الأحد، 16 سبتمبر 2012

الفلم المسئ للرسول صلى الله عليه وسلم

فرصة للمسلمين في حادثة الفلم المسئ للرسول صلى الله عليه وسلم

الرسالة التي نوجهها لأنفسنا ولإخواننا المسلمين في هذا الحدث فموجزة فيما يلي:


الاحتجاج الإسلامي العارم ضروري لإظهار : الغيرة الشرعية النابعة من الإيمان ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم وعدم ذلة المسلمين وخنوعهم.


وفيها إثبات للمعتدين أن الحرب النفسية التي يشنونها علينا فاشلة وأن أسلوب الإهانة لن يُخمدنا ويهزمنا بل سيبعث فينا عزيمة وهمّة وغيرة وعملا.


تراجع المعتدين عن العدوان فقد حاولت دولة اليهود التنصّل وأقباط مصر بل والمشاركين في الفيلم الإجرامي فقد ..


تنصل فريق العمل في الفيلم الذي حمل عنوان "براءة المسلمين" من المسؤولية ، وقالوا إن منتج الفيلم اليهودي سام باسيل ضللهم.


وقال الممثلون وفريق عمل الفيلم البالغ عددهم 80 شخصا في بيان نشرته شبكة CNN الأميركية: إنهم غاضبون جدا، ويشعرون بأن المنتج استغلهم ..

وأنه غيّر نص الفيلم الأساسي الذي مثلوا فيه ، وكان عن الحياة في مصر قبل ألفي عام، ولم يكن عن النبي (صلى الله عليه وسلم) ولا عن الإسلام ..


وبغضّ النظر عن صدق هذا الكلام فإن التراجع العلني والاعتذار واعتبار أن ماحدث "صدمة ومأساة" هو مكسب بحدّ ذاته، وخصوصا أن المخرج الجبان توارى.


وهنا تأتي فرصتنا العظيمة التي من الغبن الشديد لو فوّتناها وهي الوصول إلى العالم الذي يتسامع ويتناقل الخبر الآن لدعوتهم إلى الإسلام وبيان معنى الشهادتين وأركان الإيمان الستة وأركان الإسلام الخمسة ومحاسن ومزايا الشريعة الإسلامية وبيان حقيقة نبينا عليه الصلاة والسلام وسيرته.


أن ردود أفعالنا تجاه هذا الحدث يجب أن تتسم بالقوة والحكمة والجدية والانضباط والعمل بالوسائل الشرعية وننكر المنكر دون إحداث منكر أكبر منه.


يجب أن لا تشغلنا معركة عن معركة ، فلو قصدوا إشغال المسلمين عما يحدث في الشام وبورما فيجب أن تتضاعف جهودنا لنقوم بالعمل المطلوب فيها جميعا.


هناك تعليقان (2):

  1. مساءك عطر

    برغم الأصوات التي علت وصنفت ردود الأفعال بغير المسؤولة إلا أنني أرى أنها مواقف شجاعة جداً من شعوب قدرت نبيها وعرفت حجم الظلم الذي وقع عليها واساندها وبشدة فهذه المواقف العنيفة حسب تصنيفهم هي من أوقفت العالم على قدم وساق مستنفرين الجهود للتهدئة وهذا مالم يحدث في سابق الأعوام مع كل الإسائات لديننا ونبينا الكريم وهو مالم يتوقعوه ابداً فكانت إنتفاضة زلزلتهم جميعاً وأضطرتهم للإعتذار رغم أنوفهم وهنا نحيي الشجعان أينما كانوا فالإسلام مثلما يحتاج للين يحتاج للقسوة حتى يعمل كل ذي شر حسابه أننا لن نسكت على إساءة لرموزنا المقدسة بعد ذلك أبداً ...

    تحياتي وإحترامي

    ردحذف
  2. والقادم أجمل بأذن الله أخي فارس

    أنها صحوة أسلامية عزيزي بدأت بتغير الظلم والظالمين والقضاء علية في بلادنا الاسلامية والعربية
    بداية من الحكام الظالمين الخ الخ الخ !!!
    تحياتي واحترامي

    ردحذف

السلام عليكم ضع تعليقك وأترك بصمتك علي الموضوع مع خالص أحترامي وتقديري