
تناولت بعض الصحف الأميركية بالنقد والتحليل الاضطرابات التي يشهدها العالم العربي والإسلامي احتجاجا على الفيلم المسيء للإسلام والمسلمين، وأشار بعضها إلى التحديات التي تواجه السياسات الخارجية الأميركية في ظل الربيع العربي وما سمته إستراتيجية بعض الجماعات المتطرفة في المنطقة.
فقد أشارت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى أن الولايات المتحدة تعد نفسها لتحديات جسام، ولفترة طويلة من الاضطرابات والمظاهرات التي يشهدها العالم العربي والإسلامي احتجاجا على الفيلم المسيء للإسلام.
وأضافت أن الفيلم المسيء للإسلام والمسلمين أصبح يشكل الهاجس الأكبر في السياسة الخارجية للرئيس أوباما، ونسبت إلى العديد من المحللين تساؤلهم عن مدى كون أوباما فعل ما فيه الكفاية لدعم الربيع العربي والمساعدة في التحول من القمع والاستبداد إلى الديمقراطية.
ومن جانبها دعت صحيفة واشنطن بوست الولايات المتحدة إلى الاستمرار في دعم القوى الإسلامية والليبرالية المعتدلة التي تولت زمام الأمور في الدول العربية التي شهدت الربيع العربي، وإلى تفويت الفرصة على الجماعات الإسلامية المسلحة والمتطرفة التي تحاول أن تظهر الأميركيين بمظهر المعادي للإسلام والمسلمين.
وأشارت الصحيفة إلى دور الولايات المتحدة في الصراع الذي يجري على السلطة في الشرق الأوسط، وقالت إن مقتل السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز في بنغازي قد يصنع الفرق، موضحة في افتتاحيتها أن السفير الأميركي الذي لقي هو وثلاثة من مواطنيه مصرعهم في الهجوم على القنصلية في بنغازي كان يجوب شوارع طرابلس وبنغازي وهو يستمع للناس أكثر مما كان يتحدث إليهم، ولكنه كان عندما يتحدث يحث الناس ويشجعهم على تبني الديمقراطية الليبيرالية.
وقالت إن ما يشكل التهديد الأكبر للمصالح الأميركية في الشرق الأوسط لا يتمثل في توقع المزيد من الهجمات ضد السفارات الأميركية أو مقتل المزيد من الدبلوماسيين الأميركيين، ولكنه يتمثل في إساءة فهم واشنطن للاحتجاجات الغاضبة في العالم الإسلامي بشأن الفيلم المسيء للإسلام وللرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
وقالت إن الرد الأميركي الذكي لا يتمثل في قطع المساعدات الأميركية إلى مصر، كالذي يطالب به البعض في الكونغرس، ولا في الضغط على الرئيس المصري لجعله يتخذ إجراءات أصعب وأشد، ولكن الرد الأميركي الأمثل يتمثل في تقويض إستراتيجية المتطرفين، الذين يحاولون تصوير مجتمع وحكومة الولايات المتحدة بأنهما يقفان ضد الإسلام والمسلمين.
| عدل الكلام في أعين اللئام | |
رسالة نصح الى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية سيدي الرئيس اوباما من بعد حادث مقتل سفيركم في ليبياالذي نحن نأسف له أراك اتخذت الكثير من القرارات الفورية والتي ستكلف الأدارة الأمريكية مئات الملايين من الدولارات منهاارسال المدمرات والطائرات من دون طيار وجنودالمارينزالى ليبياوالسودان واليمن وغيرها من القرارات التى أراك أنت محق فيهاوواجب عليك لحماية مواطنيك ولكن ألم يخطر ببالك بدلا من ذلك والحل قريب منك تستطيع به تهدئةهذه الشعوب بالقاءالقبض على كل من شارك بهذاالعمل القبيح وضرب حرية التعبير هذه. |
في اعتقادي كما قرأت زميلي العزيز أن الفيلم ما هو إلا جس نبض الشارع العربي للحكومات الجديد .. والله أعلم
ردحذفمسائك روز وياسمين زميلتي العزيزة
ردحذفأنها لعبة سياسية تمهيدأ للقادم
ربنا يستر
تحياتي وودي