- يطرح مرض الرئيس المصري حسني مبارك المتكرر أكثر من سؤال بشأن السيناريو المحتمل لخلافة الرجل البالغ من العمر 81 عاما، والذي يرفض حتى الآن تعيين نائب له، وحول مستقبل النظام السياسي في مصر عموما.
وبرغم أن العديد من المراقبين يرجحون فرضية التوريث ويعتبرونها السيناريو الأقرب احتمالا، فإن العديد من المحللين لم يستبعدوا خيارات أخرى بما فيها الانقلاب العسكري.
ويرى القيادي في حركة كفاية المصرية أحمد بهاء الدين شعبان أنه ليست ثمة من جديد "فمبارك يمارس سلطاته الرئاسية وقد أعلن أكثر من مرة أنه لن يبارح كرسي الرئاسة ما دام في جسمه عرق ينبض" مستبعدا بذالك احتمال تنازله عن السلطة لصالح ترشيح نجله جمال على غرار ما حصل في أذربيجان وتوريث إلهام عالييف في حياة والده حيدر عالييف 2003.
- سابع المستحيلات
- وبرغم العملية الجراحية التي خضع لها مبارك أمس واستؤصلت فيها حوصلته المرارية في مستشفى ألماني، والتي جاءت إثر عملية أخرى في عموده الفقري وحادثة إغماء وشائعات أخرى لا تتوقف عن مرضه، فإن شعبان يصر على أن تخلي مبارك عن السلطة لصالح جمال "من سابع المستحيلات".
ويرى أن دخول المدير للوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعي على الخط مؤخرا بإعلانه النية في دخول المعترك السياسي ليس في صالح ترشيح جمال "البعيد كل البعد من المواطن العادي رغم محاولات تلميعه".
وتشاطر شعبان في هذا الرأي أستاذة العلوم السياسة بجامعة القاهرة الدكتورة نورهان الشيخ، وتعتبر أن الوقت ما زال مبكرا للحديث عن خلافة مبارك.
وترى أن ترشح مبارك في الانتخابات القادمة في عام 2011 مسألة قائمة، وأنه ما زال قادرا على ممارسة السلطة وأن "المسألة بالقدرة وليست بالسن" وأن "هذه ليست الحالة الوحيدة التي تولى فيها الرئاسة من هو في مثل هذه السن". - دور العسكر
- وتستبعد نورهان بشدة احتمال التوريث وترى أن "مصر ليست سوريا أو الغابون" وترجح أن يتم اختيار الرئيس القادم من ذوي الخلفية العسكرية، دون التعليق على ما إذا كانت تشير بذلك إلى مدير المخابرات عمر سليمان، الذي يرجح مراقبون احتمال خلافته للرئيس مبارك.
وبخصوص ما قد يغري به الحديث المتكرر عن صحة مبارك من قيام العسكر بانقلاب عسكري -على غرار ما حدث في تونس 1987 عندما عزل زين العابدين بن علي الحبيب بورقيبة على خلفية مرضه المزمن- فلا يستبعد القيادي بحركة كفاية بهاء الدين شعبان أن يؤدي "انسداد الأفق السياسي" إلى حصول انقلاب عسكري خاصة أن الجيش هو "المؤسسة الوحيدة المتماسكة".
أما الأستاذة الجامعية نورهان الشيخ، القريبة من الحزب الوطني الحاكم، فترفض فرضية الانقلاب حيث إن "الجيش المصري لم يتدخل بشكل مباشر منذ ثورة يوليو 1952 رغم دوره المحوري في الحياة السياسية". - تعليق
- لا والله يا سيد مبارك ، وسط ال 70 مليون هم شعب مصر الأصيل ربماأكثر من مليون يصلح أن يكون رئيساً وليست نائب رئيس وإلا فقد اتهمت نفسك بتهميش شعبك وتجهيله وتحقيره وعليه فلا يحق لك أن تحكمه. استبعادك لكل من سطع ولمع برقه عن الساحه ولمّ التافهين المنافقين من الناس حولك هو من جعلك لا تجد فيهم من يصلح لأن يكون نائباً ولو تركت هذا للشعب لاختار لك الأكفأ لنيابتك كما سختار بإذن الله الأصلح لخلافتك. والله غالب على امره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
السلام عليكم ضع تعليقك وأترك بصمتك علي الموضوع مع خالص أحترامي وتقديري