الاثنين، 7 ديسمبر 2009

رابطة علماء فلسطين.. عدوان الصهاينة على الأقصى يهدد استقرار المنطقة

  1. طالبت رابطة علماء فلسطين جميع المعنيين بالاستقرار في المنطقة إلى المبادرة لإيقاف سلطات الاحتلال انتهاكاتها لحرمات المسجد الأقصى، فضلاً عن وقف السياسة العدوانية المتمثلة بهدم منازل المقدسيين وتشريدهم على مرأى ومسمع من العالم أجمع.
    وقالت الرابطة في تصريح صحفي: إن "التمادي من الكيان الصهيوني في استهداف المقدسات الإسلامية ينذر بعواقب وخيمة لا تقف تداعياتها على الأراضي الفلسطينية المحتلة".
    ورأت الرابطة أن الصمت العربي والإسلامي أغرى سلطات الاحتلال الصهيوني على مواصلة مخططاتها التهويدية لمدينة القدس، بل حفزها أيضًا على المساس بشعائر الإسلام دون أن تحسب حسابًا لمليار ونصف المليار مسلم في مشارق الأرض ومغاربها.
    وأضافت ننظر باستغراب شديد لغياب ردود الفعل العربية والإسلامية على تطاول الكيان الصهيوني على شعائر الإسلام وتصاعد وتيرة الانتهاكات لحرمة القدس، والذي يأخذ أشكالاً متعددة في إطار مخططات تهويد المدينة عبر سياسة هدم منازل المقدسيين وتشريدهم وسحب هوياتهم لتفريغها منهم أو عبر قرارات منع الوصول إلى القدس.
    وقد تسارعت وتيرة مخطط الكيان الصهيوني لتهويد مدينة القدس مؤخرًا في ظل صمت رسمي وشعبي عالمي مطبق, والذي كان آخره استيلاء مجموعة من المتطرفين اليهود بحماية قوات الاحتلال على منزل المواطنة المقدسية المُسِّنة رفقة الكرد في حي الشيخ جراح.
    وشددت الرابطة على أن بيانات الشجب والإدانة لم تعد كافية لزجر سلطات الاحتلال عن غيها، وأن المطلوب هو خطوات عملية على أرض الواقع، "وهذا يستدعي تنسيق المواقف العربية والإسلامية، وتوحيد الجهود لتصب في بوتقة حماية مدينة القدس ومقدساتها وسكانها".
    وحذرت الكيان الصهيوني من مغبة الاستجابة لدعوات منع أذان الفجر في مساجد القدس والأراضي المحتلة عام 48، داعية جماهير الشعب الفلسطيني إلى التصدي لمثل هذه الخطوة بكل السبل، وعدم السماح لمخططات الكيان الصهيوني بالتقدم على الأرض.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

السلام عليكم ضع تعليقك وأترك بصمتك علي الموضوع مع خالص أحترامي وتقديري