الاثنين، 12 مارس، 2012

الغارات على غزة "كمين" إسرائيلي ( صهيوني )

قادة إسرائيل أشادوا بأداء القبة الحديدية خلال التصعيد الأخير بغزة

قدرت وكالة أنباء "يونايتد برس إنترناشونال" عدد الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة بين صباح الجمعة -توقيت اغتيال أمين عام المقاومة الشعبية زهير القيسي بصاروخ- وظهر اليوم الأحد بثلاثين غارة جوية. وأحصت وكالة أسوشيتد برس بالمقابل عدد القذائف والصواريخ التي أطلقت على المدن والبلدات الإسرائيلية في الفترة ذاتها في إطار الرد بأكثر من مائة صاروخ وقذيفة.

ماذا يعني ذلك بالمعيار العسكري البارد الذي لا يحفل بعدد الجرحى أو الشهداء الذين سقطوا في غزة خلال الساعات الثماني والأربعين الساخنة تلك؟

الإجابة على هذا السؤال قدمها أليكس فيشمان المحلل العسكري في صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية اليوم 11 مارس/آذار. فكتب تحت عنوان "تصعيد مخطط" مقالا قال فيه إن "الجيش الإسرائيلي أعد في واقع الأمر كمينا" واستعد قبل بضعة أيام للتصعيد، مضيفا أنه "إذا استمرت نار الصواريخ إلى ما بعد نقطة امتصاص حددتها إسرائيل لنفسها, فإن القيادة السياسية ستعطي ضوءا أخضر لتوسيع العمليات ضد القطاع، بما في ذلك العمل البري".

وبما أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو كان قد شغل العالم لأسابيع بتصريحاته بشأن البرنامج النووي الإيراني وخصوصا خلال زيارته واشنطن, فقد كان من البديهي أن يشيح الإعلام الدولي بنظره عن أولويات إسرائيل والتي أظهر الهجوم العسكري الأخير على غزة أنها تتمحور حاليا حول "الخطر القادم من قطاع غزة بعد التحول القائم بمصر نتيجة لنجاح ثورتها".

إسرائيل مستعدة

ويواصل المحلل الإسرائيلي في ذات المقال قراءته الميزان العسكري والنتائج المترتبة على تبادل القصف قائلا إن قيادة المنطقة الجنوبية استعدت بشكل تفصيلي قبل بضعة أيام لهذا التصعيد. فسلاح الجو نشر مسبقا ثلاث بطاريات قبة حديدية وغطى سماء القطاع بمنظومة كثيفة من الطائرات المختلفة.

ويضيف أن "النتيجة تتناسب مع ذلك، باستثناء بعض الجرحى ممن أمسك بهم القصف في ملعب كرة السلة، لا توجد حتى الآن إصابات بالأرواح وبالأملاك. فضلا عن ذلك، كل الصواريخ التي كان يفترض أن تقع في مناطق مأهولة تم اعتراضها".

ونقلت وكالات الأنباء في هذا الصدد عن مسؤولين إسرائيليين بينهم وزير الدفاع إيهود باراك ووزير البيئة جلعاد إردان إشادات بعمل القبة الحديدية وتأكيدات بأنها أبطلت مفعول 28 صاروخ غراد (البالغ مداها 40 كلم) من أصل 31 أطلقت على المدن الإسرائيلية.

وبشأن أسباب هذا التصعيد كتب فيشمان، ومحللون آخرون في صحيفتي هآرتس ومعاريف، بأنها نابعة مباشرة من العبر التي استخلصها الجيش الإسرائيلي من الأخطاء التي ارتكبت في أغسطس/آب العام 2011 في إشارة إلى هجمات إيلات التي نفذتها لجان المقاومة الشعبية وقتل نتيجتها ثمانية إسرائيليين.

ووفقا للصحف الإسرائيلية فإن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أوصى في حينه بتنفيذ عمليات اغتيال مخططي هجمات إيلات في قطاع غزة فنفذت على الفور عملية اغتيال لرئيس الجناح العسكري في اللجان كمال النيرب في محاولة لكبح الهجمات وذلك على الرغم من أن المعلومات الاستخبارية عن الخلية التي نفذت الهجمات كانت جزئية.

ردع غزة

بالمقابل رأى المحلل العسكري في صحيفة معاريف اللواء إسرائيل زئيف أن "القصة الحقيقية من وراء تبادل الضربات في نهاية الأسبوع الماضي ليست اغتيال هذا المسؤول أو ذاك وإنما "قدرة إسرائيل على العمل في غزة بهدف الردع والمس بالمنظمات الإرهابية منذ سقوط حسني مبارك".

وأضاف بما أن عملية عسكرية إسرائيلية داخل سيناء ليست واردة بالحسبان فإن على إسرائيل بلورة طريقة عمل جديدة ترمي إلى زيادة الضغوط على قادة المنظمات في القطاع والهدف هو خلق معادلة جديدة ومؤلمة لحماس وأمثالها وخلال ذلك إرسال رسالة واضحة جدا للإخوان المسلمين في مصر.

تعليق

يا آلَ إسرائيلَ..لا يأخذكم الغرور عقاربُ الساعاتِ إن توقفت، لابدَّ أن تدور إنَّ اغتصاب الأرضِ لا يُخيفنا فالريشُ قد يسقطُ عن أجنحةِ النسور والعطشُ الطويلُ لا يخيفنا فالماءُ يبقى دائماً في باطن الصخور إنتظرونا دائماً في كل ما لا يُنتظَر رجالُنا يأتونَ دونَ موعدٍ أو خبر في غضبِ الرعدِ،وزخاتِ المطر موعدُنا حينَ يجيءُ المغيب ..........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليكم ضع تعليقك وأترك بصمتك علي الموضوع مع خالص أحترامي وتقديري