السبت، 10 مارس، 2012

أشتاقك ....ربما جداً ...وربما أكثر

أشتاقك ....ربما جداً ...وربما أكثر ....
وربما بقدوم عامٍ آخر من الوحدة .،
ينتابني ذلك الحنين الذي حقنتني به
كم أتيه مع يُتم قلبي ..وأنا أقتني وحدته
راغبة بالحصول على حلمٍ تحضره انت
لم تفي بوعدك هذا العام ..رحلتَ معها؟
لاحنين ..ولاشوق ..ولاطريق ..يصلكْ
أٌدرك جيداً أنني أبكي ..لـ لاشيء
لكنه الحلم ..أتاني من جديد يسأل عنك؟
اليس هناك شوقٌ رحيم يفيض بك وبقلبك؟
ألا ترى عجزي الشديد .. بدونك ..؟
أتاني الشتاء ...
زارني المطر ..لازلتُ أجلس هناك
في مكاننا المعتاد ...على مقعد الصقيع
أنتظرك ...بحب ...ببرد ...بوجع ...بجنون
أنتظرك أن تقهر الغياب ...وتأتيني ..وتدفئني
وأن أعاتبك شديداً على الرحيل مبكراً من أماكني
لاتصدقني إن أخبرتك أنني لم أكن بإنتظارك
أو أنني عشقت غيرك في غيابك ...
لاتصدقني إن توضأتُ بالدمعِ امامك ..،
فطيفك المتوارى لم يرحم قلبي البائس ،،
لاتصدقني إن إبتسمت أمامك وقلت لك :
أنني قد دفنتُ الوجع في قلبي ....وإياك
ولم أكترث يوماً برحيلك ولا بقدومك مجدداً،،
فـ والله انا انتظركْ...أن تزورني ...
حتى وإن كان في الحلم ،،،

هناك 4 تعليقات:

  1. صباح مشرق بفيض الإحساس المرهف ..جميل أن نقرأ خاطرة أنثوية بلسان رجل
    كان المشاعر صادقة تتأمل وتنتظر وهي تحترق كالشمعة عسى أن يخسف الإلتياع
    تحية بك تليق ولروحك حقول اللافندر .

    ردحذف
  2. مساء الفل والورد والياسمين الصديقة الجديدة خديجة
    تحية معطرة
    مش انا كاتبها انا نقلتها لانها اعجبتني
    مع خالص تحياتي

    ردحذف
  3. مساء النور : جميل جدا يعني الشيء الذي يروق لك تنقله
    ممممم ...فهمت الآن لأنني في الصباح استغربت لكن فيه أدباء أعرفهم يكتبون بلسان الأنثى
    في بعض الحواريات .. تحيتي .

    ردحذف
  4. مساء الفل خديجة
    هذا صحيح عندما يروق لي الموضوع أو اشعر بأحساس يجذبني الية !!!
    تحياتي القلبية

    ردحذف

السلام عليكم ضع تعليقك وأترك بصمتك علي الموضوع مع خالص أحترامي وتقديري