- طالبت شخصيات ومسؤولون عراقيون بتشكيل لجنة عراقية تركية مشتركة لبحث ما قالوا إنه تنقيب من شركات تركية عن الفحم في أراض شمالي العراق، واعتبر بعضهم هذا التنقيب "تجاوزا"، بينما رأى آخرون أنه "نهب لثروات العراق".
وقال المدير العام للري في محافظة دهوك بإقليم كردستان العراق زياد عبد الله إن "الجانب التركي تجاوز على الأراضي العراقية وبدأ عمليات تنقيب واستخراج للفحم في منطقة نهر هيزل" الذي يقع على الحدود العراقية التركية.
لجنة متخصصة - وأكد المسؤول العراقي أن حكومة إقليم كردستان شكلت لجنة متخصصة "لرصد حجم عمليات التنقيب الذي ما زال متواصلا من قبل الجانب التركي"، وأضاف أن سلطة الإقليم بصدد إجراء اتصالات رسمية مع الحكومة التركية و"إبلاغها احتجاجا على هذه الممارسات، التي تدخل في جانب التجاوز الواضح والصريح على الأراضي والثروات الطبيعية العراقية".
وكانت السلطات الحكومية المركزية في بغداد قد انتقدت ما سمتها "تجاوزات تركية على الأراضي العراقية" في شمالي البلاد، وحذرت وزيرة البيئة نرمين عثمان في تصريحات صحفية من "خطورة تلك التجاوزات"، وقالت إن شركات تركية قد بدأت عمليات تنقيب على ضفة نهر هيزل منذ ثلاث سنوات لاستخراج الفحم الحجري.
وطالبت الوزيرة العراقية بتدخل حكومة بغداد رسميا لدى الجانب التركي لتطالبه "بالتوقف عن سحب الثروات العراقية".
كما أعلنت دائرة شؤون اللجان التابعة للأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي عن تشكيل لجنة للتباحث مع الحكومة التركية وتوثيق ما سمته الدائرة "تجاوزات" على الأراضي العراقية في منطقة زاخو، التي تبعد نحو 520 كلم شمال بغداد.
ويعتبر الخبير الاقتصادي العراقي الدكتور خالد الشمري استخراج الأتراك الفحم على الحدود مع العراق "تجاوزا واضحا وصريحا ونهبا للثروة الطبيعية العراقية"، ويقول إن ذلك بدأ منذ سنوات، معبرا عن خشيته من أن "السكوت على مثل هذه التجاوزات قد يفتح الأبواب أمام دول أخرى لتنهب ما تشاء من ثروات العراق، دون أن يكون هناك أي ردع". - ضعف الحكومة
- وأرجع الشمري أسباب التنقيب التركي عن الثروات الطبيعية داخل الأراضي العراقية، حسب قوله، إلى "ضعف الحكومة في بغداد وعدم قدرتها على الوقوف بوجه التجاوزات"، مذكرا باحتلال إيران بئر الفكة النفطية في منطقة العمارة جنوبي العراق في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
أما الأكاديمي والمحلل السياسي العراقي الدكتور ناظم يونس الزاوي فيؤكد أن عمليات التنقيب التركية مستمرة في التوسع، وأنها تفعل ذلك بعلم سلطة إقليم كردستان ومحافظة دهوك، التي تتبع لها منطقة زاخو الواقع ضمن أراضيها نهر هيزل.
ويشدد الزاوي على أن ما يجري هو "تجاوز واضح على الثروات الطبيعية في العراق"، ويقول إنه ليس هناك معلومات عن حجم الفحم الحجري الذي تم استخراجه من قبل الشركات التركية.
ويتفق زياد عبد الله مع الزاوي على أن استمرار الشركات التركية في التنقيب عن الفحم على ضفة نهر هيزل سيؤدي إلى تضييق مجراه بسبب الأنقاض التي يتم رميها في النهر، وهو ما سينتج عنه نقص في تدفق المياه وينعكس سلبا على الواقع الزراعي في المنطقة. - تعليق المدونة
- الفحم بنهب من قبل تركيا .والنفط بنهب من قبل امريكا وايران. وماذا عن الذي تهب كرامه وشرف العراق والعراقيين في معتقلات الموت وسجون المليشيات الطائفيه .الفحم والنفط يعوض ..ولكن من يعوض للعراقيين كرامتهم وشرفهم الذي استباحه الغزاه وعملاء الزريبه الغبراء وفيلق القدس الايراني . ما اقوله اللهم انصر العراق ومقاومته الباسله ليعيدو العزه والكرامه للعراق وشعبه الابي.
الاثنين، 22 مارس 2010
اتهامات لتركيا بنهب فحم العراق
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
السلام عليكم ضع تعليقك وأترك بصمتك علي الموضوع مع خالص أحترامي وتقديري