الثلاثاء، 6 مارس 2012

رسائل من والى المجتمع

.دائما تحمل المحن في طياتها منح .. لكنها لا تظهر الا لمن يبصر

(*)

سوريا اليوم تعيش محنة حقيقية

لكن اول منحة بداخلها :

اننا اصبحنا نسال على اخواننا في الدول الاخرى

وندعوا لهم ونترفق بهم ,

نسينا تلك المسميات و التفرقات ..

واصبح قلبنا معهم ..

+

فضلا ,

لسنا بحاجة لمزيد من الدماء والمحن لنحس باخواننا المسلمين ..

فلنكن /

اكثر فطنة وتحلي باخلاق ديننا

نحب بعضنا بعضا ونحترم بعضنا بعضا

نتلمس حوائج اخوتنا بلا تفرقة ولا عنصرية ..

فقط:

{وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ}

ضاحكوآ احبابكم لوجه الله ,

وشاكسوهم الله

وعاملوهم لله ,

و ربتوا على اكتافهم رجاء ما عند الله ,

كفكفوا ادمعهم طنعا في مرضاة الله ..

تذوقوا حلاوة قربهم ودفء وصلهم ..

كونوا المواساة التي يبعثها الله لاحبابكم

في عناق حار

وحرف نوراني ودعاء صادق .. ♥

الحكمة من وقوع العبد بالذنوب والمعاصي / ( لابن تيمية )

"ففي ذلك من حكمة الله ورحمته بعبده :

1-أن ذلك يزيده عبودية وتواضعاً وخشوعاً وذلاً ورغبة في كثرة الأعمال

الصالحة ونفرة قوية عن السيئات .

2-وذلك أيضاً يدفع عنه العُجب والخيلاء ونحو ذلك مما يعرض للإنسان .

3-وهو أيضاً يوجب الرحمة لخلق الله ورجاء التوبة والرحمة لهم إذا

أذنبوا وترغيبهم في التوبة .

4-وهو أيضاً يبين قوة حاجة العبد إلى الاستعانة بالله والتوكل عليه واللجأ إليه .

ولهذا تجد التائب الصادق أثبت على الطاعة وأرغب فيها وأشد حذراً من

الذنب من كثير من الذين لم يبتلوا بذنب ".

..قال تعالى :

{"وَجَعَلْنَاكُمْ: شُعُوبًا وَقَبَائِلَ "لِتَعَارَفُوا}

لا لتتفاضلوا وتتدابروا وتتناحروا !

/

عن ابن عباس رضي الله عنه قال :

"وقوله ( لِتَعَارَفُوا ): ليعرف بعضكم بعضا في النسب,

يقول تعالى: إنما جعلنا هذه الشعوب والقبائل لكم أيها الناس,

ليعرف بعضكم بعضا في قرب القرابة منه وبعده,

لا لفضيلة لكم في ذلك, وقُربة تقرّبكم إلى الله,

بل أكرمكم عند الله أتقاكم".

" الكراهية تكلف أكثر من الحب..

لأنها إحساس غير طبيعي..

إحساس عكسي

مثل حركة الأجسام ضد جاذبية الأرض ..

تحتاج إلى قوة إضافية وتستهلك وقوداً أكثر "

=============

يقول الرطيان : "املأ قلبك بالمحبة ,

حتى لا يصبح جسدك: قصرا فخما من الخارج ،،!

ومقبرة كئيبة من الداخل ..."

---------------------------

كم هي رائعة الانثى

"في طفولتها"

تفتح لأبيها باباً في الجنة !!

ً"وفي شبابها "

تكمل دين زوجها !!

"وفي أمومتها "

تكون الجنة تحت قدميها.

(اذا شعرت أنّ حديثك أزعج قلب أحدهم و لو قليلا

فلآ تبتعد أنت و يبتعد هوَ ,

و تجفى القلوبْ !

ونندمْ

حدّثه , انْ لمْ يكنْ

فاذهب اليه !

,لتصفو القلوب , تنطلق الضحكآت

و تلتحم الأروآح

و يذهب الكدر كأن لم يكنْ

فلآ نضمنْ ي صديق متى هيَ لحظتنآ !

و لأيّ يومٍ نعيشْ ♥ !

طهّروهآ هاذي النّفوس ي رفآق قدر م استطعتم )

<<<<<<<<<<<<<<<<<<

تعال نتعاتب..

وأقول لك يا أخي الحبيب!

لماذا أصبحت تفرح بسقطاتي ؟

وتتبع عثراتي؟

وتعد ألفاظي؟

بل وتحسب عليّ أنفاسي؟!

أنسيت أني بشر، وأنني أخطئ وأصيب، وأن لي نفساً تغضب وترضى؟!

وأنا لا أبريء نفسي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ [يوسف:53]...

ومع ذلك كله فإني في جهاد معها...

فأقِلَ عليّ لا أبا لك، وكن لي عوناً عليها.

لي ذنوب ولست أنكر فاغفـر فالتجني على المقر اعتداء

لي حقوق أيضاً عليك ولكـن ذكر مثلي لمثل هذا جفاء

ولا تنس أنك أنا، وأنا أنت، فأحب لي ما تحب لنفسك...

وإذا شئت أن تدعى كريماً مكرماً حليماً ظريفاً ضاحكاً فطناً حرا

إذا ما بدت من صاحب لك زلة فكن أنت محتالاً لزلته عذراً

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

لدىْ ﺂلقادة رؤاهمْ :.

ﺂنْ ﺂحدىْ سمَات ﭑﻟرواد في گل مَجال هيْ

ﺂنْ لديهمْ رؤيہ لمَستقبل مثاليْ وُشاق خاص بِهم

وَ بِأسرهم ، وَ بِمنظماتهمْ ﺂو شرّگاتهمْ ..

ﺂنهمْ يسمَحون لأنفسهمْ بِـ ﺂلأحلاّم يصنعوُن صوُرة لِما هوُ ممگن

بدلاً منْ ﭑنْ يصبحوﺂ سُجناء ماهوُ متاحْ فيْ ﺂللحظَہ ﺂلحَاضرهـ

← وُقد گتب برنارد شو :.

( ينظرّ مُعظم ﺂلرجال ﺂلىْ ﺂلعالمْ

وُ يتسائلون لِـ ماذا ..!؟

وُ ﺂنا ﺂنظر ﺂلى ﺂلعالمْ وُ ﺂتسأل :.

وَلمْ لاَ .. ؟!

↓↓↓

ﺂيماناً قوياً- بعَد ﺂلثقہ بِـ اللَّـْہ -

( ثـقْ بنفسّگ وَ گُن ﭑﻟقائد ، وَتحدىْ ﺂلصعابْ )

واسال نفسك لم لا !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليكم ضع تعليقك وأترك بصمتك علي الموضوع مع خالص أحترامي وتقديري