس أسلوب الجيش الحر في التصدي لما سماها سلطة الاحتلال المجرمة.

تعليق

ارهاب نظام العصابه هو قتل المدنيين العزل باستخدام كل الوسائل الااخلاقيه بهدف سياسي وهو البقاء في التسلط لممارسة ساديتهم في القمع والتعذيب والاهانه وكذلك للاستمرار في سرقة المواطنين العزل.

ارهاب السفاحون هو تحويل حماة الديار الى غزاة الديار لحرق الديار ودكها.

ارهاب العصابه هو بالاستمرار بالكذب ليبقى الوريث.

كفانا عمالة وتامر وتخريب وطائفيه والتقسيم والتبعيه وخيانة البلد والتامر عليه.

ارحلوا الى اسيادكم في موسكو وطهران فقد سئمنا ارهابكم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليكم ضع تعليقك وأترك بصمتك علي الموضوع مع خالص أحترامي وتقديري