إن من المسائل المقررة في الشريعة الإسلامية أن كل امرىء بما كسب رهين، وأن المرء لا يُكلّفُ إلا نفسه، فالواجبات الشرعية تجب على الفرد المسلم ولو تخلّى عنها الناس، بل إنها تتأكد في حقه.
ومن الأوامر الشرعية والواجبات العينية: الإعداد في سبيل الله وجهاد أعداء الله بالسِّنان، فهو واجبٍ على كل مسلمٍ مكلّفٍ ذكر وإن تخلّف من تخلّف من المسلمين، والله تعالى يقول: (فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلاً)، إذاً فالواجب عليك أنت بشخصك أن تقوم بالإعداد والجهاد ولو كنت وحدك، ولا تقل أنا واحد لا أستطيع فعل شيء، فلو قال هذا غلام الأخدود لما صنع شيئاً من تلك الأمجاد الخالدة، فعليك نفسك وإن تخلف الناس، وهبَّ للجهاد وإن قعد الأكثرون، و لاتنس وصية الله: (وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ) والدال على الخير كفاعله.
الجمعة، 5 مارس 2010
أسلاميات
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
السلام عليكم ضع تعليقك وأترك بصمتك علي الموضوع مع خالص أحترامي وتقديري