الأربعاء، 19 سبتمبر 2012

رومني: الفلسطينيون لا يرغبون بالسلام

قال مرشح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية مت رومني أمام مجموعة من المتبرعين لحملته الانتخابية إنه "ليس لدى الفلسطينيين أي رغبة" في السلام مع إسرائيل، وذلك بعد نحو شهرين من تصريحات أثارت غضب الفلسطينيين.

وتحدث رومني خلال حفل في فلوريدا اليوم الثلاثاء بلغت قيمة طبق العشاء فيه 50 ألف دولار، عن السياسة الخارجية وخاصة فيما يتعلق بقضية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وردا على سؤال من أحد المتبرعين عما إذا كان من الممكن حل "المشكلة الفلسطينية"، قال رومني إن الفلسطينيين "ليس لديهم أي رغبة في إقامة سلام وإن الطريق إلى السلام يكاد يكون مستحيلا".

وبدا أن رومني لا يفرق بين مختلف الفصائل الفلسطينية، حيث إنه استبعد احتمال أن يكون أي زعيم فلسطيني مستعدا للعمل من أجل التوصل إلى سلام مع إسرائيل.

وقال "أنا أرى أن الفلسطينيين لا يرغبون في تحقيق السلام على أية حال لأسباب سياسية، (هم) ملتزمون بتدمير إسرائيل والقضاء عليها.. وأقول إنه لا سبيل" للسلام.

وأضاف "أنت تحرك الأمور بأفضل طريقة ممكنة وتأمل في درجة من الاستقرار، ولكنك تدرك أن هذه ستظل مشكلة دون حل. ونرمي بالكرة في الملعب ونأمل في النهاية أن يحدث شيء ما بطريقة ما ويحل المشكلة".

وأضاف رومني، الذي انتقد الرئيس باراك أوباما مرارا بأنه يضر بالعلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، "فكرة دفع الإسرائيليين للتنازل عن شيء ما لدفع الفلسطينيين للتحرك هي أسوأ فكرة في العالم".

وينتقد رومني باستمرار سياسة أوباما الخارجية ويصفها بالضعيفة والمضللة، وقال في يناير/كانون الثاني الماضي إن أوباما "رمى بإسرائيل تحت عجلات حافلة" عندما قال إن حدود 1967 هي نقطة البداية في المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.

وكان رومني قد أثار غضب الفلسطينيين خلال زيارته إسرائيل في يوليو/تموز الماضي عندما قال إن مدينة القدس المحتلة هي عاصمة إسرائيل.

وخلال الزيارة نفسها أغضب رومني الفلسطينيين بتصريح آخر قال فيه إن المشاكل الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية نتاج "ثقافة" سائدة، دون أن يحمل الاحتلال الإسرائيلي أدنى مسؤولية في تردي أوضاع الفلسطينيين.
تعليق
الجمهوريون وحوش

السلام عليكم،من تاريخ الجمهوريين الحديث من جورج بوش الأب الى الابن نلاحظ ميل شديد لهذا الحزب الى اشعال الحروب في منطقة الشرق الأوسط خاصة و مناطق العالم الأخرى أيضا،لتسويق مصانع الأسلحة الأمريكية،والتي يملكونها بشكل كامل أو شبه كامل،ثم الخروج على الشعب الأمريكي بعناويين عريضة في الصحف و الاعلام بأن الإقتصادالأمريكي حقق مبيعات أسلحة هائلة ستقوي الاقتصاد الأمريكي،والحقيقة أن الأموال تذهب الى جيوبهم،بل و ان فاتورة الحروب تدفع من قبل أحد المتحاربين و ضرائب الشعب الأمريكي أيضا بحجة مكافحة الارهاب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليكم ضع تعليقك وأترك بصمتك علي الموضوع مع خالص أحترامي وتقديري